أصداء

ماهو الوجه الحقيقي للعراق الجديد؟

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

التحول السريع الذي رافق الصفة العامة لتغيير النظام في نيسان 2003 له فصول مبعثرة أعطتْ للعراق وجوهاً مشوهة عديدة لخليط من المفاهيم السياسية والأقتصادية والأجتماعية. بعض هذه الأوجه روج لها سياسيون أمسكوا بدفة أدارة الدولة وتوفرتْ لهم فرص التغيير وأدخال نُظم أدارة حديثة ولكن تمت أعاقتها من أخرين بتقديم أو تأخير الأولويات لتبقى وعوداً دون تنفيذ. والوجوه الأخرى تمثلتْ في تَحكُم القوى العشائرية والقومية العربية والكردية ومطاليب توارثوها من النظام البائد وشغلتْ مكاناً وطنياً في مؤتمراتهم الحزبية آملين تحقيقها حتى لو تطلب الأمر صراع داخلي جديد. ثم الوجه الجديد لتأثير المرجعيات والهيئات الدينية التي تعززتْ مكانتها في الدولة عندما أنبرتْ لتحمل المسؤولية الدينية والتاريخية العظمى لمنع سفك دماء المسلمين ومنع الفتنة الطائفية التي أججتها زمر القاعدة بدخولها العراق، لكنها في ظل الدستور والنظام الديمقراطي الحر لم توجد لتحكم الدولة بقدر قبول العراقيين لها كمؤسسات وطنية ترعى الأسس ألأخلاقية والدينية في المجتمع.


وبظهور مجموعة حقائق جديدة لتحالفات جديدة لكتل وأحزاب قديمة، لايُعرَف تماماً ما سيكون عليه وجه الدولة العراقية الحديثة ونوع أدارتها. وبروز هذه الوجوه ومعطيات الحالة الفريدة التي عاشها المجتمع العراقي بتناوب أنظمة الحكم الفردية والدكتاتورية عليه منذ سقوط النظام الملكي، تجعل من الصعب تقييم الخطوط السياسية للدولة العراقية وتأثيرها الأيجابي أو السلبي على المجتمع العراقي. فمنذ عام 2003 ولحد الآن، لم تُفلح محاولات مجموعات الاعتدال السياسي في أيصال أصواتها الى عامة الشعب المتشبع بأفكار وثقافة البعث العشائرية والتحزب القومي والمذهبي.


و أطلالة عام 2010 وأنتخابات يوم 16 كانون الثاني يناير القادم وأستمرار الصراع الداخلي لرؤوس الكتل السياسية قد تكون أداءاً تخديرياً آخراً وصراعاً لبرامج لانفع فيها وكانت قد أدتْ في الماضي الى:
1.عدم معرفتنا لملامح الدولة العراقية الحديثة.
2.عدم أستطاعة الكيانات السياسية والدينية والقومية تعريف العدو المشترك.
3.عدم تعريف العلاقة الأستراتيجية والتحالف المشترك مع دول خارج المحيط الأقليمي والدولي.
4.قتل الهوية العراقية وأنتشار حالات دخول همجي بدائي للأجانب بترحيب عراقي عنصري على الصعيد الرسمي والشعبي، قابله خروج عقول كفوءة عراقية وهجرتها بنسب مخيفة.
5.الأستهتار السياسي لقيادات عراقية قامت بالمساهمة في أعطاء التسهيلات للشركات الأمنية الأجنبية وأحتضانها لمليشيات قومية ودينية وأجتهادات (المُنزّلين من السماء) بشأن ضرورتها في حفظ الأمن ولتكون لهم كلمة الفصل الأولى مع كونها تتعارض في واجباتها مع مصالح العراق وسيادته الوطنية.
6.التفريط بحقوق عراقية وذلك بغض الطرف عمن يقومون بتدمير منشأت حيوية وتفجير أبنية وتخريب مساجد ومعالم حضارية، والحالة الفريدة التي تظهر في صور مختلفة عن عدم أهتمام بعض المسؤولين بما يحدث للممتلكات العامة والخاصة وضعف القدرة والحزم في تصريف شؤون الدولة وتقديم الخدمات الأساسية.

7.تَلهف مكونات سياسية في أجراء التحالفات الشخصية والتسابق لأدارة وتصريف شؤون الدولة دون خبرة أو مهارة وبطريقة تنافسية فوضوية تَسببتْ في السنوات الست الماضية في أنعدام ثقة المواطن بأي تجمع أو كتلة وطنية لأدارة: شؤون الثروة الوطنية، العلاقات والتحالفات مع الدول الأقليمية والدولية، التجارة الخارجية، الأستيراد والتصدير، مشاريع الدولة الأنمائية والأستثمارية والأمل في أنعاش الأنظمة المصرفية، السياحة والآثار، التعليم والتربية، الصحة العامة، أمور المُهجَرين،، القضاء والعدالة، شؤون الأمن (المتروكة) في عهدة الله وجيوش الحلفاء وقوى عشائرية تتنافس فيما بينها على أحتلال مواقع سيادية.


وتأتي ملاحظات المالكي رئيس الوزراء الأخيرة عند ترحيبه بالمساعد السياسي للأمين العام للأمم المتحدة اوسكار فيرنانديز تارانكو، وتأكيده الى ضرورة تفعيل القرار الدولي 1483، القاضي بمنع التدخل في شؤون العراق الداخلية وعدم منح ملاذ آمن للمجرمين من اعضاء النظام السابق، تأتي متأخرة مع أنها قراءة جيدة للوضع العراقي والتحقيق بأدوار الدول الجارة التخريبية. كما أن تفعيله للقرار الدولي ينبغي أن يدخل في أيمان الكتل العراقية ويحضى بتأييدها، وهو أمر لم يحصل بعد.


فتناقض التصريحات الحكومية الرسمية الصادرة من رئاسة الجمهورية، يُلغي التفسير الموضوعي الأمني لطلب رئيس الوزراء السيد المالكي من موظف الأمم المتحدة اوسكار تارانكو وتأكيده بأن ( الأمم المتحدة تستطيع أن تتحرك من اجل إيقاف نزيف الدم الذي ينطلق من العقلية المدمرة لحزب البعث والقاعدة) كما ورد في كلمته.


فتلكؤ القيادات السياسية الأخرى في حكومته ومعارضتها الخفية والصريحة لدور الأمم المتحدة وعدم الأشارة الى جهات الأرهاب والبعث العشائري لن يؤدي بالعدالة الدولية لأن تأخذ مجراها في التحقيق الدولي. ولايبدو أنه يستطيع التغلب على هذه القيادات التي تعيق أي تقدم بعدم أشارتها الى الجهات الاجرامية الحقيقية، خاصةً القيادات التي تنتظم في تحالفات وكتل سياسية جديدة والتحضير للأنتخابات القادمة.


ثم تأتي تصريحات عزة الدوري أحد قادة أجنحة البعث العشائري عن تشكيل جبهة سياسية مسلحة (جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني) التي ينتظم تحت لوائها فصائل معروفة بالترويع والقتل المنظم الذي أخذ في الماضي شكل التطهير العرقي الجماعي لشيعة وأكراد العراق، وهو الوجه الآخر لجعل أرض العراق ميداناً للقتال الطائفي المقيت.
لقد أساءتْ الحكومات الثلاث السابقة في مسألة أدارة الحرب ضد الأرهاب وأحتوائه قبل أن يستفحل رغم نشر وحدات أمنية متعددة في قوات الجيش و الأمن والشرطة والطوارئ، وظهر ذلك واضحاُ في نجاح المخربين في التفجيرات والأغتيالات التي أستمرت دون رد رادع، وتوجتْ أخيراُ بتفجيرات الشهور الأخيرة الماضية وأظهرتْ هشاشة تفسير قانون مكافحة الارهاب وضعف تطبيقه. وبدا واضحاً تضارب تصريحات المسؤولين وخلافهم مع السلطة التنفيذية التي يمثلها رئيس الوزراء في تحديد الجهة المسؤولة لأفشال مسعاه وتحجيم دوره للأنتخابات القادمة.


وبعد ست سنوات من محاولة أستقراء ماسيؤل اليه النظام السياسي من ملامح جديدة وتوجه حقيقي يعكس طموحات المجتمع، لانجد أي ملامح لأي وجهة سياسية كاملة الوضوح لوجه العراق الحقيقي ومستقبله السياسي ماعدا تحالفات الساعة وصراع الرؤوس للحصول على أستحقاقات ومواقع سيادية. ولاتجد أجوبة قطعية لأسئلة عامة عن مؤشرات الطريق الجديد والنية الأكيدة للأفلات من الأرهاب والتخريب أو ردعه على الأقل.


لقد أصبح من الصعوبة معرفة العدو الحقيقي للعراق المُضطرب.
ومن الدروس المستخلصة السابقة نرى أن النخب السياسية العراقية المُشاركة في الحكم تختلف فيما بينها في تحديد عدوها المشترك المُفترض محاربته أو الصديق المفترض مد يد الصداقة أليه، وهي حالة واجهتْ دول لاتمتلك عقيدة ثابته وتمر بأزمة قرار مضطرب. ويستطيع أي باحث أن يسترجع ضيق دائرة القرار العراقي بتقييم الاغراض الخافية لتوجهات الإستراتيجية الخارجية والنعوت المبتذلة التي أُطلقتْ دون مسؤولية على الدول الأسلامية المحيطة بالعراق ( تركيا وأيران ) مثلاً، رغم حاجتنا الى الدولتين لتبنى القضايا العربية ذات المشروعية الدولية وعلى رأسها قضية فلسطين.


فماهي الخطوات التاريخية القادمة؟
هل سيتخذ العراق بداية حقيقية لمسيرة الديمقراطية أم سيسعى المتحالفون الجدد على أجهاضها؟ هل ستقوم دولة عراقية على أسس دينية، علمانية، أم خليط ديني فكري حضاري؟ هل هناك أيمان وقناعة لاكثرية القيادات السياسية العربية والكردية بمبدأ الفدرالية الذي يُمثل أرادة القواعد الشعبية؟
هذه الثنائية المتناقضة لابد وأن نفهم فصولها، فسياسة الدولة السياسية منها والأقتصادية هي أنعكاس لطموحات المجتمع وتتوجه بأرادته لخدمة مصالحه. والوجوه السياسية ينبغي أن يكون لها لون وتوجه سياسي مُرحب به. فأن المُلاحَظ لصفاتنا الأجتماعية العامة، الأستعداد السريع في ألتفافنا حول مرجعياتنا الدينية ولكن من العسير رؤية ألتفاف حقيقي حول النخب العراقية السياسية.


وثنائية التفكير هذه، تمنع الكثير من المشاركة والمساهمة في وقفة نقد منهجية لتحليل وجه العراق الجديد وتطلعات مواطنيه بعد الكبت العقلي والأضطهاد العنصري الذي حلَّ بالعراق على فترات مختلفة.


وتنبؤات المستقبل القريب بقراءة أحداث الماضي القريب تثير الحزن واليأس في النفس. فالأتكال على ثقافة القتل والاجرام وتمسك المتطرفين المتعصبين بقيم أنتقامية ثأرية غرستها فيهم أنظمة الحكم القمعية، تعيق الأعتراف بالحاجة لأعادة البناء والتنمية والتطوير الأقتصادي ورعاية أجيال الشباب العاطلين عن العمل والمتطلعين الى حياة أفضل. ضف أليها ألأمية التي أنتشرت بين الذين ينفذون مايطلبه المتنفذون بطرق غير متحضرة زادتْ وتُزيد من نسبة الأرهاب الداخلي بتنسيق خارجي من سفارات أجنبية ودول مخابراتها.
أن التغلب على التحديات قد يكون ممكناً عندما يعرف العراقيون الوجوه التي ستصنع الوجه السياسي للعراق الجديد ويحتفظ بهويته الوطنية.
ونحن نضع الأمل أمامنا، نرقب بأمانة مايدور، ونناشد النفس بأن وعود قائمة ستُنفذ.

DhiaHakim7@cox.net

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اعداءالعراق معروفون
ابن الفرات العراقي -

لا يحتاج الانسان الى ان يكون سياسيا او مفرط الذكاء حتى يعرف منهم اعداء العراق. ان كنت تقصد بالعراق الشعب العراقي فادوه هو اغازي المحتل الامريكي الايراني ومن جاء على الدبابات الامريكية الذين ينهبون امواله بشكل سافر. الاعداء هم الفاشلون الذين يهمنون على مرافق الحكومة القابعة بالمنطقه الخضراء الذين لن يتمكنو من تامين اي خدمات ولا امن ولا راحه للمواطن الذي يغنون باسمه. الاعداء هم قتلة الابرياء الذين يتصارعون على السلطه . الاعداء هم من الذين ينفذون اجندات ايرانية اسرتئيلة امريكية ويعثون بالارض الفساد. فرق الموت مدعومه من قبل ايران كما ان القاعده ايضا مدعومه من ايران والله اعلم ان البعثيين والصداميين الشماعة التي يعلق عليه الفشل الامني والتفجيرات الاجرامية التي تنال الابرياء ايضا تمول ومدعومه من قبل ايران. لان ايران اصبحت راعية للارهاب بالمنطقة فهي تريد ان تبث الفوضى في المنطقه العربية.

تريد ان تعرف
مواطن عراقي اصيل -

يتسال السيد الكاتب ماهو الوجه الحقيقي للعراق الجديد؟ هل فعلا يريد السيد الحكيم ان يعرف ما هو الوجه الحقيقي للعراق الجديد انه يا سيدي وجه قبيح والاناء ينضح بما فيه:::::::::: نوري المالكي لديه جنسيتان سورية وإيرانية 2/ موفق شاهبوري جنسيتان بريطانية وإيرانية 3/ همام حمودي إيراني الجنسية 4/ بيت الحكيم ، إيرانيون وأكرم الحكيم لدية جنسية بريطانية أيضا . 5 / جلال الدين الصغير إيراني الجنسية 6/ علي الدباغ لديه جنسيتان إيرانية وبريطانية 7/ خالد العطية جنسيتان هولندية وإيرانية 8/ السامرائي رئيس البرلمان الحالي بريطاني الجنسية 9/ هادي العامري إيراني الجنسية 10/علي الأديب إيراني الجنسية 11/ محمود عثمان كردي بريطاني الجنسية 12 / برهم صالح كردي أمريكي الجنسية 13 / جلال الطالباني وزوجته وأولاده لديهم جنسية أمريكية 14 / عادل عبد المهدي لديه جنسيتان إيرانية وأمريكية 15 / أياد علاوي لديه جنسيتان أمريكية وبريطانية 16/ عبد الفلاح السوداني بريطاني الجنسية 17/ الزيباري رئيس أركان الجيش الحالي بريطاني الجنسية 18/ مجيد حميد رئيس الحزب الشيوعي بريطاني الجنسية 19/ صفية السهيل لبنانية الجنسية ومنحت قبل أشهر الجنسية السويدية 20/ جابر الجابري وكيل وزارة الثقافة إيراني الجنسية 21/ الشهرستاني وزير النفط إيراني الجنسية 22/ بيان جبر صولاغ وزير المالية ايراني الجنسية 23/ مقتدى الصدر حصل مؤخرا على الجنسية الإيرانية 24/ بهاء الدين الأعرجي صدري نائب في البرلمان استرالي الجنسية 25/ إبراهيم الجعفري لديه جنسيتان إيرانية وبريطانية وهو من أصل باكستاني 26/ كوست رسول علي مدير مخابرات كردستان الحالي وعضو في البرلمان بريطاني الجنسية 27/ مثال الأوسي نائب في البرلمان ومحاضر في جامعة تل أبيب بريطاني الجنسية 28/ مسرور مسعود البرزاني ابن مسعود بريطاني الجنسية 29/ كنعان مكيه رئيس مؤسسة الذاكرة العراقية بريطاني الجنسية 30/عادل الاسدي وزير المنظمات المجتمع المدني ايراني الجنسية 31/ سامي العسكري إيراني الجنسية 32/ محمد المولى المشرف على الحج إيراني الجنسية 33/ محافظ النجف وكربلاء الحاليين إيرانيان الجنسية 34/ رضا جواد كبابي مستشار المالكي لشؤون العشائر ايراني الجنسية 35/ جواد العطار مستشار المالكي للشؤون الإستراتيجية إيراني الجنسية 36/ صادق الموسو

الی الرقم 2 مد‌یر
کامران -

یا أستاذ مواطن عراقی أصیل، أنا عراقی ولدی جنسیة عراقیة ولكننی بدون جواز سفر ‌هل ممكن أن تحصل لی علی جواز السفر، عفواهو حضرتك مدیر بدائرة الجنسیة والجوازات ام لا ؟؟؟؟؟؟

نصيحه
محمود -

الامريكان والصهاينه والايرانيين جلبوا الشيعه للحكم في العراق وكذالك حث الاقليات الشيعيه في كل البلدان العربيه لعمل البلبه وتحويل الانظار من صراع اسرائيلي عربي قومي الى صراع شيعي سني ..والمشكله ان الشيعه لايشكلون نسبه تذكر بين فرق المسلمين ولاتشكل نسبه امام المارد السني قمنا نسمع ونشاهد ونقراء العجائب في هذا الزمن0 تاره هؤلاء الفرس المجوس وعلى لسان مقبورهم الخميني الخرف بان نبينا محمد ص لم يكمل الرساله وانما سيكمله هو وتاره يضع صورته في الصفحه الاولى للمصحف الكريم وتاره نسمع ان المرشد الادنى للثوره اللااسلاميه هو خليفه لمهدي المنتظر وتاره يصرحون ويطعنون الصحابه وتاره يتهمون الصحابيين الجليلين ابابكر الصديق وعمر بن الخطاب رض عليهما بانهما كسروا ضلع السيده فاطمه رض وكثير من الاقاويل الملعونه اقول لهؤلاء الفرس وحكومتهم المنصبه في بغداد ان كنتم مسلمين لماذا التروج للمخدرات حيث اصبح العراق مرتعا لتسويق هذه المخدرات الم يحرمها الله تعالى جلت قدرته اذن اين اسلامكم الذي تتدعون به وانما انتم في قمة الاشراك بجلالته وليمتعض كل من سار في ركاب الفرس المجوس ولاتتمسكوا بهم لانهم حاقدين على كل من هو عربي وانظروا ماذا يحصل في ايران من تفسخ اخلاقي لايوجد مثيلا له في العالم 0 اصحوا اخواني العراقيين لان النزعه الفارسيه ستمتد الى وطننا العربي المتمسك بدينه الحنيف ولاتبقون صامتين بما يحصل لان التاريخ لايرحم من سار في ركاب الفرس المجوس مجرد نصيحه

عملاء مناضلون
سلام -

كنا لاجئين سياسيين خارج العراق ايام النظام السابق وكنا نلتقي مع اخواننا العراقيين في المهجر في تجمعاتهم ومنتدياتهم لان كل غريب للغريب نسيب. وقد فسحت لنا تلك الملتقيات بالعراقيين ان نشاهد بأم أعيننا ممثلي تلك الاحزاب التي تحكم العراق اليوم من أمثال (حزب الدعوة الصـفوية) وغيرهم حيث كانوا يتسللون لتلك التجمعات العراقية.وكنا نراهم كيف يخدعون الناس ويكذبون عليهم ويحقرون العراق كبلد له في نفس العراقي قدسية. فمعارضة النظام شيء والعراق كوطن شيء آخر. كانوا لا يترددون في الطعن بالعراق كوطن وقيمة عليا ويمجدون رموزهم المتآمرة على الكيان العراقي من شذاذ الآفاق. وقد سمعت احدهم يوما يقول امام الناس دون حياء ان عنده الاستعداد الكامل للتعاون مع مخابرات الدول الاستعمارية من اجل اسقاط النظام. باختصار كنا نسمع منهم وننكر. ورغم معارضتنا للنظام السابق، الا انا كنا ندعو الله ان لا يمكن لهؤلاء الذين يمسكون بالحكم في العراق اليوم، فافكارهم واعمالهم كانت تشير الى ما يكنونه لشعب العراق من الحقد الذي تربوا عليه في اوكارهم. ولكن ويا للاسف تمكن هؤلاء من السيطرة على العراق ومقدراته بحراب الاعداء، وبقينا نحن في مهجرنا ومعارضتنا لهم كما كنا نعارض النظام السابق، لاننا نعرف تمام المعرفة ما سيفعله هؤلاء بالعراق فكل اناء بالذي فيه ينضح .

فشل ذريع
الداودي -

سيبقى الوضع طايح حظه مادام الاحزاب الشيعيه الايرانيه الفاسده في سدة الحكم ..الشيعه لايصلحون للقياده مطلقا والتاريخ يحدثنا عن فشلهم الذريع في القياده والدوله كونهم مؤدلجين كاملا وها هو العميل المالكي يتلقى التعليمات من اسياده الفرس بالعوده الى قائمة الائتلالف الكريهه والمشبوهة والاسيكون خارج السرب الفارسي ....

مهزله
سعيد ابو الصوف -

كان في النظام الوطني السابق قانونا ودستورا يلتزم به المسؤولين قبل الشعب بالرغم من الحصار الجائر الذي امتد لاكثر من 13 عاما لكن كانت الدوله دولة سياده وقانون ومن يقترف اي جريمه مهما كانت بساطتها كانت الدوله تحاسب المقصر اما في الجانب المادي من كان يتجرأ ان يتلاعب او يسرق اموال الشعب والدليل على ذلك تكشفت بعد الاحتلال البغيض ان اي من المسؤولين ابان الحكم الوطني لايملك رصيدا او عقارا خارج الوطن هكذا كان عراقنا وهكذا كانت قيادته الوطنيه اما الان فاصبحت الملايين من الدولارات مبلغ بسيط وغير مهم وانما اصبحت المليارات في جيوب هؤلاء العفنه المرتزقه الذين كانوا يدعون بالمعارضه وانما هم سراق تربوا في بلاد فارس في احقر حاراتها او بعض الدول ان كانت عربيه او اوربيه وهم بنفس حال الذين كانوا في بلاد الفرس المجوس اذن ماذا نتوقع منهم نتوقع منهم الجريمه والنهب لممتلكات الدوله واصبحوا اصحاب المليارات وعقارات وقصور وفلل كله من قوت الشعب تصوروا كيف يحكم هؤلاء عراق الحضاره وتصوروا من هم اعضاء الحكومه والبرلمان والله انها مهزلة التاءريخ ليكون مصير عراقنا بيد هؤلاء اتعلمون اخواني والله لااصدق مايحصل لبلدنا وشعبنا عن مايجري باءسم هذه الديمقراطيه العاهره اتت بهؤلاء الذين لايعرفون قيمة الشرف والمواطنه لانهم تربوا على السحت الحرام وباعوا شرفهم باءرخص الاثمان للمحتل لكن نقول لهم يومكم قريب

الی المعلق رقم 2
بشير صبري بوتاني -

يا اخي العربي!!! یا مواطن عراقي أصيل وشريف!!! انا عراقي مزيف... وكوردي من زاخو والموصل وكركوك. صدام حسين اسقط جنسيتنا العراقية وانا محروم منها ومحروم من الجواز العراقي ايظا ووووو. انا اشعر باني من سكان كركوك، كما ولا يحق لي السكن فيها وذلك لان الاحزاب الكوردية مازالت ضد عملية التكريد. علی كل ومن اجل التعريب والحصول علی الجنسية العراقية، فهل من حقي ان ابدل قوميتي الكوردية الی العربية والسكن في وسط او جنوب العراق؟ ساعدني الله یطول عمرك وشكرا جزيلا!!! شكرا للكاتب وشكرا لايلاف لنشر تعليقي.

القلب ينزف
فرات -

ارى ان القله القليله من السنه اصحاب التعليقات لهم نفس طائفي عنصري مقيت فباي حق تنعتون اخواننا الشيعه وهم عراقيين اقحاح بالصفويه والفارسيه ونحن نعلم انهم عرب اقحاح وفي نفس الوقت يتبجحون بالوطنيه والانسانيه ماهذا الهراء وكيف نبني وطنا موحدا ونحن نصف الاكثريه بالصفويه والفارسيه ونلغي بجره قلم عراقيتهم ياخوان العقل زينه فلاتهملوه وبالنسبه للسيد سعيد رقم 7 احقا كان في عهد الطاغيه السابق قانونا ودستورا حكم ضميرك

الى المواطن الشريف/2
شيركو -

انا مواطن عراقي كردي بسيط هربت من بطش النظام البعثي الدموي وحصلت على الجنسيه الالمانيه لكن دمي عراقي كردي هل تستطيع يااخي ان تقول لي اين الغلط وشكرا لايلاف