"وداعاً روزالي" رواية جديدة للكاتب التونسي حسونة المصباحي
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تدور أحداث هذه الرواية في مدن ثلاث: مدينة الغربة التي قد تكون مدينة ميونيخ الالمانية حيث يعيش مثقف عربي يدعى ميلود سعيدان، اختار الحياة في المنفى بهدف انجاز مشاريع أدبية غير ان ذلك يظل مجرد أوهام حتى النهاية. أما المدينة الثانية فهي مدينة "قاف" التي قد تكون مدينة القيروان حيث عاش ميلود سعيدان طفولته وسنوات مراهقته عاشقا للمدونات القديمة، ولتاريخ هذه المدينة العريقة حيث يختلط الواقعي بالاسطوري حد عدم التمكن من التفريق بينهما. وفي النهاية يحاول ميلود اعادة الصلة بشرقه المفقود فيتوجه الى مدينة روزالي التي قد تكون مدينة طنجة الواقعة على الخط الفاصل بين الشرق والغرب بحثا عن امرأة يزعم انها المرأة الوحيدة التي احبته في حياته..
ولكن، مرة اخرى،& نجده يفشل في تحقيق حلمه ذاك. فاذا به ضائع في النهاية بين الشرق الذي طرده والغرب الذي رفضه بلا هوية وبلا هدف وبلا أحلام.
وقد أصدر حسونة المصباحي الى حد الان ثلاث مجموعات قصصية هي "حكاية جنون ابنة عمي هنية" عن دار جلجامش، باريس 1986، و"السلحفاة" دار جلجامش 1995، و"ليلة الغرباء" دار سحر، تونس 1997.& كما أصدر المصباحي روايتين قبل "وداعا روزالي" هما "هلوسات ترشيش" دار توبقال المغربي 1995& التي فازت بجائزة "توكان" التي تمنحها مدينة ميونيخ لافضل كتاب وذلك عام 2000،& ورواية "الاخرون" دار تبر الزمان 1998.& وله ايضا "كتاب التيه" وهو عبارة عن نصوص حول مدن زارها الكاتب مثل اسطنبول وطنجة وستوكهولم وقرطبة وفاس ومراكش...& وقد ترجمت بعض اعمال المصباحي الى الألمانية والفرنسية والايطالية والنرويجية والانكليزية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف