أصداء

من أين يبدأ الأصلاح الديني في الاسلام؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قلنا في مقالٍ سابقٍ،ان الاصلاح الديني في الاسلام يجب ان يمر بثلاث مراحل:
الاولى هي - كيفية التخلص من التراث القديم الميت.
والثانية: هي - ألغاء نظرية الترادف اللغوي في القرآن.
والثالثة:هي - دراسة نظرية جدل الانسان في القرآن.
والنتيجة المتوخاة من الدراسة، هي البحث في صياغة نظرية جديدة لأسلامية المعرفة مصاغة صياغة حصرا من القرأن الكريم.

تعتقد الغالبية من المتعلمين وحتى المثقفين،ان التراث العربي الاسلامي مقدس لا يخترق،واختراقه سوف يدخلنا في مأزق فكري كبير مع المؤسسة الدينية الاسلامية الحالية بفرعيها السُني والشيعي. لذا فأن تجنب الحوار معه اسلم لنا من كل الاشكاليات التي قد نتعرض لها،ونحن لسنا بقادرين على مجابهتها والوقوف بوجهها،حتى وان كنا نملك الحجة والدليل.وهذا يعني ان نستسلم لها دون نقاش.

هذا آمر ان أستسلمنا له سيكون في غاية الخطورة،لان التاريخ بحاجة دائمة الى اعادة نظر،والنظرة النقدية للنص التاريخي تحتم على الباحثين تفحص الثوابت حتى في مواجهة الشخصيات العظيمة ابتداءً بالخلفاء الراشدين،وأنتهاءً بالصحابة المعتمدين، والفترات التاريخية التي عاشوا فيها.،لان تفحص الثوابت لا يقلل من شأن هذا أو ذاك،بقدر ما يهدف الى ترتيب التاريخ وتفسير النص تفسيرأً يتلائم والتطور الزمني والحضاري. لنقضي على عزلة المجتمع الاسلامي ونعطي تفسيرا للايديولوجية المنغلقة التي وضعتنا في سجنها الحديدي الذي لا ينفتح.

ان الاستمرار في تفسير النص التاريخي تفسيرا دينياً عاطفيا ً جعلنا نعيش في عزلة تامة عن المجتمعات الانسانية الاخرى ومنفصلين عنها تماماً. لذاعلينا ان نضع التراث على طاولة التشريح الكلي بأعتباره وثيقة تاريخية محتملة الصح والخطأ،لان القوانين التي تتحكم في تراثنا اليوم قد وضعت منذ القرن الثاني للهجرة، حتى اصبحت بعيدة عنا زمنياً، لا تفسح المجال لاحتياجات القرن الحادي والعشرين الميلادي.

لقد اخترقت المعتزلة هذا الاتجاه الخاطىءمنذ القرن الثاني للهجرة، حين اعطت تفسيراعقليا للنص الديني،وطرحت افكارا في غاية الاهمية،عندما جعلت الحرية المنطلق الاساس للتفكير فخرقوا المآلوف الخاطىء الذي بدأوا به بتقديس التراث،حين شككوا بنظرية النقل،وأصروا على ان القرآن محدث ومخلوق،ولا يقصد بالخلق هنا الانتحال وانما الانية الزمنية التي تتماشى وحاجة الدعوة اليها.،والتقوا مع الامام علي(ع) في نظرية العقل حين قال(كل شيء يستدل عليه بالعقل،والعقل هو الحجة)،لكن انتصار الفقهاءعليهم منذ عهد المتوكل العباسي 232للهجرة) قصمت ظهر الفكر الاسلامي العقلاني واصبح النقل اساس الفكر الاسلامي لا العقل وبذلك اضاعوا علينا فرصة النقلة العقلية الكبرى التي بدات بها المعتزلة ومدرسة أخوان الصفاء وخلان الوفا، هذه المأساة التي لازلنا نعايشها الى اليوم حين اصبحت الجبرية هي العقيدة الرسمية وحتى بروز مصطلح الاسلام دين الدولة الرسمي.والذي خلت منه الدساتير العالمية.

وحتى نخرج من المأزق الحالي علينا ان:
-الخروج من اطروحات القضاء والقدر ومشكلة الحرية ونظرية الدولة وتفسير التاريخ بالتفسير التقليدي الاحادي، الى التقيد بمنهج البحث العلمي الموضوعي ودراسة النص بلا عواطف والتي من شانها ان توقع الدارس في الوهم الذي لازلنا نعاني منه حتى اصبح تفسير النص وفق منطوق الفقهاء ضمير للبيع.

- معالجة مشكلة نصوص المرأة والميراث والوصية والتي تتطلب بحثًا علمياً موضوعياً،لاسيما من يتابع حقوق المرأة في الاسلام بموضوعية يرى لها وضعان :وضع في القرآن الكريم ووضع في الفقه الاسلامي كل منهما يختلف عن الاخر،في الاول ايجابي وفي الثاني سلبي، وسبب الاختلاف هو التفسير العاطفي للنص الديني وفق نظرية الترادف اللغوي الخاطئة.

اما آيات الاماء وما ملكت ايمانكم فقد صمتوا لانهم امام المحنة التي لا مخرج منها لهم الان قرآناً وفقهاً سوى التكهنات الماورائية البعيدة عن المعالجات العلمية.

-الانفتاح على الفلسفات للديانات والمعتقدات الاخرى والدخول معها في حوار علمي جاد لا ديني عاطفي ميت.لان ما طرحه الفكر الاسلامي الاول فيه الغث والسمين وفيه الحق والباطل وفيه الخطأ والصواب،ساعتها نثبت باننا نحن المسلمون قادرون ان نتفاعل ايجابيا مع الفكر الانساني كله دون تميز،وبالتالي نخلق لنا ميزانا في التعامل الحضاري مع الاخرين دون خوف من سلطة او فقيه،وهذا ما سيقودنا الى سياسة الباب المفتوح في الاصلاح الديني المنشود.

-الأيمان بأن القرآن الكريم قد نهانا عن ان نقف من التراث موقف الانصياع الاعمى والتقديس، يقول الحق :(ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين،المؤمنون 24)(بل قالوا انا وجدنا آباءنا على أمةٍ وأنا على أثارهم مهتدون،الزخرف 22).هذا الموقف القرآني الرصين يدعونا الى نحترم التراث لا أن نقدسه.

- وتبقى مسالة الاصالة التي يجب ان تستغل لمعرفة التراكمات المعرفية عبر العصور لتوظيفها في الجديد من العلم والادب والدين،والابتعاد عن الخلط بين الاصالة والسلفية،لان الاولى مفهوم ايجابي نافع والثاني دعوة الى التقليد الاعمى واهمال مفهوم الزمان والمكان واغتيالا للتاريخ واسقاطا للعقل،وهي هروب مقنع من مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

بأعتقادي ان ما هو مطلوب اليوم هو حركة اصلاح حقيقية تنقل المبادىء والمفاهيم الرئيسية للنص الديني والتاريخي الى تشريعات حديثة مبنية على منطق الجدل العلمي للنص الديني بما يناسب العصر الحديث،لمواجهة آيديولوجية الجهاد وفك الاتباط بين الجهاد والقتال والقتل،وبين التخريب والمتفجرات والاعمال الانتحارية اللامبررة شرعا وقانوناً ومقاومة الاحتلال. ومراجعة كل المناهج المتطرفة في المعاهد والبؤر الدينية المتزمتة التي يديرها التقليديون، والتي تفرخ لنا كل عام الف متخلف لا يعرف من الدين والجهاد الا اسمه، والحد من الاكثار من المدارس الدينية التي لا تخضع مناهجها التدريسية للمراقبة الحكومية المتوازنة،لان ترك هؤلاء على الغارب ما هو الا سُم زعاف تفرزه تلك الكتاتيب في مجتمعاتنا المدنية لتزيدها أنغلاقا لتحقيق مصالحها الانية السياسية والاجتماعية والاقتصادية.كما نراها في باكستان ودول اخرى اليوم.

. وعلينا واجباً وطنياً ندعو منه الى فتح نوافذ جديدة للمجتمعات المنعزلة والمنغلقة لادخال هواء جديد لها،نرى ان المسلمين اليوم هم في أمس الحاجة اليه،والا سنبقى ندور في فلك التخلف متهمين بصفة الارهاب والقتل دون مراعاة لحرمة او قانون.فالرأي بالرأي الاخر،والحجة بحجة أقوى منها،والقرآن الكريم يقر بنظرية (وجادلهم بالتي هي احسن)،الم يفاوض الرسول الكريم (ص) قريش وهو يدرك انها المعتدية حتى انتصر عليها، لأن اعتقاده كان السيفُ هو آخر الحلول.

من هنا يجب ان نقول وبكل جرأة وأقدام ان الاصلاح الديني يجب ان يبدأ من مراجعة التراث مراجعة نقدية حقيقية وقبول كافة الافكار الاخرى حتى ولو أصطدمت بالنص الديني والسيرة النبوية الشريفة لنتكيف ونتغير وفق الواقع الحضاري الحالي لان الزمن يلعب دور في عملية التغيير..

والبداية تبدأ بقبول نصوص الحرية القرآنية ( قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،الكهف29) ورفض النظرية الجبرية في القضاء والقدر(وما تشاؤون الا ان يشاء الله، التكوير 29)لان الاية الكريمة خارجة عن القصد الجبري.والأقرار بأن القرآن ونصوصه الكريمة تدعو الى التعامل مع الواقع العملي لا مع الواقع النظري كما يدعي الفقهاء.ولا يصح ان ينسب الفعل الى فاعل غير مختار. والى مقالٍ اخر ان شاء الله

د.عبد الجبار العبيدي

jabbarmansi@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الاصلاح ليس سهلا
د.خليل شاكر الزبيدي -

ان بناء لبنة هي اصعب بكثير من هدمها وهذا وما يقولونه علماء الاجتماع والمؤرخون.فالاصلاح ليس بالعملية السهلة اذا كان يستهدف الانظمة والدساتير والنظام المالي والجهاز الاداري لانها تحتاج جهدا كبيرا ومتخصصين لهم دراية ومعرفة بهذه الامور تحاشيا للخطأ فكيف الحال باصلاح شئ درجت عليه الاجيال وتتشبث به اكثر من اي شئ في الحياةان كان صحا ام خطأ.لا اقول ان ما يرمي اليه الصديق الدكتور عبد الجبار العبيدي هو ضرب من المستحيل ولكن هذا موضوع يحتاج الى جهود خلاقة ووقت طويل للتثقيف والاقناع وترويض الانفس على قبول البديل.ولنضرب مثلا حاضرا:ان سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه وعن ابيه امامنا البر التقي قد نهى عن شق الجيوب ولطم الخدود واني امتلك النصوص التاريخية،فهو رضوان الله عليه حريص على اتباع سنة جده المصطفى (ص).وعاش الحسين (رض) في عاصمة الدولة الاسلامية المباركة مدينة جده العظيم ورأى كيف يتعامل المهاجرون والانصار مع مناسبات الحزن والغزاء ورأى كيف سيدنا عمر بن الخطاب (رض) تدخل شخصيا لإيقاف النوح الذي اقيم في بيت الصحابي الكبير ابو بكر الصديق(رض)عقب موته لان النوح في الاسلام غير جائز وانما البكاء والرثاء وتعداد مناقب الفقيد كلها امور جائزة.وان ما يفعله السذج والمتعصبون من مراسيم بمناسبة استشهاد سيدنا الحسين (رض) لهو امر لا يقره الاسلام ولكنها السياسة التي تريد زج الدين بمتاهات هو براء منها اضافة الى الانطباع السئ الذي يأخذه الاجانب عنا وعن ديننا السمح.ارجع واقول :كيف يمكن ان نقنع هذه الجماهير وهذه الشيوخ ان ما يفعلونه لا يمثل الاسلام بل هي بدع داخلة عليه ومضره به.بالتأكيد سيكون رد الفعل عنيفا.ولا انسى أنني ذات يوما لما كنت استاذا في قسم التاريخ بكلية التربية بجامعة الموصل ان احدى طالباتي دعت علي بالويل والثبور لاني قلت الامام علي رضوان الله عليه ولم اقل كلمة عليه السلام وكأنما سيدنا الامام وبطل الاسلام بحاجة لتزكية مني ومن غيري فيكيفيه هو من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا وانه من الماهجرين والانصار الذين رضى الله عنهم في قرانه العظيم الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه.تصور مسألة بسيطة ولا نقدر ان نتفق عليها.واتذكر جيدا تلك النقاشات الثرة التي كانت تثار في اقسام التاريخ حيث عملت في جامعات البصرة والموصل والمستنصرية والفاتح بليبياحول مسائل خطيرة منها مثلا:هل ان الصحابة كلهم عد

الاصلاح ليس سهلا
د.خليل شاكر الزبيدي -

ان بناء لبنة هي اصعب بكثير من هدمها وهذا وما يقولونه علماء الاجتماع والمؤرخون.فالاصلاح ليس بالعملية السهلة اذا كان يستهدف الانظمة والدساتير والنظام المالي والجهاز الاداري لانها تحتاج جهدا كبيرا ومتخصصين لهم دراية ومعرفة بهذه الامور تحاشيا للخطأ فكيف الحال باصلاح شئ درجت عليه الاجيال وتتشبث به اكثر من اي شئ في الحياةان كان صحا ام خطأ.لا اقول ان ما يرمي اليه الصديق الدكتور عبد الجبار العبيدي هو ضرب من المستحيل ولكن هذا موضوع يحتاج الى جهود خلاقة ووقت طويل للتثقيف والاقناع وترويض الانفس على قبول البديل.ولنضرب مثلا حاضرا:ان سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه وعن ابيه امامنا البر التقي قد نهى عن شق الجيوب ولطم الخدود واني امتلك النصوص التاريخية،فهو رضوان الله عليه حريص على اتباع سنة جده المصطفى (ص).وعاش الحسين (رض) في عاصمة الدولة الاسلامية المباركة مدينة جده العظيم ورأى كيف يتعامل المهاجرون والانصار مع مناسبات الحزن والغزاء ورأى كيف سيدنا عمر بن الخطاب (رض) تدخل شخصيا لإيقاف النوح الذي اقيم في بيت الصحابي الكبير ابو بكر الصديق(رض)عقب موته لان النوح في الاسلام غير جائز وانما البكاء والرثاء وتعداد مناقب الفقيد كلها امور جائزة.وان ما يفعله السذج والمتعصبون من مراسيم بمناسبة استشهاد سيدنا الحسين (رض) لهو امر لا يقره الاسلام ولكنها السياسة التي تريد زج الدين بمتاهات هو براء منها اضافة الى الانطباع السئ الذي يأخذه الاجانب عنا وعن ديننا السمح.ارجع واقول :كيف يمكن ان نقنع هذه الجماهير وهذه الشيوخ ان ما يفعلونه لا يمثل الاسلام بل هي بدع داخلة عليه ومضره به.بالتأكيد سيكون رد الفعل عنيفا.ولا انسى أنني ذات يوما لما كنت استاذا في قسم التاريخ بكلية التربية بجامعة الموصل ان احدى طالباتي دعت علي بالويل والثبور لاني قلت الامام علي رضوان الله عليه ولم اقل كلمة عليه السلام وكأنما سيدنا الامام وبطل الاسلام بحاجة لتزكية مني ومن غيري فيكيفيه هو من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا وانه من الماهجرين والانصار الذين رضى الله عنهم في قرانه العظيم الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه.تصور مسألة بسيطة ولا نقدر ان نتفق عليها.واتذكر جيدا تلك النقاشات الثرة التي كانت تثار في اقسام التاريخ حيث عملت في جامعات البصرة والموصل والمستنصرية والفاتح بليبياحول مسائل خطيرة منها مثلا:هل ان الصحابة كلهم عد

علائم البشرى تظهر
د.كامل الكوري -

فعلا جرأة في الطرح ما عهدناه من قبل،ولو تخلصنا من المدارس الدينية الحوزوية التي تخرج لناالمعممون الجهلة لاجتزنا مرحلة متقدمة من مراحل التخلف التي تلف المجتمع الاسلامي الحالي،ولتخلصنا من فتوى الخميني بالاعدام والسيف الباكستاني المتخلق.يبدو ان اصرار الكاتب على طرح افكاره بهذه الجرأة غير المعهودة تحتاج للمعاضدة من اصحاب الاقلام الحرة ليتركوا قال الفقهاء وتكلم ةالصحابة،انا اصر انه سيظهر وما انتصار المقاومة على اسرائيل الخائبة الا علامة من علامات الانتصار المؤزر ان شاء الله.فهل من مجيب للعبيدي؟

علائم البشرى تظهر
د.كامل الكوري -

فعلا جرأة في الطرح ما عهدناه من قبل،ولو تخلصنا من المدارس الدينية الحوزوية التي تخرج لناالمعممون الجهلة لاجتزنا مرحلة متقدمة من مراحل التخلف التي تلف المجتمع الاسلامي الحالي،ولتخلصنا من فتوى الخميني بالاعدام والسيف الباكستاني المتخلق.يبدو ان اصرار الكاتب على طرح افكاره بهذه الجرأة غير المعهودة تحتاج للمعاضدة من اصحاب الاقلام الحرة ليتركوا قال الفقهاء وتكلم ةالصحابة،انا اصر انه سيظهر وما انتصار المقاومة على اسرائيل الخائبة الا علامة من علامات الانتصار المؤزر ان شاء الله.فهل من مجيب للعبيدي؟

الفكر الجديد
د.خالد المنوفي -

لم نعد المقالات التقليدية بنافعة للقراءة ابدا،نعم نحن بحاجة الى وعي فكري جديد على طريقة الطرح الجديد ولتأتي من علماء الدين الذي ملئوا رؤوسنا بالحشو غير المقبول،نعم نريد منهم مناقشة لنظرية المجادلة القرآنية لنتعرف على الفكر الديني وما يطرحه من خرافات لازلنا نغط فيها بنوم عميق.فكر رائع وطرح يسنحق المناقشة ،لكني لا اوافق الكاتب بأن كل التراث اصبح مبتا ،لكن الاغلب منه اصبح لا يتماشى ةالعصر الحديث،ولو تحررنا من الفكر القديم لما بقي واحد من غير المتحضرين يجكمنا ابدا.

الفكر الجديد
د.خالد المنوفي -

لم نعد المقالات التقليدية بنافعة للقراءة ابدا،نعم نحن بحاجة الى وعي فكري جديد على طريقة الطرح الجديد ولتأتي من علماء الدين الذي ملئوا رؤوسنا بالحشو غير المقبول،نعم نريد منهم مناقشة لنظرية المجادلة القرآنية لنتعرف على الفكر الديني وما يطرحه من خرافات لازلنا نغط فيها بنوم عميق.فكر رائع وطرح يسنحق المناقشة ،لكني لا اوافق الكاتب بأن كل التراث اصبح مبتا ،لكن الاغلب منه اصبح لا يتماشى ةالعصر الحديث،ولو تحررنا من الفكر القديم لما بقي واحد من غير المتحضرين يجكمنا ابدا.

تغير جدرى
The Witness -

من الف الى الياء يجب حدف كل كلمة قتل ,قاتلوا قتال , سيف وسيوف والاعتزار عن كل من تم قطع رقابهم بسبب اعتقادهم ان الله يريد قتل الاخر وهو امر مضحك فعلا , فلمازا خلقهم من البداية لكى يجيز قتلهم لاحقا

تغير جدرى
The Witness -

من الف الى الياء يجب حدف كل كلمة قتل ,قاتلوا قتال , سيف وسيوف والاعتزار عن كل من تم قطع رقابهم بسبب اعتقادهم ان الله يريد قتل الاخر وهو امر مضحك فعلا , فلمازا خلقهم من البداية لكى يجيز قتلهم لاحقا

ثورة
عربي -

اتمنى اخذ العبر من الثورة الفرنسية مقابل الكنيسة وكيف تم ابعاد رجال الدين وايديولجيتهم الماورائية عن الحياة اليومية للمواطنين وكيف تطورت اوروبا وسبقتنا بعدة قرون وشعارها الاول العلم والعقلانية. طالما نحن نرزح تحت وطئة الشيوخ والملالي فلن نتقدم قيد انملة بالعكس فنحن نسير الى الوراء من المحيط الهادىء الى المحيط الاطلسي.سنمر مرور الكرام في التاريخ البشري منتجنا الوحيد هو الارهاب فقط.

ثورة
عربي -

اتمنى اخذ العبر من الثورة الفرنسية مقابل الكنيسة وكيف تم ابعاد رجال الدين وايديولجيتهم الماورائية عن الحياة اليومية للمواطنين وكيف تطورت اوروبا وسبقتنا بعدة قرون وشعارها الاول العلم والعقلانية. طالما نحن نرزح تحت وطئة الشيوخ والملالي فلن نتقدم قيد انملة بالعكس فنحن نسير الى الوراء من المحيط الهادىء الى المحيط الاطلسي.سنمر مرور الكرام في التاريخ البشري منتجنا الوحيد هو الارهاب فقط.

يا قوم ,,,,,
عزت المصرى -

بارك اللة فيك يا دكتور لقد قراءت المقال ولا يسعنى الا اقول (يا قوم فيكم احد رشيد )

يا قوم ,,,,,
عزت المصرى -

بارك اللة فيك يا دكتور لقد قراءت المقال ولا يسعنى الا اقول (يا قوم فيكم احد رشيد )

من أين يبدأ؟
خوليو -

سأل السيد الكاتب من أين يبدأ الاصلاح الديني؟ برأينا يبدأ من فصل الدين عن الدولة وعدم تعليم الأديان في المدارس، بل تعليم تاريخ الأديان وظروف وزمن نشوؤها، الحجة: كلما ذكرت آية لتدعم حجتك، يذكر الذي يناقشك آية مضادة: لقد ذكر الكاتب آية وجادلهم بالتي هي أحسن، ومن يجادلك يذكر لك: وإذا رأيت الذين يخوضزن في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وأما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين،(أنعام 68) ألا ترى ياسيد أن الاية حسمت النقاش بعد أن سمحت به آية أخرى؟ وهنا يبدأ جدال من نوع المماحكة عن عدم فهم الآية وهكذا، افصلوه وادخلوا في علوم الألفية الثالثة واتركوه مسألة إيمانية،ماذا جرى للمعتزلة الذين حاولوا النقاش؟ كفى مضيعة للوقت.

من أين يبدأ؟
خوليو -

سأل السيد الكاتب من أين يبدأ الاصلاح الديني؟ برأينا يبدأ من فصل الدين عن الدولة وعدم تعليم الأديان في المدارس، بل تعليم تاريخ الأديان وظروف وزمن نشوؤها، الحجة: كلما ذكرت آية لتدعم حجتك، يذكر الذي يناقشك آية مضادة: لقد ذكر الكاتب آية وجادلهم بالتي هي أحسن، ومن يجادلك يذكر لك: وإذا رأيت الذين يخوضزن في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وأما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين،(أنعام 68) ألا ترى ياسيد أن الاية حسمت النقاش بعد أن سمحت به آية أخرى؟ وهنا يبدأ جدال من نوع المماحكة عن عدم فهم الآية وهكذا، افصلوه وادخلوا في علوم الألفية الثالثة واتركوه مسألة إيمانية،ماذا جرى للمعتزلة الذين حاولوا النقاش؟ كفى مضيعة للوقت.

هل في الإسلام حوار؟
مراقب -

مادام لم يقم في الإسلام حوار، ومالم يكن في الإسلام فكر، وما لم يطرح القرأن على الجدل التاريخي، واللغوي،والديني، وألدبي، وألأخلاقي، فلا تتعبوا القلب، أنزلوا فكرة من روؤسكم بأن القرأن منزل، لآلآلآ الله لا يأمر بالقتل، الله لا يأمر بالفاحشة، الله لا يأمر بالنكاح، نزهوا الله أولاً وأعطوه صفة الكمال، لاصفات النقص، الغضوب القيوم، المميت.......... لله صفات الكمال ولا يصدر عنه إلا الكمال، محب، عطوف،طويل الروح، كثير الرحمة........عندها يبدأ الإصلاح في الإسلام، وإلا سيبقى الإسلام مصدر الإرهاب والقتل والتخلف

هل في الإسلام حوار؟
مراقب -

مادام لم يقم في الإسلام حوار، ومالم يكن في الإسلام فكر، وما لم يطرح القرأن على الجدل التاريخي، واللغوي،والديني، وألدبي، وألأخلاقي، فلا تتعبوا القلب، أنزلوا فكرة من روؤسكم بأن القرأن منزل، لآلآلآ الله لا يأمر بالقتل، الله لا يأمر بالفاحشة، الله لا يأمر بالنكاح، نزهوا الله أولاً وأعطوه صفة الكمال، لاصفات النقص، الغضوب القيوم، المميت.......... لله صفات الكمال ولا يصدر عنه إلا الكمال، محب، عطوف،طويل الروح، كثير الرحمة........عندها يبدأ الإصلاح في الإسلام، وإلا سيبقى الإسلام مصدر الإرهاب والقتل والتخلف

خطر على الاسلام
احفاد البابليين -

الاصلاح يبدا بتوعيه شعوبنا الاسلاميه من خطر الدين الوهابي وتوعيت ابنائنا واخوتنا واهلنا من خطر هذا السرطان المدمر الذي يقتل ويذبح المسلم في العراق والمغرب والجزائر وعلى الحكومات الاسلاميه ان تظرب من حديد على كل من يتستر على ارهابي ... هذه ليست نكته لان هؤلاء البشر خطرهم اكثر من اليهود والامريكان

خطر على الاسلام
احفاد البابليين -

الاصلاح يبدا بتوعيه شعوبنا الاسلاميه من خطر الدين الوهابي وتوعيت ابنائنا واخوتنا واهلنا من خطر هذا السرطان المدمر الذي يقتل ويذبح المسلم في العراق والمغرب والجزائر وعلى الحكومات الاسلاميه ان تظرب من حديد على كل من يتستر على ارهابي ... هذه ليست نكته لان هؤلاء البشر خطرهم اكثر من اليهود والامريكان

تحية للتغيير
احمد سليم المازني -

في الحقيقة قيل ان نناقش الكاتب ونشكره على هذا التوجه الصائب نشكر جريدة آيلاف لتبنيها الافكار الحرة في التوجه الديني الجديد.نأمل ان يساهم الكتاب بهذا الاتجاه الجديد وان لا يبقى العبيدي وحيدا في الساحة يعد ان سيطرة الاحزاب الدينية المتخلفة على الدولة مالا وووظيفة وتوجهات خاطئة كتوجهات غمار الحكيم حرامي بغداد يريد منا التمسك بعقيدة القامة والزمجيل،نحن نريد حكومة متحررة منصفة بعيدة عن التوجهات الدينية المنغلقة.يكفي الكتاب يكتبون بما تعودنا عليه كل يوم نريد مواضيع جديدة نافعة توعي الشعب عن هذه الكارثة الدينية التي تلف العراق اليوم.تحية للكاتب الشجاع والف تحية لايلاف البطلة في ساحة الحرية.

تحية للتغيير
احمد سليم المازني -

في الحقيقة قيل ان نناقش الكاتب ونشكره على هذا التوجه الصائب نشكر جريدة آيلاف لتبنيها الافكار الحرة في التوجه الديني الجديد.نأمل ان يساهم الكتاب بهذا الاتجاه الجديد وان لا يبقى العبيدي وحيدا في الساحة يعد ان سيطرة الاحزاب الدينية المتخلفة على الدولة مالا وووظيفة وتوجهات خاطئة كتوجهات غمار الحكيم حرامي بغداد يريد منا التمسك بعقيدة القامة والزمجيل،نحن نريد حكومة متحررة منصفة بعيدة عن التوجهات الدينية المنغلقة.يكفي الكتاب يكتبون بما تعودنا عليه كل يوم نريد مواضيع جديدة نافعة توعي الشعب عن هذه الكارثة الدينية التي تلف العراق اليوم.تحية للكاتب الشجاع والف تحية لايلاف البطلة في ساحة الحرية.

الغاء ايات
ماء دجلة -

اذا لم تلغى كل الايات الداعية الى القتل والارهابمن كل الكتب المقدسة ابتداء من التوراة والى القران فلا فائدة ترجى للتحضر الانساني المنشودواذا تم الغاء كل تلك الايات والمفاهيم المريضة والمتخلفة فلن يبقى هناك معنى لتواصل اعتماد تلك الكتب المقدسة بعد الان ويكفي للانسان عندئد الاعتماد على القييم الانسانية المعاصرة لان الانسان مدرك لعصرة وبما يناسبة ... مقال يمتاز بالصدق في الطرح ويحتاج الى المزيد من الشجاعة في كشف كل العورات والمفاهيم الخاطئة ..

الغاء ايات
ماء دجلة -

اذا لم تلغى كل الايات الداعية الى القتل والارهابمن كل الكتب المقدسة ابتداء من التوراة والى القران فلا فائدة ترجى للتحضر الانساني المنشودواذا تم الغاء كل تلك الايات والمفاهيم المريضة والمتخلفة فلن يبقى هناك معنى لتواصل اعتماد تلك الكتب المقدسة بعد الان ويكفي للانسان عندئد الاعتماد على القييم الانسانية المعاصرة لان الانسان مدرك لعصرة وبما يناسبة ... مقال يمتاز بالصدق في الطرح ويحتاج الى المزيد من الشجاعة في كشف كل العورات والمفاهيم الخاطئة ..