ضاربات الدف.. محاولات لضبط حفلات الزواج
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وفي العادة يحضر هذه الفرق الناس الذين لا يرغبون الغناء في افراحهم واستبدالها بالاناشيد الإسلامية.. حول هذا الموضوع التقت "الرياض" عدداً من ضاربات الدف للتعرف على احوالهن في الاحتفال بليالي الزفاف وكيف تعلمن الضرب على الدف؟!الطقاقة والدفافةفي البداية تذكر نورة الدوسري خريجة جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية كلية اصول الدين قسم القرآن وعلومه وتعمل معلمة في احدى المدارس الاهلية المرحلة الابتدائية، انها تضرب الدف في الافراح منذ مايقارب تسعة أعوام عندما كانت في الصف الاول ثانوي.واكدت في مستهل حديثها ان هناك فرقاً بين الطقاقة والدفافة، فالدفافة لا تستعمل سوى الدف المفتوح الذي يباح استعماله وتستعين بالاناشيد الإسلامية.اما الطقاقة فقد تستعمل عدداً من الآلات منها الطبلة و(المرواس) وهو الدف المغلق كما تستعين بالغناء وهو ما يحتوي على كلمات وجمل لا نستخدمها اطلاقا!!.وقالت الدفافة نورة ان الدف فكرته تعتمد على تكوين فرقة لاحياء الافراح عن طريق الدف منذ تسع سنوات عندما كنا في زواج احدى الاخوات في الله، حيث جلسنا مع "الطقاقات" وطلبنا منهن تعليمنا كيفية الضرب على الدف حتى تعلمناه ثم اصبحنا نعلم بعضنا بعضاً، وفي العادة يبلغ عدد اعضاء الفرقة التي تحيي حفل الزواج من سبع أو ثمان فتيات، اما فرقتنا تتكون من احدى وعشرين فتاة.وحول الاقبال على هذه الفرق قالت انه كبير وخاصة في ايام الصيف الذي تكثر فيه الافراح فقد يمر شهر كامل لا نرتاح فيه سوى ليلة أو اثنتين، ونتقاضى الفين وخمسمائة ريال عن الليلة ويزيد المبلغ إذا كان الزواج خارج المنطقة وقد نحيي الحفل بدون أن نحصل على أي مبلغ إذا لم يستطع أهل الزواج الدفع فعملنا مقصود منه الخير في المقام الاول..عوامل جذبوتشير نورة إلى ان من الطرق التي يستخدمها لجذب المعازيم تنوع الأناشيد، حماس الضرب على الدف حتى تتفاعل معنا الحاضرات والانشاد بالاسماء، وقد سألنا احد العلماء عن جواز الاستعانة بأغاني المدح التي تستخدمها "الطقاقات" في الزواجات فاوضح انه لا بأس إذا كان بحق ولا يخل بالآداب الإسلامية.واشارت نورة إلى ان عدد الفتيات السعوديات قد يعادل النصف في الفرق هذا غير الفتيات من الجنسية اليمنية والارتيرية.وبالنسبة للمضايقات التي تتعرض لها الفرقة انه في بعض الاحيان لا يرغب عدد من المعازيم بوجودنا فيفصلون الكهرباء اثناء انشادنا أو الاستهتار بنا والاستهزاء بما نردد، ولكننا نطلب الاجر ونحاول جاهدين تقديم ما يرضيهم.الجرأةوتقول الدفافة ام البراء ولها في ذا المجال ثمان سنوات، انها بدأت بالدف في الوسط العائلي فقط وللمعارف لمدة اربعة سنوات وبشيء من الجرأة اصبحت تحيي حفلات الزفاف.واوضحت ام البراء ان فرقتها المكونة من سبع من النساء عادة ما تتقاضى 2500ريال عن الليلة الواحدة.وقالت هناك حفلات زفاف نحييها مجاناً عندما لا يستطيع اهل الفرح الدفع، مؤكدة ان الفرقة تهتم بما تقدم ونحرص على عمل بروفات عديدة للاناشيد الجديدة قبل انشادها في الحفل، خاصة فترة الصيف الذي تكثر فيه حفلات الزواج.ومن الأمور المزعجة التي تتعرض لها الفرقة وتجعلها تتوقف عن ضرب الدف رقص بعض الحاضرات اللائي يلبسن لباساً غير محتشم حيث تقول السيدة ام البراء انه في حالة رقص احداهن نرفض ان نضرب لها الدف أو ننشد حتى تلبس ما يليق!!.المظاهر غير المشروعةومن جانبها تقول الدفافة ام أسامة غير عاملة ولها خمس سنوات في هذا المجال، ان عدد اعضاء فرقتها يتراوح من سبع إلى ثمان سيدات حاصلات على شهادات المتوسطة والثانوية التقينا في دور تحفيظ القرآن، وعلمتنا احدى (الطقاقات) الضرب على الدف المفتوح والآن أنا أجيد الضرب على معظم الدفوف المفتوحة، فنحن نسعى من وراء احياء الزواج الأجر والثواب ونبذ المظاهر غير المشروعة التي قد تصاحب مثل هذه المناسبات.واسترسلت موضحة ان الفرقة تتقاضى في الليلة الواحدة من 2500 3000ريال وفي حالة معرفتنا بأهل حفل الزواج نحييه مجاناً، واشادت بالتعاون والتآلف الموجود بين الفرق رغم كثرتها ففي حالة حجز فرقة مرتبطة لاحياء حفل زواج تجّير حفل الزواج للفرقة الاخرى غير المرتبطة، وقالت إننا نحاول جاهدين ان نؤدي بعض الاعمال التي تميزنا كأن نلقي كلمة ارشادية في فترات الاستراحات.وأحياناً أصحاب الحفل يعدون مسابقات بجوائز نقدمها ونخصص انشودة معينة للفائزة، ومن أهم ما يزعجنا في الافراح اللبس غير المحتشم مما يجعلنا نوقف الانشاد حتى تستر ما يظهر منها وينافي الآداب الإسلامية..(الرياض السعودية)
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف