أصداء

من الاكاديمية الى مقهى المعقدين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تلك كانت ايا ما كنا نشعرها ونحسها،فلكل الاشياء "طعما" او مذاقا.لفجر بغداد كان له لونه الخاص بسبب مراة دجلة التي كانت توزع وتصنف الوان الصباح،وغروب الشمس خلف "المحطة العالمية" التي في تصميمها المعماري (ارت ديكو) كان يعطي "لبغداد" غموضا غريبا بين متحف الاثار والمحطة.
وأمواج النهر التي كانت تقترب من كراسينا بصمت في مقاهي "ابي نؤاس". لاأدري ماذا اصاب "بغداد" حينذاك،فالاشجار صارت اكثر خظرة و "الدجلة"عاد ازرقا وفيرا وجميلا تحت جسره الحديدي العظيم الذي كانت له قصته الخاصة مع كل يغدادي، خصوصا اؤلئك ساكني اطرافه بين "العطيفية"في الكرخ و"الصرافية" في الرصافة،وأتذكر مطرا خفيفا مستمرا وحتى ضبا ب، وكأن الله توقف فيها ليستريح بظعة سنوات،فكانت زاهية الالوان ونظيفة وفتيا تها"بالتنانير" القصيرة و البوت الابيض كن يملائن شوارعها.ففي التليفزيون غنى المونولوجست المشهور "علي الدبو"
تنورة اختج لزغيرة
لبستيها بالمكلوب
طلعت عليج كصيرة
سميتيها "ميني جوب".
فتخيلو الكارثة الاجتماعية التي اصابت نساء العراق.فعادت العباية والبوشية لاسباب دينية وسياسية ياطلة لاأستيطيع فهم اعتباراتها لحد الان.
تذكرت كل هذا بعد قرأئتي لمقال كتبه صديق عزيز لم التقيه منذ 40 عاما،وهو "فيصل المقدادي" في احدى الصحف،وهومقال ملئ بذكريات وأحداث عشت معظم ايامها.
في بداية السبعينات كان العراق "يتعافى" من اظطراب سياسي وعصبي كان قد دام سنوات طويلة بدأ في الانقلاب العسكري الذي قاده "عبالكريم قاسم"في 1958 ومعه احلا م واما ل العراقيين..والذي سرعان ما تحول الى سراب،فدخل العراق في دوامة عنف دموي رهيب في مسلسل انقلابات عسكرية بشعة وتلك كانت سنوات مخاض اليم عاناه العراق لينتهي في في حوار بداءى بين القوى السياسية والاجتماعية،فلا حرية،ولاانتخابات ولا دستور دائم. ورغم ذلك تحققت النهدئة بشكل نسبي وكان بفضل الحوار والنوايا بين الشيوعيين والقوميين،وبعض الطوائف
وبسرعة غريبة ارتد ت بغداد زي عرس جميل،وعاد "عزيز على" شاشات التليفزيون مغنيا اجمل الحانه،تلك التي كتبها ولحنها في منتصف الخمسينات
يا ناس هالدنبكجية مرمرو حالي
بسهاي هية عاد فدنوب للتالي
ما انظم الشعر بعد ولا الحن الحان
ولا اطارد بهالمنطرد وأ ترك الميدان
ولا أريد ا تسمى بعد شاعر وفنان.
وهو يلعن "الفن" وابو الفن كلمات وموسيقى رائعة،وانتعشت مؤسسات المجتمع المدني رغم احتكار البعثيين لمعظمها فالنشاطات الفنية والثقافية كثرت بشكل واضح،والاهم هو مساهمة المواطنين الكبيرة فيها،ففي مسا ئات ايام الجمعة في المتحف البغدادي نطرب لمقامات "محمد العاشق" بين "الدشت،والشرقي دوكاه مرورا بالنهاوند". وكل مسارح بغداد كانت تعمل وتقدم على اقصى طاقاتها، وظهرت فرق مسرح شباب وهواة في العديد من احياء بغداد،ومعهدالفنون و"أكا ديمية الفنون الجمييلة" كانا في نشاط تشكيلى ومسرحي وموسيقي دائم،والعروض الفنية في متحف الوطني للفن الحديث،ومؤسسة "كلبينكيان"كانت مستمرة بجانب كل هذا كانت المراكز الثقافية التابعة للسفارات السوفيتية،والفرنسية،والمعهد البريطاني، والمعهد الاسباني تقدم أمسيات شعرية ومسرحيات ومعارض فنية كل اسبوع.
أكاديمية الفنون الجميلةو،بجانب كونها مؤسسة تعليمية لبتها الاساسية كانت تتكون من أكثر الاساتذة كفائة، رأكثر الفنانين ابداعا من تشكيليين ومسرحييين مثل "فايق حسن،كاظم حيدر،الدروبي،وسعد شاكر وغالب الناهي،واليونانى "فلينتينوس" والبولوني"ارتموفسكي" وفرج عبو ".اما من المسرحيين فا ذكر"سامي عبدالحميد،ابراهيم جلال.وبدري حسون فريد،وجعفر السعدي" واخرين وكانت ايظا من اكثر فضائات بغداد حرية والغريب ان نسبة الطلبات كثيرا ما كانت تفوق نسبة الطلاب،لذلك كانت الاكاديمية مليئة بزوار من كليات فجاورة،أكثرهم من الفضوليين الذينكان يستغربهم سلوك طلاب الفنون بأزيائهم الغريبة وشعوروهم الطويلة وتفرد شخصياتهم العبثية في الكثير من الاحوال.وايظا التعايش بين الجنسيين،فكثيرا ما يعثر الزائز في حدائق الاكاديمية على "هاملت"بزيه الشكسبيري او "كلكامش" يلغف طبقا من الرز مع "مرقة"الفاصوليا" الذى كنا نسميه "فوكاه"70 فلسا كان سعره،او تعثر على "ميديا" منبطجة على درجات نادي درجات الاكاديمية تفكر في الانتقام من "جاسون".
وبعد ازدحام الفضوليين اليومي والذى يعكر فعلا الانسيابية العبثيةفي العيش اليومي "للأكاديميين" قررت ادارة الكلية منع دخول اي زائر بدون سبب مقنع،فأغلقت ابولبها لهؤلاء،ولكنني بحكم عملي في تنفيذ "جداريتي الكبيرة" في مدخل الاكاديمية،والذي دام فصلا دراسيا كاملا كان لي تأ ثيرا على بعض البوابين في السماح بالدخول لبعض الاصدقاء.
و"خارطة الطريق" اليومي لعدد من طلا ب وطالبات الاكاديمية كانت تبدا بعد الدوام الرسمي،او قبله احيانا،والمحطة الاولى كانت "مقهى البرلمان " الذي كان يسكنه بشكل دائم تفريبا "عبدالامير الحصيري"،وعدد اخر من الفنانين والشعراء الذين تفرغوا للخمر تماما، وبعض طلبة معهد الفنون كانوا مواظبين على زيارة المقهى الفنطازي الذى 80 في المئة من سكانه كانوا طلبة فنون واداب بعضهم تمتعوا بحق "القيلولة" على تخوت المقهى في زواياه البعيدة عن انظار الزبائن الغرباء والبعض الاخر خصوصا من اصدقائى الاكراد حصلو على مجانية الاستهلاك فكانو ا مستثنين عن الدفع.لاسباب "فنية" لم يكن لاحدنا الرغبة في العودة الى بيته ليأكل ويستريح بأحترام.
اولا كان الدوام ينتهي في الساعة الواحدة،بعدها نتوقف ساعة او ساعتين في هذا المقهى التاريخي للحوارات،والنقاشات،التي كانت لمعانيها عمقا ربما أكثر من مما هو عليه الان، اقصد ان هواجسنا وحساسيتنا الفنية كانت جزئا من قلق يومي،ولكن في تلك الظهريات العجيبة كان للسياسة دورا ثانويا رغم اتمائاتنا لاحزاب مختلفة "فأزهار الشر " والزورق السكران"،وامسية في اتحاد الادباء او افتتاح اخر عمل "لفرقة مسح اليوم" كانت تأخذ النصيب الاكبر من تلك المجادلات،ثم عودة "عادل كامل "كاملا الى الحياة المدنية بعد اطلاق سراحه شائت الظروف ان يكون زميلى في الاكادمية وفي البرلمان.
وعادةبين مناقشة او مشاجرة والتي كثيرا ما كان يثيرها"برهان عبدي" وأخيه العزيز "عرفان رشيد"،كنا نشد رحالنا تجاه الباب الشرقي مشيا في شارع الرشيد.يعضنا كان يثقل الخطى قصدا على مستوى "شريف وحداد".ليضيع اثره في هذا البار العتيد المختبئ تحت جسر الاحرار لنصل ذلك الزقاق بين نصب "جوادسليم" وشارع "ابي نؤاس"حيث، المقهى الصغير الذي ليس له اسما وكل اثاثه كانت 4 تخوت و بعض الطاولات العتيقة و4 تخوت بحصرانها على الرصيف وصاحبه "ابراهيم ابو الهيل" لاوقت له حتى لرد التحية "فسماوره"كان حالة غليان مستمر
هذا هو "مقهى المعقدين" مزدحما بشخصياته المثيره للانتباه بملابس غريبة ولحا وشعر طويل،وكلهم تقريبا يتأبطون أكثر من كتاب هذ المقهى بصغر حجمه وضيق زقاقه كان يعج با لشعراء والفنانين وأشباههم. فالمارة في هذا الزقاق يفكرون مرتين قبل الدخول لتناول الشاى،من هنا اعتقد بدأت تسميته "مقهى المعقدين " فهو لقب منحه "العقلاء"،والذي تجد فيه اكبر نسبة الشعراء والفنانين،والمسرحيين في المتر المربع الواحد في كل بغداد،تنظر يسارا فترى "صادق الصائغ"بنعاله "وأستكان"شاي لاينضب ابدا،وعلى اليمين كان "حسين الحسيني" انيقا متألفا بنظارته السوداء،حينها لم اكن ادري انه كان اعمى في احدى عينيه ومن جهة النهر يهبط بطيئا ابدا "اسماعيل خليل" مع حميد محمد جواد والمرحوم"ماهركاظم" والكثيرين الذين لاتحضرني اسمائمم الان
وفي داخل المفهى كان "سلمان المقدادي..فيصل الاسود" وبالعكس يدندن الحانا سيغنيها ليلا في مقهى رعد او في "ليالي الانس"على "ابو نؤاس"
منهو اليكول اكو فقر
غير الذي "خائن"قذر
ولو"شيوعي" منسعر
وكبر وكرفة البين
كلشي صح...كلشى زين
عاش العراق عاش العراق
شعب الحظارة..ابو الشطارة
باللبن فتح الاثنين
كلشي صح كلشي زين.
هنا اريدان اغلق دائرة الموضوع فقد بدأت"بفيصل المقدادي" الذي تعرفت عليه وأنا في الصف الاخير في "أعدادية الكرخ" وكان له الفضل في مسألة قبولي في الاكاديمية،لانني نسيت الموعد الاخير لاأمتحان القبول العملي وكانت مصيبتي تلك الليلة.وفي صباح اليوم التالى مبكرا وجدتني مع الطيب فيصل راكظين نحوالاكاديمية.وهو يتوسل الفنانيين "فايق حسن وفرج عبو "اللذين كانوا مسؤلين عن امتحا نا ت الالوان والتخطيط الشرط الاساسى للقبول في الاكاديمية،وافقوا على مضض،ونجحت الامتحانين وقبلت. بعد ذالك بسنتين الغى النظام البعثي طريقة القبول هذه.. فكان كافيا ان تكون عضوا في حزب البعث او مزكى من قبل المنظمة الحزبية في حي أحدهم.
كنا مجموعات او أفرادا.نلتقي في مقهى "رعد". او في ليالي الانس بعد الغروب بسحر الوانه.وكأنه ديكورا مسرحيا حيا، هنا تزداد نسبة "المعقدين " والشعراء.... وبين "وليد جمعة، وفيصل المقدادي".تمتزج العلاقة الغامظة بين الشعر والمسرح والموسيقى.ففيصل تخصص في وضع الحا نا لقصائد وليد جمعة حرة كانت.اونثرية او شعبية.وينظر في مراة افتراظية،
نظرت في المراة
فكانت الرؤيا
وجها لحب مات فغامت الدنيا،
فاه.يا حبات من عنب الحلية
فكأنك الجوهر في حق الطيب
فكأنك الجوهر في طن الطيب
حبيبي حبيبي اشقر
اشقر حبيبي
لينتهي مبسطا ذراعيه نحو انارة دجلة الفضي المسرحية.
فها أنا ذا أغني
وها أنا ذا امثل
للشعب،شعبي حبيبي.
لا يوجد عندي،ولا أملك اي نص مكتوب فأنا أعتمد على ذاكرتي فقط التي كثيرا ما تشك فيها زوجتي (خصوصا فيما يتعلق بالواجبات المنزلية). وهنا لاأعيد اية قصيدة نشرها فيصل في مقاله المذكور أعلاه.في اقصى الاحوال ربما اكملت بعضعها. فيعد التقديم المسرحي على رمل المقهى،ينطلق من جديد ليغني المشهد الاول لمسرحية "لوركا"."ماريا نا بينيدا" بشكل مأساوي كما في بداية النص.
واه،واه اي كرب،اي كرب
حل بغرناطة
يبكي حتى الحجر
لو رأيت ماريانيتا
وهي تموت على المقصلة
كي لاتخون.. كي لاتخون.
كنا خليطا عجيبا من الشخصيات الغريبة. معضمنا من اليساريين "او المحسوبين"عليهم، وما كان لقومي او بعثى،او حتى مستقل مكان في اماكن التلاقي هذه،وهذا كان مؤسف حقا.نحن كنا "حمر"في تونات مختلفة وللعديد منا كانت لنا انتمائات افتراظية لتيارات ثقافية وفكرية عبثية تدور بين السريالية والوجودية. التى جهدنا كثيرا في هظمها وفهمها.فالتعميد كان ماء دجلة يلامس اقدامنا الحافية، و "نص ربع "كان كافيا لغلق دائرة الايمان.فتخوت المقهى تزدحم برسامين وشعراء ومسرحيين،او،من كان يجمع كل هذه الصفات معا. ويصعد ضجيج الثقافة،والصخب الفني. الى ان يبدأ "الاسود المقدادي" اخر شعبيات وليد جمعة،
والشعر سيباط العنب
والليل فيه..والليل فيه
هوسة عناكيده يا بابا
هوسة عناكيده يا بابا
طوايف كيولية.
نونة تدك بنونة
ولامظات عينه وملا مظات عيونة
ومكحلات جفونه
فالكل مرحا او سكران عدى "زورقي" الذي يتبسط رمال الشط في مقهى "رعد" منتظرا العودة الى شريعة الجعيفر.مجذفا لوحدي ضد التيار.هذا الزورق كان جزأ من سريالية ذتك الزمن.وهو حقيقي.فمرة في الشهر نصعد الزورق ونجذف شمالا تحت ظل "الجسر الحديدي" محملين بأكياس من "اللفات" وأنواع القناني الغازية والروحية..الى ان يأتي المساء فيحلو في بغداد الغناء
فنرفع "الانكر" ونترك الزورق منحدرا مع دجلة الى شواطئ "ابو نؤاس" ونمر تحت 3 جسور " الشهداء والاحرار والتحرير" وأجملهم كان جسر الاحرار.فعلى اليمين كان يعيش "على السماك"في كوخ تحت الجسر كنا نسميه "هرقل "لولعه الكمال الجسماني. وقريبا منه كانت"ملاهى ليالي الصفا" وفي بداية الجسر كانت شامخة "سينما ريجينت".. كل هذا في جانب الكرخ. ركب زورقي هذا العديد من أصدقاء تلك الملتقيات،ومعظم ابطال تلك الحفلات "المعقدية" من مسرحيين وشعراء وفنانين. منهم المقدادي وفوزي كريم.ونبيل ياسين وعلي الحسيني ومؤيد نعمة،وكثيرين لاتحضرني اسمائم الان.

برشلونة، اسبانيا

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مع التحية
الوليد -

أخي العزيز: أن زمن الأنفلات والحرية غير المسؤولة سببها الشيوعيين والبعثيين..لا تتحسر فالعمر يجري والحديقة ترتوي..لكل وقت أناسه..أرجو أن تستريح مع القاعدين أنت بدلا من الرب..

مع التحية
الوليد -

أخي العزيز: أن زمن الأنفلات والحرية غير المسؤولة سببها الشيوعيين والبعثيين..لا تتحسر فالعمر يجري والحديقة ترتوي..لكل وقت أناسه..أرجو أن تستريح مع القاعدين أنت بدلا من الرب..

`ذكريات
سامي -

ايام ولا احلى كنا نعيشها مع طيبة العراقيين وجمال بغداد بفنانيها وشعرائها .... اين ذهبت هذه الثقافات الان ونحن نعيش العصور الوسطى .... اين ذهبوا هؤلاء اين اثارهم فينا اخي كاتب المقال كتاباتك حقيقية وايقضت فينا الحنين للماضي ولايام زمان...

تحية لحميد مشهداني
علوان حسين -

أريد أن أنعش ذاكرة الصديق حميد مشهداني ببعض الأسماء التي سقطت من ذاكرته سهوا منها منقذ شريدة النحات ويعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية وحسين عجة وجليل كمال الدين وكاتب هذه السطور والمرحوم عبد الحسين الشذر ووسام هاشم وجان دمو وعادل عبد الله ولا تنسى بار سرجون ورواده من الشعراء عواد ناصر وهاشم شفيق وشاكر لعيبي وستار الصوفي وعبد الجبار خضير عباس وعبد الرحمن طهمازي إضافة الى نادي إتحاد الأدباء ونقابة الفنانين ونادي العلوية وغيرها

Memory
Sammy-Yann -

What a beautiful old memory. Thank you

`ذكريات
سامي -

ايام ولا احلى كنا نعيشها مع طيبة العراقيين وجمال بغداد بفنانيها وشعرائها .... اين ذهبت هذه الثقافات الان ونحن نعيش العصور الوسطى .... اين ذهبوا هؤلاء اين اثارهم فينا اخي كاتب المقال كتاباتك حقيقية وايقضت فينا الحنين للماضي ولايام زمان...

تحية لحميد مشهداني
علوان حسين -

أريد أن أنعش ذاكرة الصديق حميد مشهداني ببعض الأسماء التي سقطت من ذاكرته سهوا منها منقذ شريدة النحات ويعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية وحسين عجة وجليل كمال الدين وكاتب هذه السطور والمرحوم عبد الحسين الشذر ووسام هاشم وجان دمو وعادل عبد الله ولا تنسى بار سرجون ورواده من الشعراء عواد ناصر وهاشم شفيق وشاكر لعيبي وستار الصوفي وعبد الجبار خضير عباس وعبد الرحمن طهمازي إضافة الى نادي إتحاد الأدباء ونقابة الفنانين ونادي العلوية وغيرها

مع التحية
الوليد -

أخي العزيز: أن زمن الأنفلات والحرية غير المسؤولة سببها الشيوعيين والبعثيين..لا تتحسر فالعمر يجري والحديقة ترتوي..لكل وقت أناسه..أرجو أن تستريح مع القاعدين أنت بدلا من الرب..

`ذكريات
سامي -

ايام ولا احلى كنا نعيشها مع طيبة العراقيين وجمال بغداد بفنانيها وشعرائها .... اين ذهبت هذه الثقافات الان ونحن نعيش العصور الوسطى .... اين ذهبوا هؤلاء اين اثارهم فينا اخي كاتب المقال كتاباتك حقيقية وايقضت فينا الحنين للماضي ولايام زمان...

تحية لحميد مشهداني
علوان حسين -

أريد أن أنعش ذاكرة الصديق حميد مشهداني ببعض الأسماء التي سقطت من ذاكرته سهوا منها منقذ شريدة النحات ويعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية وحسين عجة وجليل كمال الدين وكاتب هذه السطور والمرحوم عبد الحسين الشذر ووسام هاشم وجان دمو وعادل عبد الله ولا تنسى بار سرجون ورواده من الشعراء عواد ناصر وهاشم شفيق وشاكر لعيبي وستار الصوفي وعبد الجبار خضير عباس وعبد الرحمن طهمازي إضافة الى نادي إتحاد الأدباء ونقابة الفنانين ونادي العلوية وغيرها

Memory
Sammy-Yann -

What a beautiful old memory. Thank you

Memory
Sammy-Yann -

What a beautiful old memory. Thank you