أصداء

الهوية الوطنية في الامارات"نكون أو لا نكون"

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الحديث عن الهوية الوطنية في الإمارات يشبه في أهميته وخطورته سؤال شكسبير في إحدى مسرحياته: "نكون أو لا نكون.. تلك هي المسألة.. أو ذلك هو السؤال.


السؤالليس عادي وهو ليس بسيطا بأي معنى من المعاني، السؤال حول وجودنا ، ووجودنا مرتبط حتما بهويتنا، وهويتنا هي لغتنا، وديننا، وعاداتنا وتقاليدنا ، الؤال يضرب في جذر علائقنا الاجتماعية وروابطنا العائلية ، في تفاصيل المكان والذاكرة وشكل المدينة والحي،وفي كل ما يمت لتفاصيلنا وسماتنا التي نراها- كمواطنين اماراتيين - تتلاشى أمام أعيننا وسط طوفان من الأجانب الذين نبذلأكثر مما يقتضيه الحال لكي نبدو أمامهم اننا منفتحين ومتحضرين على طريقتهم، ومتفاهمين معهم وبأنه لا مشكلة تماما لدينا حيال وجودهم، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما كما يقوله الناس في أحاديثهم الخاصة والعامة!


ولكي نكون محقين ومنصفين فان وزارة الثقافة حين عقدت مؤتمر الهوية منذ فترة للتنبيه للخطر الكبير الذي يواجه الهوية الاماراتية لم تكن المرة الاولى التي يفتح فيها هذا الملف، ولم تكن الوزارة أول المبادرين ، لقد عقدت ندوات وجلسات عديدة منذ سنوات طويلة حول مسألة الهوية وأزمة الخلل السكاني حينما كان الأمر لا زال في نطاق الأزمة، وقبل أن يتحول إلى كارثة تهدد أمننا ووجودنا وحتى كياناتنا السياسية كما جاء في الكلمة- التي ألقاها القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، ودوت في جميع أنحاء العالم، متجاوزة قاعة المؤتمر في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي حين قال " نخشى أننا نبني العمارات ونخسر الامارت " .
علينا ونحن بكل هذا الحرص الذي بدا واضحاً في جلسات المؤتمر، ومن خلال الأوراق والنقاشات، أن نتوقف عن التباهي بوجود 200 جنسية على أرض الدولة باعتباره إنجازاً، ذلك لا يعني أن ننعزل وندخل في غيابة الجب، لكننا وخلافاً لدول كثيرة نحن نفتح بوابات استقدام العمالة والهجرة دون خوف ودون حساب ودون تخطيط ، ودون معرفة يقينية بانقطة التي نريد أن نصل اليها أو تلك التي نريد أن نتوقف عندها ، مع أننا في أمس الحاجة اليوم قبل الغد لأن نتوقف عن ذلك ،لأننا ببساطة شارفنا على نسبة 10% من نسبة سكان بلدنا، وبالأرقام فنحن الاماراتيين مجرد 800 ألف مواطن وسط بحر متلاطم من البشر القادمين من كل الدنيا ،وبوضوح فهذه كارثة حقيقية ، وبوضوح أكثر فنحن أقلية لا أكثر نعادل نصف عدد الجالية الهندية البالغة مليوناً ونصف المليون ، وهنا فالكارثة أعظم!
علينا أن نغلق حنفية استقدام الأجانب نهائيا، أو أن نتعامل معها بحكمة ورؤية مختلفة تماما عما هو حاصل اليوم ، وأن نفكر ملياً ونحن نبدي هذا القلق على الهوية بأن هذه الهوية ليست معنى رمزي هلامي وغير مرئية.. إنها محددات شخصية علمية وعملانية ملموسة قابلة للتأثير والتأثر، كما أنها قابلة للتآكل والتشويه بسبب هذه الـ 200 جنسية التي نتحدث عنها على أنها إنجازنا التنموي الأكبر الذي نسوقه في كل مكان وكأننا نتلو صلاة براءتنا الحضارية من عقدة التمييز والانغلاق لنقدم في الوقت نفسه الدليل المادي والملموس على تحضرنا وإيماننا بالتعايش مع الآخر وقبوله بكل رحابة صدر وانفتاح، مع أننا منفتحين فعلا منذ كنا ومتحضرين جدا، وأصحاب ميراث نفخر به كما أي أمة وأي شعب، ولا نريد لذلك كله أن ينقرض، أو يلغى أو يصادر تحت أية ذريعة!!
إن عمليات النمو والتمدد وهذا المشروع العقاري اللا متناهي واللامنتهي مع ما يفترضه حتميا من استقدام آلاف البشر للعمل وآلاف آخرين كشعوب بديلة تسكن الأرض والمشاريع، وتشوه ما عليها لصالح هويتها ومشاريعها الخاصة،، هذا هو التهديد الصارخ للهوية والوجود والسيادة معا. وهذا ما يجب أن نتوقف عنده متسائلين لنقرر الاجابة ولنختار: نكون أو لا نكون؟!
علينا أن نفكر كثيراً في موضوع الهوية وعلاقته الجدلية والعضوية بالتركيبة السكانية المختلة التي أفرزت 200 جنسية وآالاف المشاريع والخطط والانماط السلوكية الغريبة، لقد جاء معظمم هؤلاء للعمل لكنهم تحولوا مع مرور الايام إلى شكل من أشكال الاستقرار الدائم أو الهجرة الاختيارية إن صح التعبير دون أن يكون لدينا قوانين وتشريعات دقيقة تقنن لهذه الحالة ، فإذا استعنا بقوانين وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمعالجة الأمر الخاص بحقوق المهاجرين فالصورة ستكون أكثر قتامة مما قد نتصور، لأننا حينها سنواجه باستحقاقات والتزامات لا أظننا شعباً وقيادة على استعداد للقبول بها!


ملتقى الهوية جاء ليناقش المسألة الأكثر خطورة وإلحاحاً في واقعنا الإماراتي الراهن ، وهو قد جاء متأخراً كما يعتقد البعض، خاصة بعد أن صرنا أقل من نصف إحدى الجاليات في الدولة عدداً، لكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً حسب اعتقاد البعض الآخر، فإذا كان لايزال في الوقت بقية فلنذهب إلى الحلول مباشرة دون مجاملة ، لأن أي مجاملة هنا لن تكون إلا على حساب وجودنا .. دون تغليب أي مصلحة أخرى، لأنه لا مصلحة تفوق بقاءنا مواطنين أصحاب سيادة على أرضنا!


في معركة الوجود والهوية ليس أمامنا سوى أن نكسب المعركة ، أما الترويج لثقافة او نظرية انقراض المواطن الاماراتي كما تروج لها كثير من رسائل الهواتف النقالة ورسائل الايميل فغير مسموح بها ويجب أن لا نتهاون حيالها لأنها المرادف الحقيقي للهزيمة المبكرة ، ولاعتبار هذه الهزيمة قدرا، وقدرا مقبولا ومرحبا به أيضا!
نحن نصر بأننا لن ننقرض فوق تراب وطننا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بناء الإمارات وضياع
باهى - ألمانيا -

نعم أنتم تبنواالعمارات وتخسرواالامارت .. فطوبى لكم شعب الإمارات .. فى الامارات الهندية المتحدة

الحل عندي يا سيدتي
mood -

لماذا تتكلمون عن خلل التركيبة السكانية والحل بمنتهى البساطة ، لا يوجد بلد على مستوى العالم إلا وتمنح جنسيات للأشخاص الذين يعيشون على أرضها لفترات طويلة او لأسباب أخرى ، عشت في الامارات كل حياتي (26)عاما ولم أحصل حتى على اقامة دائمة ، وانا أعتبر نفسي مواطن اماراتي فانا ولدت هناك ودرست في مدارسكم وأكلت معكم واعرف عاداتكم ، لكن للأسف تركت البلد وانا غير نادم ، فأنا أعيش في بلد أجنبي تقدرني وانا في طريقي للحصول على الجنسية فيها ، أنتم الذين عزلتم انفسكم ، كيف سيزيد عددكم وانتم ترفضون حتى السماح لبناتكم من الزواج بغير الاماراتي ، وتقولون خلل في التركيبة السكانية ، أنتم الذين تبنون المشاريع العمرانية وتعرفون مسبقا أن الذي سيقيم فيها ليس اماراتي، كنت اتمنى ان ابقى بقية عمري في الامارات ، لكن يا سيدتي سيأتي يوم ويرحل الجميع عن بلدكم ، وأضم صوتي مع السيد ضاحي خلفان ، وأقول لكم أنتبهوا جيدا ، ستخرج الامور عن السيطرة ، وعندها لا ينفع الندم

عادي هذا
العربي -

اشتغلوا باايديكم ولاتستكبرو على العالم لان لولا هذه العماله انتم لاتستطيعون فعل شى وهم احق منكم بالارض

إلى mood
إماراتي -

أخي العزيز، لا تهرف بما لا تعرف، عدد المجنسيين يقارب 40% من الشعب الإماراتي، وهي نسبة كبيرة جدا، من غير المنطقي أصلا أن تقوم الدولة بتجنيس من هب ودب

10 ملايين نسمة
هندي -

انا هندي مسلم جاء والدي الى الامارات عام 1965 وانا ولدت في دبي عام 1969 اي ان عمري الان 39 سنة و لدينا اعمال تجارية خاصة ب 150 مليون درهم اي 40 مليون دولار والاحصائيات الدقيقة تؤكد ان عدد السكان في الامارات 10 ملايين نسمة و نحن الهنود نقترب من 2 مليون حسب تقارير الهند و حتى الان لم نحصل لا على جواز سغر اماراتي او اقامة دون كفيل و عمي ذهب مع اسرته الى بريطانيا قبل 10 سنوات و الان يحمل الجنسية البريطانية و يدخل الامارات بلا تأشيرة و لا كفيل . و اذا ارادت الامارات ان تحل مشكلة التركيبة السكانية فلابد من تقليل المشاريع . وزارة العل في الامارات اصدرت من بداية يناير 2008 الى نهاية ابريل عدد 640 ألف تأشيرة عمل

شيش بيش
هبش لبش -

انا مع صاحب الجواب رقم 2 المشكلة تتفاقم في الإمارات ويتفاقم إحساس الإماراتى بالخوف والغربة في بلده وبدل أن يحاول إيجاد الحلول تتحول رغبة الخوف عند المواطن الإماراتي نحو العنصرية المقيتة التي تظهر خاصة على سكان دولة الإمارات من الجنسيات العربية في مقابل شعور بالدونية تجاه الغربيين والأمريكان، وأعتقد ان سياسة الدولة هي التي تجر نحو هذه التفرقةوزيادة العنصرية لدى الإماراتيين فحين تقوم الدولة بالفصل في المدارس بين العرب والإماراتيين و منع الطلبة العرب من الدراسة في نفس المدرسة فهذه قرارات حكومية عنصرية ، وحين يدفع الوافد ضعف فاتورة المواطن في الكهرباء و الماء فهذه عنصرية حكومية وحين ترفع رواتب الممواطنين بنسب عالية ورواتب الوافدين بنسب منخفضة لاتذكر كما حدث مؤخرا في جامعة الإمارات فهذه عنصرية أيضا القرارات الإماراتية بشكل عام غير عادلة بحق العرب بينما تجد الرواتب و المزاياالمبالغ بها للموظفين الإمريكان إضافة إلى كل التسهيلات ،و أعتقد ان العرب هم صمام أمان إجتماعي وديني ونفسي للمواطنين الإماراتيين وهم الإحتياطي الذي يعول عليه في تعديل كفة التركيبة السكانية حين تضطر الدولة إلى التجنيس ، وهم الأقرب من الناحية القبلية والدينية لتركية المجتمع الإماراتي . يعتقد القارئ أنني ابالغ لكن الواقع أن معظم الموظفين الأمريكان لذي يتم إختيارهم يتم إختيارهم على قاعدة عدم وجود خبرة فعلية وهم لا يمتلكون اي خبرات ميدانية ذات فائدة فجل عملهم هو إفساد النظام الوظيفي أثناء محاولاتهم إصلاحه يحاولون نسخ التجربة الأمريكية على بلد ذو طبيعة ونظام سياسي مختلف فتكون النتيجة تحت الصفر وبنفس الوقت فرواتب الأمريكان مبالغ بها بطريقة فوق المعقول وتزيد عن رواتب أهل البلد إذا من المسؤول

ردا على العربي
محمدصالح أحمد -

أبناء الامارات قبل خمسون عاما كانوا هم العمالة الذين عملوا بكل دول المنطقة اعمالا كثيرة منها الاعمال الصعبة والحرف المهنية ومنهم العلماء والقضاة ومدرسي والائمة والكتاب و..الخ مثلا بقطر وبالبحرين وبالكويت و..الخ ومنهم من وصل حتى الى الاتحاد السوفيتي ومصر وافريقيا و..الخ فعملوا بالتجارة ودرسوا وتعلموا وعملوا وشاركوا بكل شئ و..الخ وتزوجوا وخدموا ولم يبقوا هناك عادوا الى بلادهم عندما بدأ زايد الخير رحمة الله علية رحمة واسعة من الماء الى السماء ومن الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب والعكس صحيح وبدأت الحياة الطبيعية ولم يقولوا ما يقوله اخواننا العرب الآن ولكن من الصحيح ما هو مطبق بالعالم المتقدم هو احقية أبناء وبنات المواطنات المتزوجات من غير المواطنين فمن حق ابناءهن حمل جنسية الام لضرورة الترابط الاسري الاسلامي وحمل جنسية الاب كذلك وهذا ما يطالب به حديثا من قبل الامم المتحدة وهو السماح لحمل الجنسيتين أما الآباء والامهات فيجب منحهم الاقامة الدائمة وليس الجنسية وان انتهت العلاقة الرابطة كالعمل أو الزواج أو ..الخ تنتهي الاقامة وتتحول الى اقامة أخرى من الاقامات المصرح لها أما منح تأشيرات اقامة دائمية لمدد غير محددة وغير معروفة وبدون النظر الى احتمال توجه الامم المتحدة في القريب العاجل الى اقرار أو فرض قانون يلزم كل الدول المانحة للاقامة الدائمة تجنيس كل من تم منحه اقامة دائمية جنسية الدولة فلهذا تتجه الآن امريكا الى منح الاقامة الدائمة لمدد معينة يمكن تجديدها بنفس المدة أو رفض تجديدها أو الغاؤها حتى قبل انتهائها ومما هو معروف في مجال الاقتصاد والتجارة وشراء وامتلاك العقار لا تمنح امريكا الاقامة الدائمة على اساسها الا أن يكون عاملا أو موظفا أو...الخ وهذا ما هو مطلوب تطبيقه بدولة كدولة الامارات العربية المتحدة

الى رقم 7
دلال الامارات -

والله معاك حق با أخ محمد صالح أحمد..أويدك بكل الكلام اللي قلته...وبالنسبة للاخ mood صعب بناتنا يتزوجون من اي كان حتى لو عنده الجنسية.. احنا لنا خصوصيتنا اللي ما يفهمها غيرنا او دول الخليج...حتى لو الواحد نولد و عاش طول عمره على هال الارض الطيبة..ما نقدر نفلت اعمارنا لاي حد حتى لو الوحدة ظلت بدون زواج.. و شكرا

ردا على رقم 3
اماراتي -

لماذانبرة الحقد هذه ؟!! الامارات خيرها عم على الجميع من عرب ومسلمين يعمل بها عشرات الالوف من العرب والمسلمين وغير المسلمين ومشاريع الامارات في كل الدول العربية والاسلامية بلاش احقاد لوسمحت حتى الدول الكبرى الغربية استعانت بالايدي العاملة الاجنبية من اتراك ومغاربة واسيويين الخ

ناكرة الجميل
عمر العراقي -

الامارات بنيت على اكتاف الوافدين الاسيوين والعرب. تأتي اليوم كاتبة المقال لتدعوا حكومتها الى طرد الوافدين للحفاظ على الهوية الوطنيه وكأن الاماراتيين مهددين بالانقراض. الحقيقة لا أمارات بدون وافدين لانهم هم من يقود ويبني الامارات. لم ارى أو اسمع عن مهندس اماراتي أو طبيب او عالم أو صحفي ...الخ له دور معين في تطوير أو بناء الامارات. أى نكران جميل هذا.

رد على الأماراتيين
mood -

أرجو منكم فهم ما يحدث في بلدكم ، والله اني احب هذه البلد وعشت بها عمري ويحزنني ما يحدث الآن ، ويجب عليكم ايقاف ما يحدث ، عندما نقول جنسوا نقصد العرب وليس الايرانيين ، وعندما نقول زوجوا بناتكم نقصد حمايتكم ، لا اهانة تقاليدكم ، فكلنا بشر ومسلمون ، والعادات تنتهي عندما تتعارض مع الشريعة الاسلامية ،حماكم الله من على كل حال. alhalabi_2@hotmai.com

رد على اماراتي
mood -

يا أخي لا تقل أن خيرها على الجميع ، هي لم تقدم هذا الخير دون مقابل ، الناس تعمل وتتعب وتحصل على نتيجة تعبها ، يعني اذا كنت في بلد واشتغلت عندم وحصلت على النقود أقول هم فضلو علي ، لا يا أخي أنا اعمل ويعطوني أجري ، هي ليست صدقة ، كفاكم عنصرية ، عشت معكم وأعرفكم جيدا ، ستذكرون كلامي ، نحن مسلمون ولسنا أعداء، نحن أحرار ولسنا عبيد ، والارزاق بيد الله لا بيدك أنت

من المحال
عبدالله أبو هاشم -

من المحال في رأيي أن يتم طرد كل الوافدين من الإمارات لحل مشكلة التركيبه السكانيه. و لكن إذا لم يتم التعاطي مع هذه المشكله بشكل سريع فسوف تتفاقم أكثر من ما هي عليه. ليس لدي حل و لن أدعي أنني أفهم من الإماراتيين في مشاكلهم و لكني كمواطن من دول مجلس التعاون أتمنى منهم أن ينتبهوا إلى وطنهم و أرضهم و أنا متأكد من أنهم يعلمون جيداً أن الكثير من من يستوطنون الإمارات العربيه اليوم قلبهم ليس على هذه الأرض الطيبه أرض زايد الخير رحمة الله عليه. ( خصوصا الفرس و الروافض)

جنسية 11 مواطن
haneen hassan -

نعم تلك هي الكارثة وأنا أقول ذلك وبيدي الدليل المادي لولا إحترامي لمن قام بتمليكي هذا المستند لنشرته على النت لاعري هؤلا الذين يفرغون الإمارات من اهلها الاصليين لاسباب قبلية وسياسية

عقارات وهويات !
م.حسام -

ان الخلل الواضح في الطبيعه السكانية للامارات تنبع من سيايات الدوله نفسها , والتي تقوم على استقدام اكبر عدد من الوافدين وذلك للحفاظ على سوق العقارات والحفاظ على ارتفاع الاسعار و كما نعلم جميعا فان هذه العقارات تعود في مغلبها لكبار رجالات الدوله و شيوخها والذين لا يمكنهم الاستغناء عن هذا النبع من المال , و كما يبدو حتى انهم لا يمكنهم تقليل نهمهم للثروة حتى وان كان للحفاظ على وطنهم ! وهذا كان واضحا في كلام ضاحي الخلفان , والذي كما يبدو الاماراتي الوحيد من اصحاب النفوذ الذي يخاف على وطنه ! يبدو ان الاهتمام باطلاق الالقاب الرنانه على المستوى العالمي هو الشغل الشاغل للحكومة الاماراتية , ف "أكبر" برج بالعالم و "أثمن" رقم لوحة سيارة !!! و "أعلى" و "أرقى" و "أجمل" والى اخره من الامور التافهة ولكن يبدو ان اللقب الحقيقي الوحيد والذي يبدو ذو قيمة هو "أقل" نسبة مواطنين في بلدهم !!!! ربما يجب أن يسمى أحد الابراج بهذه الجمله !

آآآه ياوطن
YANNI -

"سنبكي مثل النساء على وطن لم نحافظ عليه مثل الرجال"السياسات المضطربة وعدم التنسيق بين الأتحاد والمحليات كارثة تهدد الوجود العربي في الأمارات-والبيع والتمليك الجائر لأراضي الدولة للأجانب أصبح سكينا غائرا في جسد الوطن-وضياع الهوية العربية المسلمة هو الواقع المرير الذي نقاسيه-يضاف إلى ذلك التجنيس العشوائي لبعض الفئات التي ينذر بقائها بالويل والثبور لمستقبل هذا الوطن. وتحية للأخت الكاتبة.

رد على mood
إماراتي -

صحيح يا موود، الإمارات لم تقدم أي شيء بلا مقابل، ولهذا السبب بالذات يجب أن تسحب كلامك في اتهام الحكومة بالعنصرية لانك أخذت أجرك كما وعدت به، لا زيادة ولا نقصان.

إلى mood
إماراتي -

تتشدق بالمساواة وفي نفس الوقت تطالبنا بعدم تجنيس الإيرانيين؟ الإيرانيين المجنسين أشرف ألف مرة من معظم العرب الموجودين في الإمارات، هذا وأنا إماراتي عربي أبا عن جد !!

الحل
اماراتي -

1- زيادة رسوم التأشيرة و الاقامة2- زيادة رسوم الخدمات مثل الماء و الكهرباء و الهاتف مع إعفاء المواطنين للماء و الكهرباء و تخفيض رسوم الهاتف للمواطنين3- زيادة رسوم تسجيل السيارات للوافدين مع إعفاء تسجيل سيارة واحدة لكل مواطن 4- فرض ضريبة الدخل للأخوة الوافدين5- فرض رسوم الطرق في جميع الامارات مع إعفاء سيارة واحدة لكل مواطن

التجنيس
مهندس -

كثر من أهلنا في الإمارات يعتبرون جنسيتهم مهنة أي تسأل أحدهم ماذا تعمل فيجيب مواطن نعم أنا مع كل مايتمنى الخير للإمارات وأعتقد أن الحل هوتجنيس العرب المقيمين بالدولة لتغيير معادلة التركيبة السكانية لأن العرب الوافدين يتقاطعون مع أهلهم الإمارتيين بالثقافة والدين والعادات والتاريخ واللغة و....

من يجبركم يا اماراتي
مصطفى -

من يجبركم يا امارتيين على جلب الوافدين ؟؟ من اللذي يستقدمهم ويوقع معهم العقود ويصرف لهم الرواتب ؟من من ؟؟ هل يأتي الوافدين تسللا ؟؟هل يأتون غصبا عنكم او بدون علم منكم !! لا يأتي اي وافد الا لان هناك جهه امارتيه بحاجته استدعته واغرته بترك عمله في بلده ..تخلصو من حاجتكم للوافدين او اقدرو على العيش بدونهم ولا تجلبوهم لبلدكم وتنتهي مشكلتكم .. زهقتونا بقصه الهويه الوطنيه ....كل واحد عنده وطن ولديه هويه وطنيه في بلده ومش بحاجه لان يأخذ منكم هويتكم ... المشكله عندكم وعند شعبكم وعند مسؤولينكم , تريدون خير الوافدين ولا تريدون التزاماتهم او واجباتهم , اذا كنتم لا تحتاجونهم فقط توقفوا عن اصدار التأشيرات واطلبو من كل وافد الرحيل وهو لن يقول لالالالا عندها سترون النتائج وان شاءالله تعجبكم .... وارض الله واسعه بالنسبه للوافدين فكفائاتهم وخبراتهم وذكائهم يساعدهم اينما ذهبو .

ليست جنه!!
هاله -

تظن الكاتبه ان دبي او الامارت هي جنه بالنسبه للوافدين ! يا ريت !الحقيقه انها غربه مره في بلد يعاني فيه الوافد من التمييز الفاضح بين المواطن والوافد في كل الامور .. ومن العنصريه والتفرقه العرقيه والمذهبيه والدينيه سواء في الاعلام او في الشارع او في الاحاديث العاديه , ومن عدم احترام الوافد وانعدام الصراحه والشفايه في تناول اي موضوع يتعلق بظروف العمل اوالمعيشه في الامارات , لحقيقه يشعر الوافد بانه مكروه وغير مرحب به مع انهم هم من استقدموه , انا جربت دبي سنتين كنت مضطره لكن الان حرمت ارجع لها ولو دفعو لي فلوس الدنيا كلها .

إطردوا الوافدين
إماراتي -

ما منهم أي فائدة

عقدة نقص
حسام جبار -

اذا كان السؤال هو حول الوجود والوجود هو الهوية والهوية هي اللغة والدين والتقاليد والعادات فلم النظرة الدونية لمن يشارككم بكل الذي ذكرتيه وعقدة النقص تجاه الغربيين والامريكان, العربي يتعرض للتمييز من ساعة وصوله احد مطارات الامارات او احد منافذها الحدودية ويفصل بين ابناءه وابناء الاماراتيين حتى في المدارس ويتعرض لابشع انواع التمييز في استحقاقات العمل, سيأتي اليوم الذي يرحل فيه الجميع عنكم فدوام الحال من المحال.

المواطن والوافد
امجد -

المواطن حصل على زيادات في الرواتب 70 بالمئه , المواطن يعالج مجانا , يدرس مجانا , يعطى مبالغ ماليه كي يتزوج او يشتري بيت , لا يدفع ماء وكهرباء , لديه بطاقه تموينيه بارخص الاسعار ... حتى الطعام على الوافد اغلى منه على المواطن , المواطن لا يحب الذهاب الى العمل ..وان ذهب لا يحب ان يعمل , يأخذ اجازات بمناسبه وبدون مناسبه , عبء العمل كله على الوافدين اللذين ارتفعت عليهم الاسعار بشكل جنوني في كل تكاليف الحياه وما زالت ترتفع اكثر , من السكن اللذي وصل ارقاما قياسيه تأخذ ثلثي الراتب الى العلاج الى التعليم الى الوقود الى المواد الغذائيه , وفوق هذا طقس تعيس ورطوبه خانقه وبيوت وغرف صغيره تضيق الانفاس , راتب الوافد يتأكل واصبح لا يساوي النصف او الربع عن سنوات ماضيه كل هذا والمواطن يشكو من وجود الوافد . ماذا يريد المواطن الخليجي اكثر من هذا ؟ لا اعرف هل يريد من الوافدين ان يعملو مجانا وبالسخره مثلا ؟ هم تقريبا اصبحو يعملون مجانا فقط مقابل المأكل والمسكن لان ما يأخذونه بالكاد يصرف عليهم الاساسيات في هذه البلاد الاغلى في العالم وقد غادر بعض الوافدين عائدين الى بلادهم لان غربتهم كانت بهدف توفير بعض المال وليس حبا في التغرب والغربه فلا احد يحب ان يتغرب عن بلاده , تركو ولسان حالهم يقول بلادي وان جارت علي عزيزه واهلي وان ضنو علي كرام ,وهم على حق وسيفعل الاخرين مثلهم .

ردا لأمجد
محمدصالح أحمد -

ردا لأمجد ليس كل المواطنين قد يكون والله اعلم بعض المواطنون القليلون المقربون ولكن الحقيقة الكل سوى في الهواء معظم المواطنون تحت خط الفقر ليس من قلة الرواتب ولكنهم مثقلون بالديون ليس للرفاهية بل لسداد قيمة ما تتطلبه الحياة العامة فهناك ارتفاع اسعار البترول والذي ادى الى ارتفاع في اسعار كل شئ والسبب والله اعلم هو من جراء ما تتناقله اقلام بعض الخبراء والمستشارين الذين بعضهم وبعض من بيده القرار كانت المصيبة في اتخاذ قرار ارتفاع اسعار البترول محليا مما ادى ويؤدي الى تفاقم ارتفاع اسعار كل شئ بالحياة وعلى سبيل المثال وليس الحصر بدول متقدمة تطالعنا يوميا نشرات واعلانات بيع العقارات بأقل الاثمان من جراء ارتفاع اسعار البترول عالميا لذلك تتجه النوايا الطيبة بزيادة الانتاج العالمي للبترول وتخفيض اسعاره محليا ليقلل من التضخم المحلي والعالمي فبزيادة الانتاج والعرض يقل الطلب ويقل السعر العالمي مما يجعله في متناول الايدي الفقيرة والمتوسطة ولا يزيد سعر تذاكر السفر والشحن والنقل والمواصلات والايجار و..الخ فهل تتفضل بعض الدول الاسلامية بزيادة الانتاج الخارجي وتقليل سعر البيع المحلي للبترول حتى نحافظ على استقرار نقل وشحن وشراء مواد البناء و..الخ ليزيد من التقدم والازدهار والصيانة والمحافظة على تطور الوطن العربي ككل والسلام ختام

خطوات ضرورية
اوس العربي -

الحقيقة ان الدكتور عبدالله النفيسي حذر من تمليك الاجانب في دولة الامارات وقال ان هذا مدعاة الى التدخل الاجنبي بحجة حماية الاقليات او ان يطلب هؤلاء ما يسمى بتقرير المصير على اساس انهم اكثرية تحكمهم اقلية وقد حصل هذا في سنغافوره التي انتزعت انتزاعا من ماليزيا وهذا ماقد يحصل للامارات يجب منع التمليك وتحديد اقامة الوافد الاسيوي باربع سنوات يغادر بعدها ولا يعود ولابد من استقدام العرب من اليمن لتعريب الدولة وحما يتها من الذوبان في محيط الاسيان

إلى أمجد
سالم محمد -

يا أخي الوافدون حصلوا على 70% في رواتبهم مع أن الحكومة ليس ملزمة بذلك. المواطن يدفع فاتورة الماء والكهرباء وليست مجانا كما أسلفت، المواطنون لا يستلمون أي بطاقات تموينية، فقط المواطنون ذوو الدخل المحدود يستلمون مبالع للزواج ولبناء المنازل، على العموم ليش هذه الغيرة والحقد؟ لك دولة وروح لها، الإمارات لأهلها وانته لدولتك، وعلى العموم الدولة إللي انته ياي منها عنصرية أكثر ألف مرة من دولة الإمارات لان الإمارات أكثر دولة عربية تحترم شعبها، وانته كوافد حقوقك في الإمارات أكثر من حقوقك في بلدك كمواطن.

اتقوا الله
الكردي -

اتقوا الله يا عالم الا يحق للاماراتيين ان يفكروا في امور بلدهم بصوت مسموع ؟ لماذا تنكرون عليهم حقهم الطبيعي في خوفهم على بلدهم وثقافتهم وتقاليدهم !!!لكاتبة المقال كل الحق فيما كتبته فبالله عليكم اي من بلدانكم على استعداد لفعل واحد من مئة ما تقدمه الامارات لوافديها؟ ولا تقارنوها بالدول الاوروبيه بل قارنوها بدولكم التي اتيتم منها الى الامارات.

العرب و الإمارات
فاطمة علي -

الكاتبة في مقالتها كانت تقصد الجالية الهندية تحديدا و هي جالية وجودها قديم دخلت الدولة قبل إكتشاف البترول وولائها فقط لوطنها الهند وهي جالية قوية و منظمة جدا و تتمتع بثراء واضع و نفوذ في البلد وهذا لا يخفى على الجميع و تسيطر على قطاعات عديدة في الدولة ولها مدارسها و جمعياتهاو جامعاتها و مستشفياتها التي تقدم خدماتها للجالية بأرخص الأثمان حتى تسهل لهم لمعيشة في الإمارات و لها أهداف لا تخفى على أحد .. و ما يحزنني في الموضوع إنه كلما طرح موضوع التركيبة السكانية نجد لمقيمين العرب ينبرون بالصراخ من عنصرية الدولة و نظامها و التقليل و التحقير من شأن الإماراتيين ومنجزاتهم في وطنهم و نسبها إليهم كعرب التي دخلها العرب بدخول البترول في حين أن الشواهد التي نراها الآن هي بحبوبة العيش للمقيم العربي و الأجنبي على سواء و هذا ما نراه من كثرة قيادتهم للسيارات الفاخرة جدا في شوارع العاصمة و دبي. و القوانين الضمان الصحي سهلت لهم منافسة أبناء البلد القلائل في إستخدام القطاع الحكومي الصحي فأصبح الإماراتي بنتظر شهورا من أجل موعد لعلاجه.. أحسن الأراضي في الدولة تبني لأجل عيون الكبار و الوافدين في حين أن الإماراتي تعطى له أراضي في مناطق نائية تحتاج لسنوات لكي تختوي على أبسط الخدمات و التسهيلات.. و هناك تشويه مقصود لعمل الإمارتيين فهم الكسالى وما إن يعمل الإماراتي في عمل حتى تجد الوافدين يقتنصون و يتربصون له الأخطاء للتشهير به لتحطيم نفسيته و إشعاره بأنه إنسان لا يصلح للعمل هناك مشاريع لا تخدم الإماراتي أصلا الهدف منها جلب أكبر عدد من البشر لملأ البنايات و هناك إحساس مرير يعيشه الإماراتي بأنه توجد سياسة لإفقاره وحرمانه لأبسط حقوقه التي كفلها الدستور لأجل عيون الغريب .. و هذا جزء من المهانة التي يتعرض لها الإماراتي في وطنه.. ولو كان فعلا الوافدين مظلومين هل يتجرأ الواحد منهم بقطع أرزاق الإماراتيين عملهم..في السابق كنت من مؤيدي منح العرب الجنسية الإماراتية لكن كثرة إحتكاكي بهم و جلوسي معهم أشعرني بأن مشاعرهم مشاعر حقد و حسد وتعال ضد أبناءالإمارات و الوطن لديهم ما هو إلا منبع للمال فإذا نضب المال فلهم الحق في البحث عن وطن آخر.

رد على فاطمة
mood -

أختي فاطمة ، يعيش الانسان عندكم عشرات السنوات ولا يحس بالانتماء للبلد وهذه هي المشكلة الكبرى ، عندما تعيشين في الدول الاوربية او الامريكية تشعرين بالانتماء لأنهم سيعطونك الجنسية ، وحتى الاقامة عندهم مساوية في الحقوق والواجبات الجنسية ، لذلك تجد الذي يعيش في الغرب يحب هذه البلاد ويضع نقوده وكل شي يملكه فيها ، لشعوره بالانتماء، والشيء الآخر مشكلتكم يا اختي مع قياداتكم ، هم الذين يغربونك ويقولون خلل التركيبة السكانية ، من هم أصحاب شركات المقاولات؟؟ من الذي يبني المطارات الضخمة ، من الذي يرحب بكل هذه الجاليات ، أرجوكم فكروا جيدا ، ولا تقولوا المشكلة في الوافد المشكلة فيكم

المشكلة ببعض الخبراء
محمدصالح أحمد -

المشكلة ببعض الخبراء والمستشاريين الذين رفعوا اسعار البترول وبه ارتفع اسعار كل شئ ووضعوا كثيرا من القيود والزيادات والعراقيل والانظمة والقوانين الادارية والمالية والفنية والتشريعية والاشرافية والتنظيمية والتسويقية والانشائية والهندسية والانمائية و..الخ بين ابناء العالم الواحد وهم في الاصل أبناء آدم وحواء وآدم من تراب فهل يتم التصالح بين الامم؟ على اساس الاحترام المتبادل كلكم سواسية عند الله وخيركم بالتقوى فمن اتقى الله فهو لا يخاف ولا يشكو غير الله وقديما قالوا الشكوى لغير الله مذلة فلا تذللوا انفسكم عند بعضكم بعضا وتذهب ريحكم والسلام ختام

هذا بلد خيره على الك
غسان العراقي -

الامارات بلد تحقيق الاحلام ....بلد حقننا فيه نحن الوافدون ما كنا نحلم به في اوطاننا وكلنا نحلم ان يكون بلدنا مثل الامارات وهذا كله بحكمة الطيب الذكر الشيخ زايد رحمة الله عليه لقد عشت في الامارات ما يزيد الان على ١٢ سنه حققت فيها ما استطيع ان احققه في العراق بمده ٢٥ سنه من التعب والجهد فعيب علينا نحن الوافدين ان ننكر خير هذا البلد علينا واذا كانت عندهم هذه المخاوف فهذا حق من حقوقهم التي يجب لا ننكرها عليهم وانا شبه متاكد ان حكمة شيوخ هذه الدوله سوف تصل الى الامان لنا نحن الاثنان مواطنين ووافدين .

بلد تحقيق الاحلام
شيعي متقدم متحرر -

بلد تحقيق الاحلام بلا منازع هي امريكا ولا ولم وليس ولن يحدث بلد من بلدان العالم وخاصة الثالث أن يكون بلد من بلدان العالم يتم فيه تحقيق الاحلام هذا ردا على غسان العراقي فلا مجاملة لهذا الوطن أوذاك فالحقيقة أمريكا هي بلاد تحقيق الاحلام وبلاد الفرص الغالية ولكل الناس ليس لأناس معينين و..الخ المهم اردت أن أشير الى تلك الاهمية بمكان