أصداء

الزرقاوي ومغنية.. وسؤال الطائفية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يقول كامل النجار في مقال له في احد المواقع الالكترونية تحت عنوان "عماد مغنية وأبومصعب الزرقاوي شهداء": "عندما انتشرت أشلاء اللبناني عماد مغنية في أحد شوارع عاصمة الصمود العربي المتخيّل، انقسم العالم الإسلامي إلى معسكرين: الشيعة والإخوان المسلمين وغالبية الفلسطينيين وجزء لا يستهان به من أهل السنة، اعتبروه شهيدا، بينما اعتبرته دول الخليج (باستثناء البحرين) وخاصة دولة الكويت، إرهابيا. وفي استطلاع أجرته صحيفة إيلاف على ما يقرب من عشرة آلاف من القراء، قال أربعون بالمائة منهم أنه شهيد، وخمسون بالمائة اعتبروه إرهابيا. وعندما بعثرت القذيفة الأمريكية ببغداد أشلاء الأردني السني أبو مصعب الزرقاوي، انقسم العالم العربي كذلك إلى معسكرين متناحرين: أهله في الأردن وسنة العراق وشيوخ السنة القرضاوية اعتبروه شهيدا، بينما لعنه الشيعة واعتبروه إرهابيا فطيسا. فلماذا كل هذا الغضب والثورة التي تنفجر في عالمنا العربي كلما قُتل شخص نذر نفسه لقتل الآخرين؟".


باعتقادي أن الإجابة على السؤال ترتبط بالبنية الثقافية الدينية السائدة في العالمين العربي والإسلامي، التي هي في الواقع بنية فقهية تاريخية سعت لشرعنة الحياة السياسية والاجتماعية وفق رؤية ماضوية أنتجت الطائفيات الدينية السياسية العنيفة، حيث يمكن إلقاء مسؤولية ذلك الغضب والثورة عليها. فميزان الفرز الديني عادة ما يميل نحو الجانب الديني السياسي أو الجانب الديني الطائفي ليحسم جميع الأمور والقضايا.


في تجربة الزرقاوي كان الفرز طائفيا بحتا، فيما الفرز الطائفي الممزوج بالمصلحة السياسية كان هو الغالب في موضوع مغنية. ورغم أن الأثنين، الزرقاوي ومغنية، لم يشتهرا إلا بالقتل، أو على أقل تقدير بالجهاد العنيف، نجد أن تجليلهما من قبل السنة والشيعة يعكس انتشار الفهم الديني الفقهي المتساهل في قضايا القتل والعنف والمنتج للهوية الدينية الطائفية. فمعظم التأييد الذي حصل عليه كل منهما كان طائفيا في أغلب الأحيان، لكنه مُزج بالسياسة في أحيان أخرى بحيث وجدنا المصلحة السياسية الدينية تطغى على الطائفية، لكن ما أن تهدأ عاصفة السياسة حتى تطل أفعى الطائفية برأسها. لذلك كانت نتائج التأييد تصب في جهة محددة، إذ كان من المستحيل أن يصف الشيعة الزرقاوي بالشهيد بسبب قتله الكثير من شيعة العراق، رغم أنه، وبحسب فقه الجهاد الذي يستند إليه، مارس نفس الفعل الديني الجهادي الذي مارسه مغنية ضد المحتلين من المسلمين وغير المسلمين. في حين نجد أن هناك من السنّة من وصف مغنية بالشهيد وهناك من رفض ذلك، وكان سبب الرفض طائفيا بحتا أيضا، لإنه شيعي فحسب ودافع عن قضايا تصب في مصلحة المشروع الديني السياسي الشيعي، في حين كان رفض وصفه "شهيدا" في الكويت لأسباب طائفية ووطنية.


إن الزرقاوي ومغنية ينهلان من منهل فقهي جهادي واحد ويسعيان إلى "خدمة" الإسلام و"محاربة" أعدائه ويسعيان للفوز بـ"الشهادة" ونيل "جنة الشهيد"، رغم أن كل واحد منهما يرفض الآخر ويلغيه وقد يقتله إذا سنحت له أو لأنصارهما الفرصة. وحسب الجامع الصغير للسيوطي ج4 (كما جاء في مقال النجار) عن النبي الأكرم أن "الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة. ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية. ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الثالثة. ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الرابعة".


في وصف الشهيدين "الأعداء"، لا أعتقد أن أنصار مغنية والزرقاوي يرضون لهما درجة غير الأولى، بل هم واثقون إلى حد اليقين أنهما حصلا على هذه الدرجة. كذلك لا أعتقد أن الطرفين ينكران الحديث عن "كرامات" لهما في أرض المقاومة، أو الحديث عن "كرامات" ظهرت للشهيد قبل استشهاده. إذن ما الفرق بين الأثنين.. ولماذا يلغي أحدهما الآخر ويعتبره عدوا للدين.. ولماذا هذا التمييز الطائفي في وصف "الشهيد"؟ لا أظن أن عامة الناس في العالمين العربي والإسلامي يرضون أن يطرح فقهاء المسلمين، السنة والشيعة، الشهادة بصورة طائفية. وقد تدحرجت كرة الثلج الدينية الطائفية حتى تضخمت بصورة مفزعة، فهل يعي المسلمون ضررها على مستقبل أبنائهم؟ هل يعون أن الإسلام السياسي الجهادي الحركي ليس إلا إسلاما طائفيا عنيفا؟ هل يعون أن بعض التحالف الموجود في الاسلام السياسي السني والشيعي هو "تحالف مرحلي" سوف يزول بمجرد انتهاء مرحلته لتظهر بعد ذلك الخلافات الدينية المستندة إلى الحق المطلق لكل طرف والإلغاء المطلق للطرف الآخر؟ إن التجربة الدينية السياسية الجهادية الأفغانية قبل وأثناء وبعد الاحتلال السوفييتي دليل مؤكد على ذلك، كذلك أفضت تجربة الدولة الدينية في إيران إلى نتائج صبت في إطار إلغاء ليس الآخر الطائفي فحسب بل أيضا الآخر من نفس الطائفة.


إن حادث تأبين مغنية جعل سؤال الطائفية يبرز بقوة على سطح المجتمع الكويتي. فبدلا من تأكيد الأطراف المختلفة على ضرورة نبذ العنف والإرهاب، وبالذات الديني، نجد أن أطرافا دينية سنية معروفة بنصرتها للعنف الديني قد نددت بحادث التأبين الشيعي على اعتبار انه يمثل تأييدا للإرهاب ويجسد الولاء للخارج، في حين أنها مارست نفس الفعل حينما تعلق الأمر بمقتل إرهابيين إسلاميين سنة غير كويتيين في العراق وأفغانستان وغيرها. كذلك نجد أن أطرافا شيعية سعت باستمرار لتأكيد وطنيتها ونبذها للعنف الديني، لكنها لم تستطع أن تثبت ادعاءاتها تلك، وبدلا من إدانة مغنية واستنكار تأبينه ركزت على مواجهة ما أسمته "الهجوم على الطائفة الشيعية". لذلك تحولت قضية تأبين مغنية من قضية يجب التأكيد على استنكارها من قبل جميع فئات الشعب الكويتي، إلى إخفاق بتحولها لمواجهة سنية شيعية طائفية. ويبدو أن جميع تلك الفئات تتعمد إبعاد مسؤولية ذلك الإخفاق عنها وإلقاء كامل تبعاتها على الحكومة. إن مسؤولية الإخفاق تقع بالدرجة الأولى على عاتق الشعب الكويتي بأفراده وطوائفه ومؤسساته وجماعاته وتنظيماته وعائلاته. فحادث التأبين أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن البنية الثقافية الدينية في المجتمع الكويتي والقائمة على الطائفية، هي السبب الرئيسي في وصول قضية التأبين إلى هذا المستوى من الطرح الطائفي البغيض في الجانبين السني والشيعي. فبدلا من معالجة القضية التي استند إليها التأبين وتوضيح خطورتها على أمن الكويت الاجتماعي، وهي نبذ العنف السياسي الديني والطائفي ومواجهة "ثقافة المقاومة المسلحة" التي يحاول الإسلام السياسي السني والشيعي فرضها على مجتمعنا، وقع أفراد المجتمع في أتون نتيجة التأبين ألا وهي محاولة كل طرف طائفي إثبات أن الطرف الطائفي الآخر عنيف ومرتبط بولاء خارجي، فيما لم تتم معالجة المشكلة الرئيسية وهي العنف الديني النابع من الإسلام السياسي الطائفي المؤدي إلى ولاءات خارجية، وهي مشكلة يشترك فيها غالبية الشيعة والسنة. إنه سؤال الطائفية الذي بات مهملا، لأن التأبين تحول إلى صراع طائفي بدلا من أن يتحول إلى قضية تعالج سلبيات الإسلام السياسي والعنف الديني وخطورته على أمن البلاد وعلى تماسك المجتمع من أجل استشراف مستقبل أفضل للكويت.


إن المختصين يصفون جميع التنظيمات الحركية التابعة للإسلام السياسي بأنها عنيفة وتتبنى أو تساند خيار "المقاومة المسلحة"، ويقسمونها الى تنظيمات متطرفة ومعتدلة. كما يصف هؤلاء تنظيم القاعدة للزرقاوي بالمتطرف فيما يصفون تنظيم حزب الله لمغنية بالمعتدل، غير أنهم لا يبرئون الاثنين - المتطرفة والمعتدلة - من مسؤولية تفشي ظاهرة الارهاب والعمليات الارهابية الهادفة الى تحقيق مآرب سياسية تصب في النهاية في إطار الهدف الطائفي الديني. ورغم ان الحركات المتطرفة تؤكد علنا ان العنف هو أحد وسائلها الرئيسية في تحقيق مآربها، نجد ان معظم الحركات المعتدلة أثبتت في أكثر من موقع وظرف ان فكرها وأسلوبها يساهم في نشر العنف، وأن بعضا من فصائلها يمارس العنف ضد المدنيين الآمنين بحجة مقاومة الظلم والمعتدي والمحتل. كذلك نرى ان الكثير من رجال الدين والفقهاء المنعوتين بالاعتدال عبروا عن وجهة نظر مؤيدة للعنف تحت حجج لا ترتبط بتاتا بالفكر المعتدل بل ترتبط بظروف سياسية واقتصادية واجتماعية خاصة، وهو ما جعلهم يعيشون تناقضا ما بين الفكر الذي يحملونه وبين الممارسات التي يدعون إليها. في ضوء ذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال إبعاد تنظيم مغنية وتنظيم الزرقاوي عن هذه القاعدة، فالإثنان عنيفان ويمارسان القتل والإرهاب ويسعيان لمشروع ديني طائفي حتى لو كان على حساب أمن الكويت، والتجربة التاريخية تدلل على ذلك، وعلى الكويتيين الذين يخوضون صراعا حول تأبين مغنية، وهو ليس بصراعهم بل صراع غيرهم، أن يعوا أنهم حادوا عن القضية الرئيسية واتجهوا إلى نتيجة الصراع التي من شأنها أن تغرق المجتمع في أتون قضايا طائفية أعمق.

فاخر السلطان

كاتب كويتي
ssultann@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مسلم
معلق -

ظاهريا الأخ فاخر يريد أن يصور للقارىء بأنه انسان غير طائفي و لايميز بين طائفة الأرهابي سني كان او شيعي..و لكن حقيقته واضحه. لا أعرف كيف يساوي بين مغنيه و الزرقاوي؟؟؟!!! هل قام مغنيه بقتل الألاف من السنه وبعثر أشلائهم في الشارع عن طريق تفجير بهائمه المفخخه؟ هل قام مغنيه بذبح الناس؟اذا كان مغنيه قتل ناس ابرياء فمصيره جهنم و نحن لا ندافع عنه..و لكن كن منصفا عندما تقارن بين شخصيتين ... يجب ان يكون هنالك توازن... فلقد اقمتم الدنيا و لم تقعدوها بسبب مشاركة كويتيين في تأبين مغنيه الذي "يتهم" بأنه قتل كويتين اثنين و لكن لم تحركوا ساكنا عندما يدعم استاذ كويتي معروف الزرقاوي علنا ويبارك له جهاده! الذي قتل الالاف الشيعه.. هل فعلا كان مغنيه بدفاعه عن الفلسطينيين السنه يسعى لتثبيت المشروع الأسلامي الشيعي! من يا ترى يدافع عن الفلسطينيين و دافع لحد يومنا هذا؟ هل الزرقاوي و القاعده التي لم تفعل اي شيء لأسرائيل! أم حزب الله الشيعي الذي دكت صواريخه قلب الأرض المحتله؟ و الذي خصص معظم برامج قناته للفلسطينيين ونسى اخوته العراقيين الذي يذبحهم أخو الفلسطينيين بالمذهب!

فرق كبير
سامر لطفي -

هناك فرق أساسي بين أردني جاء للعراق و قام بتفخيخ و تفجير و قتل أطفال البلد و نسائه و شبابه في الاسواق و المدارس و مساطر العمال على أساس أنهم راضين بالاحتلال .وبين من فجّر و نسف وقتل المحتلين الاسرائيليين و الامريكان و لم يلطخ يديه بدماء اللبنانيين ابناء بلده.

اتركوا امرهم لله ؟؟
اوس العربي -

لماذا يتناسى كتابنا الاشاوس اصل الداء وهو الاحتلال الصهيوني والاحتلال الامريكي ؟!!لكل امه شهداؤها مطلوب اليوم صلب كل مقاوم للاحتلال ودمغه بالارهاب وفق الاجندة الامريكية الصهيونية ؟!! اتركوا الناس تقاتل في سبيل اوطانها وتفني عدوها واوتركوا امرهم الى الله تعالى يوم الحساب فالناس على نوعين فريق في الجنة وفريق في الجحيم

ما معنى كلامك
سالم نعمان -

ما معنى دعوتك يا أخ أوس العربي ؟؟ هل المقصود دعوة للاستمرار في قتل الابرياء على أساس أن الله سيقسمهم فيما بعد بين الجنة و النار . هذا الطرح السلبي المغلوط للدين و للوطنية هو أصل الداء . بل أقول لك أن ما تطرحة يؤيد عمليات قتل الابرياء ...سؤالي لك هو كيف ستواجة رب الجلالة وكيف ستبرر قتل الاطفال و النساء و الشباب ؟هل ستقول له لقد قتلناهم لانهم لم يحاربوا المحتل و تركنا أمر التمييز بين المستحق و المظلوم لكم .... ؟!

ردا على شبهة
اوس العربي -

لا ، اقصد انه في زمن الاحتلالات هناك اعلام مناهض للمقاومة يسعى الى شيطنة المسلمين وتحويلهم الى وحوش ضارية لاتفرق ، وهؤلاء الاوغاد يتناسون ان القنبلة ذات السبعة اطنان لاتفرق بين مدني وعسكري والامريكان والصهاينة يعتبرون اي اصابة للمدنيين اصابات غير مقصوده ؟؟!!ومع ذلك لم نجد من اللبراليين المتأمركين المتصهينين العرب اليوم اليساريين سابقا من يكتب ربع سطر عن هذا الامر ان القصد واضح كما قلت مطلوب صلب المقاوم واطلاق النار على راسه بحسبانه ارهابيا بينما من يرمي الامنينين في العراق وفلسطين ولبنان وافغانستان بالتوقماهوك والقنابل الذكية والغبية والعنقودية لا هذا محرر وبطل ومتحضر ؟!!

خلط اوراق
الفراتي -

ان عملية خلط الاوراق هي السمه العامه لاتباع السنه الامويه فهم لازالوا يسيرون حسب فقه مقولة(علي ومعاويه رضي الله عنهما).فمغنيه شخصيه غير مؤكده الوجود وعلى افتراض وجودها فالرجل لم يتحدث بنفس طائفي تكفيري ولم يثبت انه قتل ابرياء الا دعاوى امريكيه اسرائليه عربيه غير مؤكده .اما الزرقاوي ومن وراءه بن لادن فقتلهم للابرياء لايحتاج الى دليل لاعترافهم هم انفسهم بذلك وخاصة الزرقاوي الذي ابرمنا بتسجيلات صوتيه طالما دعا مرارا وتكرار الى قتل الشيعه عامة والاكراد العلمانيين والسنه الغير سائرين على نهجه التكفيري اضافة الى ذبحه الناس بيده الاثمه وبالصوت والصوره.وعليه فان خلط الاوراق عند السنه لاغراض طائفيه بحته لازال ساريا وسيستمر مادام هناك فقه يسير على طريقة السنه الامويه ويبقى طريق علي واضحا وييقى منهاج معاويه واضحا الا لمن ابى

المهم الدم الامريكي
اوس العربي -

يافراتي ان الكاتب شيعي علماني وهو يطعن في مرتبة الشهيد في الاسلام مع ان العلمانيين لهم شهداؤهم ايضا ؟!اا! لكنهم لا يدخلون الجنة ، وادعياء العلمانية واللبرالية هؤلاء لا يرون الاجرام العلماني الذي طال البشرية فقد اخذت العلمانية الحروب الى اشواط بعيدة مثل القاء القنابل الذرية والهيدروجنية والكيماوية والوبائية على البشر بقصد ابادتهم بغض النظر عن وجود بشر مدنيين ان هؤلاء العلمانيين زمرة من العوران التي لاترى الا دم المدنيين الصهيونيين والامريكييين المسفوح ؟؟؟؟

انا المسلم
مرتاد النت -

ارجو ارتياد موقع انا المسلم ،به موضوع ممتاز بقلم كاتب اجنبي منصف يرى فيه ان الوثائق التي تدين الزرقاوي رحمه الله بقتل الاخوة الشيعة والناس اجمالا هي مدسوسه ومن صنع المخابرات الامريكي من اجل اشعال حرب اهليه بين العراقيين

bravo
noona -

كعادة مقالتك دائما التحليل المنطقي و الهدوء الجميل,نتساءل احيانا من هو فاخر سلطان؟

فاخر(سلطان الأدب)
كركوك أوغلوا -

يا نونا !!00كما أن جورج وسوف هو (سلطان الطرب)000وحبذا لو تم قراؤة مقالات الدكتور (كامل النجار) في أيلاف مجددا !!00وأيضا أعادة نشر مقالة (فاطمة أوزون) عن الأديان ؟؟!!00لأنهم ينشرون الوعي وفتح العقول !!!000

أسمعت لو ناديت حيا
أحمد وليد إبراهيم -

مقال جميل وعقلاني ومن يريد التأكد من صحة المقال فليقرأ التعليقات ليجد أن الكل يتحدث إما بنفس طائفي واضح مثل الأخ الفراتي أو يتحدث من عقلية الكره المطلق الذي يبرر كل مايفعل تحت رايته حتى لو كان قتل الأبرياء مثل الأخ أوس. إن الجهل الذي نحن فيه لايوصف.

طكوه بالدهن
أحمد عمران -

الى الاخ أبو النت أذا المواقع الجهادية لقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين كانت تعترف و تهلل بالعمليات الجهادية فكيف تنكرها حضرتك ؟! يعني نكذب على الاخرين و نكذب على نفسنا أيضا ؟؟ وما تفجيرات فنادق عمان الا مثل على أجرام الزرقاوي و أعترافه بذلك مع أني لا انكر امكانية كونه عميلا امريكيا لعب دور محدد في فترة محددة و عندما انتهى دورة ( طكوه بالدهن )و أذا كنت عراقي ستفهم المعنى ..

فاخر الشيرازي
رشاد المصري -

فاخر السلطان كاتب ديني ينتمي لتيار منبوذ شيعيا هو التيار الشيرازي المشبوه الذي يشتم ضحابة الرسول محمد لتدمير الوحدة الاسلامية والان فاخر السلطان يظهر وطنيته الكويتية المزيفة ويبالغ في مدح سراق المال في الشقيقة الكويت من اجل مصالح مالية تعتبر من اولويات التيار الشيرازي المشبوه في المنطقة .. ويقول الشيعة دائما ان اتباع التيار المهاجري والفالي والمدري الشيرازي اصابهم الجنون من انتصار حزب الله البطل على اسرائيل لانه افقدهم الوف الجماهير الشيعية التي تحولت من مرجعية الشيرازي لمرجعية فضل الله وخامنائي

حلوه مال طكوه بالدهن
عمار العراقي -

والله حلوه هاي مال طكوه بالدهن عاشت ايد اللي كتبه

طكوه بالدهن
إغريس -

أنا مغرم بجمع الأمثال العربية وخاصة العراقية فارجو من صاحب التعليق ;طكوه بالدهن; تفسير هذا المثال ليتسنى لنا تعريفه وتبويبه مع خالص الشكر.

الطك بالدهن
جمولي -

يوم اليطكون رشاد المصري واوس العربي بالدهن ونخلص من سوالفهم المكسرة, والله هذولة شافوا ما شافوا و إخترعوا

وجهان لعملة واحدة
شلال مهدي الجبوري -

الزرقاوي ومغنية وجهان لعملة واحدة .الاثنان ..... وارهابين وعاشت أيادي اللي ........ والدين يدافعون عنهم من الطرفين هم دعاة ومشجعي الارهاب والطائفية ,الاثنان قتلوا في العراق الآلاف من السنة والشيعة الابرياء. وعيب على من يدافع عن هؤلاء ..... الشرادم.

شكرا
المعلم الثاني -

شكرا على المقال وشكرا لذكركم المفكر كامل النجار..فبفضلكم بحثت عما كتب وأعدت اكتشاف الموقع الذي ينشر له وينشر لرواد آخرين..

الزرقاوي دولة عظمى ؟
اوس العربي -

اعتقد ان تضخيم القاعدة والزرقاوي وصدام حسين رحمهما الله رحمة واسعة القصد منه التغطية والتبرير لجرائم الاحتلال واذنابه بالعراق لقد تم تدمير العراق وقتل مليون من شعبه وتشريد خمس ملايين وترميل مليون امرأة وتيتيم مليونا طفل وتخريب البلد وزرع الطائفية فيه من اجل عيون الصهاينة لقد مات ابناء المسيحيين الامريكان وغيرهم وجرحوا اوشوهوا وجنوا وانتحروا من ان اجل ان يعيش الشباب اليهودي ويستمتع بالحياة الحرب على العراق قامت على ثلاثمائة اكذوبه احصها الاعلام الامريكي المحايد وصبية الاحزاب الطائفية في الغرب يدافعون عن موت العراقيين البطيء وينحون بالائمة على الزرقاوي وصدام وبن لادن متناسين القتلة الحقيقيون لا مقارنة بين القنبلة ذات الاطنان السبعة التي تسقطها البي ففتي تو على المدنيين وبين الحزام الناسف والسيارة المفخخة هذا ا ذا صدقنا انه من فعل الزرقاوي رحمة الله انه شغل مخابرات وقصف من الجو والامريكان والصهاينة يستخدمون الطائرات لقصف المدنيين العراقيين مثل ما يقصف الصهاينة التجمعات الفلسطينية وغدا ستظهر الايام الدور الحقيقي للمخابرات والقصف الجوي في ابادة اكثر من مليون عراقي والحبل على الجرار

الوثيقة الفضيحة 1
مرتاد النت -

تقول الصحيفة البريطانية :في صباح يوم التاسع من شباط 2004 نشرت النيويورك تايمز قصة مسبقة ومرعبة . مراسل الجريدة في بغداد ديكستر فليكن ، كتب بان المسؤولين الاميركيين قد حصلوا على رسالة من 17 صفحة ، يعتقد بانها مكتوبة من قبل الارهابي سيء السمعة ابو مصعب الزرقاوي ، الى " الدائرة الداخلية " لقيادة القاعدة ، يحثهم على قبول بان الطريقة الافضل لدحر الولايات المتحدة في العراق هي البدء بشكل فعال بالحرب الاهلية . وناقشت الرسالة بان القاعدة وهي شبكة سنية يجب ان تهاجم السكان الشيعة في العراق :" انها الطريقة الوحيدة لاطالة امد القتال بين الكفرة وبيننا . واذا نجحنا في سحبهم الى الحرب الطائفية ، فان ذلك سيوقظ السنة النائمين ". ولاحقا في ذلك اليوم ، وفي الايجاز المنتظم للصحافة في بغداد ، تعامل الجنرال الاميركي مارك كيمت مع مجموعة من الاسئلة حول تقرير النيويورك تايمز ؛ وقال الجنرال كميت :" نحن نعتقد بان التقرير والوثيقة يمكن تصديقهما ، ونأخذ التقرير بشكل جدي ... انها من الواضح خطة لجزء من الخارجيين للقدوم الى داخل هذا البلد والبدء بشرارة الحرب الاهلية ، وخلق العنف الطائفي ، وتعريض المجتمع للصدع ". وقد بثت القصة عبر وكالات الانباء وخلال 24 ساعة كانت تدور حول العالم . لكن نيك دافيز ، كاتب " الطيف المفزع " يقول"هناك سبب جيد جدا للاعتقاد بان تلك القصة كانت مزيفة – واحد الاسباب المهمة لان هناك بالمقابل سبب جيد للاعتقاد بانها واحدة من القصص المنتجة من بين الكثير من الالة الجديدة للدعاية ( البروغندا ) والتي ابتدعت من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها منذ منذ الهجمات الارهابية في شهر ايلول 2001" . وتضيف الصحيفة "للمرة الاولى في التاريخ الانساني ، هناك استراتيجية منسقة للتلاعب بالادراك العالمي ،والاعلام الشامل يدار كمساعد خاضع لاضعاف المقاومة لها او الاعراض عنها في الوقت نفسه ،والانحراف السهل الذي يمكن ان تحققه هذه الالية ، قادر على القيام بعمله ويعكس الضعف البنيوي المتسلل الذي ابتليت به الان صناعة الاخبار عندنا . وقد قضيت السنتين الماضيتين ابحث في كتاب عن الكذب ، والتحريف ، والبروبوغندا في الاعلام العالمي" . و" رسالة الزرقاوي " والتي وضعت على الصفحة الاولى للنيويورك تايمز في شباط 2004 هي واحدة من سلسلة متعاقبة من الوثائق

الوثيقة الفضيحة 2
مرتاد النت -

والمثير في الموضوع ان الصحيفة البريطانية تؤكد بان هذه المادة انتجت ، في جزء منها ، من قبل وكالات المخابرات والتي استمرت بالعمل بدون مراقبة فعالة ، وايضا من قبل الهيكلية المدروسة " للاتصالات الاستراتيجية " والتي صممت بشكل اساسي من قبل الحمائم في البنتاغون والناتو والتي ارادت استخدام التكتيكات الماكرة وغير العنيفة للتعامل مع الارهاب الاسلامي ولكن نظمت جهودها بشكل هزيل وسيء واشرف عليها بنتائج بحيث ان بعض صناع الحرفة فيها افتقدوا الثبات وانشغلوا في الاعمال السوداء للبروبوغندا ، على حد قولها . وتسرد الصحيفة نقلا عن الكتاب تفاصيل قصة الزرقاوي ووثائقه، بانه مثل الية البروبوغندا بشكل عام ، فان قصة الزرقاوي قد ولدت ضمن التوتر العالي بعد هجمات ايلول 2001 . وفي ذلك الوقت ، فانه كان الشوكة المؤلمة في جهة السلطات الاردنية ، الاسلامي الراديكالي الذي كان عازما على اسقاط العائلة المالكة . ولكن لم يكن لديه شيء مع القاعدة ، وفي الحقيقة فقد رفض بشكل خاص محاولات من بن لادن لتجنيده ، لانه لم يكن راغبا باستهداف الغرب . ومع ذلك ، حينما ضربت المخابرات الاميركية على ابواب الحكومات الحليفة في البحث عن معلومات عن القاعدة ، فان السلطات الاردنية – المتلهفة لارضاء الاميركيين وربما بسبب الاهتمام بجعل الحياة اكثر صعوبة لعدوها المحلي – رمت باسمه بمعية المشتبه بهم الاخرين . وبعد فترة قصيرة ، بدأ باظهاره كرمز صغير في القصص الاخبارية الاميركية – قصص كانت ضعيفة بشكل حقيقي ، وغالبا متناقضة وتستعمل الاردنيين كوسيلة سياسية . وبعدها ، وفي 7 تشرين الاول 2002 ، وللمرة الاولى ، اشار اليه احدهم على التسجيل . وفي خطاب وطني متلفز في سنسيناتي ، تحدث الرئيس جورج بوش عن " الاتصالات عالية المستوى " بين القاعدة والعراق وقال :" بعض قادة القاعدة الذين هربوا من افغانستان ، ذهبوا الى العراق . ومنهم احد قادة القاعدة الرئيسيين والذي حصل على رعاية طبية في بغداد في هذه السنة ، والذي كان مصحوبا معه خططا لهجمات بيولوجية وكيميائية ". وتوافق او تصادف ذلك مع التصويت الحاسم في الكونغرس حيث كان الرئيس يسعى للحصول على التفويض باستخدام القوة العسكرية ضد العراق . ولكن بوش لم يسمي الشخص الذي اشار اليه في البدء ، كما ذكرت صحيفة اللوس انجلس من بين غيرها بعد ذلك بفترة قصيرة :" في خطابه يوم الاثنين ، اش

الوثيقة الفضحية 3
مرتاد النت -

وتستدرك في سرد اجابتها بالقول "ولكن بشكل واضح ، فان تعاملا كبيرا من هذا التسويق حمل بصمات اصابع طبقة الموظفين . وقد اظهر البنتاغون الان ( عمليات الاعلام ) باعتبارها ( نواة الكفاءة ) الخامسة بموازاة الارض والبحر والجو والعمليات الخاصة . ومنذ تشرين الاول 2006، فان كل لواء عسكري ، وتشكيل وسلاح في الجيش الاميركي بات يملك ( وحدة الحرب النفسية ) المسؤولة عن انتاج المادة للاعلام المحلي ، وهذا النشاط العسكري مرتبط لحملة وزارة الخارجية الاميركية ( للدبلوماسية العامة ) والتي تتضمن الانفاق على محطات الاذاعة والمواقع الالكترونية الاخبارية . وفي بريطانيا ، فان مديرية الاهداف والعمليات الاعلامية في وزارة الدفاع تعمل مع المتخصصين من 15 وحدة للحرب النفسية ، قائمة في مدرسة الامن و استخبارات الدفاع في شيكسادنس في بيدفوردشاير ". وفي حالة الاستخبارات البريطانية ، تقول الاندبنديت "يمكنك ان ترى هذا التزاوج من البروغندا الطائشة والاخفاق في المراقبة واشراف اثناء حالات العمليات الشاملة التي يتم اللجوء اليها . وهذا ما عرضه المراقب السابق لاسلحة الدمار الشامل التابع للامم المتحدة سكوت ريتر والذي وصف في كتابه ، العراق الموثق ، كيف انه في لندن في حزيران سنة 1998 تم تعريفه على اثنين من ( المتخصصين بالبروغندا السوداء ) من الام اي 6 ، والذين ارادوا منه اعطاءهم مواد والتي يستطيعون من خلالها توزيعها خلال ( الكتاب والناشرين الذين يعملون معنا من وقت الى وقت ). وفي لقاءات مع وكالة الارض المنبسطة للاخبار ، وصف ريتر كيف انه بين كانون الاول 1997 وحزيران 1998 ، عقد ثلاثة اجتماعات مع ضباط الا ام اي 6 الذين ارادوا منه اعطاءهم معلومات استخبارية خام عن مقتنيات العراق من الاسلحة . واهمية هذه التقارير بانها كلها كانت غير مصدقة ولذلك لم يستخدم اي منها في تقييم النشاطات العراقية . ومع ذلك فان الام اي 6 كانت سعيدة لاستخدامها في عدد كبير من القصص في الاعلام . ووراء ذلك كانت هناك ادلة مقلقة ، وذلك حينما طلب اللورد بتلر من الام اي 6 حول التحقيق الذي اجراه بشان المعلومات الاستخبارية حول غزو العراق ، فقد كذبت الام اي 6 عليه ". وفي رد الفعل المعاكس ، تشير الصحيفة الى ان الولايات المتحدة قد اتجهت نحو المشاكل مع البروبوغندا التي استعملتها في العراق ، ولاسيما مع استخدام قصة الزرقاوي . وفي شهر مايس 200

الثلاثي الارهابي ؟؟
سامح -

امريكا هي موطن السينما العالمية ؟!! وبامكانها ان تفبرك الف زرقاوي والف بن لادن ؟!! ولا احد يدري الحقيقة التي قد تظهر او لاتظهر ابدا مثال مقتل كنيدي من وراءه تعددت الرؤى والشعب الامريكي لم يستطع حتى اليوم ان يعرف حقيقة ماحصل ومثله احداث الحادي عشر من سبتمبر لم يستطع الشعب الامريكي رغم ديمقراطيته وحرية اعلامه المزعومتان ان يعرف حقيقة ماحصل ؟!!!ثلاثي الارهاب كما تصوره الصحافة الأمريكية وأول هؤلاء الإرهابيين حسب خطورتهم هم نائب رئيس الجمهورية ديك تشيني، الذي عمل علي تزيين الحرب لشركائه وتهوين ردود أفعالها، وكان مدفوعاً الي ذلك بعاملين اثنين هما: حقده علي العرب ثم الطمع بما سوف تحققه شركاته من أرباح عندما تصير حقول نفط العراق ملكية خاصة للشركات التي يرعاها. وثاني هؤلاء الإرهابيين وزير الدفاع رونالد رامسفلد، الذي يشارك قائده وولي نعمته ديك تشيني في سلسلة الأخطاء الفاضحة ومنها تحريضه علي تعذيب الأسري الأبرياء والعبث بأجسادهم وأعراضهم في سابقة هي الأقذر في تاريخ الحروب. أما ثالثهم، أقصد ثالث الإرهابيين في البيت الأبيض فالرئيس جورج بوش الذي لم يكن، ولم يعد يعنيه شيء أكثر من أن يظل رئيساً للولايات المتحدة بأي ثمن وتحت أي ظرف مهما كانت كارثيته، فقد كان يري الرئاسة حلماً بعيد المنال لشخص مثله لا يتمتع بأية موهبة أو كاريزما ، وقد وجد فيه المحافظون الجدد وأنصارهم من ذوي الأطماع ضالتهم، فألهبوا حماسته للحرب وطموحه للزعامة العالمية ووضعوه هدفاً في مهب الرياح، وما يزالون يوهمونه بأن كل هزيمة انتصار وكل جريمة أخلاقية شرف. فاندفع متهوراً لا يدري أين ومتي يقف وأصبح بذلك - حسب ما تقول صحافة بلاده - أسوأ رجل حكم الولايات المتحدة منذ تكوينها.هذا هو الثلاثي الإرهابي. ويبدو أن البشرية سوف تعاني لسنوات قادمة من الجرائم التي ارتكبها هذا الثالوث في حق الولايات المتحدة وفي حق العرب والعالم. حتي بعد رحيل هذا الثالوث الإرهابي من البيت الأبيض، وبعد أن يحقق الأمريكيون الخلاص من إدارة أسهمت في تحطيم صورة دولة عظمي كانت تحلم بأن تستمر أرصدتها السياسية في التصاعد الي اجل غير مسمي، لكن الإنكسار الشامل أدركها قبل الأوان.

لا تستعبطونا
عراقي -

أن طرح أوس العربي و مرتاد النت و سامح هو مثل صارخ و ممتاز عن البروباغاندا البعثية الزرقاوية التي شبعنا منها لعشرات السنين على الاقل الشق البعثي منها .أما عن محاولة الدفاع عن المجرم الزرقاوي فأن مواقع القاعدة على الانترنيت و البيانات التي أطلقها عقب كل عملية فقد كانت تمجد و تطبل لعمليات القتل التي كان يقوم بها هو و أعوانه و حلفائه الستراتيجيين !! و حلفائه المؤقتين ايضا!! لذا نرجو من الاخوة عدم ( أستعباط ) المواطن العربي بشكل عام و العراقي بشكل خاص ( فالميّت ميتنا و نعرفه شلون مشعول صفحة ). وكثير منّا لدينا معلومات ليس عن الزرقاوي فقط و أنما عن فرق الاغتيالات ( البعث - قاعدية) المزوّدة بقوائم أسماء الشخصيات العلمية و الاخصائيين و التي تتعقب و تطارد كفاءاتنا لاغتيالهم على أساس أنهم خريجو دول (الكفر) أو لانهم وافقوا على شغل مواقع أدارية في المراكز البحثية و العلمية في العراق بعد الاحتلال . أما كلامكم حول قال فلان و قيل لعلان فهذا كذب و زور أشتهرت به دوائر مخابراتكم .

لماذا هذا الخلط
د.ابو بكر العبادي -

بسم الله الى الاخ السلطاني لماذا هذا التجاهل الواضح والخلط العشوائي بين الشهادة وبين الارهاب فالشهيد مغنيه لم يقتل عراقا او يلوث يداه بالاطفال الابرياء او الشيوخ من السنه والشيعه اما الزرقاوي فقد جمع كل ذلك وما خفي كان اعظم فهو علج امريكي بعلمه او دون علمه والله سوف يجازيه وانت ايها الكانب فقد ظهرت عليك الصبغه القبليه او الجغرافيه الضيقه دون ام تخرج نفسك الى الاوسع ومحاوله كسب رضى الله من خلال كتاباتك التي يبث الفرقه وقد عانيتم في الكويت من الارهارب اجارنا الله منهم

متزمتون متخلفون
س. خيرالله -

الارهابي هو من يقتل ويخطف ويفجر ويرتهن الاخرين من اجل فرض رأيه او وجهة نظره او سياستة.كل من يستخدم العنف من اجل فرض رأية على الآخرين بغض النظر عن الشعارات التى يرفع.الزرقاوي او مغنيية او امثالهم هم ارهابيون ارهابيون لانهم لايستعملون الحجة لمقارعة الحجة ولا الرأى لمواجهة الرأي.وتحت شعارات مقاتلة العدو يقتلون ابناء شعبهم لارهاب هذا الشعب ليس الا وليس لهم اية علاقة بمحاربة الاعداء فهم مشعوذون مخدرون يريدون الجنة باي ثمن ولهذا فهم يعتقدون بان قتل الآخرين المختلفين معهم يدخلهم الجنة.وامثال هؤلاء الذين يتلوثون بالدماء مع الوقت يتخذون القتل مهنة ، حيث ان القتل هو اسهل الطرق بينما مقارعة الرألى بالرأى والحجة بالحجة غير واردة عندهم خصوصا وانهم هم المفتون الذين يفتون بالقتل والتكفير معتقدين انفسهم يملكون توكيلا من الله ، الله كما يتصورنه هم وكما يفصلونه على مقاساتهم وليس الله الذى يعبده الاتقياء المؤمنين.لكل منهم الهه الخاص به اكان مغنيية الشيعي المتزمت ام الزرقاوي السني المتزمت فكلاهما واحد لاعلاقة له بالله.على كل كل هذه الاحزاب والجماعات هي جماعات سياسية تتلطى بالاسلام وتفسره كما تريد لتبرر عطشها للدماء وحالاتها النفسية المرضية.ثم ان من يتكلم عن اصل الشر الاميركي والصهيوني وعن المؤامرة ينسى او يتنسي باننا شعوب متخلفة مشاكلها وصراعاتها وازماتها سابقة لاكتشاف امريكا وقيام اسرائيل ودود الخشب منه وفيه والا فليشرح لي احدهم اذا كانت اسرائيل وامريكا وراء الانشقاق الشيعي عن الاسلام منذ اكثر من قرن.اذن دعوا الاستعمار والامبريالية والصهيونية وفتشوا عن ما في داخلكم من حقد وكره وتخلف.هل ان بن لادن او الزرقاوي يكرهون اسرائيل اكثر من الشيعة؟ وهل ان نظام اسد البعثي يكره اسرائيل اكثر من صدام اخوه البعثي؟ وهل ان شيعة حزبولا اللبناني المتأيرنين يكرهون اسرائيل اكثر من السنيورة اذن هم يستعملون اسرائيل لتخوين اعدائهم فقط وليس كرها باسرائيل لان هناك اجماع من قبل الجميع بان اسرائيل غاصبة ومعتدية. وحقيقة الامر ان هذه التيارات المتزمتة لاتخدم الا هذه الاسرائيل لانها هي سبب وجودهم ومبرره.ولو لم تكن اسرائيل موجودة لاوجدوها هم بانفسهم، والا فماذا سيفعلون وكيف سيعبئون جماعتهم؟ وما يبقى لهم من قضية غير التوافه من الامور كالفساطين القصيرة وعدم لبس الحجاب ومحاربة الكحول واستعمال اليد اليسرى وما الى هنال

مغنية و الزرقاوي
نضال المدني -

هنالك فرق واضح مغنية كان يقوم بعمليات عسكرية بحتة ضد عسكر بينما كان الزرقاوي يقوم بعمليات تفخيخ و قتل للأبرياء بقصد اشعال الفوضى و اشعال الحرب الاهلية بقصد تخريب المشروع الامريكيبصراحة انني من اشد المعجبين بالسيد عماد مغنية لان اسلوبه الجهادي راقي جدا و لا يتانفي مع القيم الاسلامية بينما الزرقاوي فهو قاتل ابرياء عزل فيجب على الكاتب تن يفرق بين الثرى و الثريا .

الدين
عاشق بكتابة النجار -

يا اخوان كفى النفاق والتفرقة مختصر ومفيد ( الدبن افيون الشعوب ....!!!) وشكرا لكاتب المقال وشكرا لاستاذناومفكرنا الدكتور كامل النجار