جيل الأقزام يسيطر على السينما المصرية
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة- ضحى خالد: انتهى زمن فتوات السينما ، وقبضاياتها برحيل فريد شوقي ورشدي أباظه وعادل أدهم غيرهم وبدت هناك ثمة ملاحظة طريفة ولافتة للنظر في عالم السينما مع انتشار الموجة الشبابية حيث يجتمع معظم النجوم الشبان في السينما المصرية في صفة واحدة وهي قصر القامة .
والوحيد الذي شذ عن هذه القاعدة في السينما هو الفنان هاني رمزي بين نجوم الكوميديا الشبان وأما الباقون فيتسمون بقصر القامة وفي مقدمتهم محمد هنيدي وأحمد آدم وهاني سلامة ورامز جلال وطارق لطفي وأحمد زاهر ومحمد نجاتي وأحمد حلمي وغيرهم وهو ما جعل البطولة النسائية في أغلب الأعمال تنحصر ما بين حنان ترك ومنى زكي وحلا شيحه ونيللي كريم وغيرهن من النجمات قصيرات القامة لتبدون بصورة تناسب البطل الذي يقف أمامهن .
وتقول الفنانة سهام جلال أصبح من الصعب علي الممثلة الطويلة أن تجد دوراً مناسباً لها وهي مشكلة حقيقية لأنه لم تعد هناك فرصة تعطي للسيدات فالأدوار أغلبها رجالي وهي المحركة للأحداث وأصبحت الممثلة سنيدة بالإضافة إلي اقتصار أدوار البطولة علي عدد قليل جداً أما حنان ترك أو مني زكي أو حلا شيحة فمثلاً في فيلم الزواج بقرار جمهوري الذي اشترك فيه وتقوم ببطولته الفنانة حنان ترك وهي فنانة جيدة ومتمكنة وأكن لها كل تقدير ولكن البطل أمامها هو هاني رمزي وبالطبع فرق الطول كبير ولا يوجد نسبة أو تناسب بينهما فلماذا لم يتم اختيار نجمة طويلة لتقف أمامه .
وتقول ميرفت منجي.. الحمد لله أن المسرح يحتاج لمواصفات مختلفة وهو مجال لم تخترقه الفنانات الصغيرات بعد.. وهي ظاهرة فعلاً ففرق الطول أصبح عائقاً أمام العمل في مجال السينما أمام النجوم قصار القامة والدليل علي ذلك أن غادة عبد الرازق وعبير صبري ووفاء عامر لم يأخذن حظهن حتى الآن في البطولات السينمائية المطلقة كما يستحققن.
وهو ما جعل الكثيرين يلجئون إلي العمل في الفيديو لأنه المتنفس الوحيد للفنانة الطويلة
ولا يبدي أحد أشهر قصار القامة ، وهو الفنان يونس شلبي.. انزعاجاً من هذه الظاهرة ، ويقول لا يجب أن نأخذ الأمور بمثل هذه الحساسية وأعتقد أن لكل عصر نجومه وهم مجموعة من الشباب يفضلون العمل مع بعض فأنا مثلاً سبق وأن عملت مع نجمات طويلات القامة ولم تكن مسألة منتقدة مثل عايدة رياض ووفاء عامر ورغدة وعفاف شعيب وغيرهن ، ولم تكن مسألة منتقدة مطلقاً وعلي وجه العموم السينما شيء والمسرح شيء آخر لأن الفنانة القصيرة النحيفة جدا بمواصفات السينما لا يستطيع المشاهد الذي يجلس في آخر صف مثلاً أو بلكون أن يشاهدها
ويواصل شلبي قائلاً : من هنا نجد أن هناك نجمات للمسرح طويلات مثل فريدة سيف النصر وميمي جمال وغادة عبد الرازق. وماجدة زكي وغيرهن وبالتالي فالمسألة عرض وطلب والمسألة في النهاية أن هناك فناناً يستريح في العمل مع مجموعة يحتفظ بها معه دائماً.
يقول مجدي سعيد.. أنها ظاهرة واضحة وهي قلة حجم الفنان السينمائي ونحن نشاهدها أيضاً في الحياة فالجيل الجديد يتسم بضآلة الحجم وجيل الوسط من الكوميديانات مثلاً يتميزون بالطول مثل أحمد بدير وسمير غانم وسعيد صالح وغيرهم ولكن من الممكن أن يحب الرجل القصير فتاة طويلة ، وهنيدي ظهر في صعيدي في الجامعة الأمريكية مع غادة عادل ومع موناليزا في فيلم همام في أمستردام ولم ينتقدهم أحد وعلي وجه العموم المهم جداً هي النحافة لتعويض مسألة الطول لأنه من غير المعقول أن تظهر فنانة بدينة وطويلة وتحب علي الشاشة فتى قصير نحيف.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف