أصداء

حزب الله.. ومغنية.. والكويت

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

موقف جماعة حزب الله الشيعية في الكويت يتماشى مع ثقافة الإسلام السياسي المؤدلج بعدما وصفت عماد مغنية بـ"الشهيد". وهو موقف يتشابه مع وصف جماعات كويتية إسلامية سنّية الأردني مصعب الزرقاوي أو الفلسطيني عبدالعزيز الرنتيسي بـ"الشهيد"، باعتبار أن الصفة التي يشترك فيها هؤلاء الثلاثة هي "النضال" ضد إسرائيل وأمريكا. لكن هؤلاء معروفون أيضا بمواقفهم المعادية للكويت، رغم تباين تلك المواقف من واحد إلى آخر. فهناك من ساهم في التخطيط والمشاركة في عمليات إرهابية ضد مصالح كويتية قُتل خلالها كويتيون أبرياء وتمت محاولات لتخريب وتدمير الأمن القومي الكويتي والاعتداء على رمز الكويت، وهناك من شجع على غزو الكويت ورفض تحريرها، أي أن الثلاثة أساءوا للكويت ولأمنها القومي كل على طريقة التنظيم الذي ينتمي إليه ووفق مخطط العنف فيه. فالثقافة التي ينتمي إليها هؤلاء هي دينية مؤدلجة، بمعنى أن الأفكار التي يستندون إليها تطغى عليها الثنائيات الإلغائية المطلقة، ثنائيات تقسّم الأمور والقضايا إلى حق وباطل، فهم يرون الآخر المختلف معهم باطلا تجب مواجهته بل ومحاربته وإرهابه، حتى لو كان ذلك الباطل هو الوطن والإنسان المسالم البريء. هذه الجماعات أسّست لمشروع ديني مستبد، وأظهرت عداءها للبراءة الإنسانية ولامبالاة تجاه مصير الأوطان وأمنها القومي، وساهمت في الاعتداء على الحرمات وإرهاب المسالمين، لكنها من جانب آخر أبرزت اهتماما بمشروعها السياسي الديني المؤدلج، واعتبرت "النضال" ضد إسرائيل و"حاميتها" أمريكا واجبا دينيا مقدسا، ولو جاء ذلك على حساب مصالح الأوطان وسلامة الإنسان. إن هذه الجماعات لا تجد أي غضاضة أو حرج في وصف شخصياتها المؤدلجة بـ"الشهداء"، حتى لو كانت تلك الشخصيات تهدد مصالح بلادها أو كانت أياديها ملطخة بعمليات إرهابية ضد مواطنيها المسالمين وضد الإنسانية بشكل عام.


إن التصنيفات السياسية الدينية الحزبية المؤدلجة تبرز على السطح لتلطخ سمو الدين لتصبح ألعوبة في أيدي جماعات الإسلام السياسي على حساب أمن الوطن ومصالحه. وقد عانت الكويت منذ عام 1990 من مثل هذه المواقف الدينية (والعروبية) جراء الغزو العراقي الهمجي، وها هو المشهد يتكرر مع جماعة حزب الله الكويت التي وصفت من خطط وشارك في الاعتداء على أمن الكويت ورمزها وأبريائها، أي عماد المغنية، بـ"الشهيد". وهذا وصف يعكس تأييد مواقف رجل "ناضل" ضد "أعدائه" الإسرائيليين والأمريكيين وغيرهم بصورة إرهابية عنيفة يحث عليها فكره المؤدلج، لكنه أساء للكويت بشنّه هجمات إرهابية عليها حسب العديد من التقارير الدولية، وبالتالي لا مجال إلا لوصفه بالإرهابي، وهو ما يجب أن يوصف به أيضا الزرقاوي والرنتيسي. فالمعروف عن مغنية أنه كان مطلوبا لدى 42 دولة بينها الكويت بسبب عمليات إرهابية، كما انه لم يمارس عملياته ضد أطراف عسكرية فحسب بل ساهم في خطف طائرة مدنية أمريكية عام 1985 وفي تفجير مركز ثقافي يهودي مدني في الأرجنتين في أوائل تسعينات القرن الماضي، كما تتهمه تركيا بترتيب انفجارات استهدفت المصالح البريطانية عام 2003.


لذلك، يجب ألا يكون الموقف تجاه الإرهاب انتقائيا. وبما أن مواقف مغنية تجاه الكويت وتجاه مدنيين آخرين غير كويتيين كانت إرهابية، فإن وصفه بالإرهابي يجب ألاّ يتزعزع تحت ذريعة أنه واجه إسرائيل وأمريكا و"ناضل" ضدهما، أو أنه لا يوجد دليل مادي على إرهابه في الكويت. وفي غير هذه الحال يجب على جماعة حزب الله وصف الزرقاوي بـ"الشهيد" أو أن يصف تنظيم القاعدة مغنية بـ"الشهيد". فالشجب والإدانة والاستنكار يجب أن يكون موقف جميع الكويتيين تجاه من أرهب الكويت وهدّد أمنها القومي، وكذلك ضد من أرهب الإنسانية. وجزء من "نضال" مغنية صب في إطار إرهاب الكويت وإرهاب مدنيين آخرين، لذلك يجب إدانة أي موقف يصفه بـ"الشهيد" سواء كان هذا الموقف كويتيا أو غير كويتي. فمغنية لم يرهب الكويتيين فحسب وإنما أرهب غيرهم من الآمنين. يجب إدانة موقف جماعة حزب الله الكويت لأن وصفها دليل على رضاها بما قام به مغنية تجاه الكويت وتجاه غيرها من الآمنين. يجب على هذه الجماعة احترام مشاعر الكويتيين والاعتذار للشعب الكويتي، مثلما كان يجب على كل من وصف الرنتيسي أو الزرقاوي بـ"الشهيد" أن يعتذر أيضا للكويتيين، لكن تلك الاعتذارات لم تقع ولن تقع. فإذا كان من السهل على المواطن الكويتي وصف تنظيمات دينية وعروبية بالإرهابية لأنها اعتدت على الكويت وأرهبت أمنها وشجعت على غزوها وعلى محاولات إلغائها من على خريطة الوطن العربي، فإن من السهولة بمكان وصف مغنية وتنظيمه بالإرهابي لكونه اعتدى على الكويت وأرهب أمنها وهدد مصالحها الحيوية وأسال دماء أبرياء مسالمين.


كان على النائب عدنان عبدالصمد أن يوجه حديثه بشأن الدفاع عن مواقف مغنية والتشكيك بأدلة إرهابيته، إلى أسر الشهداء الكويتيين الذين سقطوا في عملية اختطاف طائرة "الجابرية" في عام 1988، وإلى من تم إرهابهم في تلك الحادثة، وأن يوضح ملابسات محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل في مايو 1985 ويدينها بشدة، لا أن يحصر قضية وصف مغنية بـ"الشهيد" بتحدي تصريحات وزير الداخلية الكويتي ليسيّسها ويوظفها في خانة التكسب السياسي من أجل التشكيك في التقارير الأمنية الدولية. فالسؤال حول "الأدلة" في جرائم الإرهابيين ليس له صلة بالواقع ولا بالمنطق، فأي دليل مادي وواضح استطاعت وكالات الاستخبارات العالمية المختلفة الحصول عليه لإدانة مختلف الإرهابيين؟ ولماذا لا يتم التشكيك في تقارير أخرى تتهم الإرهابي أسامة بن لادن بذلك؟ فهناك مكابرة واضحة من قبل جماعة حزب الله الكويت تجاه مشاعر الشعب الكويتي، وهناك نفي يستند إلى السخرية من جميع التقارير التي تتهم مغنية بتدبير حادثة "الجابرية" وتدبير حادثة "موكب الأمير"، لكن لا يوجد في أفق هذه الجماعة أي نفي للتقارير الأخرى التي تتحدث عن إرهاب مسالمين آمنين غير كويتيين. فهل الإرهاب تهمة من يرهب الكويتيين فحسب.. أم أن التهمة تطلق على من يرهب الآمنين دون تمييز لجنسية أو دين؟ وبالتالي هل يعتبر الإرهابي كارلوس بريئا لأنه لم يمس كويتيا بسوء مثلا؟ إنها آفة الأدلجة الدينية. لقد أطلق النائب عدنان عبدالصمد وعودا أثناء التحضير لانتخابات مجلس الأمة السابقة أكد خلالها أن مصلحة الكويت فوق كل اعتبار ولو تعارضت مع فكره وأيديولوجيته و"ولاية الفقيه". لكن يبدو أن تلك الوعود تبخرت مع اختبار مغنية الذي بات يمس مصلحة الكويت وأمنها القومي وأمن مواطنيها.


إن الفكر الديني المؤدلج، كفكر التنظيم الذي ينتمي إليه مغنية أو الزرقاوي أو الرنتيسي، يسهّل عملية إلغاء الآخر المختلف، المعيق لحركة أدلجته الدينية السياسية. لذلك من السهل ممارسة قتل وإلغاء وإرهاب الجهة المعرقلة لمشروعه واستخدام كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة في سبيل ذلك. وهنا تلعب الثنائيات الدينية المؤدلجة دورا رئيسيا. أي أن المسوغ الديني المؤدلج يصنف الناس لكي يستبعد بعضهم البعض، ويأتي ذلك بناء على ثنائيات ضدية تقسمهم قسمة نهائية بين الحق والباطل أو الإيمان والضلال أو الخير والشر، مثلما يقول المفكر اللبناني علي حرب. فإذا كانت دولة ما ونظامها وسياساتها تساهم في مناهضة مشروع مؤدلج لجماعة دينية مؤدلجة ما، فلا ضير أمام هذه الجماعة استغلال مسوغ "الغاية تبرر الوسيلة" حسب النظرية الميكافيلية، ولا ضير في تهديد مصالح وأمن وطن هذا الآخر المخالف له حتى لو كان الوطن مشتركا بين الأثنين، وكذلك قتل مواطنيه غير المنتمين لأيديولوجيته لأنه لا يمثل إلا العنصر الآخر من هذا الثنائي: الباطل والكفر والشر، فيما هو لا يمثل إلا الدين الحق الذي يتخطى في أهميته كل شيء بما فيه الإنسان والأوطان. لذلك تضع هذه الثقافة المؤدلجة الإنسان في مرتبة متأخرة من الاهتمام. يبرز ذلك استنادا إلى تفسير يعتقد أن القضايا الدينية السياسية أو "قضايا الأمة" هي الأصل الذي يجب الاهتمام به قبل أي شيء آخر، قبل الإنسان الفرد وحقوقه ومصالحه ووطنه ووطنيته التي هي بمثابة قضايا ثانوية مقابل "قضايا الأمة". فهذا الفكر أنتج جماعات إرهابية شمولية، كما أنتج ما يسمى بمثقفي الأدلجة، الذين يدافعون بشراسة عن مواقف الجماعات الشمولية تجاه "قضايا الأمة"، كدفاعهم عن مواقف جماعة حزب الله تجاه القضية الفلسطينية وتجاه معاداة إسرائيل وأمريكا، في حين يتجاهلون عن عمد ودون أي إحساس بتأنيب الضمير سلوك تلك الجماعات تجاه مصالح دول رفضت الانصياع لسياسات تلك الجماعة مما عرض أمن تلك الدول إلى التهديد وإنسانها إلى القتل.

فاخر السلطان

كاتب كويتي
ssultann@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الكيل بمكيالين
على على -

اخ فاخر يجب التفريق بين الزرقاوي وبن لادن الذي كانا يخرجان بوسائل الاعلام ليتفاخرا ويهددا بقتل الشيعة وسفك دماء الابرياء ، التيار السلفي التكفيري في الكويت المؤيد لهذين المجرمين يريد ان يبيض تاريخه الاسود بالتركيز علي قضية مغنية وتهويلها ، قبل اسبوعين ادان مجلي الامن حامد العلي وجابر الجلاهمة والبذالي واعتبرهما من داعمي الارهاب ، فلم تحرك الحكومة الكويتية ساكنا ولم تسحب جنسياتهم ولم تتخذ اجراءات ضدهم ، بل وبالعكس خرج البذالي في مقابلة مع جريدة الراي ليهدد الحكومة

جهل
abed -

استغرب ما قاله الكاتب وهو يردد كالبغبغاء الزرقاوى والرنتيسى اكثر من مرة فاذا ياحضرة الكاتب يمكن ان نلتمس العذر لك فى الزرقاوى فما وجه الشبه بينه وبين انسان حارب احتلال بلده ويكفيه فخرا ان من قتله هو الحتلال لكن للاسف ان كاتب تكتب ما يمليه عليك الاخرون .

الاخ كاتب في الوطن
فاطمي -

لقد أزعجتني عناوين بعض الصحف الكويتية مثل الشاهد والوطن وغيرها عندما قالوا عن فئة من الشعب الكويتي &;حزب الله الكويتي&; ساخرين من الطائفة الشيعية ومشوهين سمعتهم بأنهم عنصريون ولا يدينون بالولاء للحكومة الكويتية بسبب عزائهم لشهيد منهم. إن الصحافة الكويتية تفتقد إلى المصداقية والنهج الواضح في خطها فهي تارة مع فلان وتارة مع آخر بحسب الموجة، والدليل على ذلك التأهيل والتهليل بنشرها أمس عن زيارة العاهل الأردني الذي كان هو وأبوه مع النظام العراق بغزوه للكويت في 2/8/1990، ألم يكن الأردن ضد الكويت ومع العراق في مسحها من على الخارطة؟ أيهما أكبر بنظركم؟ اختطاف طائرة كويتية أم مسح شعب ودولة من على الخارطة الجغرافية؟!! فها هي الصحافة الكويتية تنافق وتدعي أنها وطنية! لكنها في الواقع تركب الموجة السياسية! فبهذا أنصح بعدم الأخذ بمواضيعها لافتقادها المصداقية.وللعلم، فإنه لا دليل حتى الآن يثبت أن عماد مغنية كان وراء محاولة اغتيال أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه.

إسرائيل لم تعرف
سامر مصطفي بير زيت -

مع الأسف أن الكويت دولة عربية إذا كنا نحن الفلسطينين نعتبر مغنية شهيدا و بطلا هل يحق للكويتين أن يسموه إرهابيا من أعطي شخص مثل فؤاد الهاشم ووليد الغانم ووليد الطبطبائي الحق في شتم من قاتل و ضحي و إستشهد في سبيل الأقصي هل بلغ الأمر في الكويتين حكومة و شعبا أن يفرحوا مع إسرائيل ثم إذا كانت إسرائيل لم تعرف هوية عماد مغنية كيف عرفت حكومة الكويت أنه هومن خطف الطائرة القادمة من بانكوك ألف شكر لأخوتنا الشيعة في الكويت

أحسنت أيها الوطني
كركوك أوغلوا -

والأنساني الجريء !!كالعادة وضعت النقاط على الحروف وحبذا لو الكويت كأول دولة ديموقراطية أن تمنع المؤسسات والمنظمات الدينية(سنية وشيعية), وعناصرها من دخول قبة البرلمان لأن هؤلاء لايؤمنون بها , بل كوسيلة للوصول الى السلطة والبقاء فيها الى يوم القيامة ؟؟!!

يارب أرحمنا
بو ناصر -

الشهداء الكويتين الذين يتهم عمادمغنية بقتلهم هم إثنين شباب عزاب راجعين من بانكوك يعني عماد ترك إسرائيل و حزب الله و جبهة الجنوب و لاراح يقتل هذول الإثنين يارب أرحمنا

الى سامر الفلسطيني
فتاة الوركاء -

هذا الذي تتحدث عنه وعن بطولاته هو القائد الفعلي لجيش مقتدى جيش المهدي الذي ذبح السنه وهجر الناس واحرق المساجد والذي حزن عليه مقتدى واعلن الحداد لانه هو القائد الفعلي لجيش الاجرام ام ان دم العراقي ميهمك وهذه وهو قاتل الاف من العراقين وادخل البلاد بحروب هذه عاداتكم تمجدون امثال الزرقاوي ومغنيه وصدام وتعملولهم سرادق العزاء اما بخصوص الرنتيسي فهو رجل فعلا شهيد لانه حارب اسرائيل من داخل فلسطين ولم يرهب ويقتل خلق الله خارج حدوده

مقال رائع
dana -

بصراحة المقال من افضل المقالات التي قراتها عن موضوع عبد الصمد الوقح و تأبين مغنية,مقال موزون..عاقل...و حكيم.أتمنى لك المزيد من التألق أخ فاخر.

كفى باطل
احمد سالم -

هل لك ان تجيب : ما افرق بين ارهاب الدوله و الفرد ؟ الم تمارس الكويت ارهابا معلنا بالتضامن مع الانظمه الحكوميه الخليجه بتزويد صدام بالمليارات لقتل الشعب الايرانى ؟ هل لك ان تنكر ان ملياراتكم قتلت عشرات الاف من الايرانيون ؟ هل دمائكم حلال و اخرى حرام -انكم انانيون بغيضون لا يحالفكم لا المنطق و لا العداله -- و من قال لك ان رمز البلاد معصوم الم تقولوا ان الحكام العرب كلهم خانوالامانه التى اودعها الله فى اعناقهم -- فقط حكامكم هم الملائكه ؟ و من قال لك ان الشهيد هو القاتل او المتامر على رمزكم ؟ مهما بلغتم الطائفيه فى دمكم شئتم ام ابيتم -- عشر سنوات و انتم تاكلون اموال شعب العراق البائس و برعاية ولية امركم امريكا انتم مهما عملتم لن و لن يغفر لكم البارى لما اقترفتم بحق العراقيون - قلى مادا تسمى نهب اموال البؤساء و انتم ابطالها ليكم عين تتكلمون يا كويتيون ؟

عسي الله لأن ينقم
إلي بوناصر الشيعي -

بوناصر بغض النظر من وين كانو راجعين المسافرين علي الجابرية فهم يظلون مسلمون و حرمة دم المسلمأعظم من حرمة الكعبة طبعا كعبتنا مو كعبتم إلي في كربلاء . و مغنية شيعي

ليش
شمس الدين -

السيد فاخر نسالك بالله كيف اتسعت جعبتك لهذه الاتهامات كلها ولعبت بالبيض وبالحجر. الزرقاوي والرنتيسي ومغنية وبن لادن,,,,صلطة غير شكل.

خدم الامريـــكان
بــــــــا سيل -

سبحان لله منذ الاذل ونحن نعلم ان بعض الكويتيون هم خدم الامريكان يخدمونهم بكل حب ووداد يقدمون لهم الغالي والفنيس في سبيل ارضائهم .ان الذين تتكلم عنهم الرنتيــسي وقائد المجاهدين عماد مغنية هم من اذلوا اسيادك الامريكان والصهاينة هم من ارجعواشرف الامة العربية الذين بعتموه بارخص الاثمان بعتموه بعمالتكم الرخيصة في سبيل ارضاء اعداء الله والانبياء .قل ايها المتفاخر ماذا فعلتم للفلسطينين الم تسنادو الصهاينة بالمال والنفط لقتل وتشريد شعب مسلم سني كامل من ارضه وماذا فعلتوا لا افغنستان الم تذودوا طائرات اسيادكم اعداء المسلمين بالنفط والمال لقتل وذبح واعتقال مسلمين ضعفاء ومن الطائفة السنيية والان تعيدون الكرة وتجهزون جيش اسيادكم بالنفط والمال كي تضرب جمهورية ايران الاسلامية التي هي الوحيدة التي ستسحق رؤسكم قبل رؤس اسيادكم انتم عملاء وستظلون عملاء بنظر كل عربي شريف الي يوم الديـــن ؟.

أهل الكويت
مشعل -

بكل فخر وأعتزاز عماد مغنية شهيدا" شاء من شاء وأبى الصهاينة

مالكم كيف تحكمون؟!
جابر -

التقارير الدولية .. التقارير الدولية .. ان التقارير الدولية تصاغ حسب المصلحة و الرغبة .. امريكية او اوربية وكلها من اجل تشويه صور المقاومة في كل مكان ..فهل التقارير تلك قرآن او انجيل ؟ كيف تتهم دون وجود دليل ثم تقول تقارير دولية.. ثم كيف تشبّه عماد مغنية بأسامة بن لادن .. بن لادن ظهر على شريط فيديو مباركا (غزوة) جريمة 11 سبتمبر وهو إقرار ضمني بالجريمة..ثم كيف تحشر الشهيد الرنتيسي الذي وضع روحه على كفه في مواجهة كيان غاصب لأرضه .. سبحان الله .. أين الموازين .. أفنجعل المسلمين كالمجرمين .. مالكم كيف تحكمون ..؟ وهناك قاريء غبي ساذج يقول ان الشهيد مغنية هو من يقتل السنة في العراق .. والله استحي ان ارد على عقول كهذه؟ .. الشهيد يترك لبنان (وسنتها) الذين يعادون حزب الله .. ويعبر الحدود ليذهب لقتل السنة .. !!!! و يعمى عن ان القتلى من الشيعة هم حصاد يومي للتفجيرات والمفخخات والانتحاريين والمجرمين .. فأين قتلى السنة!! ثم بعد كل جرائم القاعدة في جماعات (الصحوة و قراها) ومازلت لا تعرف من يقتل السنة .. فالسلام على عقلك!

حرمة دم المؤمن عظيمة
على على -

الذي اراد ان يشوه الحديث النبوي ( حرمة دم المؤمن اكبر عند الله من الكعبة ) فحولها الى ( دم المسلم ) وهناك فرق كبير بين يسفك دمه وهو قادم من تايلند ، وبين من سفك دمه وهو بملابس الاحرام بالحج ، ثم اذا انتم الى هذه الدرجة حريصيين على دماء المسلمين فلماذا قدمتم ذهبكم واموالكم لدعم صدام في حربه الجائرة ليقتل مليون مسلم في ايران ، هل تعتقدون ان التاريخ سوف يرحمكم على هذه الجريمة الرهيبة ، ام ان دمائكم افضل من دماء المسلمين الاخرين ، لا شك عندى ان الله سيعاقبكم على بغيكم سريعا بعد اصراركم على الظلم والعدوان

من هو الارهابي
س. خير الله -

كل من يقتل نفسا بريئة هو ارهابي.كل من يخطف هو ارهابي.كل من يتسبب بالرعب لاناس آمنين هو ارهابي.كل من يفجر نفسه بباص او طائره او فندق او.....هو ارهابي، نعم ارهابي هو ومن ارسلة ومن جنده ومن دعمه ومن حرضه ومن غسل دماغة ولوث عقلة.كائنا من يكن وبغض النظر عن دينه ولونه وملته وجنسيته.ومجلرم ارهابي بن لادن وبن غوريون وكل ابناء الشياطين الذين يعيثون في الارض فسادا.

اتعجب
احلام مالحة -

اتعجب منكم يا اهل الكويت ففي اليوم التالي لمقتل عماد مغنية ورد في صحفكم انكم تتهمونه باختطاف الطائرة وقتل كويتي واحد000وبعدها بيومين اصبح القتلى اثنين00وهذه الايام الاخيرة تتحدثون انه حاول قتل اميركم00 ولا نعلم ماذا يحمل غدا اتهامات لمغنية00هل هذه قناعاتكم حقيقة ام ان الاوامر تتواتر عليكم بالقطارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الامراء المقدسون ؟؟؟
ناظم علي -

انا فقط اتسال اين تواجدوا هولاء جميعا من مغنيه الى اسامة بن لادن والزرقاوي مرورا بقادة الفصائل الفلسطينيةوحزب الله وجيش المهدي وانصار السنة وفيلق بدر الكل يشير باصابع الاتهام الى ايران فماذا تريد ايران من شعوب المنطقة واللبيب بالاشارة يفهم. ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من اساء به الظن.

اعتراف
واحد من قطر -

ايها الكاتب المبجل بمناسبة افترائكم على الشهيد بالتأمر على رمز بلدكم اليوم و لاول مرة اعترف لك ما يلى : هنا فى الخليج و فى دالك التاريخ الدى اعتدى عليكم المجرم صدام كان الكثير من البشر يتمنون سيطرة صدام على بلادكم لمادا ؟ لا حبا فى صدام و لا كرها لشعب الكويت بل حبا له للتخلص من الحكم العشائرى الوراثى المتخلف و ان صدام طال الزمن او قصر فمصيره للزوال اما الحكم الوراثى سيبقى قدركم و ان رغبتم فيه اذن لا تستاهلون افضل منه ---- الكاتب الحر الفاهم عليه ان ينسى شى اسمه رمز البلاد -- ليش الله اورثه الارض و الشعب عيب والله عليكم .

نظفوا عقولكم
يزيد بن معاوية -

وصل الزمن المجرمون والأرهابيون يلقبونهم بالمجاهدين والشهداء يا العار