إيلاف+

روسيات يافعات للدعارة على ارصفة المدن الفرنسية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيس(فرنسا)- لا تزال دوائر الشرطة الفرنسية ترفض الاعتراف بوجود شبكات منظمة للدعارة رغم وجود مئات الفتيات من دول الاتحاد السوفياتيفتيات للعارة في نيس&لسابق اللواتي يمارسن الدعارة في اهم المدن الفرنسية وخصوصا باريس وستراسبورغ ونيس حيث الشاطىء الازرق الحالم.
في نيس يمكنك بسهولة ملاحظة فتيات "يبعن الجنس" وهن بالكاد في سن البلوغ على ارصفة المدينة حيث تنتشر الملاهي والكازينوهات. البعض منهن يحاولن كسب قيمة تذكرة السفر للعودة الى بلادهن. هؤلاء الفتيات يرتبط معظمهن بشبكات المافيا الناشطة بقوة في ايطاليا والمانيا وبلجيكا والان في فرنسا وخصوصا في المدن الكبرى.
وهؤلاء الفتيات يتحدرن من بلدان تعاني البطالة والفقر مثل روسيا واوكرانيا ومولدافيا وبلغاريا. لقد بدأت الازمة مع انهيار الاتحاد السوفياتي وانتشار شبكات تجارة الجنس على نطاق واسع وترحيل الاف الفتيات الى دول الاتحاد الاوروبي... والمكان المفضل "الريفييرا الفرنسية".
وتروي تاتيانا الروسية قصتها التي بدأت عندما تعرفت على "سيرغي" مدير احدى هذه الشبكات ووعدها بالعيش في شقة فخمة على ضفاف البحر... وزبائن اثرياء وارباح تتجاوز الاف دولار في اليوم. وتقول: لقد كانت الوعود مغرية فعلا. لقد اهتم سيرغي بكل شيء، الفيزا ، جواز السفر، تذكرة السفر وصولا الى احد ارصفة نيس الفرنسية.
وتضيف تاتيانا: الصدمة كانت منذ البداية. لقد اضطررنا للعمل ثلاث ليال على التوالي ومن دون انقطاع لتامين ثمن تذكرة السفر. ثم خضعنا لدوام محدد. كان علينا ان نستقبل الزبائن من الساعة الحادية عشرة ليلا وحتى السادسة صباحا بلا توقف. لم نكن نحصل سوى على 20بالمائة من الارباح لانه كان علينا ان ندفع نحو 2000 فرنك فرنسي في اليوم الى ادارة الفندق.
بعض هؤلاء الفتيات يقعن ضحايا عمليات نصب واحتيال العصابات ويتم احبارهن على العمل مجانا لسنوات من اجل ايفاء دين. الفتيات الروسيات يقعن غالبا ضحايا عسكريين قدامى يجبرهن على ممارسة البغاء في مقابل 300 فرنك فرنسي في الشهر. وفي المقابل لا يتمتعن باي حرية في التحرك. يطلبن الاذن للخروج من الفندق لشراء ملابس داخلية. عليهن ان يفبلن كل الشروط وتلبية رغبات الزبائن الاكثر وحشية والاكثر شذوذا.
اما الهروب من هذه الحالة لبناء حياة جديدة فيبدو انه عملية صعبة نظرا لان الفتيات لا يمتلكن اي اوراق ثبوتية اضافة الى نفوذ العصابات التي تدير شبكات البغاء. ولكن الشرطة لا تزال ترفض الاعتراف بوجود مثل هذه الشبكات وتتحدث عن "دعارة من دون اكراه".
اعداد: جوزيف عبود (عن صحيفة "لوموند" الفرنسية)&
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف