أصداء

مشروع أمريكي فاشل وعملية سياسيه منهارة في العراق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


العملية السياسية والتي هي من نتاج فكر المحتل وعقليته سائره الى فشلها ونهايتها المحتومة، فما يحدث لما يسمى الحكومة والمحكومة بتوازنات دقيقة بنيت على المحاصصه من فشل ذريع وعلى كافة الصعد الا دليل على فشل المشروع الاستعماري السياسي والذي سبقه مشروعآ عسكريآ فشل فشلآ ذريعآ نتيجة لضربات مجاهدي العراق، فلا خدمات، ولا تطوير، بل الاوضاع تنحدر من سئ الى أسوء،فالحكومة ممثلة برئيس الوزراء مشلولة وليس لرئيسها أي نفوذ على وزراءه الذين يتحركون ويستلمون أوامرهم من رؤساء أحزابهم أو مراجعهم العليا مباشرة وصلاحياته محدودة جدأ،فرئيس الوزراء لا يستطيع تغيير وزير أو حتى توجيه لفت أنتباه لذلك الوزير ولو كان ذلك الوزير مفسدآ، خوفآ من كتلة ذلك الوزير والتي سوف تتدخل وتهدد بأسقاط الحكومة أو الإنسحاب منها، أما البرلمان العراقي فحدث ولا حرج، وهو عباره عن مكان للصراعات والشتائم وتجذير الانعزاليه والمحاصصه الطائفيه والعرقيه، وحتى الفكريه والثقافيه وفقدان الثقة وخير دليل على ذلك هو ما حدث خلال الايام القليله الماضيه بتمرير صفقة من ثلاث قوانين مره واحدة وهذا أنعكاس لكل المظاهر السلبيه التي ذكرناها وهو برهان على مدى التشرذم وحالة الضياع والانقسام الحاد التي يعانيها العراق بوجود مثل هكذا ممثلين له مفروضين عليه،ويثبت في نفس الوقت وبالدليل القاطع فشل ما تسمى بالعمليه السياسية التي جلبها المحتل وفشل كل النتائج التي ترتبت عليها، فالعمليه عوجاء لا يمكن أن تستقيم أبدا والقائمين عليها وهم الامريكان في طريقهم الى الهزيمة النهائية كما اسلفنا، أما شخوصها والمشاركين بها، فهؤلاء كانوا وما زالوا قناصي فرص همهم الوحيد جمع المال والتحدث في الفضائيات الا القليل والذين فرضت عليهم الظروف الدخول والمشاركة في هذه العملية ولإسباب متعدده.

لقد أبتلى العراق بمجاميع من المتخمين والمنتفعين والمستفيدين من الأحتلال، فهؤلاء الغرباء الذين تهافتوا على العراق وبغفلة من الزمن لم يكونوا يومآ ما صفوة العراق المختاره وسياسييه ومخلصيه، هؤلاء الذين كانوا واجهة للأجنبي في تمرير مشاريعه، ونتيجة لعدم أحساسهم بالوطنية العراقيه ولمحاولتهم المستميتة في أضعاف العراق وتفكيك ما بقي منه من أواصر، قام هؤلاء وبدعم وتشجيع من المحتل على تطبيق نوع معين لنظام حكم في العراق، وهو نظام الحكم البرلماني الفيدرالي، ويعرف المحتل وغيره بأن تطبيق هذا النظام في بلد مثل العراق غير منطقي في هذه الظروف بالذات، حيث التوترات والضغائن، فقد قاموا بنقل تجربة بعض الدول المستقره في أنظمة حكمها والذي لا يمت الى الواقع العراقي باي صلة وطبقوها في العراق،وهذا النوع من أنظمة الحكم والمعمول به في بعض الدول والتي لها باع طويل وتجارب مريرة وعريقة في الوقت نفسه في الوصول الى هكذا نوع من الادارة والمشاركه في صنع القرار والسلطة، وتجاربهم قديمة مبنية على أسس راسخة أولها الاستقرار والاستقلال والرفاهية لا يصلح في العراق في ظل الظروف الأستثنائية التي يمر بها البلد حاليآ، فلا يمكن لنظام برلماني فيدرالي، كالمطبق في أمريكا أو ألمانيا أو كندا، على سبيل المثال أن يعمل ويكون فاعل في العراق في ظل توترات، طائفية، وعرقيه وأطماع من البعض والذين كانوا من أبرز مروجيه والذين يمنون النفس بالظفر بأكبر قدر ممكن من مساحة العراق أذا توفرت لهم الظروف المناسبة، وتحت ظل أحتلال، ووجود ضغائن، وأحقاد وثارات كبيره موجوده في المجتمع العراقي تراكمت عبر فترات زمنيه متلاحقة، ونحن نطرح هنا بعض التساؤلات المشروعة والتي بالتأكيد لا تتوافق مع ما يطرحون، كيف يكون هناك حكم برلماني ديمقراطي فيدرالي وكل طائفة أو مجموعة بشريه في العراق تكدس السلاح وتسيطر على مناطق وجودها وتتحين الفرص لايقاع أكبر الخسائر بالمجموعة الاخرى؟ وكيف يكون نظام الحكم برلماني فيدرالي اذا كان البرلمان مقسم بحواجز نفسيه عميقة وكل كتله من كتله تتصرف وكأن العراق فعلآ مقسم وأهدافها تتلخص في كيفية الحصول على مكاسب للكتله والمنضوين تحت لواءها وليحترق باقي العراقيين ؟ وكيف يكون نظام الحكم برلماني فيدرالي وكل حزب له جيش خاص به يستعمله وقت الحاجة؟ وهو ما يحث في المنطقة الشماليه والتي تتمتع الآن بأكثر من حتى كونفدرالية، وكيف يكون النظام برلماني فيدرالي وولاءهم ليس للعراق وأنما للدول التي تمولهم أو التي يشتركون معها بالمذهب ؟ ثم كيف يثق العراقيون الان بهؤلاء الذين يسوقون أنفسهم كسياسيين ورؤساء كتل وأحزاب ووزراء،وهم يفرطون باراضي العراق وحقوله النفطيه ومياهه الاقليمية ؟ فعلى سبيل المثال يرفض وزير النفط العراقي وغيره من الوزراء توجيه الاتهام الى أيران في أستحواذها على عدد كبير من حقول العراق النفطيه، في الوقت الذي أعترفت ايران نفسها بأنها تقوم بأستخراج النفط العراقي بعلم الحكومة العراقية، ويحاول هذا الوزير التنازل عن تلك الحقول بأدعاءه وأدعاء البعض بأن حقول مجنون هي حقول مشتركة وهذا مجاف للحقيقة والتي تقول بأن حقول مجنون عراقيه 100%
مثلما هي حقول الرميلة الجنوبيه التي تستحوذ على قسم كبير منها الكويت وتخنق العراق بحريا حقول عراقية خالصة غير مشتركه، ولم يحرك هؤلاء أي ساكنآ عندما وقفت الطبيعة أيضآ ضد العراق وهي حالة تؤدي الى زحف شط العرب المستمر بأتجاه العراق حيث يترك كل سنة مساحة تقدر بعدد من الكيلوا مترات المربعة وهذا يؤدي الى قضم ( الجمهورية الاسلامية الايرانيه ) هذه الكيلو مترات كل سنة في تعد صارخ على حرمة الأراضي العراقية.

أن كل المحاولات التي تجري لترقيع ما يسمى بالعملية السياسيه القاصره والمشوهة هي محاولات غير مجديه فالهروب الى أمام لا يؤدي الى حل للمشكلات، فالهروب من المحاصصه والمشاركه قد أنتج ما يسمى بالمجلس السياسي الوطني والذي يشرف عليه ويديره ذات الوجوه التي شرعنت المحاصصة وافكار الاقاليم والفيدراليات، وهذا المجلس فشل ايضأ فاستعاضوا عنه بالتحالفات مره رباعية وأخرى ثلاثية.

لا حل الا بتكاتف الجهود والتوحد وتغليب مصلحة العراق فوق كل المصالح وطرد الاحتلال والعودة الى مفهوم الدولة المركزيه القويه والنظام المركزي في أدارة دولة مثل العراق وبظروف العراق بصيغة جديدة تحفظ لكل العراقيين كراماتهم وتساوي بينهم مع أعطاء هامش بسيط للمحافظات لتسيير شؤونها ولا مانع من نظام برلماني محترم بعد فتره من النضج السياسي لكن بدون أقاليم أو فيدراليات، حيث يصار الى أجراء أنتخابات نزيهة لاختيار حكومة وبرلمان منتخب على اساس الوطنية والكفاءة بعيدأ عن المحاصصة والتقاسم على أسس عرقية أو طائفية وبأشراف دولي لرعاية العملية ومراقبتها حتى تتجذر في العقلية العراقية فالمسالة ليست بسيطه مطلقا وتحتاج الى سنيين حتى تنضج، ودحض مفهوم الأقاليم والفيدراليات القائمة على العرقية والطائفية والتي ينشط البعض في الترويج لها وخاصة ما يحدث في شمال الوطن.


حيدر مفتن جارالله الساعدي
haidar_muften@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
البعثي الخاسر
عراقي حتى العظم -

كلام تنبعث منه رائحة الشمولية البعثية التي قادت البلد الى حروب مدمرة حرقت الاخضر واليابس وجعلته في مصاف افقر الدول بلا منازع ، يعود ال(مفتن)، كمنظر مخلص للشوفينية البعثية ليخبرنا ان مشاركة اهل العراق في حكم البلد هي الطائفية ، وان حصول الاكراد على شيء من اعادة الاعتبار بعد الانفالات والمقابر الجماعية والكيمياوي والتهميش والتدمير المتعمد، وحرب الابادة كما ثبت من خلال محكمة رموز النظام البائد هو الكفر بعينه ، وان يشارك 65 % من اهل العراق ( العرب الشيعة هو الرذيلة في اقصاها ، الكاتب المغوار وفي مقال طويل ينأى بنفسه عن ذكر كلمة كردستان ، ويستعمل كلمة (الشمال) فهو اسوا من صدام والكيمياوي علي والمتحلف بالكيمياوي (صابر الدوري ) و الزبانية التعبانة من قتلة الشعب العراقي. مقال يدعوا العراقيين للعودة الى الوراءودعوة بائع الثلج عزت الى حكم العراق، احلام مريضة لبعثي مريض نبذه الشعب فراح يملأ الدنيا ضجيجا بايديولوجيا ضربت بالمداس من قبل ابو تحسين عنددخول الامريكان .

كيف
زاهي -

تاسيس دوله على اسس وطنيه عراقيه دوله يتمتع بها العراقي بالحريه والعداله والحقوق هذه هي غاية كل الشرفاء العراقيين وكل الذين يحبون الود والسلام ولكن ياحضرة الكاتب ان وجود الخونه البعثيين الذين قبلوا على انفسهم ان يكونوا اداة ووسيله وملجىء الى مأوى الذباحين وقاطعي الرؤوس والانفراد بالسلطه والتأمر مع الاجنبي لتدمير البلد ونسف جسوره وقتل اطفاله وتفجير سوق الغزل والشورجه والمساجد والحسينيات هؤلاء هم الاعداء وليس كما وضحت نعم وجود المحتل كارثه ولكن هذا المحتل لولا وجود الخونه البعثيين والتأمر معه وغطرستهم بالسلطه التي باعوا فيها ومن اجلها ضمائرهم وصابرين الدليل والشاهد ولكن اولاد الملحه لهم بالمرصاد ويوم بعد اخر يريد الله ان يثبت كلماته وينصر العراق واهله ويدحر زمر الغدر والخيانه زمر البعث وعصابات التكفير ولينصرن الله من ينصره

سياسيو العراق
كردي أصيل -

هل يعرف قراء أيلاف بأن أبن رئيس أقليم كردستان معتقل منذ يوم أمس في النمسا و ذلك لأعتدائه على أحد المعارضين لحزب والده.

مجاهدي العراق!!!!!!!
عبد القادر الجنيد -

من هم مجاهدى العراق ياحضرة الكاتب ؟ هناك شيء قليل من الصحة فيما ذكرت ، ولكن هجومك على الأكراد والشيعة . ترى من هم من سميتهم (مجاهدي العراق)؟ انهم قتلة النساء والأطفال والشيوخ وحتى المعوقين الذين استعملوهم للتفجيرات الأجرامية. من الذى خرب البلد غير هؤلاء المجاهدين الذين زالت السلطة من أيديهم والذين يكرهون العراقيين الشرفاء الذين عانوا منهم أكثر من أربعة عقود.

الى اخي العراقي
ام نور -

انتم تتكلمون وكان المذابح والكيمياوي وحرب الاباده طالتكم دون باقي العراقيين وهل نسيت ماجرى لاهلنا في الجنوب , لماذا تاخذون الامور بهذه الحساسيه . الظاهر انك يااخي لم تقرا المقال جيدافهو يتعرض لضعف الحكومه ولم يحدد الكاتب اي من الطوائف بل ما يعانيه العراقيين جميعا بدون استثناء ,هذا اولا والشي الثاني ما تسمى (كوردستان)هي شمال العراق شئت ام ابيت وليست جنوبه.وشكرا لايلاف

السؤال البرئ:
yamolki -

إلى متى سيطول الصمت العراقى على هذا الناطق بلسان صدام حسين وبشار الأسد و ما يسمى بالجبهة التركمانية ؟

داء العراقيون
خليل -

واضح ان المشكلة في العراق هي هذا الانقسام بين العراقيين .في كل تعليقات العراقيين في ايلاف تجد انقسام وشرخ كبير والانقسام هو غير الاختلاف حيث ان الاختلاف شىء طبيعى .الانقسام يعنى الاستقطاب والاستعداد للاقتتال .وهذا الانقسام تشجعه الاحزاب الحاكمة .العراق بحاجة الى خطاب توحيدي يلم شمل العراقيين .الاستمرار بهذا الانقسام يهدد البلد ومصيره .

حكومة فلان وعلان
التركماني -

يبدو ان الشخص المدعو yamolki قد اصيب بالهستيريا وانصحه بالتوجه الى اقرب صيدلية لشراء حبوب مهدئة فقد انلاصت الامور على الاكراد وضاعت احلام العصافير كما يبدو

لا يفهمون
حارث -

أعتقد بأن ما جاء في المقال بمجمله هو ما يحدث الان في العراق , فالاكراد يبتزون العراق ولا يحسون بأنهم عراقيين مثل باقي أبناء الشعب , وهذا ما جعل كثير من أبناء شعبنا يتسائل , ما الفائده التي يجنيها العراق من بقاءهم ضمن العراق , ثانيا لماذا نتهم كل من يتكلم بالوطنيه والوحده العراقيه بأنه بعثي ؟؟ والذين يتهمون هم أنفسهم من يدمرون العراق

بعثي
سردار -

العملية السياسية في العراق تمضي قدما غصبا عليك وعلى القاعدة والبعثيين

شكرا لايلاف
بوخيي اردوخان -

انت ليش دائما ضد العراقيين !

PKK
باهوز هناري -

قال متحدث باسم حزب العمال الكردستاني PKKان البشمركة يقاتلون القوات التركية. وقال أحمد دانيز مسؤول العلاقات الخارجية بحزب العمال هناك اشتباكات قوية و جيش التركي محاصر في خواكورك و كلي بساغا في دهوك.

حكومة
حيدر سليم -

حكومة الاحتلال السوداء وصاحبة الرقم القياسي بالتشريد والمليشيات وصاحبة اسوأ تاريخ عرفة العالم فهؤلاء الملالي الذين اتوا مع الدبابات الامريكيه من الايرانيين والاكراد وبعض العراقيين وجلسوا في برلمان الاحتلال واصدروا الدستور المشوه والملغوم والذي صمم لمصالح الاكراد والايرانيين وتناسوا هؤلاء الملالي ملايين العراقيين ونسأل الذين يدافعون عن هؤلاء بأسم الانتخابات المهزله والملفقه هذه ..ماذا فعلت لكم هذه الحكومه وهذه المالالي غير التشريد والتهجير والتخلف والرجوع الف سنه للخلف ..اين هي مشاريع الطاقه والتي وعد الحكيم الشعب العراقي بها وهويطالب بتعويضات لأيران واين هو الامن مع المليشيات واين هم الرجال الاكاديميين الذين يقودون البلد ....العمليه المشوهه هذه والتي تقود البلد جموع من المتخلفين والمزورين واللصوص والعمائم والجواسيس واصحاب السوابق الان وماوصل اليه العراق كما ارادت ايران وكما ارادوا الاكراد والان هي كلمة الشعب العراقي مع هؤلاء الذين دمروا حضاره ومزقزا دوله وشردوا شعب وحطموا تراث وزادوا الظلام

مثل النعامة
شروكي -

مضت خمسة سنوات على تحرير العراق والحال نفس الحال اذا مو أتعس وحسب المثل الشعبي( نفس الطاس ونفس الحمام) جوقه تحكم البلد واحزاب دينية لا تعرف من الدين سوى لبس العمامة واطلاق الفتاوي بزيادة حجم قدر الهريسة لان الجياع والمحتاجين والمشردين ببلد النفط والبترول بأزدياد مستمر والحمد لله ...طيب يا اخوان خمسة سنوات غير كافية لنتقدم خطوة واحدة فقط ونبني( العراق الفدرالي التعددي الموحد ) حسب قول مام جلال ونرمم ما خربة بائع الثلج او على الاقل نشتري مداس جديد لأبو تحسين حتى يظل يضرب به صورة صديم لان شراء حذاء الى كل عراقي حافي ستكلف خزينة البنك المركزي الشيئ الفلاني سيما وانها الان خاوية بعد حريق البنك الاخير الذي التحقيقات لا زالت جاريه لمعرفة اسبابه ، الى متى سنظل نعلق كل تخلفنا على النظام البائد حسب تعليق العراقي ابو العظام ونحن نخبئ رأسنا بالتراب مثل النعامة ونهمس في نفوسنا هذا ما جنته علينا ايدينا بانتخاب ممثلي الشعب المحترمين.

كلام بعثي صرف
عبدالإله العماري -

هذا الكلام معروف لواحد بعثي طائفي خسر كل شيءويلعق جراحه، وانتحل اسم مستعار بدون أي خجل،

التركماني
turkmaney aseel -

وليس غريبا ان تتلاقى الطورانية والبعثية والصهيونية من الثقافات المعادية ونزعات ضيقة وطائفية ضد ثورة الشعب في العراق

هذول شرفاء العراق...
الــــبـــــصـــــري -

صدق الكاتب,مشروع أمريكي فاشل,و عملية سياسية منهارة في العراق ؛ ومن يدافع عن ذلك الفشل و الإنهيار السياسي غير حفنة من المرتزقة و المنتفعين الذين جيئ بهم في ركاب الإحتلال الأنجلوأمريكي أو كانوا أصلا ينتظرون’’التحرير’’ على أيدي قواته. تكسرت أمام أقدام المقاومة الجهادية العراقية البطولية كل أماني المحتل الأنجلوأمريكي بأن تخلو له الساحة العراقية لتركيب و ترتيب ما شاء له مزاجه من تحالفات طائفية و ’’سياسية’’ و برهنت كل الأحداث أنها كانت سريعة العطب, و آخرها إبتكر ’’الصحوات’’ العشائرية ببذل ملايين الدولارات شهريا و صبها في جيوب شيوخ العشائر؛و هؤلاء لا يؤمن جانبهم,فمتى نضب معين الدولارات إنقلبوا على ولي نعمتهم كما إنقلبوا على سيدهم صدام بالأمس القريب.الإحتلال الأنجلوأمريكي ما عاد يميز الغث من السمين في محاولة إرساء وجوده السياسي الدائم على الأراضي العراقية,و خصوصا الإستيلاء على الثروات النفطية و الغازية لصالح الشركات الأنجلوأمريكية.هذول شرفاء العراق الوطنيين,المقاومين و المجاهدين الذين دوخوا قوات الإحتلال الأنجلوأمريكي فوقع في حيص بيص !..و أصبح يتخبط حيران بين هؤلاء-مرتزقته المحليين في المنطقة الخضراء- و أولائك -شيوخ مرتزقة’’الصحوات’’-!..

من زاخو-بصرة (ع)
مياده -

الله يكون في عون كل عراقي وطني شريف من عربه وكرده انهم يحاربون من هذه الجهة التي لاهم لها سوى خراب العراق وكل من يتكلم ويكتب الحقيقة يلقب ببعثي او صدامي الله اكبر عليكم يامنافقون اصحوا من غفوتكم يا نيام وانظرو لبلدكم الجريح وتقبلو النقد بدون تجريح''''''''''''

kordi
falah -

اجزم انك حاقد اصيل و ليس كردي اصيل لان الكورديلا يكتب كردي كفا حقد و كذب يا اعرابي

دستور
azad -

لیس هناک ترکمان فی العراق حسب دستور العراقی لسنه 1988