كتَّاب إيلاف

جروح لا تندمل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مرت يوم أمس الذكرى السنوية الحادية والعشرون لأول ضربة كيمياوية لمناطق كردستان، وتحديدا لقريتي ( باليسان وشيخ وسانان ) في السادس عشر من نيسان عام 1987، وسبقتها الذكرى العشرون لقصف مدينة حلبجة بنفس الأسلحة الكيمياوية. ولكن في العنوان إحتلت ضربة حلبجة صدارة الإعلام العالمي لضخامة حجم خسائرها البشرية، وتداعيات تلك الضربة ببقاء تأثير الغازات السامة في أجساد الكثيرين من الضحايا لحد يومنا هذا. ولم يكن عدد الضحايا في القريتين الكرديتين بقليلة مقارنة بضحايا حلبجة، حيث أنه ساوى نفس العدد لو أخذنا بنظر الإعتبار الكثافة السكانية في المنطقتين..

وما زالت ذاكرتي المثقلة بالكثير من هموم هذا الشعب الذي فقد بتصوري طعم الحرية التي نالها بتضحيات جسام تفوق تصورات البشر، تختزن صور ومشاهد حية لأجواء مدن كردستان التي وصلها الخبر المفزع لأول مرة في تاريخ الشعب الكردي. حيث كان النظام البربري لصدام حسين قد أصدر أوامره الى مستشفيات المدن الكردستانية، بعدم تقديم أية علاجات للجرحى والمصابين. وأعتقد أنه كان يريد بذلك إختبار آثار تلك الغازات المميتة على أجساد الضحايا لتطوير أسلحته الكيمياوية بما يقضي على أكبر عدد ممكن من السكان، لذلك كانت ضربة حلبجة أكثر دموية وإيلاما..

سمعت حينها أن الكثير من عوائل أربيل والسليمانية إستضافت الجرحى والعوائل المشردة، سرا في بيوتها، وقدمت ما تيسر لديها لمعالجة الضحايا، وكان معظمهم يعانون من إختلالات في العيون ومن آثار الحروق جراء تعرضهم للغازات أو إستنشاقهم لها.
ويروى أن أحد أغنياء مدينة أربيل تبرع بحمولة شاحنة من المواد الغذائية للعوائل الشاردة، بالإضافة الى حمولة شاحنة أخرى من المهود لأطفال العوائل التي تدفقت الى المجمعات السكنية حول أطراف المدينة..

وأنا أتفحص وجوه المسؤولين الذين حضروا مراسيم الذكرى يوم أمس وهم ينظرون الى لوحة فنية تعبر عن المأساة التي حلت بالقريتين،وأرى معظمها واجمة متأثرة، وهم يتابعون أطفال القريتين الذين يستعرضون آلام ومعاناة الشعب في تلك الأثناء، وتكاد الدموع تنزل من عيون بعض المتفرجين، كم وددت وتمنيت مع نفسي أن تعرض مثل هذه المشاهد التعبيرية صباح مساء على المسؤولين الذين يمسكون بالسلطة الحالية في كردستان، يفتتحوا بها صباحاتهم ويختتمون بها مساءاتهم، عسى ولعل أن يعتبروا بتلك المآسي ويعرفوا الجروح الغائرة التي لا تندمل من جسد هذا الشعب الذي ناضل سنين طويلة ضد أبشع دكتاتوريات الأرض لنيل حريته..

فعرض مثل هذه الصور التراجيدية أمام أصحاب النعم والكروش التي إنتفخت على حساب معاناة هذا الشعب، ضرورية جدا، لكي يراجع القادة مواقفهم تجاه الشعب المسكين، ويعيدوا البهاء والصفاء الى كردستان، ويستعيدوا قيم النضال النقية للحركة التحررية الكردية، حتى لا تخنق أصوات الموسيقى الصاخبة في الملاهي والنوادي الليلية العامرة بأصحاب الكروش البارزة، أصوات اليتامى والثكالى من أبناء هذا الشعب، ولكي يستمع القادة بوضوح الى صوت الطفلة التي صرخت من بين دخان الغازات الكيماوية مستنجدة بأب قضى قبلها خنقا بغازات صدام وإبن عمه الكيمياوي علي..


من يستعيد تلك الصور الفظيعة المليئة بالدموع المختلطة بدماء أشلاء الضحايا، لا بد أن يهتز ضميره لهول الكارثة التي حلت بهذا الشعب، وكم سعدت وأنا أسمع السيد مسعود بارزاني وهو يعد ضحايا باليسان وشيخ وسانان بالقصاص ليس من الأيادي الملطخة بدماء الأبرياء من سكان القريتين وبقية قرى كردستان، بل من جميع الدول والشركات التي زودت النظام الفاشي السابق بتكنولوجيا الأسلحة الكيمياوية.. وأخيرا أصبح الصوت الكردي صادحا في المحافل الدولية بعد أن كاد صدام حسين أن يخنقه بغازاته الكيمياوية.
وكم كنت سأسعد لو إستحثت دموع الضحايا قيادتنا الكردستانية، للبدء بإعادة صلتها بالشعب، ومشاركته همومه وآلامه في هذه الأيام الكالحة، حيث الفساد والجوع والحرمان تنهش بمجملها جسد هذا الشعب.


فنحن الجيل السابق والأجيال التي سبقتنا لم نناضل لكي تتنعم شرذمة صغيرة أو حفنة من الفاسدين بخيرات الحرية التي دفعنا من أجلها أنهارا من الدماء، ولم نلوذ بالجبال تاركين الحبيب والعزيز لكي يتلاعب بعض المفسدين بمصير ومقدرات هذا الشعب الذي هو المرجع والأساس لكل حركة تحررية سليمة وصحيحة.

كم كنت أسعد لو أن قياداتنا الحالية إستذكرت جسامة التضحيات التي قدمها أبناء هذا الشعب، منهم من كان يعاقب بالإعدام لمجرد إستماعه الى شريط يحوي نشيدا وطنيا،أو يقتل لمجرد الشبهة بولائه للسلطة البعثية، فكم من الألسن قطعت لأنها نالت من رموز النظام السابق، وكم من الرؤوس أجتزت بسبب الإنتماء الى التنظيمات السرية للأحزاب الكردستانية المعارضة للنظام، وكم من الأعراض أنتهكت لعائلات البيشمركة اللائذين بجبال كردستان..

تلك التضحيات التي تفوق التصورات، وتلك الدماء الغزيرة التي أسيلت من جسد هذا الشعب الكريم، هي باهضة الثمن، فهل ستقدرها القيادات الكردية حق قدرها، وترد الدين الذي في عنقها لهذا الشعب، وهذا أقصى ما نتمناه؟؟؟!
نترك الجواب للوجوه الواجمة التي كانت تتفرج على لوحة إبنة قرية باليسان...

شيرزاد شيخاني

sherzadshekhani@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الفكر القومي متهم
نوزاد عارف -

مقالة رائعة لفضح الدكتاتورية البعثية في العراق وجرائم النظام البعثي العنصري ضد الكرد ، ان الصوت الواحد والقائد الواحد والحزب الواحد طريق الاخطاء القاتلة ، وفي ظل هذه الانظمة تنتعش الطفيليات والمنافقين والدجالين الذين يطبلون للدكتاتور الذي لايسمع الا صوته ولا يرى الا صورته ؟!؟ ويبرر هؤلاء جرائمه ويصورون ظلمه عدلا وقتله احياءً وتدميره تعميرا ؟!؟ ولعل تصريحات الصحاف عندما حاصر الامريكين بغداد بان (الامريكين محاصرين داخل دباباتهم وبمجرد انتهاء البانزين سنقبض عليهم)؟!؟ صورة حيه للدجل والكذب الذي تعتاش عليه هذه الانظمة القومية التي جلبت الاحتلال والخراب والقتل والتدمير لكل مجتمع حلت فيه ؟؟ ان الفكر القومي العربي متاثر بالفكر النازي والفاشي ، واوروبا قد لفضت هذين الفكرين الذين جرا عليها حربين عالميتين ، ولم يبقى عندنا الا ان نؤسس افكارنا القومية على اساس انساني واسلامي لايلغي الاخر ولا يقصيه ويطالب بالحقوق مثلما يمنح الحقوق للاخرين ، ان جرائم الانفال ستظل عارا على جبين الفكر القومي المتعصب وانصاره على مدار السنين.

العراق العربي
بخشتيز كاكا -

لا يوجد شيء اسمه كردستان, هناك جزء مقتطع مؤقتا من العراق العربي بفعل أمريكا واسرائيل. هذا الجزء سوف يعود الى العراق حالما تخرج أمريكا منسحبة مقهورة ذليلة من العراق تحت ضربات المقاومة البطلة.سيدفع الأكراد الثمن من مستقبل أبنائهم وستدور الدوائر على الباغي

شمال العراق
شمال العراق -

لا يوجد شيء اسمه كردستان هناك شمال العراق.

المرنزقة
روز \ اربيل -

شكرا لامريكا الذي انقذنا من بين مخالب وانياب البعث.. ولكن ايام الطاغية كان هناك المرتزقون كانوا يهتفون بحياة الطاغية وابعد من هذا كانوا يهتفون امام الملاء وامام العدسات بان فرس المجوس بهذه اللهجة استعمل الكمياوي ضد الاكراد .. واليوم هم اعضاء في الجمعية العراقية وراتبهم 40 مليون دينار العراقي او لهم مناصب مهمة في الاقليم او في بغداد

مقال كوردستاني
برجس شويش -

اشكر الاخ شيزاد على نشر مقالات يدافع عن القضية الكوردية العادلة وان يكون مستعدا دائما في الرد على القومين العرب ..... الى بخشتيز كاكا،يجب ان تعلم ان قوة مقاومتكم .... لن تصل الى 1% من قوة الكورد، فخمس سنوات مرت وابواب كوردستان موصدة ومحكمة في وجه الارهابين وغيرهم من يريدون ان يؤذوا هذا الشعب، و اليوم يعتبر الكورد اقوى قوة منظمة في العراق والقوميون العروبيون سيحسبون الف حساب اذا ما فكروا باعادة عقارب الساعة الى الوراء، وكوردستان هي كوردستان ملك لشعبها ولمن يعيش على ارضها وليس هي جزء مما تحلمون به، التاريخ تتقدم بالامس كان كوردستان تحت ظلم القومين العرب اما اليوم فهي متحررة

الى تعليق2 و3
محمد تالاتي -

لايوجد في تعليقكما بصر ولا بصيرة.دولةالعراق اساسا من صنع الانكليز.وألحق بها قسرامناطق الكورد.مع ذلك لايطالب الكورد الا العيش احرارا وفي سلام بعيدا عن مشاكل وبلاوي .

الواقع الجيوسياسي
كردستاني -

الاكراد بقياداتهم السياسيه السابقه و الحاليه لم يقرئوا الواقع الجيوسياسي للكرد جيدا و سلكوا اسهل الطرق و ارخصها و اخطرها على الاطلاق و هي الارتهان الدائم لقوى اجنبيه اكانت اقليميه او دوليه لتحقيق تطلعاتهم القوميه دون ان يحسبوا حساب الثمن المدفوع لهذه القوى و دون حساب الخسائر في الجانب الاخر من القوى المتضرره من تحالفات الاكراد و بالتالي كانوا هم اول ضحايا تحالفاتهم دائما و ها هو نفس السيناريو يتكرر اليوم و هذه المره وضعوا انفسهم بين حجري رحى دون ان يجدوا احدا يتعاطف معهم لا رسميا و لا شعبيا

برجس شويش
اربيللي -

كلامك يشبه كلام صدام الذي وان شتمتوه انتم الاكراد فهو الذي منحكم الاستقلال كلامكك يشبه كلام صدام فصدام كان يقول الامريكان جبناء يضربوننا من الجو لماذا لاياتون ويتكاونون معنا على الارض وهذا ليس بالشىء الغريب فصدام ....... وربما انت قوميون متعصبون و ,.... وجهان عملة واحدة

برجس شويش
اربيللي -

لماذا حين الاتراك يهددون الاكراد يصبحون عراقيين وتصبح كردستان كما يسمونها اراضي عراقية,هل تعتقدون انه يمكن ان تكونوا دولة لكم باقتناص الفرص على حساب وطن جريح ومحتل لو ارادت اسرائيل واميركا دولة لكم لفعلت منذ زمن واين هذه الدولة وانتم قد بعتوا نصف اراضيها لليهود؟

برجس شويش
اربيللي -

بعد التصريحات العنترية التي أطلقها مسعود البرزاني بأنه سوف يجعل من أرض كردستان(كذا) مقبرة للغزاة نرى اليوم القوات التركية وهي تتجول في العمادية بدون أن يقول لها أحد على عينك حاجب ، وتذكرنا هذه التصريحات بتصريحات ابوعداي قبيل الحرب حول جعل الأمريكيين يموتون عند اسوار بغداد. والأثنان معاً خريجا مدرسة واحدة وثقافة واحدة تستند الى الإستئثار والتحكم الفردي والحزبي والعشائري والعنتريات الفارغة.

برجس شويش
محمد -

تعليقك تثير الضحك والشفقة معا ورحم الله من عرف قدر نفسه. أذا كان هؤلاء المقاومين الأبطال بهذه القوة والجبروت ولم تستطع تركيا ان تقضي على ال 5 - 7 آلاف منهم؟ فلماذا لايعلنون دولتهم في العراق وتركيا وأيران وسوريا وروسيا وبلاد الواق واق ويفضوها ويتربع كاكا على عرش العالم؟ كفاكم ...... فارغةوشفتوا شلون أصابكم ..... قبل و أثناء العدوان التركي؟ وحكموا عقولكم والتفتوا الى راحة وأمان مواطنيكم الذين يطحنهم الفقر,

نختلف في علم المنطق
برجس شويش -

بالتاكيد نحن نختلف في علم المنطق ، الجاهل دائما يعتقد بانه على صواب وانه يتكلم بالمنطق ومن العقل ولكنه الا شحة قليلة من المعلومات. القضية الكوردية هي قضية عادلة والشعب الكوردي يناضل فقط من اجل حقوقه ودافع ويدافع عنها وقدم ويقدم التضحيات الجسام من اجل ذلك، لاذكر المعلقين محمد واربيللي بان النظامين في كل من تركيا والعراق استعملا كافة الاساليب الوحشية من ابادة جماعية وتدمير الاف القرى والقصبات الكوردية وعلميات التنكيل والحروب الوحشية ضد الشعب الكوردي والنظام العراقي البائد قام بحملات الانفال واستعمال السلاح الكيميائي ورغم كل هذا انتصرت ارادة الشعب الكوردي و حقق الكورد الانتصارات في العراق وهم على ابواب النصر على الفكر الاتاتوركي الصنم والاعتراف بوحوده في وطنه كوردستان الشمالية، الكورد واقعين لان حققوقنا امر واقع اغتصبها غييرنا ويجب ان يرد هذا الحقوق الى اصحابه فنضال الكورد وكفاحهم ليس من اجل عرض العضلات على غيرنا وانما من اجل استرداد حقوقنا

شمال العراق
ابو هانا -

لايوجد كردستان ابدا لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل انا قلتها من زمن بعيد ولحد الان اقول انا ل 1000 مره شمال العراق والاكراد جزء لا يتجزأ من شعبنا العراقي ..والاخ برجس شويش نعم ان قضيه الاكراد عادله مثل قضايا الاخوه الشيعه والمسيحيين ايضا..ولكن فقط عندي سؤال واحد للاخ برجس اذا فصلتوا كردستان عن العراق هل سوف تعطوا حقوق الاقليات في شمال مثل المسيحيين يريدون سهل نينوى و التركمان و اليزيديه وهم لا يريدون حكم كردي؟

الى اربيلي
محمد تالاتي -

لم تقل القيادة الكوردية في العراق يوما انها ليست عراقية وهي مازالت تعتبر كوردستان جزءا من العراق الفيدرالي،وهذا يسقط ما جاء في تعليقك الاول، اما تعليقك الثاني اليك جوابه: العراق حاليا دولة محتلة حسب القانون الدولي وحماية حدوده تقع على القوات المحتلة.ثم دخول القوات التركية اراضي كوردستان العراق يحدث نتيجة لاتفاقيات بين نظام الطاغية ا والحكومة التركية وما زالت الاتفاقية سارية حتى اليوم.وعادة الفرق في السلاح لصالح الجيش التركي العنصري الاتاتوركي هو الذي يسهل عبوره الحدود،ولو كانت كوردستان مستقلة لدفع الجيش التركي ثمنا باهظا لعنتيرياته التي تجربها قيادته العنصرية دوما ضد اطراف ضعيفة عسكريا كما في قبرص التي لم يكن لها جيش حين غزاها الجيش التركي.وفي حرب استقلال تركيا ما كانت تنجح دون اتفاق اتاتورك مع قادة الكورد ووعوده لهم بوطن يتساوى فيه الترك والكورد ولكنه بعد الاستقلال بلع وعوده كأي مخادع وفتك بالكورد الذين سينزعون حقوقهم ومهما طال الزمن، من التركي ا الذي مازال يتصور انه يعيش في غابة الى ان يفيق بعد خراب البصرة. واخيرا يبدو انك سعيد لوجود الجنود الاتراك الغزاة في اراضي العراق فهل تعتبر العراق جزءا من تركيا!! وهل تعرف ان مصير تركيا في كف عفريت، وان الاتراك الذين يحكمون شعوب تركيا بالقوة والقمع الوحشي سوف يرجعون الى حجمهم الحقيقي في النهاية وتتحرر الشعوب الاخرى من احتلالهم العنصري.

برجس شويش
ابو هانا -

لو الاكراد اخذوا حقوقهم هل سيعطون حقوق الاقليات مثل التركمان و المسيحيين الذين يطالبون بسهل نينوى وانت تعرف مساحه السهل و ايضا حقوق اليزيديه ؟

الاحلام
داني -

سوءل احد الاكراد في اوربا من اي بلد انت ؟ اجاب الكردي من كردستان فقضى الاوربي المسكين ساعات يبحث عن كردستان المزعومة لكن لم يجد له اثرا الى ان اسعفه شخص عراقي واخبره بان هده الدوله موجودة في خارطة الاحلام

سترك يارب
اخلاص -

الاكراد قبل ان يرفع علمهم امام مقر الامم المتحدة كدولة معترف بها اصبحوا يهدوون التركمان لو اصبحوا دولة فعلا مادا سيفعلون؟

الاخ ابو هانا
برجس شويش -

بكل تأكيد اؤيد الحقوق المشروعة للاخوة المسيحين واعتقد بانه يجب ان يتماشى الحل مع الواقع الملموس كالكثافة السكانية ومناطق تواجدهم اما عن التركمان و كما تعلمون عن الجبهة التركمانية التي تبالغ كثيرا في عدد التركمان في العراق ففي كركوك نفسها التركمان لا يشكلون اكثر من 22% من عدد سكانهااي انهم اقل من العرب الموجودين فيها وهم متوزعين في مناطق غير مترابطة ولا يشكلون كثافة سكانية في منطقة معينة ومحددة اما بخصوص الازيدين فهم كورد ونعتز بهم ويجب ان يصان و يحترم حقوقهم الدينية ودستور كوردستان واضح في هذا الاتجاه، ولكن يا اخ ابو هنا ليس الكودر هم الذين حرموا المسيحين من حقوقهم فالحكومات المركزية هي التي ظلمت الكورد والمسيحين وغيرهم وفرضت عليهم الهوية العربية واعتقد بان الكورد والاشورين والكلدان والسريان عاشوا في هذه المنطقة معا تمتد لالاف السنين و ان مصلحة الاخوة المسيحين هي في التحالف مع الشعب الكوردي للحفاظ على هويتهم و اؤيد الحكم الذاتي لهم في سهل نينوى ضمن كوردستان حر و ديمقراطي والدستور هو الحكم ويحترم فيه حقوق الجميع كافراد وجماعات و مكونات اثنية ودينية وغيرها

برجس شويش
التركماني -

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان مدينة كركوك باسماء الازقة والمحلات التركمانية واصحاب الفنادق والمعامل الموجودة منذ الازل كلهم من التركمان و لا ننسى جميع الجوامع والمساجد قد انشات من قبل التركمان وجميع المقابر الكبرى هو اكبر وثيقة عن تاريخ ماض وحاضر مدينة كركوك تركمانية واننا لا نريد ان نعلق الكلام باقوال مزيفة مثلما عملها قوات البشمركة عند دخولها الى كركوك في عام 1991 وعام 2003 ولماذا لم يحرقو الاوراق والوثائق التابعة للتابو والجنسية في اربيل و سليمانية ودهوك وانما احرقو فقط في كركوك وهذا دليل واضح بان النية مرة ضدة مدينة كركوك وان جميع الانفجارات والاختطافات سببها هم البشمركة واننا كتركمان العراق الشرفاء وندعو ونقول اللهم احقظ لنا راية الجبهة التركمانية وحسبنا الله ونعم الوكيل.

برجس شويش
التركماني -

هذا ليس اول مرة أكراد ينخدع اول خدعة سنة 1946 تاسس جمهورية مهاباد بالاستناد الاتحاد سوفيت و تخلى عنهم السوفيت انذاك من اجل مصالحهم و دمر دولة الكردية و في سنة 1975 وعد ايران لاكراد انشاء كيان مستقيل لاكراد في كردستان العراق و يساندهم ضد حكومة العراقية و لكن تخلى عن المساندة و تمت اتفاقية جزائر مقابل تنازلات قدمت لمصلحت ايران و نرى اليوم المشهد يعيد امريكا انتهت مصالحه مع الاكراد و يبيع اكراد بثمن بخس لتركيا لادري متى يعقلون هؤلاء الاكراد .

برجس شويش
التركماني -

هل مازال الكرد يعتبرون الأمريكان حلفاء لهم و هم يمدون الأتراك بالمعلومات الإستخباراتية ؟ أمريكا لن تضحي بحليفتها الكبرى في المنطقة من أجل حفنة .... . فذوقوا طعم خيانتكم و موالاتكم عدو الله و القادم أشد و أمر عليكم. كما تدين تدان.

برجس شويش
رحيم التركماني -

للذين ينكرون الجرائم التي قامت بها عشيرة الطرزاني ومن لف لفهم اقول الذين وضع النكات المضحكة لكم لم يكن على خطا فانتم ... بل واكثر يا اخي رفعتم السلاح في وجه كل الحكومات العراقية فلو كان صدام مجرم فهل ملك غازي وفيصل الثاني وعبد الكريم قاسم مجرمين تعاونتم مع اي دولة تعادي العراق , اي دولة تعادي العراق وتحتاج الى عملاء لتدمير البلد تذهبون لها مهرولين شمال العراق اكثر منطقة في التهريب والتخريب الاقتصادي اعداد كبيرة من شهداء الجيش العراقي الباسل قتل غدرا من قبلكم كنتم تضعون الجندي العراقي الباسل في كيس قماش وتضعون معه الصخور وترموه من فوق الجبل كثير من المدنيين الذين كانوا ياتون للسياحة يقتلون غدرا في الليل من قبلكم الربايا العسكرية التي كانت تحمي الخط الستراتيجي النفطي كنتم تهجمون عليها في الليل وتذبحون الجنود اكثر من مرة حاولتم تفجير انبوب النفط في وقت الحرب خدما لايران الفارسية ,

برجس شويش
رحيم التركماني -

متى يفيق الكرد من احلامهم المزعومه بان لهم دوله على مر التاريخ وما المجزرة التى دوخو العالم بها فهي صنع اسرائيلي بحت هذه الفئة الضاله ابت الا ان تكون اداة بيد الاجنبي يتاجرون بجريمة ارتكبت على يد الايرانيين والامريكين معا واذا كنتم غير مصدقين فسألو وزارة الخارجيه الجزائرية انذاك فلديها الوثائق ونتائج فحص المختبرات التى ادانت ايران بالجريمة النكراء.

north of iraq
chateen oglu -

i dont know why the writer emphsize on kurdistan''s name..there is no such thing , it called north of iraq and it is the land of turkmens,and those they call their self kurds, they are not from iraq they are iranins..iraq is the land of turkmens and suuni arabs the rest they are from iran or work for iran(malkey, abulazez al hakem,sader,chalabey, barzaney, talabaney,tabtabaey, seystaney...etc)..

فئة حقودة
نصار العبيدي -

ما دام التركمان غرباء في العراق ويعملون خدما لاسيادهم في تركيا، وبما ان اصولهم واعراقهم هي من التاتار ومنغوليا اذن لابد من طردهم لانهم فئة لاارض لهم ولاتأريخ ولايتجاوز عددهم 250000 شخصا متناثرين في بقاع العراق، انهم يكرهون العرب يكرهون الكورد ويتمنون ابادتهم وكما ابادوا الارمن انهم يحقدون على كل اقوام الارض عدا فئتهم الضئيلة وتركيا. انهم كارثة ومصيبة مليئة بالكراهية.

To the hell
Ahmed -

Give the Torkumans the kick to clean Iraq from them they are just spys of Turkey.

حذار من الركمان
سلمان التميمي -

لولا الكورد لباع التوركمان احفاد المغول منابع نفط العراق واراضيه الشمالية الى الدولة الاتاتوركية ببلاش وانهم فئة خطرة جدا على مستقبل العراق وينبغي مراقبتهم بدقة وحذر لان قلوبهم وعقولهم في تركيا واجسادهم فقط في العراق يتحينون الفرص للايقاع بهذا البلد.

سلمان التميمي
chateen oglu -

I belive none of you knows the history of iraq and the area that the turkmens rulled iraq for 700 years and now you want us to be out of our country...iraq ia ours not yours...your country is iran you can go there and take your brothers(kurds) with you please..god bless turkmens and sunni arabs the only reall iraqians that defend the country

برجس شويش
ابو هانا -

برجس هو حريه كامله ماموجوده في شمال العراق وحتى الاقليات لا تستطيع ان تبدي رأيها في اي شيء يمس افعال الاكراد ولا تنسى الاكراد مارسوا الاستيطان و انا شاهد هذا الشيء في زيارتي لشمال العراق فاي حقوق تقول عنها يا اخ برجس انا من شمال العراق و كل يوم اتصالاتي للعراق و اعرف كل ما يدور هناك ..انت لم تقل الحقيقه انا الاقليات لا تستطيع اخذ حقوقها وخاصه المسيحيين و اليزيديين

ابدا لا تندمل!
ريبوار مصطفى -

نعم فوَعْد الحرّ ديْنٌ. لكن ابدا هذه الجروح لا تندمل وستستمر هذا النزيف حتى الرمق الأخير!يا استاذ شيرزاد، ونارٌ ان نفختَ بها اضاءتْ ولكن انت تنفُخ في رماد!! لقد اسمعْت لو ناديْت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي!!