أصداء

ضربة قاصمة لأفغانستان وللسياسة الأميركية ولحقوق المرأة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ضربة قاصمة لأفغانستان.. وللسياسة الأميركية..ولحقوق المرأه
يقف الشاب الأفغاني سيد برويز كامبكش الطالب بكلية الصحافه على حافة الهاويه بعد صدور حكم الإعدام عليه من محكمة إسلاميه.. وتأكيده مرة اخرى من نواب البرلمان الأفغاني يوم 30-يناير 2008.. بعد حرمانه من محاكمة عادله.. للدفاع عن نفسه في التهمه الموجهة إلية بعد توزيعه مقالا نقله من الإنترنت عن محطه فارسيه تقول بأن المتطرفين المسلمين الذين يّدعون بان القرآن يؤيد ويبرر ظلم المرأه في الإسلام قد أساؤا تفسير الدين و آراء الرسول المتصله بهذا الموضوع بالتحديد..يقف الشاب الأفغاني سيد برويز كامبكش الطالب بكلية الصحافه على حافة الهاويه بعد صدور حكم الإعدام عليه من محكمة إسلاميه.. وتأكيده مرة اخرى من نواب البرلمان الأفغاني يوم 30-يناير 2008.. بعد حرمانه من محاكمة عادله.. للدفاع عن نفسه في التهمه الموجهة إلية بعد توزيعه مقالا نقله من الإنترنت عن محطه فارسيه تقول بأن المتطرفين المسلمين الذين يّدعون بان القرآن يؤيد ويبرر ظلم المرأه في الإسلام قد أساؤا تفسير الدين و آراء الرسول المتصله بهذا الموضوع بالتحديد..
ويقول الشاب سيد أن الهدف من توزيعه لهذا المقال في جامعته هو حث الجميع على الدخول في حوار صادق حول الظلم الذي تتعرض له المرأه..
ويقول آخرون بان هذا الحكم إنما هو للضغط على أخيه الصحفي يعقوب لتجرؤه على إتهام بعض المتنفذين في أفغانستان بما فيهم نائب في الحكومة بأعمال إرهابية بما فيها القتل..
بالرغم من الضغوط الديبلومسيه الدولية وضغوط منظمات حقوق الإنسان لحث الرئيس كارازي على وقف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحه إلا أن ضغوط ونفوذ وسيطرة رجال الدين الذين قاموا بتنظيم مظاهرة حاشده في مدينة مزار الشريف مكان إلقاء القبض على سيد.. تحت شعارات بأن النواب يمثلون إرداة الشعب في دولة إسلامية لن تسكت على أية ضغوط أجنيبه فيما يختص بإهانة الدين الإسلامي..وأن الشعب يؤيد تنفيذ الإعدام عليه....
و يتسابق رجال الدين في المحافظات الأخرى للحث على تنفيذ الحكم بدون اي تأخير حتى لا تقع أفغانستان عرضة للضغوط الدولية.. أو الإبتزاز.. ويدّعون بأن هذا هو الحكم الشرعي الإسلامي.. وليس بمقدرة احد حتى محكمة الإستئناف أن تخضعه لأي تفسيرات علمانية مخالفه للشريعة الإسلامية..
أما على المستوى الإعلامي الأفغاني فيبدو أنه حتى وسائل الإعلام المفوض فيها والحرية ونشر الحقيقه تقف عاجزة حيث يقول رئيس تحرير مجلة جيهان الناو.. "قيّوم باباك" بان جميع الصحفيين تعرضوا للتهديد من قبل أحد كبار القضاة " حافظ خاليجيار" بأنهم سيخضعون لأقسى العقاب فيما إذا وقفوا ضد تنفيذ الحكم القضائي على سيد كامباكش..
ويقف على الواجهة الأخرى الرئيس الأفغاني كرازاي المفروض به تأهيل المجتمع الأفغاني للحكم الديمقراطي.. الذي يتضمن حرية التعبير. ومساواة المرأه.. والعمل على تاهيلها لهذه المساواة لتكون شريكة فاعله... مابين الضغوط الدولية لوقف حكم الإعدام والضغوط المحليه المتزايده لتنفيذ ه وبأسرع وقت.. ليكون عبرة للمجتمع الدولي بأنه لن هناك هناك اية أنصاف حلول فيما يتعلق بالأحكام الشرعية الإسلامية..
اما المرأه الوحيده النائبه في البرلمان الأفغاني مالايا جويا فقد أوقفت عن العمل لإنتقادها زملائها الذكور..،
السؤال هنا.. هل أخطأ الشاب سيد بالسؤال ومحاولة حث المجتمع على فتح الحوار في قضية تمس كل بيت وكل أسرة.. لمحاولة إنقاذ ما أصبح يسمى بمجتمع العنف.. والذي أساسه من البيت للمجتمع... هل هذا برنامج عمل الإسلاميون.. تكميم الأفواه.. وإقفال العقول.. والإستمرار في دونية المرأه.. ثم هل هذا هو أساس الدين.. الظلم المتعمد والإجحاف بحق المرأه.. هل ما ندعيه عن تكريم المرأه في الإسلام مجرد عملية تجميل فقط..لا تمس الحقوق الحقيقية للمرأه.. بل تغطي الإنتهاكات المستتره لكرامتها.. ولحقوقها.. ولها كإنسانه...
أتساءل.. أين صوت من يدّعون بأنهم فقهاء الدين ليوقفوا هذه الجريمه.. أين صوت قرضاوي.. وحتى طارق رمضان وغيرهم.. ممن يدّعوا حق حرية التعبير.. حقوق ومساواة المرأه.. لماذا وقفت المنظمات الغربية فقط لتدافع عن هذا الشاب.. وأين موقف الحكومات الإسلاميه.. أناشد جميع الملوك والرؤساء العرب بأن يقفوا وقفة واحدة ضد تنفيذ هذا الحكم الجائر.. أناشد الملك عبد الله الذي تدخل ليحمي إبنة القطيف من جريمة لا ذنب لها بها.. أن يقف مرة اخرى موقفا شجاعا ليبين للشعوب الإسلامية أن حق حرية التعبير مكفول في الدين وان تنفيذ هذا الحكم سيسبب ضررا كبيرا لمبادىء الدين ولصورته.... وأنه آن الأوان للمجتمعات جميعها ان تعترف بعالمية الحقوق.. وحق المرأه لا يقل بشيء بل لعله أهم الحقوق التي قد تساعدنا في الخروج من الظلمات إلى النور....
اوكي جيد

أحلام أكرم باحثه وناشطة في حقوق الإنسان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وأين انتي
خالد -

وأين أنتي اختي الفاضلة من القرارات التي تمنع عمل المرأة المحجبة في تركيا؟؟ وأين انتي من الاهانات المتكررة للمرأة المسلمة المتحجبة؟ وأين أنتي من المظلومين في معتقل غوانتينامو؟؟؟

واين انت يا خالد؟
مجيد موسى -

واين انت من الارهاب المنظم الذي يقوم به من يدعون الاسلام بحق شعوب العالم لاختلاف عقيدتهم؟ واين انت من المجازر التي إرتكبها الاتراك بحق شعوب المنطقة؟ واين انت من التطهير العرقي الذي يقوم به المتطرفين في جنوب السودان؟ واين انت من القتل اليومي الذي يمارسه من يدعون الاسلام بحق العراقيين الابرياء بالمففخات والانتحاريين؟ واين انت من الاهانات التي اليومية بحق الانبياء والرسل والعقائد؟ واين انت من المظلومين في السجون السورية, المصرية, السودانية, العراقية, الاردنية, الذين تنتهك اعراضهم وشرفهم يوميا بحجةالاخلال بامن الوطن؟ اين انت من هذا كله يا صاح؟ شم رائحة القهوة واستيقظ من سباتك .

الإرهاب الإسلامي
Neeran -

لماذا يجب ان تكون الدوغما الدينية الإسلاميةو رموزها فوق النقد? فهي تقدم نفسها بصفتها مالكة الحقيقة المطلقة ولها حساسية زائدة تجاه أي اختلاف مع طروحاتهاالتي تقدم على أنها مسلمات غير قابلة للنقاش وبديهيات لا تحتاج إلى إثبات.المتدين لا يقبل المناقشة و يمارس الإرهاب الفكري ونحن نعرف أن البعض عندهم مقولة:"الذي يجادلنا بالقلم نرد عليه بالرصاص.أن من يملك المعرفة والثقافة والفكر يواجه الناس بها، ومن لا يملكها يشتم ويهدد بالقتل.

كارثه لو صحيح!
طارق -

اذا كان الخبر دقيق فهى كارثه لكل مسلم متفتح و غيور على دينه.

تهافت تهافت
كوساران..السليمانية -

ماذا تريدون يا ايها الليبراليون المتامركون؟؟لقد طبلتم لاحتلال افغانستان والعراق وجرت انهار من الدماء جراء هذه الاحتلالات وقتل وشر الملاييين ويتم وترملت الملايين تحت دعاوي بناء ديمقراطيات((طبعا ديمقراطيات معسكرة)),واليوم تنتقدون الناس ااذين جلبتهم الانتخابات الى الحكم...برلمان وحكم على انسان شذ عن المجتمع وانتقدس مقدسات الاغلبية والعرف المتبع هو الاعدام حسب اعراف اللويا جيركا الافغانية((المباركة من قبل حامي حمى الديمقراطية اميركا)) هلا ارتضيتم بحكم الاغلبية؟؟

شو
لينا المغربي -

العالم مشغول بالابحاث العلمية لعلاج الامراض المستصية ودراسة الفضاء وحل مشاكل البيئة والطاقة والعالم الاسلامي يناقش الحجاب .

للجميع
يوسف -

فليطمئن كل أنسان يحب الحريه ويحترم كرامه الأنسان الذي خلقه الرب حرا مكرما علي صورته وعلي مثاله.أن الذين أصدروا الحكم تراجعوا عنه.كعاده أبطال المعارك الكلاميه.أما الذين كانوا يتمنون قطع رقبه هذا الشاب وخاب أملهم فليس لهم عزاء.

صرخة في وادي الطرشان
عبد السلام الصباغ -

هل اختلف افغانستان الطالباني عن أفغانستان اليوم؟ اختلفت القشور المظهرية, ولكن الشريعة الإسلامية ما زالت قاعدة الحكم. ما زالت النساء مبرقعة بأكياس زرقاء أو سوداء محرومة من كل حقوق أو مشاعر إنسانية, ولم تتحسن أية ظاهرة واقعيى لأبسط حقوق الإنسان.كل ما تطور في هذا البلد المتأخر الحزين,عادت تجارة الأفيون والمخدرات إلى قمة الازدهار.

امريكا وراء مصالحها
عدنان الطالباني -

امريكا لا تهمها الا مصالحها وهي ليست جمعية خيرية لقد استقبلت البيت الابيض المجاهدين الافغان كما استقبل وزير خارجية الطالبان للتفاوض على حمايتهم لخط الغاز وكانوا على وشك الاتفاق لولا ضربة ايلول سبتمبر صدقيني انها ديمقراطية مزيفه امريكا حمت الديكتاتوريات واسقطت نظم اختارتها شعوبها .

موتو بغيظكم
عاشق سيدنا حمزه -

الى كل شخص يحارب من اجل ان يخلع جحاب المسلمه فان اياديكم فى نحوركم ومهما قلتم من افترائات فانها من غيظكم وحقدكم ومهما جبتم من مفتريات ومهما شوهتم صوره الاسلام والمسلمين سيظل هذا الدين مهما فعلتم من افعالكم الشيطانيه وان الاسلام قادم بقوه وسوف يرد على اعقابه كل من فكره ان ياهين مسلم اعزل بسم الله الرحمن الرحيم(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيميارب تكونو فهمتو