ثقافات

انطوني كوين رحل تاركا وراءه 5 زيجات، 14 ولدا واكثر من 300 فيلم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
انطوني كوين مع ليلا كيدروفا في الفيلم لشهير زوربا اليونانيرحل الممثل انطوني كوين احد اخر عمالقة السينما الاميركية لفترة بعد الحرب، صباح امس الاحد عن 86 عاما مخلفا وراءه تاريخا حافلا في عالم الفن السابع مع اكثر من ثلاثمئة فيلم وكذلك المسرح، و5 زيجات و14 ولدا.
زوجته الأخيرة هي كاثرين بنفن التي انتقل واياها قبل 7 سنوات للاقامة بالقرب من بريستول.
انطوني&كان دخل قبل 7ا يوما مستشفى برغام اند وومن في بوسطن& التي توفي فيها حوالي الساعة 30،8 بالتوقيت المحلي (30،12 ت غ) بعد معاناته من ذات الرئة ومن مشاكل في التّنفس حسب ما اكد رئيس بلدية رود ايلند صديق الممثل بادي تشانسي.
تشانسي الذي التقى كوين قبل سنوات في احد مطاعم البلدة وصارا من اعز اصحابه قال في النجم الراحل: " كان صورة أكبر من الحياة. نحن في غاية الحزن هنا لأنه شكل جزءا من مجتمعنا. ..احب زوجته وأولاده".
ولد كوين واسمه الحقيقي انطونيو كينونس-اواكساكا في 21 نيسان/ابريل 1915، في شيهواهوا بالمكسيك من اب ايرلندي وام مكسيكية. لكنه ترعرع في الولايات المتحدة في الاحياء الفقيرة بضاحية لوس انجليس.انتقل وعائلته في سن يافعة الى شرق لوس انجليس حيث مارس المهن الصعبة. فكان قصابا ثم ملاكما، واعظا فعاملا في مسلخ.
&نال منحة دراسية للتخصص في الهندسة المعمارية مع فرانك لويد رايت الذي صار لاحقا من أصحابه المقربين.
وفضلا عن مأثره ونجاحاته الكبيرة في السينما والمسرح عاش انطوني كوين حياة خاصة مضطربة تميزت بطلاقات عديدة وعلاقات صاخبة. وهو اب لـ14 ولدا يبلغ عمر اكبرهم حوالي ستين عاما واصغرهم اقل من عشر سنوات.
أصبح كوين صاحب القامة الضخمة (طوله 90،1 م) والصوت الاجش خلال حياته المهنية رمزا ل"الرجولية" متخصصا بلعب ادوار شرقية ومتوسطية.
فهو يوناني في فيلم "زوربا اليوناني" (1964) الذي كان ايضا عنوان مسرحية لعب بطولتها كوين ايضا، وروماني في "الساعة الخامسة والعشرين" (1967) وايطالي في "لا سترادا" (1954) وبدوي في "لورانس العرب" (1962.. ومكسيكي في "فيفا زاباتا" (1952).
لكن كوين سجل باكورة نجاحاته على خشبة المسرح مع مسرحية "ترامواي اسمه الشهوة" التي لعبها في برودواي اواخر الاربعينات. وبعد سنوات قام فيها بادوار سينمائية ثانوية في افلام "كاوبوي" لم يحقق من وراءها النجاح الباهر رغم زواجه من كاثرين دو ميل ابنة المنتج الشهير سيسيل دو ميل في العام 1937.
وانتظر حتى العام 1952 مع فيلم "فيفا زاباتا" الذي لعب فيه دور اوفيميو زاباتا شقيق الثوري المكسيكي الشهير اميليانو زاباتا الذي لعبه مارلون براندو، لينال اعتراف الجمهور بقدرته وموهبته الفنية ويحصل على جائزة اوسكار عن افضل دور ثانوي.
وبعدها حقق سلسلة طويلة من النجاحات لاسيما مع فيلم "لاسترادا" لفيديريكو فيليني.
في السنة نفسها لعب دور كازيمودو في "نوتردام دو باري" الفيلم المقتبس عن رواية فيكتور هوغو. ثم تتالت النجاحات خصوصا مع "لورانس العرب" و"زوربا اليوناني" و"اعصار في جامايكا" و"الساعة ال25". ثم اتجهت مهنته نحو افلام وادوار اقل طموحا لكنه كان ما يزال ناشطا مهنيا في التسعينات.
ولم يخف كوين بان الجودة ليست دائما معيار خياراته. واكد "العب لاكسب المال" لكنه اضاف "المال يمكنني الاستغناء عنه لكن ليس عائلتي. فهم يحبون الراحة وذلك يكلف غاليا. انا يمكنني العيش بسروالين فقط". وكان حلمه ان يتمكن من الانزواء للعيش في الصحراء من اجل الانصراف لممارسة فن النحت لكنه "بحاجة للمال من اجل نسائي" كما قال.
وهن عديدات. فبعد طلاقه من كاثرين في 1956 تزوج كوين في 1957 من المسؤولة عن صناعة الملابس يولندا ادولوري. ومن هذين الزواجين انجب ثمانية اولاد توفي احدهم في حادث غرق في العام 1941. لكن النجم السينمائي الراحل انجب ايضا خمسة اولاد اخرين من علاقات اخرى مما يرفع ذريته الى 13 ولدا.
ولمناسبة الاحتفال بعامه الثمانين في 1995، جمع كوين اولاده جميعا وكان عمر اكبرهم في ذلك الحين 54 عاما واصغرهم 18 شهرا.
حياته الصاخبة هذه احتلت غالبا الصفحات الاولى من صحف الاثارة لاسيما طلاقه في العام 1997 من يولندا التي اتهمته بالعنف المنزلي.
وفي سيرتيه الشخصيتين المكتوبتين في 1972 (الخطيئة الاصلية) و1997 (تانغو سولو) اعتذر كوين من نسائه وعشيقاته واولاده لكن من دون ان يعبر عن كثير من الندم او تبكيت الضمير.
&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف