اقتصاد

وجودها مسيء لسمعة لبنان وسنجد حلا للمزارعينالحريري: مواسم الحشيش ستتلف قبل منتصف أيلول

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في حديث تلفزيوني ليل الأحد ان مواسم الحشيش (مخدرات القنب) في لبنان ستتلف قبل 14 أيلول(سبتمبر) المقبل.

وقال الحريري في مقابلة لمحطة تلفزيون "المستقبل" التي يملكها ان مزارعي الحشيش "لن يجنوا مواسم هذه السنة والمزروعات ستتلف قبل 14 أيلول(سبتمبر) لان لبنان يجب ان يحافظ على سمعته ويحترم القوانين الدولية".

ووعد بان "يتم إيجاد حل للمزارعين قبل عملية الإتلاف".

يشار إلى ان زراعة الحشيش عادت إلى الظهور في منطقة بعلبك الهرمل (وسط لبنان) بعد ان عملت السلطات اللبنانية بمساعدة الجيش السوري على إزالة هذه الزراعة العام 1993، الا ان السلطات اللبنانية تغاضت عن عودة زراعة المخدرات بعد ان تجاهلت الهيئات الدولية والولايات المتحدة وعودها حول إطلاق برامج الزراعات البديلة.

وبرر المزارعون والشخصيات الفاعلة في المنطقة العودة إلى زراعة الحشيش بالأزمة الاقتصادية وفشل برنامج الأمم المتحدة للزراعات البديلة بسبب امتناع الدول المانحة عن تقديم ما وعدت به.

واستنادا إلى الأرقام الرسمية اللبنانية فان لبنان لم يتسلم من مبلغ الثلاثمائة مليون دولار الموعودة للزراعات البديلة سوى 18 مليونا فقط منها عشرة ملايين وفرتها الدولة اللبنانية نفسها.

وتقدر المساحة المزروعة بالحشيش في لبنان ب 35 ألف إلى 50 ألف هكتار أي حوالي واحد من عشرة من المساحة السابقة أبان الحرب الأهلية في لبنان (1975-90) عندما كانت الدولة عاجزة عن بسط سلطتها.

وكانت زراعة الحشيش والاتجار بها تعود على لبنان بحوالي أربعة مليارات دولار سنويا في الثمانينات.

(أ ف ب)

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف