أصداء

خطة حزب العدالة والتنمية في تصفية حركة التحرر الكردستانية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ان قدوم وفدي السلام الى تركيا أكد للعالم أجمع مدى جديّة الطرف الكردي في تحقيق السلام والوصول الى الحل الديمقراطي للقضية الكردية. كما ان قرار حركة التحرر الكردستانية إرسال الوفدين إلى أنقرة كشف للعالم اجمع الوجه الحقيقي لحكومة العدالة والتنمية، حيث اصيبت هذه الحكومة بالذعر من مشاهد إستقبال الملايين لأعضاء الوفدين القادمين من " جبال قنديل" و" مخيم مخمور". موقف الحكومة التركية أثبت بان رجب طيب اردوغان غير جاد ابداً في حل القضية الكردية بالطرق السلمية، بل ان ما طرحه هو وحزبه في الاونة الاخيرة بعنوان " الانفتاح الديمقراطي" انما هو في حقيقة الأمر كان خطة لتصفية حزب العمال الكردستاني.

قبيل الانتخابات التي جرت في 22 حزيران 2007 حصل لقاء بين نائب قائد الجيش آنذاك الجنرال إلكر باشبوغ ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، واثناء اللقاء إتفق الطرفان على مسائل عديدة، وتم توزيع الادوار فيما بينهما بشكل ذكي جداً، وكان هذا اللقاء امتدداً للقاء الذي حصل في قصر "دولما باهجى" ابين كل من اردوغان وقائد الجيش آنذاك الجنرال يشار بويوكانيت، حيث تم في هذا اللقاء تسليم ملف حزب العمال الكردستاني الى حزب العدالة والتنمية، وتوكيل هذا الأخير بمهمة تصفيته. يعني بعبارة اخرى ليس هناك ما تتقوى به حكومة اردوغان سوى مهمة التصفية هذه. وبيّن هذا الموقف رد فعل الحزب الحاكم على رسالة السلام التي ارسلها حزبنا الى تركيا عبر" حمائم السلام".

اذا كان احد التعهدات التي اخذها اعضاء حزب العدالة والتنمية على انفسهم هو تصفية حزب العمال الكردستاني، فكيف لنا ان نتصور ونؤمن بما تطرحه حكومة اردوغان؟. مشروع الحزب الحاكم التصفوي هذا اتضح بشكل واضح في البيان المشترك الذي صدر عن كل من رئيس الجمهورية عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية احمد داود أوغلو، ويبدو من هذه اللقاءات والبيانات المشتركة بأن مشروعهم التصفوي هذا يتألف من ثلاثة محاور اساسية. وهذه المحاورهي الرهان على إشراك كل من اقليم جنوبي كردستان والدول الاوروبية في حملة الحرب والتضييق ضد العمال الكردستاني. اما المحور الثالث فهو تشديد حالة الحرب والصراع ضمن حدود الجمهورية التركية.
وفي سبيل انجاح هذه الخطط والمحاور التي تهدف الى تصفية حزب العمال الكردستاني قامت الحكومة التركية في هذه المناطق بشن حرب كبيرة وتمرير المؤامرات المختلفة.

تريد حكومة اردوغان ان تتخذ من الاكراد في العراق ركيزة اساسية في مشروعها التصفوي ضد حزب العمال الكردستاني، وهي تتصور بانها ستحصل على نتائج جيدة. اما "الانفتاح الدبلوماسي" الجديد الذي رأيناه في الشهر الماضي بين الحكومة التركية واقليم جنوبي كوردستان والذي تم فيه التوقيع على اكثر من 40 اتفاقية، كانت بمجملها اتفاقيات اقتصادية، واطرافها هم من النخبة الحاكمة اي على مستوى وزراء في الحكومة والطبقة البيروقراطية والتي تقوم بزيارات مستمرة الى الاقليم، اذاً يبدو من ذلك بأن العلاقة ابعد من مجرد ابرام الاتفاقيات الاقتصادية. هناك وعود واتفاقيات امنية اخرى تجري بين اطراف هذه العملية، ويبدو بأن الطرف التركي يطالب نظيره الكردي باحترام هذه الوعود والاتفاقيات والبدء بتنفيذها. والمهم هو ان نعلم ماهي محتوى هذه الاتفاقيات ونعلنها على الرأي العام الكردي.

على ما يبدو بان الحكومة التركية وافقت على اقامة "دويلة كردية" في العراق شريطة عدم تدخل هذه الأخيرة في شؤون بقية الكرد في اجزاء كردستان الأخرى، وبذلك تريد حكومة العدالة والتنمية ان تستفيد اولاً وقبل كل شيء من مشروعها التصفوي وان تحصل على نتائج مهمة في تصفية حزب العمال الكردستاني. هذا المشروع التصفوي الذي تريد تركيا تنفيذه من خلال حزب العدالة والتنمية انما هو ايضاً مشروع لتصفية الكرد انفسهم اينما وجدوا، اي العودة الى المربع الصفر. الاقتتال الداخلي وشرذمة المجتمع الكردي وهدر طاقاته بعد ان حصل الأخير على دعم وانفتاح دولي واقليمي واسع الى حد ما.

نيّة الحرب لدى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا اتضح جليّاً بعد قدوم وفدي السلام إلى تركيا والإستقبالات الحاشدة لأعضاء الوفدين. بعد وصول أعضاء وفدي السلام الى تركيا تعرضوا الى حروب نفسية، وقامت حكومة العدالة والتنمية بتعبئة الرأي التركي العام ضدهم، فلقد ارادت الحكومة التركية بذلك ان توجه رسالة الى العالم بأنها تسيطر على الوضع وبأمكانها ايقاف هذه المسيرة" الانفتاح الديمقراطي" او توجيهها إلى أي جهة تشاء، متى ما ارادت ذلك. ولتنفيذ هذا المأرب اعتمدت الحكومة على بعض الشخصيات المرتزقة الخائنة من التي حاربت حركة التحرر الكردية طويلاً.

هذه الاجواء التي فرضها وفدا السلام على الحياة السياسبة التركية كانت مزيجاً من الديمقراطية والسلام اظهر استعداداً كبيرا من جانب الكرد وحركتهم التحررية على حل القضية الكردية بالطرق السلمية. الان تحاول حكومة العدالة والتنمية عبر وسائل اعلامها المختلفة تعكير هذه الاجواء وخلق اجواء جديدة تخدم اهدافها واهداف المرتزقة والخونة الذين باعوا القضية. لقد قام الحزب الحاكم في تركيا بابراز رجل مفلس شعبياً ولايملك أي رصيد نضالي مثل كمال بورقاي. بل وهناك إتصال ببعض المجموعات الهامشية بهدف تسييرها إلى تركيا والقول بان "الكرد يعودون عن السلاح"، وان هذا من "إنجازات الحكومة واحدى ثمار خطتها".

الحكومة التركية تريد الآن خداع الرأي العام بما تطرحه من خطط وآلاعيب وابراز بعض الهامشيين لخلط الأوراق وتثبيت رؤيتها. ولكن هيهات.

الموقف الرسمي لحكومة العدالة والتنمية من القضية الكردية بدأ من جديد واضحاً، فهذه الحكومة لاتملك نية سليمة مخلصة، فهي تقترب من القضية الكردية على اساس نظريتها " الكردي الجيد هو الكردي الميت"، ووفق هذه الطريقة تريد تصفية حزب العمال الكردستاني، وهذا بدا جلياً لنا. وعلى هذا الاساس ناقشوا القضية الكردية في البرلمان في العاشر من الشهر الجاري.

الحكومة التركية لا تملك مشروعاً فعلياً لحل القضية الكردية بالطرق السلمية كما تدعّي وتخدع الرأي العام، بل مشروعها الوحيد هو تصفية حزب العمال الكردستاني.

جميل باييك
قيادي ومن مؤسسي حزب العمال الكردستاني

الترجمة من الكردية: سرحان عيسى

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الحل اتي لامفر
xamraz -

هناك مجموعة عوامل موضوعية للحل,وليست منة او رحمة من اردوغان الذي يجابه معارضة من حزبي الشعب والقومي,وتلاحقهم ضغوطات خارجية امريكية واوربية لايجاد حل ما لانهاء العنف واستتباب الامن والاستقرار لتنفيذ مشاريعهم الاقتصادية الهائلةفي المنطقة,وسوف تأتي الحل الافضل للكورد وبمعايير ديمقراطية متطورةوافضل من الحل التركي الهزيل التي لاتتعدى بعض الحقوق الثقافية.اما القضاء على الحركة الكوردية بجرة قلم وتصفيته,هذا مستحيل,لان الشعب يدرك حقوقه ويمتلك الارادة والمعرفة وفنون النضال باشكاله المتنوعة,فلابد من ان يستجيب القدر

من حقهم تصفيتهم ..
دندش -

من حق الاتراك تصفية حزب العمال الكردستاني، فهو حزب ارهابي متمرد قتل الابرياء من اجل الانفصال .. لكن يجب على الكاتب العزيز ان يفرق بين الاكراد وحزب العمال ، الاكراد من حقهم العيش الكريم والمشاركة السياسية وحفظ حقوقهم الكاملة وهذا ما تعهد به النظام التركي الحاكم ..

موت إنفصال
عبد البا سط البيك -

بعض الإخوة الأكراد يحسبون كل صيحة عليهم و هم لا يميزون بين الصياح الذي يحمل التحية و شعور المحبة لهم أو ذلك الصوت الذي يحمل الشتائم . ليس من الشطارة أن نرسل بوما أو غربانا الى أنقرة ثم نقول أنها حمامات سلام . شكل البوم و الغربان معروف و هما طائران فعلا و لكنها لا يدلان على أي معنى من معاني السلام . لا خلاف على أن الحكومات التركية السابقة و الحالية و المستقبلية لن يرضوا بحوار مع من يطرح فكرة إنشاء وطن قومي كردي في تركيا . أدبيات حزب العمال الكردي , و من يقرأ مقال السيد بابيك يتأكد بأن مناصري هذا الحزب لم يفهموا زيارة وزير الخارجية التركي لشمال العراق و حديثه الإيجابي عن إقليم كردي يتمتع بحكم ذاتي تابع لحكومة مركزية ببغداد . يحاول حزب العمال الكردي قلب الحقائق و إستخدام إسلوب الإستهبال السياسي ليسجل نقاطا وهمية في سجله النضالي . و حتى نكون عمليين وواقعين وواضحين مع الإخوة الأكراد في كل دول المنطقة و ليس في تركيا فقط , فإننا نريد منهم أن يحددوا كتابيا مطالبهم دون التلاعب بالشعارات التي صاروا يجيدون إستخدامها . إن المؤسسة العسكريةو حزب العدالة و التنمية و بقية الأحزاب بإستثناء القوميين تبحث بصدق عن حل للقضية الكردية , و ثمة أدلة جديدة بارزة لا يمكن لأحد أن يتجاهلها تصب لصالح هذا الإتجاه , و أبرزها موافقة الجيش على أن يتسلم الرئيس أردوغان الملف الكردي , و هذا يحصل لأول مرةكما يعترف السيد بابيك , و هو دليل على أن المؤسسة العسكرية تثق بالحكومة المدنية لتحريك الملف الكردي بإسلوب جديد و مفيد . و يبد أن السيد جميل بابيك لم يطلع على مشروع حزب العدالة و التنمية من القضية الكردية لذلك يستعجل بقوله أن الحزب لا يتوفر على رؤية و لا مشروع , و لو سمع ما يقوله الرئيس أردوغان و دخل معه في حوار لغيير رأيه, اللهم إذا كان هو من أنصار الإتجاه الإنفصالي , حينها لن يجد بالطبع عند الرئيس أردوغان ما يسره. و نهمس بإذن السيد بابيك بأن حزبه ليس هو الوحيد الذي يعمل من أجل القضية الكردية , و هناك زعماء أكراد آخرون لهم رؤيتهم حول ما يصلهم من أنقرة من أخبار عن الحقوق و الإمتيازات الإيجابية التي سيستفيد منها الأكراد ضمن الدولة التركية. و الكردي الجيد هو الذي يتحدث بلغته و ثقافته الكردية, و يساهم كمواطن مثل غيره من الأتراك في بناء تركيا الحديثه و يحق له أن يشغل أي منصب في مؤسسات الدولة لأنه

مبادرة أوجلان
بيري علي -

لا يخفى عن أحد أن التطورات الحاصلة على ساحتي شمالي كردستان وتركيا هي بفضل المساعي التي يقدمها الجانب الكردي المتثمل بحركة حرية كردستان بقيادة قائد الشعب الكردي السيد عبدالله أوجلان.فبعد الجمود والركود الذي طرأ على السياسة التركية حيال القضية الكردية وخاصة بعد أن وضعت السلطات التركية اليد على مشروع أعده السيد أوجلان في سجن جزيرة ايمرالي المعزول ليكون الاساس في حل القضية سلمياً بعيداً عن العنف والحسم العسكري، واصلت تركيا سياسة الحرب عبر شن المزيد من العمليات العسكرية وحملات المداهمات والاعتقال التي طالت اعضاء وكوادر حزب المجتمع الديمقراطي،حينها اقتراح اوجلان عبر محاميه ارسال وفود السلام لفتح الطريق أمام الحوار السياسي ، ولبت الحركة والشعب نداء السيد اوجلان وتم ارسال وفدي السلام، والكل تابع كيف أن الملايين من أبناء الشعب الكردي في جنوب وشمالي كردستان استقبل الوفود.فالسيد أوجلان مساعيه ومحاولاته مستمرة ومتواصلة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها في سجن أيمرالي.

هيهات منا الذلة
سردار -

الكردي الجيد هو الكردي الميت , هذه القاعدة تعتمدها كل حكومات المنطقة التي تحارب الكرد. وحزب العمال الكردستاني بقياداته مثل جميل باييك أثبت أن الكردي الجيد هو الكردي الند , الطرف , الجهة , المسؤول عن الشعب. أردوغان لن يكون أباً للأكراد , وهيهات منا الذلّة.

pkk
kurdi -

يا دندش افندي المقال مترجم وليس هناك كاتب المترجم يقول لك جميل بايق عضو قيادي ومؤسس ب ك ك اقرا جيدا وفهم

razan
dino -

من الذي يعطي المبرر للحكومة التركية في التدخل بشؤون العراق وكوردستانها ما هو المبرر التركي في عدم حل القضية الكوردية في تركية اذا ا وقف جميل بيك الكفاح المسلح فلن يبقى اي حجة او مبرر في عدم حل القضية وسينكشف الوجه الحقيقي للدولة التركية ولكن هل من مصلحة العسكر وقف العنف واذا وقف فماذا سيبقى لهم

razan
dino -

من الذي يعطي المبرر للحكومة التركية في التدخل بشؤون العراق وكوردستانها ما هو المبرر التركي في عدم حل القضية الكوردية في تركية اذا ا وقف جميل بيك الكفاح المسلح فلن يبقى اي حجة او مبرر في عدم حل القضية وسينكشف الوجه الحقيقي للدولة التركية ولكن هل من مصلحة العسكر وقف العنف واذا وقف فماذا سيبقى لهم

To Nr. 3
PKK MEMBER -

First, kurdistan State will never die out, and the idea of having a seperate state will stay forever as long as there are only one hundred kurds around, and think of it if there are right now over forty milion kurds calling and fighting for kurdistan State. Im telling you Mr,.bik turkuman, niether you nor youre masters in Ankara will stop us from achieving our dream of having a kurdish state and day by day we get closer to have oure Kurdish State

الى عبدو بيك
قاهر الأتراك -

عبدو انا اشفق بحالك وحال الاتراك الذين يفكرون مثلك. انتبه انت تعيش الآن في نهاية عام 2009 اي قريبا من انهاء العقد الأول في القرن العشرين. عبدو انت الآن لست في الثمانينات او التسعينات من القرن الماضي. حزب العمال حشر تركياك المتوسلة باقدام اوروبا لنيل العضوية في الزاوية الميتة. استقلال كوردستان مسألة وقت لا أكثر. انت لا تستطيع ان تفهم هذه الأمور لانك وامثالك سواء عبيد اتاتورك او الاسلاميين الهبل يجمعهم شيء واحد وهو العمى عن رؤية الواقع لانهم مدجنون بلقاحات الاتاتوركية المضادة للحقيقة والواقع والمعرفة. هل تتذكر وضع الكورد و هويتهم في تركيا قبل عشرة اعوام او عشرين عاما؟ تحت الضربات القاضية لحزب العمال الكوردستاني قامت الحكومة التركية بتقديم التنازلات وراء التنازلات. وان كنت تشبه الرجال والنساء (رسل السلام) بالبوم والغربان فلا عجب لان الانسان كيف يكون في داخله فهكذا ينظر الى الآخرين. وهذه العادة تكتسبونها في جيَف ثقافتكم الطورانية التي يقدسها عبيد الذئب الرمادي. فالعبيد لا يُنتظر منهم وصف يبلغ اعلى مما هم عليه و كما هم في نوعهم. منذ ثلاثين عاما تعدكم حكوماتكم الحقيرة بالقضاء على الكوردستاني ولكن في كل مرة يرجعون خائبين ذليلين يجرون فوق ظهورهم حمل الذل والخسارة. صدقني انا من جنوب كوردستان من جهة العراق ولست من شمال كوردستان لكنني لن اتوانى في ان اكون مقاتلا في صفوف حزب العمال الكوردستاني في اي وقت لدحر فلول مسلحي اتاتورك السالونيكي.

الى عبدو بيك
قاهر الأتراك -

عبدو انا اشفق بحالك وحال الاتراك الذين يفكرون مثلك. انتبه انت تعيش الآن في نهاية عام 2009 اي قريبا من انهاء العقد الأول في القرن العشرين. عبدو انت الآن لست في الثمانينات او التسعينات من القرن الماضي. حزب العمال حشر تركياك المتوسلة باقدام اوروبا لنيل العضوية في الزاوية الميتة. استقلال كوردستان مسألة وقت لا أكثر. انت لا تستطيع ان تفهم هذه الأمور لانك وامثالك سواء عبيد اتاتورك او الاسلاميين الهبل يجمعهم شيء واحد وهو العمى عن رؤية الواقع لانهم مدجنون بلقاحات الاتاتوركية المضادة للحقيقة والواقع والمعرفة. هل تتذكر وضع الكورد و هويتهم في تركيا قبل عشرة اعوام او عشرين عاما؟ تحت الضربات القاضية لحزب العمال الكوردستاني قامت الحكومة التركية بتقديم التنازلات وراء التنازلات. وان كنت تشبه الرجال والنساء (رسل السلام) بالبوم والغربان فلا عجب لان الانسان كيف يكون في داخله فهكذا ينظر الى الآخرين. وهذه العادة تكتسبونها في جيَف ثقافتكم الطورانية التي يقدسها عبيد الذئب الرمادي. فالعبيد لا يُنتظر منهم وصف يبلغ اعلى مما هم عليه و كما هم في نوعهم. منذ ثلاثين عاما تعدكم حكوماتكم الحقيرة بالقضاء على الكوردستاني ولكن في كل مرة يرجعون خائبين ذليلين يجرون فوق ظهورهم حمل الذل والخسارة. صدقني انا من جنوب كوردستان من جهة العراق ولست من شمال كوردستان لكنني لن اتوانى في ان اكون مقاتلا في صفوف حزب العمال الكوردستاني في اي وقت لدحر فلول مسلحي اتاتورك السالونيكي.

الى عدالباسط البيك
هفال وسو -

لمعلوماتك السيد جميل باييك ليس كاتبا بل واحد من مؤسسي حزب العمال الكردستاني وهذا يدل على عدم وعيك السياسي ونقص في فهمك للقضية الكردية في تركيا و جميل باييك الان نائب القائد مراد قره يلان و ولعلمك فان حزب العمال منذ عام 1991 طرح الحل الديمقراطي والسلمي لقضيتهم ودليلي على ذلك وساطة الرئيس جلال طالباني بين تورغوت اوزال وحزب العمال لحل القضية حلا سلميا دون انفصال الاكراد عن تركيا ولم يتحمل العسكر ذلك الحل فلجاووا الى قتل تورغوت اوزال بالسم وقالوا ان اوزال مات بذبحة صدرية وما ارسال قوافل السلام الى تركيا الا دليل صارخ لرغبة حزب العمال بالحل الديمقراطي و اخيرا ليتك تعود بنود الحل السلمي من سبعة نقاط التي طرحها الزعيم عبدالله اوجلان عندما كان في روماويتألف النص الكامل لمشروع الحل الذي قدمه رئيس حزب العمال الكردستاني في روما كأساس لا بد منه للحوار السياسي من سبعة بنود وهي : 1. وضع نهاية لحملات التمشيط الجارية في المنطقة الكردية. 2. ضمان عودة المهجرين إلى قراهم. 3. إلغاء نظام حماة القرى. 4. منح الحكم الذاتي للمنطقة الكردية دون تغيير حدود تركيا. 5. الاعتراف بنفس الحقوق الديمقراطية التي يتمع بها الأتراك , من أجل الشعب الكردي أيضاً . 6. الاعتراف رسمياً باللغة والثقافة والهوية الكردية. 7. الاعتراف بالحرية الدينية والتعددية. وذلك في 25- 11-1998 لتعرف تماما ان الاكراد يطالبون بالحل السلمي والديمقراطي وان الحكومة التركية تسير سير السلحفاة الى السلام

دستور منكم ..
عبد البا سط البيك -

دستور من خاطركم يا أخواني الأكراد و إعتذر عن جهلي لشخصية زعيمكم السيد جميل بابيك أحد مؤسسي حزب العمال الكردي . و لكن ألم تجدوا غير هذه الحجة لإثبات ضعف خبرتي في الشؤون الكردية ..؟ عموما تعليقي لم يكن له صلة بمكانة هذا لرجل بل بما كتبه . و نحن نرد بوضوح و نقر دائما بأن للأكراد حقوقا مهضومة و يجب أن ينالوا تلك الحقوق التي ليست هي هبة أو منحة من أحد , و هم مواطنون مثل غيرهم و عليهم من الإلتزامات و الحقوق ما للأخرين و ما عليهم . و نؤكد ايضا أن فكرة الإنفصال في أي دولة بها أكراد لن يسمح لهم بتأسيس دولة قومية و سيبقون ضمن حدود و سيادة الدولة التي يسكنون على ترابها المعترف بها دوليا . العنتريات و إستخدام الكلام التي لا أثر له. تغيير الحالة المزرية التي يعيشها الأكراد لن يحدث في يوم و ليلة , لأنه لا توجد عصى موسى و ليس هناك مصباح علاء الدين يخرج عفريتا ماردا لأردوغان أو لأوجلان يمكن له أن يستخدمه لتغير حالة الأكراد . هناك عمل دؤوب يشارك به كل الأطراف التي تريد أن تحل هذه المشكلة فعليا و ليس تلاعبا و لا تجارة . مشروع أوجلان و ندائه السلمي جاء من داخل السجن و لم يكن يدعو إليه بهذا الشكل لما كان حرا طليقا . و مع ذلك لا نريد أن نبخس الرجل توجهه الجديد و نتمنى على أن يكون رفاقه واعون بأن أنقرة تريد أن تجد حلا . و على من يريد فتل عضلاته أن يتحمل المسؤولية و ينحرف عن طريق السلام و التسوية التي تمنح الأكراد حقوقا . سوق الإتهامات و الألقاب و الصفات لا تفيد الأكراد و عليهم أن يكونوا واعين لما يفيدهم لأن الحرب لن توصلهم لأي شيئ . و نلاحظ أن بعض الأكراد لا يقرأون الأحداث بشكل صحيح حين يظن بعضهم بأن حزب العمال الكردي قد حشر أنقرة في زاوية ضيقة و لا يعي هؤلاء بأن تركيا تحقق مكاسب إقليمية مهمة جدا و يتصورون بأن تلك المكاسب هي إنهزام و تراجع ...يا سبحان الله ..

الى عبدالباسط
هفال وسو -

اولا اشكرك لقولك بان للاكراد حقوق مهضومة وعليهم من الالتزامات والحقوق ما للاخرين وهذا ما يندرج تحت البند الخامس من مشروع الحل السلمي الذي طرحه القائد عبدالله اوجلان عندما كان في روما وهذا الذي نفيته لذا ارجو منك ان تعود بذاكرتك الى تلك الفترة لتتاكد ما قاله القائد عبدالله اوجلان في روما وان لم تصدق ايضا ارجع الى تصريحات السيد بسام ابو شريف مستشار السيد ياسر عرفات بهذا الصدد وايضا الى الكاتب الفلسطيني بلال حسن لتتاكد من هذه الحقيقة بنفسك واخيرا احب ان اهمس في اذنيك ان الاكراد بطبعهم يحبون كل شعوب العالم( العرب -الاتراك - الفرس ) وعندهم روح التسامح وارجو من هذه الشعوب ان تحب الشعب الكردي بقدر ما يحب الاكراد هذه الشعوب وكما ان الاكراد قدموا خدمات عظمى لهذه الشعوب الجارة على مر الزمن وخاصة في عهد الديانة الاسلامية ولنرجع الى حديث الرسول ص حيث قال ( لا فرق بين عربي واعجمي ولا بين ابيض واسود الا بالتقوى ) وياليتنا نطبق هذا الحديث وبذلك سوف نكون بالف خير ولك شكري مرة اخرى

دستور منكم ..
عبد البا سط البيك -

دستور من خاطركم يا أخواني الأكراد و إعتذر عن جهلي لشخصية زعيمكم السيد جميل بابيك أحد مؤسسي حزب العمال الكردي . و لكن ألم تجدوا غير هذه الحجة لإثبات ضعف خبرتي في الشؤون الكردية ..؟ عموما تعليقي لم يكن له صلة بمكانة هذا لرجل بل بما كتبه . و نحن نرد بوضوح و نقر دائما بأن للأكراد حقوقا مهضومة و يجب أن ينالوا تلك الحقوق التي ليست هي هبة أو منحة من أحد , و هم مواطنون مثل غيرهم و عليهم من الإلتزامات و الحقوق ما للأخرين و ما عليهم . و نؤكد ايضا أن فكرة الإنفصال في أي دولة بها أكراد لن يسمح لهم بتأسيس دولة قومية و سيبقون ضمن حدود و سيادة الدولة التي يسكنون على ترابها المعترف بها دوليا . العنتريات و إستخدام الكلام التي لا أثر له. تغيير الحالة المزرية التي يعيشها الأكراد لن يحدث في يوم و ليلة , لأنه لا توجد عصى موسى و ليس هناك مصباح علاء الدين يخرج عفريتا ماردا لأردوغان أو لأوجلان يمكن له أن يستخدمه لتغير حالة الأكراد . هناك عمل دؤوب يشارك به كل الأطراف التي تريد أن تحل هذه المشكلة فعليا و ليس تلاعبا و لا تجارة . مشروع أوجلان و ندائه السلمي جاء من داخل السجن و لم يكن يدعو إليه بهذا الشكل لما كان حرا طليقا . و مع ذلك لا نريد أن نبخس الرجل توجهه الجديد و نتمنى على أن يكون رفاقه واعون بأن أنقرة تريد أن تجد حلا . و على من يريد فتل عضلاته أن يتحمل المسؤولية و ينحرف عن طريق السلام و التسوية التي تمنح الأكراد حقوقا . سوق الإتهامات و الألقاب و الصفات لا تفيد الأكراد و عليهم أن يكونوا واعين لما يفيدهم لأن الحرب لن توصلهم لأي شيئ . و نلاحظ أن بعض الأكراد لا يقرأون الأحداث بشكل صحيح حين يظن بعضهم بأن حزب العمال الكردي قد حشر أنقرة في زاوية ضيقة و لا يعي هؤلاء بأن تركيا تحقق مكاسب إقليمية مهمة جدا و يتصورون بأن تلك المكاسب هي إنهزام و تراجع ...يا سبحان الله ..

رأي
ايلافي -

كل التعليقات ال11 لم تستطع ان ترى الاحداث الجارية في تركيا التي تقف على عتبة تاريخية باكتساح حزب العدالة والتنمية الساحة السياسية،الذي يواجه تحديا كبيرا من الاحزاب اليسارية والقومية المتطرفة والمؤسسة العسكرية القوية في قيادة انفتاح ديمقراطي على المشكلة الكوردية .رفض حزب العمال بقيادة اوجلان اليوم اللمشروع الديمقراطي للحزب الحاكم على علات المشروع ليس في مصلحة الكورد و يخدم سياسة القوى التركية المتطرفة الرافضة للحقوق الكوردية ، وربما يرجع موقف حزب العمال الرافض الى اعتقاد زعيمه المعتقل اوجلان ان الطرف الآخر هو الاقوى وبيده مفتاح تقريرمصيره .حصل الحزب الاسلامي الجذور الحاكم على اكثر من 50% من اصوات الكورد في كوردستان تركيا وبالتالي اعتبار حزب العمال نفسه قائداللشعب الكوردي يشبه زعم حزب البعث نفسه ممثلا للشعب السوري او العراقي سابقا.واذا نظرنا الى الواقع فاننا لن نجد حزب العمال قد حقق شيئا من اهدافه القومية التي كان يقاتل من اجلها،بل هناك تراجع كبير عن تلك الاهداف بعد اعتقال زعيم الحزب،تلك الاهداف التي كلفت كوردستان تركيا الكثير من الدماء والخراب الشامل.قيادة اوجلان الديكتاتورية الستالينية لحزب العمال اوصلته الى فشل كبير فقد اهتم ومازال بسيطرته المطلقة على الحزب اكثر من الحصول على الحقوق القومية للكورد.ولهذا فان ارجاع الانفتاح السياسي على المشكلة الكوردية الجارية الى حزب العمال وحده فيه مبالغة كبيرة،ويقفز من فوق رؤية واستراتيجية الحزب الحاكم ومحاولته المستميتة في فتح باب النادي الاوروبي الذي من اول شروط عضويته ان تكون تركيا بلا مشاكل داخلية خصوصا.هناك وعي سياسي نحو الديمقراطية في تركيا ليس لحزب العمال فضل كبير عليه لان نتائج سياسةالحزب في الواقع ليست كما تزعم قيادته الاوجلانية.التقارير والاخبار من تركيا تشير الى تأييد الغالبية الكوردية للانفتاح الديمقراطي التاريخي الذي يقوده الحزب الحاكم، هذا الانفتاح غير الكامل ولكن المهم جدا على طريق الحرية والسلام.

الى المعلق رقم 13
هفال وسو -

فقط اذكرك بان وصيةالشهيد القاضي محمد قبل اعدامه منشورة في موقع كمياكرد فارجو ان تقراها بامعان لعل وعسى ان يغير من طريقة تفكيرك وشكرا لك

رأي
ايلافي -

كل التعليقات ال11 لم تستطع ان ترى الاحداث الجارية في تركيا التي تقف على عتبة تاريخية باكتساح حزب العدالة والتنمية الساحة السياسية،الذي يواجه تحديا كبيرا من الاحزاب اليسارية والقومية المتطرفة والمؤسسة العسكرية القوية في قيادة انفتاح ديمقراطي على المشكلة الكوردية .رفض حزب العمال بقيادة اوجلان اليوم اللمشروع الديمقراطي للحزب الحاكم على علات المشروع ليس في مصلحة الكورد و يخدم سياسة القوى التركية المتطرفة الرافضة للحقوق الكوردية ، وربما يرجع موقف حزب العمال الرافض الى اعتقاد زعيمه المعتقل اوجلان ان الطرف الآخر هو الاقوى وبيده مفتاح تقريرمصيره .حصل الحزب الاسلامي الجذور الحاكم على اكثر من 50% من اصوات الكورد في كوردستان تركيا وبالتالي اعتبار حزب العمال نفسه قائداللشعب الكوردي يشبه زعم حزب البعث نفسه ممثلا للشعب السوري او العراقي سابقا.واذا نظرنا الى الواقع فاننا لن نجد حزب العمال قد حقق شيئا من اهدافه القومية التي كان يقاتل من اجلها،بل هناك تراجع كبير عن تلك الاهداف بعد اعتقال زعيم الحزب،تلك الاهداف التي كلفت كوردستان تركيا الكثير من الدماء والخراب الشامل.قيادة اوجلان الديكتاتورية الستالينية لحزب العمال اوصلته الى فشل كبير فقد اهتم ومازال بسيطرته المطلقة على الحزب اكثر من الحصول على الحقوق القومية للكورد.ولهذا فان ارجاع الانفتاح السياسي على المشكلة الكوردية الجارية الى حزب العمال وحده فيه مبالغة كبيرة،ويقفز من فوق رؤية واستراتيجية الحزب الحاكم ومحاولته المستميتة في فتح باب النادي الاوروبي الذي من اول شروط عضويته ان تكون تركيا بلا مشاكل داخلية خصوصا.هناك وعي سياسي نحو الديمقراطية في تركيا ليس لحزب العمال فضل كبير عليه لان نتائج سياسةالحزب في الواقع ليست كما تزعم قيادته الاوجلانية.التقارير والاخبار من تركيا تشير الى تأييد الغالبية الكوردية للانفتاح الديمقراطي التاريخي الذي يقوده الحزب الحاكم، هذا الانفتاح غير الكامل ولكن المهم جدا على طريق الحرية والسلام.

رقم 6
دندش -

يا كردي باشا kurdi basha كتبتها بالعربي والانجليزي على امل ان تفهم الانجليزي ان كنت لا تفهم العربي اسمحلي فانا لا اتحدث او اقرأ الكردية ..انا قصدت الكاتب صاحب الفكره جمال بك او بيك هذا ردي على الكاتب ولا افترض ان الكاتب يقرأ ردي .. اعتقد انك كردي من خارج العراق لأنك لو كنت كرديا عراقيا لفهمت العربية جيداً ..

رقم 6
دندش -

يا كردي باشا kurdi basha كتبتها بالعربي والانجليزي على امل ان تفهم الانجليزي ان كنت لا تفهم العربي اسمحلي فانا لا اتحدث او اقرأ الكردية ..انا قصدت الكاتب صاحب الفكره جمال بك او بيك هذا ردي على الكاتب ولا افترض ان الكاتب يقرأ ردي .. اعتقد انك كردي من خارج العراق لأنك لو كنت كرديا عراقيا لفهمت العربية جيداً ..

OKKKKK
Dilsher -

إلى التعليق 5 أبو عدي مالك ما أعطى الأكراد بكيفو و مشيئتو بل غصباً عنو لأنو موقف كان متل آخر مواقفو كان صاير فيه مثل الجرد متخبي من الثورة الكردية and for the poor guy of Comment rights are taken not giving as people can understand from you that Turks are granting rights to Kurds NOT giving I just want to tell you that we''re taking our rights it''s not a gift from you Tourany Otoman hope you live to see that and start crying anyhow, it is clear from your name why you are afraid of that no worries baby nothing else will happened to you simply because we are ethically better than you people

OKKKKK
Dilsher -

إلى التعليق 5 أبو عدي مالك ما أعطى الأكراد بكيفو و مشيئتو بل غصباً عنو لأنو موقف كان متل آخر مواقفو كان صاير فيه مثل الجرد متخبي من الثورة الكردية and for the poor guy of Comment rights are taken not giving as people can understand from you that Turks are granting rights to Kurds NOT giving I just want to tell you that we''re taking our rights it''s not a gift from you Tourany Otoman hope you live to see that and start crying anyhow, it is clear from your name why you are afraid of that no worries baby nothing else will happened to you simply because we are ethically better than you people