أبو مازن في دمشق للمرة الأولى منذ 17 عاماً: زيارتي للتنسيق بين السلطة وسوريا
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) الذي بدأ أمس زيارة إلى سوريا هي الأولى منذ 17 عاما، انه يحمل
وقال المسؤول الفلسطيني الذي وصل الى دمشق ظهر أمس ان زيارته <<ليست خاصة>> وأنه جاء <<باسم القيادة الفلسطينية>> حاملا <<رسالة من القيادة الفلسطينية إلى القيادة السورية إلا أن أي موعد <<لم يقرر بعد>> للقاء الرئيس الأسد.
أضاف أبو مازن ان زيارته <<تأتي في إطار التنسيق بين السلطة الفلسطينية وسوريا>> وقال <<نريد أن نضع أخواننا في كامل الصورة السياسية التي تجري الآن. نريد أن نضعهم في وضعنا الخاص الذي تعيشه الانتفاضة، نريد ان نتشاور حول رؤى المستقبل>>.
واستبعد أبو مازن أن تتوقف سياسة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل بحق قياديي الانتفاضة مضيفا <<انها ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة في ضرب رموز القيادة>> مؤكدا ان هذا لن يؤثر على الانتفاضة ما دام هناك عدوان إسرائيلي على الشعب الفلسطيني ستكون هناك مقاومة فلسطينية>>.
وعباس يزور دمشق للمرة الأولى منذ 17 عاما (باستثناء مشاركته الى جانب عرفات في جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد) وهو يعتبر من مهندسي اتفاقات أوسلو التي عارضتها دمشق بشدة.
في غضون ذلك (يو بي اي) نقلت صحيفة <<الحياة الجديدة>> الفلسطينية عن مصادر فلسطينية قولها إن سوريا ستطلق سراح عدد من المعتقلين الفلسطينيين. وقالت المصادر للصحيفة ان عدد الفلسطينيين في السجون السورية يبلغ 600 فلسطيني، مشيرة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد سيطلق سراح 500 منهم كبادرة لتحسين العلاقات السورية الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أبو مازن سيجري خلال زيارته مباحثات مع المسؤولين السوريين تتناول التحضير للزيارة المرتقبة لعرفات إلى دمشق قريبا.
وأوضحت الصحيفة ان أبو مازن، يحمل معه قائمة بأسماء فلسطينيين سجناء في سوريا تضم مسؤولين عسكريين كبار وأعضاء في حركة فتح. وأشارت المصادر الى ان الأسد أبدى استعدادا لغلق ملف السجناء الفلسطينيين في السجون السورية، والسماح باستئناف الأنشطة السياسية والاجتماعية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية. (السفير)
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف