أخبار

خمسة الاف مسلم بوسني يحيون ذكرى اكبر مجزرة عرفتها اوروبا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
&ساراييفو - يستعد خمسة الاف مسلم قدموا من كل انحاء البوسنة على متن 150 3500 جثة من ضحايا المجزرة لم يتم التعرف على اصحابها حتى الانباصا للتجمع في بوتوكاري على مسافة بضعة كيلومترات شمال سريبرينتشا لاحياء الذكرى السادسة لاعنف مجزرة عرفتها اوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
&معظم المتجمعين نجوا من المجزرة بعد ان تمكنوا من الفرار قبل ست سنوات في 11 تموز(يوليو) 1995 من بلدتهم، وهي جيب مسلم وضع تحت حماية الامم المتحدة واجتاحته قوات البوسنة الصربية. وتلت الاجتياح مجزرة قتل فيها اكثر من سبعة الاف شخص.
&ست سنوات مضت والمقابر الجماعية التي عثر عليها في جوار البلدة تكشف كل يوم عن بقايا جثث هي على الارجح جثث المدنيين الذين قتلتهم القوات الصربية.
&والحفل المقرر احياؤه اليوم في جوار سريبرينتشا الواقعة حاليا في جمهورية صربسكا، الكيان الصربي في البوسنة، سيكون في غاية البساطة. ستقوم خمس نساء فقدن افرادا من عائلاتهن في المجزرة بالكشف عن حجر يزن ثلاثة اطنان وضع منذ امس وحفر عليه "سريبرينتشا، 11 تموز(يوليو) 1995". وقد وضع في مكان ضريح ومقبرة من المقرر اقامتهما لاحقا.
&لن تلقى اي خطابات سياسية. فقط صلوات سيشارك فيها ممثلون عن المجتمع الدولي جاؤوا الى ساراييفو.
&وتتزامن هذه الذكرى السادسة مع تسليم الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الى لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. ويعتبر العديدون ميلوسيفيتش المسؤول الرئيسي عن الجرائم التي ارتكبت خلال حرب البوسنة.
&كذلك تتزامن مع تجديد الضغوطات على سلطات الجمهورية الصربية من اجل ان تعتقل الزعيم السياسي السابق والقائد العسكري السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش وراتكو ملاديتش اللذين يعتبران مسؤولين مباشرة عن المجزرة ولا يزالان فارين. وكانت محكمة الجزاء الدولية في لاهاي وجهت اليهما التهمة.
&وانتشر 1300 شرطي من جمهورية صربسكا بمناسبة هذه الذكرى التي يعتبرها العديد من المسؤولين البوسنيين حدثا "يتضمن مخاطر كبيرة".
&ورغم تردد كلام التهدئة وخطابات المصالحة حتى في قلب المجموعة الصربية، فانه يخشى كذلك قيام العناصر الاكثر تطرفا باعمال استفزازية. (ا ف ب)

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف