ثقافات

كريم رمزي درس إلى جانب العاهل المغربي محمد السادس وأصبح مصورا فوتوغرافيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
الدار البيضاء: دلال الصديقي
كريم رمزي مصور أزياء مغربي محترف ولد في مدينة مراكش من عائلة ديبلوماسية، يعما حاليا في باريس حيث يعيش رفقة زوجته نعيمة التي تعمل مصممة أزياء وابنتهما سارة.
&ولد سنة 1961، تابع دراسته بالمعهد المولوي بمدينة الرباط عاصمة المملكة إلى جانب العاهل المغربيصورة الفنانمحمد السادس، كان متفوقا في دراسته حيث كان من بين الطلبة الخمس الأوائل في المملكة، انتقل إلى جامعة أوتاوا بكندا ليدرس العلوم السياسية وعلوم الاتصال كما درس الصحافة بجامعة كرلتون الكندية، وظف كريم رمزي معرفته بالميدان الصحافي ليشتغل مراسلا للإذاعة المغربية ومنشطا لبرنامج يهتم بموسيقي الروك.
هو فنان عصامي تعلم فن التصوير الفوتوغرافي ككاتب يتعلم الكتابة، البداية كانت صعبة، كان عليه أن يضبط تقنيات الصورة بمهارة مرورا بمعمل التحميض. يقول رمزي "أستمتع كثيرا بتحميض وإخراج الصور، هذه العملية تمكنني من اكتشاف الأدوار غير المحدودة لعالم التصوير الفوتوغرافي، والعمل داخل الغرفة المظلمة يعني لي الكثير، أتحكم تحكما تاما في الإخراج النهائي للصورة". ويضيف "أعتقد أن كل فرد منا مهيأ منذ صغره لاحتراف مهنة ما، فأنا كنت دائما أعشق الفن بأنواعه : تعلمت فن الخزف والتشكيل وفن الخط العربي، كما درست الصولفيج وآلة البيانو". كان شغوفا بزيارة معارض كبار المصورين الفوتوغرافيين العالميين ودراسة مؤلفاتهم. وكان يوسف كارش ، من أكبر المصورين الفوتوغرافيين والأشهر المختصين في البرورتريه، أول أستاذ اتصل به كريم رمزي سنة 1985 هاتفيا يطلب زيارته، التقيا بعدها وتحدثا كثيرا عن إنتاجات كراش الفوتوغرافية، احتك به رمزي كثيرا واستفاد من نصائحة وتجربته الكبيرة.

اتخذ رمزي من المجلات المختصة بفن تصوير عروض الأزياء مدرسة له ساعدته على اكتساب اللبنات الأولى الأساسية في هذا الميدان كما تعرف على إنتاجات الراحل أليكسي برودوفيتش المدير الفني للمجلة الأمريكية هاربرز بزار في الأربعينيات.
&يعتبر كريم رمزي من أكبر المصورين الفوتوغرافيين في العالم العربي بالرغم من أن بدايته كانت صعبة "استغرق تعلمي فن التصوير وقتا طويلا وتطلب مني صبرا وتضحية كبيرين، فن التصوير ليس فقط مهنة وإنما هي مدرسة الحياة وتسلية بالدرجة الأولى" .
حاز على الجائزة الأولى في مسابقة لفن الصورة نظمته جامعة أوتاوا سنة 1985على إثر تصويره لمنظر غروب الشمس في منطقة مغربية، انجز عددا كبيرا من البورتريهات والصور لعارضي الأزياء ، استدعاه مسرح في ناحية أوتاوا ليصور الإنتاجات المسرحية وكذا الممثلين، وأصبحت صوره الدعائية مادة تنشرفي جرائد المدينة وفي كتيبات المسرح.
&في نفس السنة وقع عقدا مع أحد المراكز التجارية لتصوير كتيب إشهاري بمناسبة عيد ميلاد المسيح، حقق على إثره نجاحا كبيرا جدد من خلاله العقد للمواسم الموالية. شغل بعد ذلك منصب مدير قسم الصور بمجلة نيوز ماكازين الكندية حيث كان يشتغل سابقا كمحرر ومصور، "هذه التجربة منحتني فرصة أخذ صور لكبار المسؤولين السياسيين وحضور مجموعة من التظاهرات الموسيقية والسياسية والفكرية...
لكن الجزء الأكثر صعوبة كان هو اختيار صورة غلاف المجلة، صورة تعبر وتوحي بالخط التحريري الأسبوعي للمجلة، ورغم كل هذا أعطيت للموضة والبورتريه امتيازا أكبر لانطلاقتي المهنية".
"ليس هناك صورة قبيحة وأخرى جميلة، فإما أن نعجب بها أو لا، فالمسألة مسألة ذوق كما هو نفس الأمر بالنسبة إلى الموسيقى". يصور كل ما يحيط به، وكل صورة هي رد فعل طبيعي لما يحس به ولما يهتم به، يسره العمل مع مجلات الموضة ذات المستوى العالي، لأنهم يوفرون جميع الإمكانيات المادية والمعنوية للخروج بعمل جيد.
نظم عدة معارض منها : معرض بالرباط عاصمة المغرب سنة 1988 وآخر بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية سنة 1990، لا يتخلف أبدا عن أي موعد ولايفوت عليه فرصة لاحتراف مهنة التصوير سواء في كان ذلك في أوروبا أو أمريكا أو آسيا.
مسألة ذوق كما هو نفس الأمر بالنسبة إلى الموسيقى".
يصور كل ما يحيط به، وكل صورة هي رد فعل طبيعي لما يحس به ولما يهتم به، يسره العمل مع مجلات الموضة ذات المستوى العالي، لأنهم يوفرون جميع الإمكانيات المادية والمعنوية للخروج بعمل جيد.
&نظم عدة معارض منها : معرض بالرباط عاصمة المغرب سنة 1988 وآخر بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية سنة 1990، لا يتخلف أبدا عن أي موعد ولايفوت عليه فرصة لاحتراف مهنة التصوير سواء في كان ذلك في أوروبا أو أمريكا أو آسيا.
من تصويره

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف