لماذا يعتقل الصحفي معن عاقل؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
من لا يعرف الصحفي المجتهد معن عاقل، نقول أنه خريج من خريجي سجن صدنايا، في شمال دمشق، عاصمة الأحزاب العربية، والمثقفين العرب، وأدونيس كأشهر سوري في العالم.
كنا نعاني مع معن أثناء فترة سجننا، نعاني من وجع أسنانه، لفترة ليست قليلة، وكان رفيقنا الدكتور علي الصارم طبيب الأسنان لكل السجن، وهومعتقل وبقي معتقلا لمدة خمسة عشر عاما تقريبا، وكان علي الصارم يعمل بظروف صحية وبيئية سيئة، حيث لا مجال لتعقيم ومع ذلك كان يعالج قدر الإمكان أسنان الجميع، وخاصة معن، وكان معن عندما يتوجع وقبل أن يطلب من الشرطة أن يحضروا علي الصارم كحالة إسعافية" كان يقول أن علي خرب أسنان السجناء جميعا!! وبعد ذلك يجلس تحت مبضع علي السني. وخرج معن قبلي بأكثر من خمس سنوات، وخرجت لأجده وقد وصل إلى السنة الأخيرة من كلية الصحافة التي سجل بها، ومعن كان له واسطة في الدولة وحاول أن ياخذ حقه، فقط ولذلك هو عمل من جديد في الصحافة الحكومية وتم تعيينه في جريدة الثورة السورية، ولكنه من الواضح انه بقي مهموما بهموم الناس، ولذلك تجد ان كل تحقيقاته الصحفية كانت، تركز على مشاكل الفقر والفساد الاقتصادي والمالي وحتى السياسي في بعض الأحيان، معن رغم كل شيء، كان واجهة غعلامية حقيقية ومهنية على حد ما يفتقر لها إعلام هذه السلطة، وأقله إن معن، يتمتع بارضية ثقافية وفكرية، ليست قليلة، ولكنها ربما يميل إلى عدم الإدعاء على هذا الصعيد.
معن أسمح لي أن نتواصل، وربما المناسبة غير سعيدة أبدا، وربما لا يسرك أن نتواصل وأنت في هذا الوضع، دعني أولا، أقول للذين لا يعرفونك، ان معن من أكثر الناس، استقلالية بالمعنى الفكري والعقلي، بغض النظر أين يرى موقفه، وبغض النظر سواء كان موقفه صحيحا أم لا، ولكنه يأخذه من بنات راسه. كما أنه دوما بمواقفه لم يكن ينتظر شرعية من أحد، ولا موافقة، تصور لكي يأخذ هذا الموقف أو ذاك.
كانت له مواقف واضحة في السجن وخارجه، عندما كان في المعارضة، وعندما اتخذ موقفا، مختلفا لا أسميه مواليا للسلطة، ولكنه موقفه الحقيقي، وبدون مداورة، وهذا للأسف لم تستطع السلطة استيعابه مطلقا، ولن تستطيع، معن انا لا أبرر لك شيئا، ونحن مختلفان، ولكن الحق يقال، أنك ياصديقي صاحب رأي وحقيقي. حتى لو كان لي رأي مغاير، عن تحقيقاتك الصحفية عن الفقر والجوع واحياء التنك التي تكاثرت حول دمشق، لكي تصبح موطنا للأمراض والذباب، جعلت الأمر يبدو، وكأن هنالك بالفعل من يريد إصلاح الإعلام السوري ومن داخله، وهذه أيضا يبدو كانت أكبر من أن تتحملها الحكومة السورية، وأنا أعرف أن كلامي بك وعنك مشروخ المصداقية لأنك كنت أخ صغير لي في السجن وبقيت صديقا عزيزا...فقد تقاسمنا ألم السجن وعذاباته، وأذكر يا صديقي مرافعتك أمام محكمة أمن الدولة، عندما تحدثت عن أنه يجب على القاضي عندما يصبح هنالك فصام بين ضميره المهني والخلاقي عليه أن يستقيل أو ينتحر، وعندما تحدثت عن أصحاب الكروش الكبيرة الذين أتوا إلى دمشق، وهم ليس بلا كروش وحسب، بل ربما لا بطن لهم، واصبحوا يملكون المليارات، أتذكر هذه المرافع جيدا، وأنا هنا صدقي لا اكتب سياسة ولا أحرض ضد النظام أبدا، بل أكتب وجعنا جميعا، خصوصا عندما أتاني هاتف من أحدهم وقال لي" حتى صاحبك معن اعتقلوه! قلت له" ربما معن أكثر صدقا مع همومه المعلنة منا جميعا، وهذا يكفيك يا صاحبي، ولن اقول باعتقالك أكثر من ذلك.
وفي النهاية أرجو أن تقبل اعتذاري منك في حال أنك لم تكن تريد أن أكتب عن اعتقالك هذا.
التعليقات
سوري
سوري -تحية الى معن عاقل. والخزي والعار لمن أعتقله؟ أنت الحر وهم السجناء ؟؟؟؟؟
بقية القصة
عبد البا سط البيك -نشكر السيد غسان المفلح على تنوير القراء بمعلومات عن الصحفي الذي أعتقل مؤخرا بدمشق . و نحن نرفض عمليات الإعتقال التي تسخدمها السلطات في أي بلد لأنها تتعارض مع مبدأ حرية الكلمة و حق التعبير و خاصة من طرف جهة تعتبر السلطة الرابعة في المجتمع . لدينا بعض الملاحظات على ما أورده السيد المفلح حول الصحفي معن عاقل . نضطر أحيانا الى إستخدام مصطلحات و عبارات لا نحبها و لكنها مفروضة علينا . نشير إلى أن السيد معن عاقل ينتمي الى الطائفة العلوية و ما أدراك ما الطائفة العلوية في سورية التي تهيمن على كل دوائر الدولة الأساسية . ولا أظن أن أحدا يخالفنا بهذا الرأي . السيد معن عاقل خريج سجن صيدنايا تم تعينه في أحد أبواق السلطة التي لا يدخل الى العمل بها الا من رضي عنه أجهزة المخابرات و الحزب لأن مجال الإعلام هو أحد المجالات الحيوية في التوجيه السياسي , فكيف يوظف شخص معاد لسياسة الدولة في مثل هذا الجهاز مهما كانت واسطته كبيرة..؟ السيد المفلح لم يكن أمينا بشكل كبير في مقاله لأنه لم يذكر إنتمائه السياسي الذي لا يعرف عنه كثير من القراء , و كان حريا بأن يفخر به و يعلمنا بأن عضو في منظمة العمل الشيوعية التي يقودها مانديلا العرب الأستاذ رياض الترك , و السيد معن كان رفيقا له في هذا التنظيم السياسي الذي عانى الكثير من مرارة السجن و ما يرافقها من تكريم على ايدي رجال المخابرات الأشاوس . و من جملة ما لم يقله السيد غسان المفلح أن هذه المنظمة الشيوعية المعارضة بأنها تتحالف الآن مع السيد عبد الحليم خدام عدو النظام اللدود الذي يحتضن جزء من المعارضة . خطورة عملية إعتقال السيد معن عاقل و الآخرون الذين إعتقلوا معه أنهم جميعا ينتمون للطائفة العلوية . السلطات تشعر بأن هناك من يريد أن يحدث إنشقاقا داخل تلك الطائفة , لذلك تحركت دوائر الأمن لتوجية ضربة إستباقية لتلك الفئة و لو أنها تنتمي الى النظام مذهبيا . أليست هذه هي بقية فصول القصة يا سيد غسان ؟ محاولة منظمة العمل الإعتماد على معارضين من الطائفة العلوية من بقايا جماعة صلاح جديد أو غيرهم لن تمنحكم أي مردود إيجابي لأن من تعتمدون عليه لا يتوفر على قوة مؤثرة, و هؤلاء هم أصلا فئة هامشية لا يمكنها إحداث التغيرات التي تنشدونها ,و لابد من الحوار بين أهل النظام و المعارضة و هذا هو السبيل الوحيد لإحياء البلد و إعادة الروح الى الحياة السياسية و إحترام كرامة الم
كلمات
حسن -أرى الكاتب كتب عن نفسه, مستفيدا من المناسبة, أكثر مما كتب عن السيد معن عاقل, ولكن بطريقة ملتفة. هذا حق للكاتب ربما ولكن معن إستمر بالكفاح من الداخل وفي مواجهة مباشرة, في حين أنت الذي تأخذ عليه في أشياء من السجن, وجدت أن النضال من أوربا أربح وأكثر راحة وربما شهرة.
خطأ معلوماتي
محمد الحاج صالح -إلى رقم2 السيد عبد الباسط. أنت تخلط بين رابطة العمل الشيوعي التي تحولت إلى حزب العمل الشيوعي وبين الجناح المنحدر من الحزب الشيوعي السوري والذي اشتهر باسم المكتب السياسي والذي قاده رياض الترك والذي اختار اسماً جديداً في مؤتمره الأخير ليصبح اسمه حزب الشعب الديمقراطي.
عذرا ...؟
عبد البا سط البيك -شكرا للسيد محمد الحاج صالح على تصحيح معلوماتي الوارد في التعليق رقم 2. و لكن يبقى جوهر ما أوردته على حاله مع إختلاف أسماء التنظيمات . ماذا نفعل إذا تشرذم الرفاق الى كذا منظمة و حزب تحت أسماء مختلفة...و عذرا من السادة القراء .
إلى عبد الباسط البيك
خــالــد صــفــدي -الغريب بالأمر والمدهش والطريف, أن السيد عبد الباسط البيك المعروف بآرائه الملتزمة بالإسلام السياسي المتطرف, وغالبا المتطرف جد, هو نفسه الذي يدافع عن حرية الكتابة.. والديمقراطية (نعم). ولكنه لم يفقد الفرصة للغمز باتجاه زرع كم طن من الطائفية باتجاه المواطنين العلويين في هذا البلد. كنت أفضل أن يلتزم هذا الإنسان بالصمت, الصمت الكامل, إذا كان لا يرغب في الدفاع عن المساجين السياسيين, مهما كانت الأسباب, ولو كانوا مخالفين لأرائه السياسية والطائفية الملتزمة باتجاه واحد. ولنسع جميعا بالدفاع عن الحريات العامة والمساجين السياسيين أينما كانوا. ومن أي معتقد ديني أو لا ديني.
syria
nasr -السيد العزيز عبدالباسط البيك هل انت موكل بالحوار مع المعارضة من قبل النظام من الذي يرفض الحوار ومن الذي يقبل انت تقول ان الحوار هو الطريق الى الهدف ولكن كيف هل النظام قادر على التحول و التغير الديمقراطي ولو تدريجيي
عودة لى الـبـيـك
خــالــد صــفــدي -الغريب بالأمر والمدهش والطريف, أن السيد عبد الباسط البيك المعروف بآرائه الملتزمة والمرتبطة بالإسلام السياسي المتطرف, وغالبا المتطرف جدا, هو نفسه الذي يدافع عن حرية الكتابة.. والديمقراطية (نعم). ولكنه لم يفقد الفرصة للغمز باتجاه زرع كم طن من الطائفية ضد المواطنين العلويين في هذا البلد. كنت أفضل أن يلتزم هذا الإنسان بالصمت, الصمت الكامل, إذا كان لا يرغب في الدفاع عن المساجين السياسيين, مهما كانت الأسباب, ولو كانوا مخالفين لأرائه السياسية المتزمتة الطائفية الملتزمة باتجاه واحد. يا سيادة البيك. إذا أردت الدفاع عن الحريات العامة, إبدأ بحرية المرأة وانزع عنها النقاب والحجاب.. وتابع باتجاه المساجين, كل مساجين الرأي.
الى السيد عبد الباسط
حسن -أزعم أن معظم رجالات النظام الذي تهاجمة لايحملون سطحية وتعصبية وطائفية الأفكار الذي تصر أن تتحفنا بها في تعليقاتك المتكررة. يكفيك طائفية وتعصب أعمى...سوريا لجميع طوائفها وعجبا من أمثالك فحتى عندما تحاول لعب دور المعارض تختلط لك وعليك الأمور والأسماء والتنظيمات...
الحوار الصائب
عبد البا سط البيك -أتخذ بجزء من ردي و تهمل بعضه ثم تتهمني بالتطرف السياسي يا سيد خالد صفدي صاحب الرد رقم 6..؟ لم أزرع الطائفية في ردي وقلت أنه يفرض علينا أحيانا إستخدام حقائق و مصطلحات لا تعجبنا . لم أغمز أو ألمز ضد أحد لأن الحقيقة واضحة و لا تحتاج الى التلاعب بالكلمات و الجمل . القضية المطروحة في موضوع المقال هي إعتقال صحفي على خلفية لم يشر إلى أسبابها السيد المقلح بوضوح . و جاء توضيحي بأن النظام لا يتسامح مع أي شخص و لوكان ينتمي الى الطائفة بالعمل ضد ثوابت النظام . كما أنني نصحت المعارضة بأن تدخل في حوار مع النظام للخروج من الأزمة السياسية و الإقتصادية التي تمر بها سورية و تخنق الجميع . الحوار الذي أدعو له يزيد من قوة النسيج الوطني و لحمته و يدعم صمود البلد في مواجهة ضد من يتربص به . لعبة القط و الفأر لم يعد لها أي أثر أو مردود على أي طرف و صارت مكلفة على الطرفين , و من الأفضل الدخول في حوار مجدي بدل اللجوء الى العنف و الإستعانة بقوى أجنبية من طرف المعارضة , و لجوء السلطة الى القمع بواسطة أجهزة المخابرات الشرسة , ...أين هو التطرف في مثل هذا القول يا سيد خالد صفدي ..؟ إذا كان لك مشكلة يا سيد صفدي مع الإسلام فهذا شأنك و أنت حر فيما تصف به معارضيك و هذا يفسر تربيتك السياسية التي تريد إستقصاء الطرف الآخر . نحتاج الى أشخاص يتمتعون بنظرات ثاقبة و آفق واسع حتى يفكوا العقد السياسية في سورية . إذا كان هذا فهمك و تقديرك لما يطرحه الآخر فسلام على الحوار و الحلول .... ليس من الضروري أن يكلفني أحد بالدعوة للحوار بين النظام و المعارضة يا سيد نصر صاحب التعليق رقم 7 لأن ما أطلبه يصب لخدمة الصالح العام الذي ليس لي فيه ناقة و لا جمل أو مكسب أتوقع الحصول عليه مقابل تلك الدعوة , فأنا بعيد جدا عن الإهتمام بتحقيق اي مردود مادي أو معنوي لأن ما أنا عليه يكفينا و لله الحمد , و لا أريد زيادة لنفسي , أيضرك إن حاولت الدعوة الى الإصلاح ..؟ هيا لنخرج البلد و الأهل من النفق الى الضوء ..؟
البيك صاحب الحقيقة ؟
mehran -يا استاذ عبد الباسط البيك كفى رجاءً ثم رجاءً تقمصكك لصاحب الحقيقة المطلقة واسمح لمن ينتقدك بالتعبير عما فهمه من رسائلك غير المتوقفة ( في كل عرس لك قرص ) وما يلزمك وبصراحة أن تكف عن الكتابة لبضع الوقت لتسمح لنفسك بالاطلاع والقراءة فأنت بالنسبة لي وكمتابع لايلاف لم تتجاوز بعد طائفيتك وهذا وعلى ما يبدو ما تربيت عليه .
بهدوء
هادي -لا اعرف لما انتم مصرون لتحويل اي موضوع الى طائفيه بغيضه سئمنا منها ولم تكن تاريخيا موجودة في سورية الحبيبه.اذا كان هذا الصحفي علوي ام لا هذا لا يهم فعارف دليلة ايضا علوي واحزاب كثيرة منها الشيوعي وكان القومي السوري انتشرت بين العلويين اكثر من اي حزب اخر فان اتينا لهذه الناحية فسنجد ان العلويين هم الاكثر معارضة عن كل البقيه فكفانا مزايدات وغيرها .ان ما يدعو اليه عبد الباسط جميل وجيد وهو البعد عن التشنج والبدء بالحوار لنبني سوريا جميعا كنظام ومعارضة ولكن معارضه حقيقة تحمل هم الشعب ولا تكون سعادتها في رؤية الدماء لتحقيق اهدافها الشخصيه .وللاسف دائما هذه المعارضة تفقد البوصلة فبعد نجاحها بمحاورة النظام وعلى رئسه السيد الرئيس عندما وجدت الفرصه سانحة في لبنان انقلبت وامتطت ظهر الخارج واذاعت معارضتها من لبنان وعدنا للمهاترات القديمة الجديده ليخرج بعدها خدام وياتي بخدم منهم اليه فبالله عليكم عن اي معارضه واي سخافه نتكلم .انا مع نظام بلدي ضد اي احد خارجي وضد كل من يضع يده بيد الخارج ضد بلدي.نتوجه كلنا للسلطات والنظام ولسيادة الرئس ان يتابع شخصيا ملفات مثل ملف الصحفي المعتقل لازالة الظلم عن كل انسان معارض بشرف او موالي بشرف .
حوار مع الثوابت
عمر البحرة -لاأعرف عن خلفية عبد الباسط البيك شيئا سوى ما يستشف من تعليقاته ، واعجبني جدا تعليقه بخصوص نصيحته للمعارضة بالدخول في حوار مع النظام ، و هذا المقترح الذي يعبر بصورة او بأخرى عن توجهات الإخوان المسلمين الأخيرة وخصوصا بعد العدوان على غزة ، على كل حال ارجو من السيد عبد البساط ان يرشدنا للطريقة التي تتحاور بها المعارضة مع النظام وخصوصا انه في معرض تعليقه قد ذكر ما يلي عن النظام (( جاء توضيحي بأن النظام لا يتسامح مع أي شخص و لوكان ينتمي الى الطائفة بالعمل ضد ثوابت النظام )) وطالما ان لدى النظام ثوابت لا يتسامح بخصوصها مع اي شخص فكيف يمكن التفاوض معه ، اذا علينا ان نوافق على ثوابت النظام كي يمكن الحوار معه ، اذا حوار من نوع حوار مرحبا ، ومرحبا بيك يا عبد الباسط بيك
الحوار ثم الحوار
عبد البا سط البيك -أشكر من تعاطف بطريقة إيجابية مع تعليقاتي حول الملف السوري و أخص بالذكر السيد هادي الذي جمعني به عدة مواقف مشتركة . و إنني أوضح موقفي لمن عارضني بأنني لا أزعم بأن الحقيقة المطلقة في جعبتي وحدي , و من يفعل ذلك فقد خرج عن الحقيقة وأدخل نفسه في دوامة الأوهام . أنا أدعو للحوار الذي فيه تجاذب و تبادل المصالح و إحترام وجود الشركاء الآخرين ...فهل في ذلك غلط أو إحتكار ...؟ أين يتجلى تحيزي الطائفي في مثل هذا القول و الموقف ..؟ أرجو ممن عارضني أن ينتيه الى ما أكتبه و أن لا يتوسع بتفسيراته الخاصة التي لا أتحمل نتائجها الخاطئة. لدي مفهوم و افكار أتمنى أن أعرضها على من يهمه الأمر من كلا الطرفين و عساها أن تكون أحد أبواب الخير لسورية و ليس لأحد غيرها . ثمة عوائق عديدة في وضع النقاط على الحروف و لكنني متأكد بأن النوايا الحسنة و العقلاء موجودون في كلا الطرفين . ليس من الضروري أن يصادف كلامي مع موقف اي جهة في المعارضة سواء كان مع الإخوان المسلمين أو غيرهم , لأن الحق له أهل من كل طرف و جهة .و الحكمة ضالة المؤمن و علينا أن نسعى جميعا للعثور عليها . على رسلكم أيها السادة القراء و لتكونوا محضر خير ينفع سورية أرض الرباط و بلد الصمود .
وجهة نظرتعليق رقم 2
مواطن سوري علوي -أعتقد أن بدء حوار بين النظام والمعارضة لا معنى له لعدة اسباب :1- النظام الغى تمام فكرة الحوار واشراك الاخرين وسماع صوت المعارضة وما بعض الدعوات لذلك لا تختلف عن استخدام النظام لورقة الجولان من اجل المماطلة بنظام الطوارئ وحكم الحزب الواحد وانتشار الفساد2- ثبت ان النظام بعد كل محاولة لفتح حوار مع الاخر كانت عبارة عن مؤامرة أمنية أكثر منها مشروع مصالحة وطنية من أجل كشف الجوانب السرية للأخر و من ثم الانقلاب عليه واعتقاله3- ليس هناك معارضة حقيقية منظمة موحدة قوية قادرة على بدء مشروع حوار مع نظام شرس لا يرحم4- حتى المعارضة اصبحا تأخذ منحى طائفي وطابع ديني وهذا يزيد النظام قوة واستمرارية أكثر مما يضعفه.