أصداء

هل يقوم الأكراد حقاً بتهجير المسيحيين في الموصل؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من المستفيد من استئصال المسيحيين في الموصل ومن يتستر على الجرائم المرتكبة بحقهم؟ لايزال هذا السؤال يتردد على ألسنة الكثيرين ممن صدمهم ما تعرض له المسيحيون في الموصل من ترويع وتهجير. وبدا الأمر يمثابة لغز محير إذ كيف تضطر مئات العائلات إلى ترك بيوتها وتمضي في عملية نزوح جماعية أمام مرأى ومسمع الجميع دون أن يعرف أحد من الذي يقف وراء ذلك؟


هذا الغموض البوليسي دفع الكثيرين إلى الاجتهاد في البحث عمن يمكن أن يقف وراء كل ذلك.
وجه الكثيرون أصابع الاتهام إلى القاعدة والتنظيمات المتشددة. وقالت القوات الأميركية أن الموصل هي المكان الذي أعاد فيه المتشددون الإسلاميون المرتبطون بتنظيم القاعدة تجميع أنفسهم بعد طردهم من مناطق أخرى في العراق. وأكد قادة أميركيون أن الموصل هي أخر مدينة عراقية كبرى لا يزال فيها وجود كبير للإرهابيين.
وقالت مصادر عراقية أن عمليات فرار العائلات المسيحية بدأت إثر توزيع تنظيمي القاعدة ودولة العراق الإسلامية منشوارت هددت فيها المسيحيين بالترحيل أو القتل أو الجزية.


وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها هذه الجماعات باستهداف الأقلية المسيحية. وكانت بغداد والبصرة شهدتا عمليات تفجير الكنائس ودور العبادة والمحلات المسيحية وتعرض المسيحيون للخطف والقتل. وفي وقت سابق جرى اختطاف اسقف الكلدانيين المسن في الموصل بولس فرج رحو وعثر على جثته لاحقا. وفي معظم الحالات قامت دولة العراق الأسلامية بإصدار البيانات التي تتهم "النصارى" بالعمالة للمحتل وتدعوهم إلى ضرورة مغادرة العراق التي يقولون أنها صارت إمارة إسلامية.
وهناك من يوجه الإتهام للحكومة العراقية نفسها بالوقوف وراء عملية الترحيل. وكانت القوات العراقية شنت منتصف أيار (مايو) الماضي حملة "ام الربيعين" لمطاردة القاعدة والجماعات المتطرفة في المدينة واعتقلت اكثر من ألف مشتبه به.
كما أن أصوات كثيرة تعلو لتتهم القوات الأميركية بتدبير أمر الترحيل من أجل خلق المشاكل للحكومة العراقية وإجبارها على التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.


غير أن جهات أخرى وجهت أصابع الاتهام للأحزاب الكردية بالوقوف وراء ترحيل المسيحيين. وكان فصيل أنصار الإسلام ذكر في بيان له أن "البيشمركه يهجرون النصارى من الموصل" وقال البيان: "إن المستفيد من التهجير هم الزعماء الأكراد وهم من يقومون بعملية التهجير الوحشية لتحقيق أهدافهم وأطماعهم الصهيونية.لقد دشنت عصابات البشمركة وأتباعها في الموصل عملياتها المستمرة في إطار سعيها الحثيث للسيطرة على المدينة وهم يستعدون لقطف ثمار السمسرة والعمالة لأسيادهم المحتلين وتنفيذا لاتفاقيات تم توقيعها بين الحزبين الكرديين وبمباركة من القيادات الأمريكية".
وكان نائب عن القائمة العراقيةلفتإلى"وجود أدلة على ممارسة الأمن الكردي والمليشيات الكردية عمليات تهجير للمسيحيين من الموصل".


وجعلت هذه الاتهامات الأنظار تلتفت إلى الأكراد الذين تحولوا بين ليلة وضحاها من ضحايا لعمليات الترحيل والتنكيل إلى متهمين بارتكابها. وارتفعت الأصوات التي تندد بعمليات " التكريد والتطهير العرقي والإبادة الجماعية" التي يمارسها الأكراد بحق المسيحيين. وانبرى مثقفون وصحافيون عرب للدفاع عن "الأخوة المسيحيين" في وجه الأكراد "المتوحشين" وظهر من ربط الأمر بمؤامرة كردية إسرائيلية بغطاء أميركي.


يرفض الأكراد، بجميع تياراتهم وأحزابهم وتوجهاتهم، هذه الاتهامات ويعتبرونها دعاية سوداء، مضحكة ومبكية في آن واحد، تهدف إلى تشويه صورتهم والضغط عليهم من أجل غايات جانبية لاعلاقة لها البتة بالمسيحيين. فالأمر مسعى ممنهج وهادف لتشويه سمعة الحكومة القائمة في إقليم كردستان، من أجل إفقادها شرعيتها عن طريق تصوريها في هيئة قوة ظالمة لاتتورع عن ارتكاب أي شيء.


الجهات التي تتهم الأكراد بالوقوف وراء ترحيل المسيحيين من الموصل تربط ذلك برغبة حكومة إقليم كردستان في إقامة منطقة حكم ذاتي للمسيحيين في سهل نينوى. وتبعاً لهذه الرؤية فإن الغاية من ترحيل المسيحيين من الموصل هي إسكناهم في تلك المنطقة.


غير أن الوقائع على الأرض لاتدعم هذه الفرضية. فالمسيحيون أنفسهم يطالبون بحكم ذاتي في سهل نينوى. وهذه الدعوة ليست جديدة. والسهل ليس خالياً من السكان كي يتم ترحيل مسيحيي الموصل إليه. ثم أن هؤلاء الذين يضطرون للرحيل لايذهبون إلى سهل نينوى بل هم يمضون إلى أماكن أخرى بما في ذلك مدن إقليم كردستان طلباً للأمان. والمسيحييون المرحلون أنفسهم ينفون أن تكون للأكراد صلة بعملية الترحيل. ويقول الجميع أنه قد يكون هناك أشخاص أكراد لهم علاقات بالجماعات الإرهابية غير أن لاعلاقة لإدارة إقليم كردستان بذلك. وليس بين الأحزاب الكردية من يحمل إيديولوجية متطرفة تدعو إلى نبذ المسيحيين أو الإساءة إليهم بأي شكل. وتتعاون مؤسسات حكومة إقليم كردستان العراق ولجنة شؤون المسيحيين التي يشرف عليها وزير مال الإقليم سركيس آغا جان، وهو مسيحي، على تنظيم عودة المرحلين إلى أماكن سكناهم.


ومابرح رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس مجلس الوزراء نيجيرفان البرازاني يشددان على ضرورة معالجة الظلم الذي يلحق بالمسيحيين وإعادة بلداتهم وقراهم الى هويتها السكانية والجغرافية الأصلية وتقديم أنواع الدعم اللازم للعائدين منهم الى ديارهم وأعمالهم واستقرارهم فيها، وفي مقدم ذلك بناء المساكن لهم واتخاذ الإجراءات السريعة ليتصرفوا بأراضيهم وممتلكاتهم، إضافة الى توفير الكنائس والمراكز الثقافية والملاعب الرياضية وقاعات الاحتفالات.
وتقوم زارة التربية في الإقليم بضمان التعليم في التجمعات الكلدانية الآشورية باللغة السريانية وتتحمل الجهات الحكومية في الإقليم كل نفقات هذه المدارس وطبع الكتب اللازمة لها. وقبل أيام انتهت أعمال مؤتمر اللغة السريانية الذي عقد في بلدة عنكاوا المسيحية المجاورة لعاصمة الإقليم اربيل وشارك فيه فريق من المهتمين بهذه اللغة، واتخذ توصيات لتعزيز تعليمها والاهتمام بتراثها الإنساني والأدبي ونشر نتاجاتها الراهنة. فلايعقل أن يقوم الأكراد باستهداف المسيحيين في الموصل وعلى بعد مسافة قريبة في إقليم كردستان تبنى المساكن ودور العبادة لهم.
كيف يلجأ المسيحيون الى كردستان إذا كان الكرد هم الذين يقومون بترحيلهم؟ هل يعقل أن يهرب المسيحيون من الأكراد في مكان ليطلبوا الحماية من هؤلاء أنفسهم في مكان آخر؟

وكانت مدن وقرى إقليم كردستان شهدت مظاهرات تندد بعمليات الترحيل شارك فيها الأكراد جنباً إلى جنب المسيحيين.
ولم يسبق قط أن قامت قوات البيشمركة بالهجوم على أية مجموعة عرقية أو دينية لمجرد قوميتها أو دينها. وطوال أكثر من ستة عقود من القتال مع الحكومات العراقية المتعاقبة لم تعمد البيشمركة إلى الهجوم على المدنيين أو ترويعهم. وفي الوقت الراهن ليس ثمة وجود للبيشمركة في الموصل بل هناك قوات كردية من ضمن الجيش العراقي وهي ترتبط بوزارة الداخلية العراقية.


قالت الأطراف التي اتهمت الأكراد بترحيل المسيحيين من الموصل أن لديها الدلائل التي تؤكد ذلك. غير أنها لم توفر حتى الأن أي شيئ يثبت صحة اتهاماتها. هذه الأطراف هي القاعدة وهيئة العلماء المسلمين ونائب عن الجماعة العراقية التي يرأسها إياد علاوي. غير أن علاوي نفسه نفى إطلاعه على "أي مستمسكات أو أدلة تشير إلى تورط الأحزاب الكردية في عملية تهجير المسيحيين في الموصل"،وهو قال أن قوات البيشمركة لا وجود لها في الموصل وأن الفوج الذي ينتمي إليه الجنود الأكراد تابع للفرقة الثانية من الجيش العراقي وله مرجعيته الخاصة التي هي وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية. وأضاف ليس كل جندي في الجيش العراقي تكلم باللغة الكردية هو مقاتل ضمن قوات البيشمركة.
ليس من شك في أن وراء ترحيل المسيحيين من الموصل غاية مرسومة والأكيد أن إلقاء التهمة على الأكراد يندرج ضمن هذه الغاية والتي سوف تنكشف في قادم الأيام إذ لايمكن أن تبقى مأساة كبيرة كهذه محاطة بالسرية والكتمان فترة طويلة.

نزار آغري

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الحق لاغيره
furat -

بربي نطقة الحق يا نزار...

مقال شفاف
الکوردستانية -

أحسنت يا سيد نزار علی هذا المقال الشفاف ونقل الصورة الحقيقية للعلاقة الأزلية بين الکورد والمسيحيين. فالمطبلون يلصقون التهم جزافا علی الکورد لبث مزيد من الفرقة والتناحر خدمة لمصالح أطراف أستهلکت کل ما عندها من سموم ضد أبناء الشعب العراقي بکل طوائفه فتحاول يائسة تحريف الحقائق الدامغة للإيقاع بين صفوف العراقيين.

الايزيدية ايضا
ابو عراق -

لا للاكراد دور في لعبة الامن في الموصل فهم سبب وراء تهجبر الايزيدية والمسيحية فكل الامور تدل على ذلك

قاتلهم الله
دكتور سليم -

الاكراد يقولون اننا اكراد ولسنا عراقيين وهم لايشترون العراق وشعبه بفلس احمر واحد الا اذا كانت لديهم مصلحه والاكراد عموما لايمتلكون الروح الوطنيه للدفاع عن البلاد التي يعيشون فيها بل ان اغلبهم واحزابهم لايوجد لديهم ذرة انتماء وحرص وخوف على مصلحة العراق وغيره ..ان من يقوم بتهجير المسيحيين اصحاب الارض والتاريخ الاصليين هم الاكراد وعصاباتهم وهذا الرئيس العنصري الشوفيني المنصب يلعب على الحبال من اجل تأسيس دولتهم على حساب العراق وشعبه ومستقبل اجياله وانقاضه ..ان عدم وجود حكومه حقيقيه في العراق وغياب القرار والدرايه لدى حكومة الاحتلال جعل الاكراد يأخذون مايريدون ويفعلون مايريدون دون عقاب من هذه الحكومه التي لاتمتلك اي بعد نظر واي استراتيجه ..ليخسأ كل من في هذه الحكومه وهذه الاحزاب ويجب ان ياخذ الشعب الثأر من هذه العصابات وقياداتها

يعودون الى أراضيهم
Simeleh -

يا سيد نزار آغري،إن المسيحيين الذين أجبروا على الرحيل من مناطق سكناهم سواء كانت في بغداد او نينوى او البصرة او اي بقعة اخرى من العراق اليوم،يعودون الى قراهم وبلداتهم في شمال العراق فليست منّة من احد لأن هذه الأراضي هي أراضيهم بالأصل اما ما يسمى الحكم الذاتي فهو حق يراد به باطل لأن الغاية منه هي ضم الأراضي الباقية في الشمال الى الكرد وليس لكي يعطى الحق المشروع لأصحاب الأرض واهل البلد الأصليين الذين تم تهميشهم وفتك بهم من قبل الجميع فيما يسمى بالعراق الجديد.

تصحيح معلومات للكاتب
بلال عبد اللة -

اكثر من نائب في البرلمان العراقي وجه اصبع الاتهام مباشؤة لقوات الامن العراقي و تحديدا الفوج الثاني الذي يمسك بزمام الامن في الجانب الشرقي من مدينة الموصل و لايخفى على احد ان غالبية هذا الفوج و قياداته من الاكراد او من الذين باعوا ضمائرهم للاكراد حيث اصبح للاكراد دخل 17% من ميزانية العراق العامة و يتصرفون بها بشراء الاصوات و الكتاب و الذمم و ثانيا فأن الكثير من الاخوة المسيحيين و منهم النائب يونادم كنا قد قالوها و باعلى الصوت ببراءة مجموعات القاعدة و بقية قوى المقاومة من عملية تهجير المسيحيين و ثالثا امر المالكي بنقل قسم كبير من الضباظ و المراتب الاكراد من الموصل الى محافظات الجنوب في محاولة لتجنب التحقيق في هذه القضية و خصوصا بعد ان اشارت اللجنة التحقيقية المختصة بضلوع الميليشيات الكردية و لتعلم بأن الشمس لايمكن حجبها بغربال وسيأتي اليوم القريب الذي ستتخلص فيه مدينة الموصل من العصابات الكردية التي عاثت الفساد بامن الموصل بدلا من الحفاظ عليه,,,,وكل عام و اخواننا المسيحيين بألف خير فهم اشقائنا و احبتنا على مر العصور و هم شدّة الورد التي تعطّر البيت العراقي,,

ماذا يريد الكاتب؟
سلمان الحكيم -

هل يريد السيّد الكاتب اقناعنا بأن الميليشيات الكردية ليس لها دخل بعمليات تهجير المسيحيين في الموصل؟؟ يبدو ان اللوم يقع على الهنود الحمر و على سكان امريكا اللاتينية, فهم من لهم مصلحة بتهجير المسيحيين من الموصل لانهم لهم اطماع بتوسيع اقاليمهم المحاذية لهذه المدينة و انشاء اقليم صغير من المسيحيين تابع لهم,,,

تارخ الكردالأكراد
صوت العراق -

الأكراد واثبتت كل الوقائع هم الضالعون فيالعمليات الإجرامية التي تستهدف مسيحيي العراق بالدرجة الأساس وغيرهم من شرائح الشعب العراقي. الكرد لايعترفون بسوى عنصريتهم واحلامهم المريضة في التوسع وهم اساس خراب العراق فقد بدأوا بإرهابهم وعصيانهم مع تاريخ تأسيس الدولة العراقية. وفي الحرب العراقية الإيرانية خانوا العراق وساعدو الإيرانيين على دخول واحتلال الأراضي العراقية مثل منطقة حاج عمران المعروفة وغيرها. على الذي يخوض في هذا الموضوع ان يكون موضوعياً وملماً بتاريخ حركات الكرد وتصديهم لمختلف الحكومات العراقية وافتعال المشاكل وقضية كركوك خير دليل على ذلك. وتحية واحترام لمسيحيي العراق بكل طوائفم والعار لمن يريد تهجيرهم بدوافع عنصرية وذرائع واحلام مريضة.

انهك فوق القانون
اكاديمي عراقي -

أذا كان مسعود البرزاني يصرح من امريكا علنا وبدون صلاحيات دستورية انه سيمنح قواعد امريكية غي المنطقة الكردية اذا لم توقع الاتفاقية الامنية مع امريكا فهل يصعب عليهم اذن تهجير المسيحيين او الشبك او اليزيدين الا اللهم انهم لايتحرشون بالتركمان لخوفهم من تركيا حقا انهم فوق الدستور ولا يهمهم العراق حتى لو احترق من اعلاه الى ادناه مادامت مصالح السياسيين الاكراد مضمونه خارجيا وداخليا

نعم الاكراد يفعلون
hassan Aboud -

نعم والله ولدينا من الادلة الالاف وليس المئات، نحن في الموصل نعرف ذلك وستدور الايام والزمن وسوف لن نرحم.

توضيح
عراقي مسيحي -

اولا المسيحيين لا يطالبون بحكما ذاتيا او اقليما انفصاليا والكاتب ليس ناطق باسمهم المطالبون بهذا هم المسيحيين المستكرديين المتحزبين باحزاب فرعية ناتجة عن الحزب الام الديمقراطي الكردستاني ثانيا مناشير التهديد لم تحمل اي اشارة لدولة العراق الاسلامية او تنظيم القاعدة ثالثا لم تاتي عملية اخقاء الحقائق لمصلحة هذه التنظيمات او غيرها من التنظيمات المقاومة وانما لمصلحة الاحزاب المكونة للحكومة والمصلحة هي عدم كشف مؤامرات القتل والترهيب والتهجير الجارية للش عب العراقي من قبل الحكومة بكل مكوناتها للتذكير ان المسيحيين هم عراقيين ف جميع انحاء العراق ولن نقبل بالتقسيم او الانفصال عن ارضه او شعبه لاي الاسباب وشكرا

الاتهام العمياء
شيروان -

هذا هو طبع الشعب العراقي نتهم بشكل عمياء ونسبق الاحداث.. ان اتهام الاكراد في هذه العملية وغيرها من الاتهامات الاخرى امر روتيني، حتى وان اصطدم نجمان في السماء كان الاكراد سببا.. يا اخوان بالله عليكم انتم انفسكم تصدقون ما تقولون؟ ما تسألون انفسكم سؤالا واحدا!! من قام بقتل لمسيحيين في البصرة وبغدا؟د، ها نسيت ان القوات الكردية الان متواجدة في البصرة والعمارة والديوانية وتحكم قبصتها هناك! من قتل البنغلادشيين وذبحهم من الوريد؟ من قتل الصحفي الياباني، من قتل وقتل وقتل انتم تنظرون الى الاخرين بما تشعرون به في انفسكم..

يا ترى!!!!
ابو سامى -

على ما يبدو ومن ما قرأت من تعليقات القراء,بان هنالك لايزال الكثير من العراقيين مقتنع وللاسف بان كل مشاكل العراق هى بسبب الاكراد وفقط الاكراد,أذ ما يجرى فى البصرة او العماره أو الانبار هى مصائب من تحت رأس الاكراد وحتى اذا ضحى الكردى بحياته وماله تعتبر عند هؤلاء تمثيلية سخيفة ورائها استراتيجيه بعيده هدفها تقسيم العراق, حتى صرنا نحن الاكراد لا نعرف ماذا يريد هؤلاء المتشككين بالضبط كى يقتنعوا بأننا لسنا كما يدعوون, واخرها تهجير اخوتنا وشركائنا فى الوطن من المسيحيين.يا ساده يا كرام حاولوا ولو مرة ان تكونو منصفين فى احكانكم وهواجسكم ضدنا وحاولو ولو مرة ان تفهمو الحقيقه بان لنا فى وطننا مثل ما لكم فيه .شئنا ام ابينا,المسيحيين مكون من مكونات هذا الوطن المغلوب على امره والذى يأن من ما كان يخبأه له الزمن,وليس للاكراد اى مصلحه فى ايذائهم بل العكس لنا مصلحة جميعا أن نعيش بسلام وبكرامه وان نكون احرارا مرفوعى الرأس متساوين فى الحقوق والواجبات.بالامس القريب ظهر علينا احد النواب المعروفين بعدائهم للاكراد بأتهام جديد لنا بأننا وراء الاعمال الاجراميه ضد المسيحيين وهو الذى ما انبرى ان يكيل التهم الرخيصه بمناسبه و بدون مناسبة في صن كل انواع التهم ضدنا لدرجة صرنا نتوقع ظهوره فى وسائل الاعلام بعد كل عمل أرهابي يحدث فى العراق او في نينوى والموصل بالتحديد,ان نضرة واحدة لماضى هذا النائب تجيب على كل الاسئلةالتى تدور فى اعماقنا.اننى اتساءل عن السر الذى يدفع هذا الانسان لهذا العداء ضد الاكراد,ولماذا لم يظهر و لحد الان اي دليل مقنع لاتهاماته؟ وأتاسف لشىء واحد فقط وهو وجود من يؤيد هذه الاتهامات دون التفكير أو حتى الانتضار قليلا كى تنقشع الغمامة .اننى هنا أسال القارىء هل يحتاج الكردى ان يدخل العراق من سوريا وهى الدوله الاقرب لنينوى والملاصقه لها؟ وهل ينتمى كردى واحد للميليشيات المرتبطه بايران؟ اننى اتسائل فقط هل يا ترى سيأتى اليوم الذى نستعمل فيه عقولنا ونفكر قبل ان نكيل التهم جزافا؟ وهل سيأتي اليوم الذى نتخلص فيه من الاحقاد التى زرعها البعث بين أطياف الشعب العراقى؟ وهل سيأتى اليوم الذى ننظر فيه للمقابل على انه أخ وصديق وشريك فى الوطن؟مجرد اسأله اطرحها للمقابل عسى ان يعود لرشده ويطرح هذه الأسئله على نفسه و بهدؤ دون ان يؤثر فيه الفكر المتشدد والمنحرف. اننا اكراد نفتخر بكرديتنا مثلما نفخر

معالم الصراع
برزنجي -

اعتقد ان الصراع توضحت معالمه في الساحة العراقية. وقد بدأت المسألة بقانون الأنتخابات وثم الهجوم علی الابرياء والامنين في خانقين وجلولاء والان اتهام الکرد بقتل المسيحيين !! وفوق هذا وذلک مسألة الاتفاقية الامنية ومحاولات ربط مصلحة البلد بمصالح هذا او ذلک من الجوار. القوی الناکرة للحق الکردي تتراصف وتتهيأ للجولة القادمة من المواجهة وتستعين حتی بالأجنبي وترتهن البلد من اجل ذلک لديهم ومستعدة ان تبيع حتی جزئا منه إن لم يکن الکل، وذلک کما فعل السلف البائد، وقوی اخری نائمة لا تدري أين تاخذها الريح تصفق للمزايدين والمهلهلين بالشعارت ، وفي الطرف الاخر الانسان الکردي وبعض من الناس ذوي الظمائر الحية التي ليس لديها الاستعداد ان تدخل البلد في اتون مواجهة اخری وهي مؤمنة بان العراق للعراقيين عربا وکردا مسلميين ومسيحيين وکل الاقليات وتسعی لمصالحه وتدافع عنه. ومن يريد أن يجعل امن العراق جزءا من أمن طرف اقليمي طائفي سواء اکان هذا الطرف شرقيا او غربيا. علی ضوء ذلک علی الکرد ان ياخذ استعداده ايضا لهذه الموجهة ويختار أصدقائه وحلفائه ولا يحسب الحساب للومة لائم في ذلک الا لمصالح شعبه ووطنه. والبادي اضلم.

انت على حق
اشوري -

اولا اود ان اقول ل العراقي المسيحي ومن نصبك ناطقا باسم مسيحي العراق، فابناء شعبنا الكلجاني السرياني الاشوري يطالبون بالحكم الذاتي وهذا اقل من حقهم الطبيعي، فاذا كان هنام من يريد ان يلون العراق بالعروبة والاخر بالمذهبية وهناك من يتمتع بالفدرالية، فنحن لنا حق ان يكون لنا حكما ذاتيا لكي نحفض ثقافتنا ومورثنا الخضاري، وهنا لا اتكلم باسم من يدعي العروبة من مسيحي العرق، فنحن بالتأكيد لم نكن ولن نكن يوما عربا ولا كردا. الاكراد لا دخل لهم في ما مورس في الموصل وعهذا واضح لكل ذي بصيرة، وان بعض ما قالهالبعض من المحسوبين على شعبنا له لعبة مصالح لاغير وان كان ما قاله يضر بشعبه وبعلاقات شعبه مع الجوار. نحن سنكون يد بيد مع الاخوة الكورد وكل العراقيين الطبين من اجل بناء عراق تعددي فدرالي نتمتع فيه بالحكم الذاتي لكي يكون عراق المستقبل، فعراق الحكام والاحزاب الايديولوجيون قد انتهى، وعراق الغد هو عراق كل مواطنيه وكل مكوناته القويمة والدينية