أصداء

الاحتيال على الأزهر محاولة اختراق إيرانية جديدة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لم يفتأ الشعوبيون الصفويين و منذ الإطاحة بإمبراطوريتهم الفارسية، على يد المسلمون العرب في العقد الثاني من القرن الهجري الأول، وهم يعملون كل ما في وسعهم لإحياء تلك الإمبراطورية البالية التي كانت قد تأسست في بداية أمرها على يد ولد غير شرعي يدعى كورش الاخميني الذي تميز بدمويته ووحشيته والتي جسدت المعنى الحقيقي لكلمة " فارس " والتي تعني السائب والغازي.
وبحسب ما جاء في التواريخ العبرية، ان اليهود وجدوا ضالتهم في كوروش الاخميني ونصبوه على شعوب المنطقة عنوة لكي ينتقم لهم من بابل التي كان ملكها نبوخذ نصر قد عمل باليهود ما عمل، وقد تحقق حلم اليهود بعد ان تمكن كورش سنة 559 ق.م من تشييد إمبراطورية فارس. وقد شرح الباحث الإيراني المنصف " ناصر بورپيرار" في كتابه 12 قرناً من السكوت، بإسهاب دور اليهود في إعلاء الحضارة الفارسية الساطعة قبل الإسلام لتعميق الهوة بين الفرس والعرب، فالتاريخ الإيراني برأي" ناصر بوربيرار " يستند في كتابته إلي بحوث قام بها اليهود الذين بذلوا جهدا لإعلاء شأن الاخمينيين كمحررين لهم وكمدمرين لحضارة بين النهرين.

فاليهود يسعون ان يقدموا الفرس الاخمينيين كمبدعين للثقافة والحضارة أو أي شيء يرغبونه وذلك بسبب الخدمة التي قدمها لهم الاخمينيون بتحريرهم من سبي البابليين. فخذ علي سبيل المثال علماء الآثار والمؤرخون اليهود كـ - غيريشمن و داريشتيد و اشكولر -. كما ان 90% من مؤرخي التاريخ الإيراني هم من اليهود. إي ان اليهود قاموا بتهويل تاريخ الفرس الاخمينيين، فهؤلاء حاولوا ان يصوروا كورش في التاريخ الإيراني بشكل يتطابق وصورته في التوراة حيث تقدمه كصورة نبي، وقد نجحوا في ذلك. خصوصا وان الأدبيات الشعوبية المعتمدة اليوم في المناهج الدراسية الإيرانية قد ارتكزت في معلوماتها على ما صنعه اليهود من تاريخ للفرس عامة ولكورش الاخميني خاصة.


هذه المقدمة نسوقها كمدخل لتبيان مساعي النظام الإيراني الحالي، المدعوم بقوة من قبل الحركة الشعوبية والحالم بإعادة الإمبراطورية الفارسية والذي لم يخفي نواياه التوسعية منذ ان تملك السلطة في إيران قبل ثلاثين عاما وعمل جهارا نهارا على تحقيق هدفه عبر شعاره المعروف " تصدير الثورة الخمينية " وباستخدامه الفكر الشيعي كوسيلة وأداة رئيسية لتحقيق حلمه التاريخي الذي عملت من قبله أنظمة وحكومات إيرانية عديدة على تحقيقه. هذا النظام يسعى اليوم كما شاهدنا في العراق ولبنان والبحرين وغيرها من البلدان العربية الأخرى ان يجعل من الوجود الشيعي في هذه البلدان جسرا لتحقيق نواياه المبيتة. كما انه عمل بكل ما أوتي من حيل " تقية صفوية " ان يجعل من شعار الدفاع عن القضية الفلسطينية وسيلة لاختراق المناطق العربية التي لم يتمكن الفكر الطائفي الصفوي من قبل من اختراقها وبذات الوقت تكون مبررا لصنع منظمات وهيئات في ظاهرها فلسطينية الوجه واللسان و لكنها إيرانية الفكر والعمل. وهذا ما يعرفه الفلسطينيون قبل غيرهم وما كشف عنه الإيرانيون أنفسهم في العديد من المرات، وعلى سبيل المثال يمكن الرجوع إلى اعتراف السفير الإيراني السابق في سوريا الملا محمد حسن اختري في لقائه مع صحيفة الشرق الأوسط العدد 10760 الصادر في 14 أيار 2008م، حيث قالها علانية ان " حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد إسلامي أبناء شرعيون للثورة الإيرانية "، إي أنهم صنيعة إيرانية. و هذا الكلام يؤيد ما قاله قبل فترة رئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل خلال لقائه بحفيد الخميني بالقاهرة ونشرته وكالات أنباء وصحف إيرانية وقال فيه: "إن حماس هي الابن الروحي للإمام الخميني". هذا رغم ان حماس وكما هو معروف نشأت على أساس فكر أخوان المسلمين وكانت في عهد قادتها السابقين وهم الشهيد الشيخ احمد ياسين والشهيد الدكتور الرنتيسي على خلاف حاد مع إيران ومع أي جهة فلسطينية تقف مع إيران كما ان النظام الإيراني ذاته كان يعد حماس من المنظمات " الوهابية " المعادية للشيعة حسب زعمه، ولدينا الكثير من التصريحات الإيرانية بهذا الخصوص. غير ان التومان الإيراني على ما يبدو قد لعب دورا كبيرا في تحويل المبادئ عند بعض الحمساويين ودفع بهم لكي يصرحوا بما يرضي ملالي طهران. و هذا يعد مكسبا لإيران على طريق تحقيق ما رسمته لبسط نفوذها في المنطقة، النفوذ الذي ترجو منه إعادة الهيمنة الإمبراطورية الفارسية ولو فكريا وعقائديا.
وفي سياق إستراتيجيتها المتواصلة لإحداث الاختراقات في الأوساط السياسية والثقافية والدينية العربية، فقد أرسلت السلطات الإيرانية في يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي وفدا قالت انه يمثل أهل السنة في إيران برئاسة من أسمته مفتي أهل السنة في محافظة خراسان يدعى " إبراهيم فاضل الحسيني " لملاقاة شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سعيد طنطاوي. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن الشيخ طنطاوي قوله للوفد الإيراني إنه "لا فرق بين مسلم سني وآخر شيعي وأنه من الضروري تطبيق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد طبقا لأحكام الدستور الذي يحقق التعايش السلمي". وكان على رأس المطالب التي تقدم بها الوفد الإيراني فتح أبواب الأزهر لطلبة الإيرانيون وهو ما لقي قبولا من شيخ الأزهر الذي أمر على الفور بقبول أوراق ثلاثة طلاب كان الوفد الإيراني قدمها له حسب ما تناقلته وسائل الإعلام.


ولكن الذي لم يدركه المسؤولون الأزهريون ان المفتي الحقيقي لأهل السنة في محافظة خراسان هو فضيلة الشيخ " عبد العلي خير شاهي " و الذي تم اعتقاله قبل نحو شهرين من قبل محكمة خاصة برجال الدين في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان، و أنهم قد خدعوا حين استقبلوا عضوا في الحرس الثوري ادعى انه مفتى وزعيم لأهل السنة في إيران و راح يدعي كذبا وزورا أن أهل السنة متساوون في الحقوق والواجبات مع إخوانهم الشيعة في إيران. وقد أشار هذا الدعي إلى أن الدستور الإيراني ينص على مبدأ المساواة موضحا ان السنة يشغلون الكثير من المناصب القيادية و ان نظام الملالي يطبق العدل والمساواة بين جميع أبناء القوميات والمذاهب في إيران.


علما ان الدستور الإيراني هو الدستور الوحيد في العالم الذي يؤكد على تنصيص الطائفية قولا وعملا، حيث ينص هذا الدستور الطائفي في المادة [ 12] على منع غير الشيعي الاثنى عشري تولي منصب رئاسة الجمهورية. كما ان حكومة الرئيس احمد نجاد التي يبلغ عدد أعضاها الثلاثين عضوا تقريبا لايوجد فيها وزيرا أو محافظا أو سفيرا سنيا واحدا، وإذا قالوا خلاف ذلك فليثبتوا لنا صحة ما يقولون.


ثم إذا كان النظام الإيراني صادقا في تطبيق العدالة والمساواة حسب زعم الحرسي الملا " إبراهيم فاضل حسيني الذي ادعى منصب الإفتاء"، فلماذا لم يسمح هذا النظام لأهل السنة لحد الآن ورغم المناشدات المتواصلة في بناء مسجدا واحدا لهم في طهران أسوة بالشيعة واليهود والمجوس والأرمن الذين لهم معابد كثيرة وعلنية في طهران؟.


الأمر الآخر والذي يعرفه جميع أهل السنة في إيران بمختلف قومياتهم ان العالم البارز فضيلة شيخ الإسلام " مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي " إمام جمعة مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان ومدير جامعة دار العلوم الإسلامية، هو الزعيم الروحي الحقيقي لأهل السنة وهو شخصية إسلامية بارزة ويحظى بتقدير واحترام كبير لدى علماء المسلمين، فلماذا لم ترسله الحكومة الإيرانية على رأس الوفد الذي زار الأزهر ان كانت هذه الحكومة صادقة في نواياها في بناء علاقات سليمة وشفافة ولا تريد من خلالها إحداث اختراقات استخباراتية وطائفية في الأزهر.


هناك أمر مهم الآخر أيضاء وهو ان زيارة الوفد الأمني الإيراني لجامع للأزهر والتي تمت باسم أهل السنة، جاءت بعد إعدام السلطات الإيرانية لاثنين من علماء الدين السنة الكبار في مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان وقد أحدثت هذه الجريمة ردود أفعال غاضبة ليس في صفوف أهل السنة الإيرانيين وحسب، بل في باكستان وأفغانستان وطاجيكستان أيضا وذلك لكون العالمين اللذين تم إعدامهم وهما الشيخ محمد يوسف سهرابي والشيخ عبدالقدوس ملازهي، كانا يديران مدرسة دار الفرقان الدينية في مدينة إيرانشهر في بلوشستان ولهم سمعة واسعة بين علماء وطلبة العلوم السلامية في إيران ودول الإسلامية المجاورة، فكيف غاب عن بال هذا المفتي المدعي مثل هذه الجريمة البشعة التي أغضبت عموم أهل السنة،حتى راح يكيل المدح والثناء لنظام الملالي وينعته بالعدالة والمساواة أمام شيخ الأزهر ؟. والأغرب من ذلك كيف سمح مسؤولي اكبر مؤسسة إسلامية في العالم" الأزهر الشريف " لأنفسهم استقبال هذا العنصر ألمخابراتي بصفته الممثل لأكثر من عشرين مليون مسلم من أهل السنة، مع علمهم ان هناك علماء و شخصيات سنية بارزة من مختلف القوميات والشعوب في إيران وهؤلاء لم يحضر أيا منهم في هذا الوفد.الم يطرح غياب هؤلاء العلماء أي مؤشر لدى مسؤولي الأزهر على مهمة هذا الوفد؟.


نخشى ان لا يكون التومان الإيراني قد فعل فعله بهؤلاء المسؤولين الأزهريين " و نتمنى ان يبقى الأزهر دائما نظيفا و طاهرا وعصيا على الاختراقات الإيرانية.

صباح الموسوي
رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
--------
محمد العلي- الدانمرك -

الكاتب يتباكى على اهل السنة في ايران تارة ويحاول التشكيك بمبادرة الايرانيين تجاه الازهر وهم اهل فكرة التقريب بين المذاهب اما....اعتقاده بوجود الصفويين ابان الفتح الاسلامي لبلاد فارس ....والحقيقه ان عمر السلالة الصفويه هو اربع مائة سنة ونيف ثم يدخل اليهود على الخط بين العرب والفرس فيدعي انهم كتبة تاريخ فارس من جهة وهم ايضا اصحاب المكائد للايقاع بين العرب والفرس...........................................................

الى الكاتب
عمر حسين \بيروت -

انت دائما ملىء بالمعلومات القيمة والتي تبين مدى المداهنه والتقية التي يمارسونها حكام ايران ومن معهم من حزب حسن نصرالله وتوابعه والبعث العلوي . وهم الذين ناصرناهم في الشدة انظر ماذا فعلوا بنا نحن ابناء الدين الحنيف عموما استاذي الفاضل نواياهم معروفة وبغيضتهم لاهل السنة مكشوفةوواضحةاصحاب التقية الخفية ازلهم الله . وشكرا

مشكلة الأهوازيين
عبد القادر الجنيد -

لماذا يكتب الأهوازيون الذين يتخاصمون مع حكام ايران فى جريدة عربية وتنشر مقالاتهم؟ الا تكفينا مشاكلنا؟ ان الغاية من كتاباتهم هذه هى تشجيع أمريكا على ضرب ايران لربما تحصل الأهواز على الاستقلال ،ولا يهمهم الخراب الذى سيصيب المنطقة جراء هجوم امريكي على ايران. وهم لا يكتفون بذلك فهم يحرضون السنة والشيعة بعضهم على البعض الآخر.

سنة
السني -

الصفويون يعملون على أصول والسنة العرب تناحر ولبررةوستار اكاديمي،وعلماء مهمشون ومثقفون متأمركون

اطمأن ايها الكاتب
علاء - القاهرة -

ما قاله شيخ الأزهر، مجرد وعود بروتوكولية لا أكثر، جهاز أمن الدولة أغلق الباب بالضبة والمفتاح. الأجهزة الأمنية تعرف إيران ونواياها

اين الضمايرالحية
جمال الكعبي -

شكر خاص للكاتب الفاضل السيد صباح الموسوى ان ماقلته لايدرك الا من قبل الاحوازيين العرب الذين يعرفوا خدع ايران وظلم الفرس للقوميات والشعوب الاخرى وياريت العرب يسمعوا صوتنا وهو صوت الحق مقابل الظلم والجور والعدوان الايرانى ولاكن لاحياة لمن تنادى فانت( يامحمد على )الى ساكن فى الدنمارك واكيد الان جالس على مخدة من ريش وتعلق اذاانت صادق زر الاحواز او بلوشستان لتعرف الحقايق ولا تتهم الصادقين بلكذب فهاذا لايرضى الله ولا عبد الله ونرى كثير من الاخوه يعلقوا لصالح ايران فيا اخوانى اعلموا كل صاحب ضمير حى يعرف ظلم وجور ايران للقوميات والشعوب الاخرى ولاتصدقوا نظام الملالى من خلال شاشة التلفزيون او الجرايد اذهبو الى الداخل والمسوا الحقايق الله سوف تبكون دما على الفرق الشاسع بين طهران واصفهان وشيراز الذى مركز تجمع الفرس بين المحافظات الاخرى

ل رقم 3
سجين عربي احوازي -

الى عبد المجيد المعارض للاعلام العربي للعربي المسلم.لوتعرف تحرير الاحوازالمحتلة من الفرس كم من فتن ومامرات وارهاب على العرب خاصة والمسلمين عامة ينتهي لما عارضت وشككت بذالك. اتدري الاموال التي تصرف سنوياللاعمل السلبية المذكورة هي من نفط وثروات الاحواز.والله لولاثروات الاحواز المحتلة لكان ايران اذل دولة في المنطقة ولا تنسى الاحوازيون اكثرمن كل العرب يعرفون نوايا ايران الشريرةوحقدهم الدفين على لعرب والمسلمين.وشكرالعمر البيروتي

الحريه للأحواز
-

الحريه للأحواز - ارفعوا ايديكم عن لبنان - ارفعوا ايديكم عن العراق - ارفعوا ايديكم عن غزه - ارفعوا ايديكم عن بحر العرب - ارفعوا ايديكم عن الجزر الاماراتيه

الله ينصرك
امير اماره بني كعب -

بسم الله الرحمن الرحيمشكر خاص للكاتب الفاضل السيد صباح الموسوى و اقول للجميع هاذاليس بجدید بل ایران دایما و للابد تسعی لتدمیر العرب و الاسلام تحت غطا الاسلام.الله ینصرک یا سیدصباح و یثبت اقدامک لکشف المستور. اخیکم من هولندا ابو عدنان

خطابان طائفيان
مراقب -

سيد صباح يضرب على وتر الطائفية السنية لمواجهة الخطاب الطائفي الشيعي للحكومة الايرانية وللاسف الشديد يحاول جر القضية الاهوازية الى ساحة الصراع بين الطائفتين وهو امر سيضر القضية الاهوازية العادلة ويدخلها في متاهات لا تحمد عقباها فكان من الاحرى بالكاتب ان يطرح قضية الشعب العربي الاهوازي بعيدا عن هذه الصراعات ويركز على الصراع الحقيقي مع النظام الايراني وهو صراع بين دولة الشعب الواحد وشعوب مضطهدة ينوي هذا النظام صهرها في بوتقة التفريس فالاهوازيون لا يعانون من مشكلة دينية بقدر ما يعانون من مشكلة قومية كما ان كيانهم الديني او المذهبي غير معرض للخطر بقدر تعرض وجودهم القومي لذا فان التركيز المكرر للكاتب على قضايا من قبيل التشيع والتسنن يعد تركيز انحرافي خطير يضر القضية خاصة وان الرد على الخطاب الشيعي الطائفي بخطاب سني سلفي لا يحمل في طياته أي فائدة للشعب العربي الاهوازي .

الازهر والمجوس
علي بدر -

في الحقيقة لا نملك عندما نقرأ ما يكتبه صباح الموسوي رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي عن حقيقة المجوس أو الديانة الشيعية الا أن نحييه حيث تمثل كتابات هذا الرجل هي النبض الحقيقي لأهل السنة في ايران وغيرها .. ولعل الموضوع الذي تطرق له وهو سعي المجوس الحثيث لاختراق آخر قلاع السنة وهو الازهر واختراق أكبر دولة عربية سنية (من حيث السكان) في غاية الأهمية خاصة وأن المحاولة الجديدة التي يقوم بها هؤلاء المجوس الذين يريدون اعادة احياة امبراطوريتهم التي أسسها آية الله العظمى الخميني ( ) تأتي ضمن محاولات متكررة.وللأسف الشديد كللت بعضها بالنجاح خاصة عندما اعترف الازهر بدين المجوس ,ان يحق للمسلم أن يعتنق هذا الدين .. واستمرت المسيرة لتحقق نجاحات كبيرة ابرزها انشاء دارا للتقريب بين الاسلام والدين الشيعي (بالمناسبة قد يتساءل البعض هل الشيعة مذهب كسائر المذاهب الاسلامية أم دين مستقل بذاته والحقيقة أن التشيع دين قائم بذاته ونبيهم هو الامام علي بن ابي طالب ـ كرم الله وجهه ورضي عنه وهو بريء منهم ـ عندما قالوا أن الوحي نزل على علي ولكن جبريل اخطأ ، وعموما دين الشيعة عبارة عن ......من ديانات سماوية وارضية مختلفة ومن يريد ان يعرف فليقرأ ويشاهد ويسمع عن هذا الدين من واقع حياة الشيعة ـ وللأسف حققت هذه الدار الكثير لصالح نشر والتبشير للدين الشيعي .وأما ما ذكره الموسوي عن شيخ الازهر الطنطاوي الذي يدعي زورا انه لا فرق بين مسلم سني وآخر شيعي وأنه من الضروري تطبيق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد طبقا لأحكام الدستور الذي يحقق التعايش السلمي ; .. فهذه هي الطامة لأن اعتراف الازهر بالدين الشيعي يعطيه المصداقية منذ سنوات والطنطاوي يدعو ويشجع الدين الشيعي .. واستطاع هؤلاء المجوس التلبيس على شيخ الازهر الذي بكل تأكيد لا يعرف واقع اهل السنة وما يعانونه من ويلات على ايدي المجوس .. وما قاله الموسوي بان دستور المجوس يحرم على السنة الحصول على مناصب هذا صحيح وقرأت بنفسي نص هذه المادة في الدستور الايراني .. وقضية اختراق المجوس للأزهر تأتي ضمن أهداف واضحة تسعى ها ايران وهي اعادة مصر للتشيع كاملة وهذا ما يصرح به المجوس علانية ولا يقولونه سرا لأن خطتهم تقوم على تطويق ما يسمونه بالهلال السني حيث اختطفوا العراق وسنوات قليلة جدا ويتولى حكم سوريا من اصحاب العمائم .. وللاسف اصبح المجا