ثقافات

آلات العيطة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

آلات العيطة
فن العيطة شأنه شأن باقي الفنون، له آلاته الخاصة، وتنقسم إلى نوعين. فهناك الآلات الإيقاعية، وهناك الآلات الوترية. وتختلف أنواع فن العيطة باختلاف حضور هذه الآلات. هذه آلات فن العيطة كما قدمت في المعرض الذي نظم بمناسبة مهرجان فن العيطة، وتجدر الإشارة إلى أن المواد التي تصنع منها هذه الآلات تختلف حسب المناطق، فهذا الفن البدوي يدفع بممارسيه إلى ابتكار مواد تصنيعية.
الدربوكة: آلة إيقاعية تختص بها العيطة الجبلية، تصنع من الطين الأحمر وزخارف "لكانبة"مستوحاة من الحناء.
النويقسات: أداة إيقاعية معدنية تصنع من النيكل أو النحاس وتستعمل لإضافة رنين على النغمة العامة
الطعاريج: 1-تعريجة كبيرة(أصبع) خاصة بالعيطة الحصباوية تصنع من الطين وتغلف بجلد الماعز أو الغنم لها أوتار"زنزانة"داخلية مع إمكانية إضافة أخرى خارجية.
&&&&&&&& 2-تعريجة كبيرة: لها وتر داخلي وآخر خارجي، تصنع من جلد الغنم. استعملها الشيخ"باجلول"المتوفى حوالي 1920، كما استعملت في فرقة فاطنة بنت الحسين.
&&&&& 3-تعريجة كبيرة مزخرفة، لها وتران داخليان، مغلفة بجلد الماعز.
&&&&& 4-تعريجة صغيرة"صبيع"استعملتها الفنانة الحاجة الحمونية، تصنع من طين أبيض وزخارف مذهبة ومغطاة بجلد الماعز.
البندير: تم إدخاله كآلة إيقاعية في فن العيطة الحصباوية منتصف القرن الماضي على يد الفنانة الزيانية.
الطار: آلة إيقاعية من استعمال الرجل، تستعمل في العيطة الجبلية. هذه الآلة نموذج لتأثير طرب الآلة(الطرب الأندلسي) على فن العيطة.
الكمان: آلة وترية ذات أربعة أوتار مصنوعة& من الأمعاء. بدأ استعمالها في فن العيطة خلال الربع الثاني من القرن الماضي. أوتارها من أمعاء الماعز أو الجمال.
الرزينة: مادة صمغية تطلى بها الأوتار لتحسن أداءها.
الأوتار: تستعمل في فن العيطة، وتصنع من خشب الصفصاف واللوز والكركاع وتغطى بجلد الماعز أو الغنم. وتنقسم إلى أوتار كبير(الهجهوج)وأوتار صغير. وهناك لوتار السويسي الأمازيغي ويصنع من إناء معدني مغلف بجلد الغنم ويحتوي على ثلاثة أوتار، وهناك الوتر السويسي الصغير ويصنع من خشب اللوز وجلد الماعز وله ثلاثة أوتار كذلك
العود: يعتقد الباحثون أن بداية استعماله كان مع فرقة بوشعيب البيضاوي.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف