"المرايا": موقع ثقافي ينير عتمة الأنترنت العربي
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ويعد موقع مرايا من أهم المواقع العربية في مجال رصد النص العربي بأشكاله المتنوعة, الشعر, القصة, النقد, المسرح, والروية وغيرها. الأمر الذي جعلها نقطة ارتكاز واشعاع للأدباء والمهتمين بالأدب. فقد أمسى ساحة تفاعل ما بين الكاتب والنص والمتلقي. وحسبما يشير مايسمون أنفسهم بصقلة المرايا بأن هذا الطيف الأدبي المفتوح حدا بالعديد من الزوار أن يلقوا بما لديهم من نصوص كانت مقيدة بخجل مبدعيها, فأصبحت صرخة إبداع تدوي في فضاء النص على مرآة الشبكة الدولية. ويذكر أن للموقع هيئة استشارية تضم أهم الأدباء ورعاة النص العربي, ومن هؤلاء سلمى الخضرا الجيوسي وأدونيس وغيرهم. ويتضمن موقعهم سيرتهم الذاتية.
وقد بدأ الموقع أولى خطواته قبل نحو عامين بجهود ذاتية من الباحث اللبناني عدنان الحسيني والشاعر الإماراتي علي بن تميم.
وتتميز شبكة المرايا الثقافية عن مثيلاتها من المواقع الأدبية العربية الأخرى الموجودة في الشبكة بكونها تسعى إلى التغطية الشاملة للأدب والثقافة العربية من خلال مشاهد تتكامل فيما بينها في قالب جميل وجذاب يحرص على تزاوج النص مع الصورة ويعكس الواقع الثقافي العربي كاملا.
ويعتكف الحسيني وزميله الشاعر ابن تميم الذي يتابع تحصيله العلمي في الأردن على تحضير عشرات الملفات الثقافية تزيد مادتها على 17 ألف صفحة من الأعمال الأدبية والنقدية المختارة من معارض الكتب والمكتبات العامة أو من المبدعين مباشرة.
وبدأت معالم شبكة المرايا تتبلور بشكل أوضح مع ظهور المشهد الشعري في العراق والسعودية، فيما يجري العمل على الانتهاء من تحضير المشهد القصصي والروائي في مصر، حيث يقول الحسيني أنه قد تم جمع معلومات عن أكثر من 250 أديبا مصريا في هذا المجال حتى الآن.
وينوي القائمون على المشروع تكريس جزء من موقعهم لأولئك الأدباء ممن تجاوزا محليتهم إلى الهم الإنساني العام، من أمثال أمل دنقل ونجيب محفوظ وسعيد عقل ومحمود درويش وغيرهم من أعلام الثقافة العربية أطلق عليه اسم "أرومات المرايا".
و يقول الحسيني أن تكلفة المشروع تجاوزت العشرين ألف دولار عدا أثمان الكتب التي اشتريت والساعات الطويلة من العمل المضني في البحث والتصميم وطباعة المواد والمتابعة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف