أصداء

ميليس و من سيفلس

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هي قضية شائكة بالفعل و قد افتى فيها الكثيرون عاطفيا و عقليا و لربما مصلحيا سواء من السياسيين او الكتاب، لا يعلمون ان فتاواهم قد تكون لخدمة اغراض و نوايا مبيتة صهيونية و غربية...
لن أدلي برأيي جزما في قضية اغتيال الرئيس الحريري فلست قاضيا و لا محققا قريبا من تلك الأحداث الدامية... لكن سأحللها بتواضع كما يحلل الباحثين... و سأضع بعض النقاط على حروف هجائية ربما كانت سهوا منسية...

قد شُِوشتْ و احترت كما الكثيرين لكثرة ما نسمع و نقرأ في الوسائل الإعلامية، و من تصريحات هنا و هناك من صحف عربية و تلك غربية مدعومة صهيونيا...

فيا عجبي لأنشودة ظهرت متواترة كأنها خواطر لرؤيا في المنام لذاك مدعي حاكم البشرية و مسِوق الديموقراطية رئيس الولايات الامريكية... " لا نتهم أحدا لكن رؤياي و صحبي يرون تورط القوات السورية كما رايت سابقا في الحرب على الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر الانتحارية "... فها هي حدثت في تقرير ميليس و ان اشتمت فيه رائحة تآمرية و ان كانت على ايد مغررة مفلسة سورية وقعت في فخاخ دنيوية، فسلام عليكم و ابشروا بفوضى ايها اللبنانيون، و ستسموا في الأفق بعدها حرب أهلية او فوضى امنية كما في التفجيرات الاخيرة على بعض الرموز الاعلامية و الحزبية اللبنانية... و من ثم لن تجدوا بدا من الاستنجاد بقوى خارجية تحت مظلة الأمم المتحدة المحتواة غربيا... فهم فعلوها سابقا في بلاد الرافدين عراقية... غرسوا فيها أياديهم في طين جف كي لا يخرجوا آنيا... كل هذا لأجل من! لتدمير ما أسموه بالشر و الإرهاب "حزب الله" الذي هز مضاجع الصهيونية...

فاعلموا أنهم لن يدفعوا الكثير لتحقيق أهدافهم، بتحويل ارهابهم الدولي الى احتفالات اممية كما بالمحرقة اليهودية على ايدي النازية، سواء كانت حقيقة ام لا، فكان العالم تناسى ما يحدث للفلسطينيين و في البوسنة و غيرها من بلاد المسلمين من محارق و مجازر يومية...

فيا أيها الأحرار اللبنانيون اثبتوا و لا تنجروا خلف صدى الناعقين المزعج لبراءة و سجية النائمين البكرية... فهؤلاء قد يكونوا مسودة لعفاريت الجماعة اللحدية...

فخذوا حذركم من تنامي الحركات الدينية المتشددة عندكم و المدعاة بالتثقيفية... و ضعوها تحت المجهر؟ قد تكون مباركة ابتداء " أو" أن تستغل لاحقا و بالذات في هذه الفترة الغير مستقرة لترقى إلى مراتب أعلى تشويشية عقائدية و مذهبية...

فاهدؤوا جبرا و حكموا عقولكم و ابتعدوا عن القذف و الارتجالية... كي تنجحوا و تردوا كيد الكائدين في نحورهم بلا رجعة أبدية...

زهير ال طه

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف