ثقافات

كانت تلقب بالطفلة "الأعجوبة"...دايدو وآخر إنجازاتها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
رند العابد-لندن:&سقطت مرتبة& ألبوم دايدو الأخير درجتين هذا الأسبوع& من السادسة إلى الثامنة بجدول موسيقى البوب في المملكة المتحدة.&ولكن ذلك لن يمنعها على أي حال&من&إصدار أغنية جديدة&في العاشر من الشهر القادم اسم الأغنية Hunter. كما أنها ستغني في أمسية توزيع جوائز MTV& بالثامن من نوفمبر 2001.دايدوتتضمن مشاريع دايدو المستقبلية تقديم جولات استعراضية في بلدان كاستراليا واليابان.& ستمكث في استراليا لمدة خمسة أيام، مقدمة العروض في سيدني وميلبورن.& وتنتقل بعدها إلى "أوكلاندا" النيوزيلاندية ناهية مطافها في توكيو.&&
كانت دايدو في سن الخامسة فقط عندما "سرقت" بوقها الأول! لم يؤدي ذلك بها إلى السجن وإنما إلى معهد غيلدهول للموسيقى في لندن وهي في السادسة من عمرها. أثبتت دايدو بأنها طفلة أعجوبة. فخلال أربع سنوات فقط من التحاقها بمعهد غيلدهول، أصبحت دايدو تتقن عزف البيانو والكمان والبوقبشكل غير عادي لطفلة لا يتجاوز&عمرها العشر سنوات! نشأت دايدو وهي تصغي إلى اسطوانات أشقائها التي تراوحت أنواعها ما بين Gregory Isaac و Duran Duran وقامت أيضا بتقديم معزوفات موسيقية في أنحاء مختلفة من أوروبا على الآلات الكلاسيكية التي أتقنتها.
ولكن في سن السادسة عشر وقعت "دايدو"&في قصة غرام مع مغنية الجاز الراحلة&" إلا فيتزجيرالد". أدى حب دايدو لفيتزجيرالد إلى تحولها من مستمعة للغناء فقط&إلى مقدمة له. إذ أنها بدأت بالغناء مع العديد من الفرقالموسيقية في لندن وما حولها. انضمت دايدو إلى فرقة أخيها "Faithless" مما ساعد الفرقة على بيع خمسة ملايين نسخة من ألبوماتهم.
قدمت فرقة Faithless أيضا عروضا في بلدان مختلفة وكان ذلك أمرا جديدا جدا بالنسبة لدايدو التي اعتادت على عالم الموسيقى الكلاسيكية فقط.&عند عودة&دايدو إلى لندن كانت دائما تسجل أغنيات وألحان جديدة مع الفرقة.
استلمت دايدو دعوة إلى فندق "الدورشيستر" المعروف بلندن عام 1997 لحضور مناسبة تهدف إلى تعريفها&على النجم "كلايف ديفيس". كان ذلك من تنظيم شركة&"أريستا" الموسيقية&نتيجة استماع&العاملون فيها لأغاني دايدو وإعجابهم الشديد بصوتها المميز. كان ذلك مركز انطلاق&النجمة الإنغليزية إلى عالم الشهرة ووصولها&إلى حيث هي الآن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف