شانايا توين: "أنا سعيدة بما حققت وسأعطي جمهوري كل ما أملك"
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
حققت شانايا توين إنجازات عديدة، &كلقب مقدمة أفضل ألبوم "كونتري في أمسية توزيع جوائز "غراميز" الموسيقية عام 1996 بالولايات المتحدة. وأعطيت هذه الفنانة أيضا ألقابا عديدة من بينها أفضل مغنية "كونتري" وأفضل مقدمة "كونتري فيديو كليب".&وكان ذلك من قبل موزعي جوائز أفضل الأغاني العالمية ومن تلفزيون "سي إم تي" و "إي بي سي" وغيرهم.
ولكن وفي جميع الأحوال، كان دائما هنالك وفرة في الأجواء الموسيقية بمنزلهم كما اعتادت شانايا في نشأتها على العزف على الغيتار في حجرتها الخاصة.
"نشأت على سماع موسيقى النجمة دولي بارتون و الكاربنترز و "الماماز أند باباز". وتعرفت كطفلة على أنواع مختلفة من الموسيقى، لم تؤثر على أسلوبي الغنائي فحسب بل على كتاباتي للأغاني أيضا." في الحادية والعشرين من عمرها، فقدت توين أمها وزوج أمها في حادث مما جعلها مسؤولة عن أخوتها الصغار أكثر من أي وقت مضى. سارعت آنذاك في الحصول على عمل لتدعم معيشتها والعائلة عن طريق التحاقها بعمل في منتجع "ديرهرست" باونتاريو/ كندا، وتمكنت هناك
كانت تجربة مختلفة تماما عن الحانات الصغيرة التي اعتادت" توين" أن تغني فيها خلال نشأتها.
لم يكن باستطاعة أخوتها الاستقلال عنها حتى سنة 1990. عندئذ تغير مجرى حياة شانايا توين وأصبحت في طريقها إلى النجومية الحقيقية. طوال حياتها أطلق عليها اسم "آيلين". إلا أنها غيرت اسمها في نفس السنة التي ابعدت فيها عن أخوتها حتى أصبح الاسم الذي نعرفها به اليوم، وهو "شانايا،&اسمٌ أصله من قبيلة "الأوجيبوي" الهندية ويعني "أنا في طريقي". ووصل فيها الطريق إلى "ناشفيل".
من أنجح الأغاني التي غنتها شانايا والتي وصلت إلى أعلى المرتبات في جداول موسيقى ال"كونتري" الأمريكية والعالمية هي The Woman In Me و I'm Outta Here و Home Aint Where His Heart Is و God Bless The Child "إني سعيدة بما حققته وسأعطي جمهوري كل مل أملك لأجعل عروضي الغنائية كل ما ترقبه وتوقعه مني من يحبني"
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف