أصداء

دولة القانون.. هذا ما يبتغيه حقا اهلك العراقيون يا مالكي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
-1-كم من الطاقات تتفجر حين يتحرر المرء من نوازع الخوف والتوتر، كم منها.. حين يتحرر المرء من لواعج الثأر وإستحقاقات المظلومية ويسمو على الجرح بدل أن يظل ماكثا تحته مقلّبا فيه لاعقا له كيما يظل حيا ويظل الشغل الشاغل والهم القابع.. القائم والقاعد..!
كم من القوى الجبارة الرائعة النبيلة تتفجر من اعماق الروح، حين يسمو المرء على خوفه ووجعه وشكّه.. حين يؤمن أنه اكبر وأسمى من الجرح وان لديه رسالة أنبل تمنحه الخلود والذكر الحسن ابد الدهر.
ذلك هو الإنسان العراقي حين خرج للإنتخابات هذه المرّة.. ذلك هو العراقي حين أختار من لا نشك البتة في صلاحهم وصدقهم وواقعيتهم وبراجماتيتهم ونبل برامجهم.
ذلك هو العراقي حين تنكّر للطائفية السياسية بعد بضع سنين حسب من الغرق في مستنقعها بتأثير الخوف من الماضي وذكريات الماضي و.. أوجاع الماضي.
وبتأثير المحرضين.. المحرضين من ذوي النفوس المريضة سامحهم الله وكفا العراقيين شرورهم حتى نهاية العام على الأقل لينتخب الناس ثانية الأصلح والأنسب والأكثر عراقية، لرئاسة الدولة والبرلمان والوزارة.
بوركتم ايها الأهل على حسن الإختيار.. بوركتم إذ ازحتم التسنن والتشيع السياسي جانبا والتقطتم الوطنيين الأحرار المتحررين من هواجس الطائفة وأوهام الماضي وخزعبلات النواح واللطم والتكفير والإرهاب التي اغرقت مدننا الطيبة بالدماء لحساب حفنة من (الحرامية) المتلفعين بعباءة الدين جورا وإغتصابا. -2-
رغم الخلفية الثقافية الدينية لحزبه المناضل الذي ضحى بعشرات الآلاف من اعضاءه على مذبح الحرية.. رغم هذا يفاجئنا المالكي الطيب بثورة على ذاته وحزبه ونهجه، ليخرج إلى الناس بشعارات وممارسات يستحيل توقعها أو إنتظارها من اي حزب ديني.
عبر تلك الفترة القصيرة المريرة من حكمه، كان يوصل الليل بالنهار في صراع مرير مع الداخل كما الخارج، مع حلفاء وأعداء الداخل، وبذات الآن مع اعداء وأنصار الخارج.
وأنتصرت فيه وله عراقيته..!
وكان له قصب السبق في إنتخابات مجالس المحافظات.. وستكون له الولاية الثانية في رئاسة الوزارة، إذا ما استمر على ذات النهج الذي مارسه خلال العامين الأخيرين.
لقد أختار العراقيون دولة القانون بإختيارهم للمالكي..!
إختاروا الدولة العادلة القوية التي تشدّ كل اطراف الثوب إلى لحمة واحدة في القلب.. في القلب الجغرافي والوطني للعراق.. بغداد.. بغداد العتيقة الجميلة المباركة.
لا زالت المعركة مستمرة ايها الرجل.. وستزداد ضراوة في الأيام القادمة، وستواجهك سهام الحلفاء بتواتر غير مسبوق، وسيحاولون إسقاطك بكل السبل، لكن لا تبالي فالصوت الإنتخابي معك، الناس معك والقانون معك والدستور معك، ومعركة اصلاح الدستور وتغييره ستكون اليوم اسهل بعد أن سقط بوش ورحل هو ومحافظيه الجدد إلى مزبلة التاريخ، وقريبا سينسحب الجيش الأمريكي وسيلتف حولك كل الوطنيين العراقيين وفي المقدمة منهم اولئك الذين قاوموا الأمريكان وطردوا القاعدة ولجموا نوازع تمزيق اللحمة العراقية من قبل زعماء الإقطاع السياسي الكردي الذين فقدوا ثقة حتى قومهم ذاتهم لفرط ما افسدوا، ولحجم الجرائم التي ارتكبوا بحق اهلنا الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين والأيزديين والشبك. -3-من الظواهر المباركة لدى جلّ ساسة العراق الجديد، أنهم نزلوا إلى الإنتخابات بعناوين وأسماء جديدة جميلة مثيرة للثقة، إذ هي مغايرة للعناوين المتخلفة المريضة السابقة التي لا تعنى بالواقع بقدر ما تعنى بالماضي أو الخارج العروبي والثورجي الزائف (مع الإحترام للثورية الحقة والثوريون الصادقون).
رأينا ولمسنا وسمعنا عناوين تذكرنا بعراقيتنا، بوطنيتنا، بوحدتنا الوطنية، بحاجاتنا إلى العدل والنزاهة والإعمار والبناء...!
إصلاح وطني، مؤتمر وطني، كفاءات عراقية، تنمية وتقدم، تجمع جمهوري، حدباء، عشتار، رافدين، نزاهة وتطور ووووو الخ الخ.
وإذ تغيرت الأسماء.. تغيرت الهموم والبرامج والشعارات.. ولمسنا وللمرة الأولى همومنا المنسية منذ ما يفوق النصف قرن، لمسناها تغدو على رأس اجندة السياسي العراقي..!
ورأينا ممارسات تبشر بالصدق في هذا التوجه، لمسنا تقريب ذوي الكفاءات.. المستقلين.. الآخر المختلف طائفيا وعرقيا ومناطقيا..!
ظاهرة طيبة ولا شك تشير إلى إنقلاب جذري عميق على الماضي ومحمولاته الكئيبة القميئة الكريهة السابقة التي تبطن الفرقة والشقاق بين العراقيين، وتذكر بأوجاع الماضي ومآسيه وأخطائه وترهاته. لكن ارفعها وأرقاها وأجملها وأكثرها قربا إلى الروح والضمير والخلق ( برأيي )، تسمية دولة القانون...!
ايها الطيب المالكي.. ماذا لو دخلت الإنتخابات المركزية القادمة بحزب باسم حزب دولة القانون..!
لقد عشنا لألف عام بلا قوانين.. عشنا لألف او اكثر محرومين من نعمة القانون... ماذا لو رفعت مطرقة القضاء شعارا وعنوانا لحزبك، بدلا من الدعوة والإرشاد ومعاملة الناس كرعايا مارقين يفترض الحزبي أنهم بحاجة إلى توعية روحية توصلهم إلى الجنّة..!
مع التقدير للقيم الدينية والروحية والعناوين الدينية الكريمة.. مع التقدير.. جنّتنا هنا ايها الطيب.. جنّتنا هنا في هذا العراق العليل الذي يحتاج لمطرقة القانون ليعيد للمواطن هيبته وكرامته وإحترامه وأمانه وسمعته.
العراقيون بحاجة ايها الرئيس لسلطة قانون.. قانون حازم صارم أمين عادل يحفظ لحمة الوطن ويدرأ عنه الشرور..!
الناس بحاجة إلى دولة القانون لتأمن على اطفالها ومستقبل اجيالها.. على رزقهم وأمانهم في شوارعهم وبيوتهم وأعمالهم ومدارسهم ومقاهيهم..!
القانون ايها الطيب.. دولة القانون هو ما نحتاجه يا رجل... لا صلاة ولا صوم ولا نواح..!
جميع هذا نحسن إداءه في بيوتنا ومساجدنا وكنائسنا، لكنه لا يحمينا في شوارعنا، بل ولا حتى ونحن على الأسرّة في بيوتنا.
اقسم لو فعلتها يا مالكي، لكسبت كل العراقيين إلى صفّك ولوجدتهم امامك وخلفك وبين يديك في معركة تحرير العراق من الفساد والطائفية والإبتزاز العرقي وتدخلات دول الجوار، عربها وعجمها.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نصائح للمجلس الاعلى
محمد جبار -

نصائح هامة للمجلس الاعلىاولا التخلي ان استغلال الشعائر الحسينية كوسيلة لجلب الاتباع,لانه ثبت بالدليل القاطع عدم الافادة من استغلاها,وان الناس اذكى من ان يخدعوا بهذه الوسيلة,لان الشيعةحريصون جدا على ان تكون هذا الشعائر خالصة لوجه الله.ثانيا.اقصاء الشيخ جلال الدين الصغير عن قيادة المجلس لمساهمته الفاعلة في تراجع المجلس في انتخابات مجالس المحافظات,لانتهاجه اسالب خاطئة في الحملة الانتخابية كالتركيز على مسالة الشعائر الحسينية,ومحاولة الظهور بمظهر الحامي لها والمدافع عنها ضد عدو وهمي من نسج خياله ,في حين ينتظر الناخب العراقي من السياسي برنامج خدمي وسياسي ينتشله من الواقع المر الذي يعيشه, بل حتى حين تناول الشيخ الصغير مسائل حياتية وخدمية ركز على اظهاربعض المشاكل محملا الحكومة مسؤوليتها,متناسيا انه جزء هام في هذه الحكومة,فلماذا لم ينبه لهذه المشاكل منذ سنوات ويحاول اصلاحها.ثالثا.التغيير الفوري للمنهج والخطاب الاعلامي وخصوصا الذي يركز على اظهار المجلس وكانه ولي امر شيعة العراق,وانه الاقرب للمرجعية والناطق باسمها الامر الذي يمس بحيادية المرجعية وابوتها للجميع.وليبداْ من قناة الفرات التي تعتب اهم وسلة اعلامية لديه. محمد جبار

المالكي والامل
د.عبد الجبار العبيدي -

نعم اليوم بدأ المشوار،مشوار الاخاء الوطني والواجب الوطني والوحدة الوطنية.ماعليك يامالكي اليوم الا شد الحزام واليد مع المخلصين لبناء العراق الجديد، وخلال العشرة اشهر القادمة امسك زمام الامور بيديك،اعمل على تقوية سمعتك بين الناس ،اجلب لهم الامان والاطمئنان والكفاية والعدل.اجلب لهم الماء والدواء والكهرباء،ارجع المهجرين بأي طريقة من ديار الغربة،اصلح السلك الدبلوماسي المنهار،ارجع الكفاءات العراقية بحق وصدق نطالب باراضيك التي نهبت ،سترى الشعب بالانتخابات القامة كله معاك وستكون انت في بداية الركب المبين نتمنى ذلك.

اعداء الأمس والغد
خالد الحديثي -

اولا كل التحية للأخ كامل على هذا المقال الهادئ والعقلاني وغير الطائفي والذي ينشد مصلحة العراق والعراقيين اولا وآخرا ..واما ثانيا : فأن المالكي بهذا النجاح وهذه الشعبية المتزايدة والراسخة وغير المسبوقة وغير المتوقعة يكون قد آذن ببدء التآمر عليه وافشاله واسقاطه سياسيا ..فنجاحه الحالي والمقبل كفيل بوحدة العراقيين واغلاق ملف الطائفية الى الأبد واغلان خطة تفتيت العراق تحت مسمى الفيدرالية وهو مانسعى اليه ونؤازر من يؤمن به ولو في الحد الأدنى ..العدوان الرئيسيان اللذان لن يقبلا للمالكي هذا النجاح هما المجلس الأعلى والتحالف الكردي ..واحدهما اخطر من الآخر واشد بشاعة وحقدا ..وهما يسقيان بعضهما سموم التآمر والكراهية ويعلمان احدهما الآخر ..يضاف لهما نزعة انانية متأصلة في جماعة الهاشمي وحزبه والحمد لله الذي ازاحهم من مدننا العزيزة الموصل والأنبار في هذه الأنتخابات ..اسأل الله ان يحمي المالكي وكل الشرفاء المخلصين للعراق من اية طائفة او مذهب من هؤلاء الأعداء الخطرين الثلاثة ..ولكن في كل حال ستكون مهمة المالكي عصيبة جدا بسبب مؤامرات حلفائه الأعداء .

دولةقانون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
sarab -

یآکامل لماذادولةقانون ؟؟؟تعلم ونعلم یمکنک بجرةقلم أن تلغی قانون وتصدر قانون من لم یعترف بدولة دستور ومؤسسات فهو کما کان عهد صدام حینما قال أنا أضع ألقانونویمکننی بجرةقلم ألغائه،، هنا یکمن ألخطر حینما نسمی ألأشیاﺀ نصفق لها ونرقصونزغرد غیر مدرکین ما معنی دولةقانون ؟؟؟ولیست دولةمؤسسات لأن دولة ألمؤسسات دولة ألجمیع دولةأکادیمیة دولة خبراﺀ وعقول من کافة طبقات ألشعب مؤسسات تحکم بعیدة عن ألمحآصصةبعیدة عن قرڕات ألأحزاب وألکتل ــ

الى رقم 4
محمد حسن -

الى اخونا الكردي الذي يشمت ويشكك في دولة القانون والمؤسسات ..اقول له ان الطريق مازال طويلا ومسافة الألف ميل تبدأ بخطوة وهذه الخطوة بدأها المالكي الشريف والوطني الشجاع ..ماامله منك ومن كل الأخوة في االأحزاب الكردية الحالية ومؤازروهم الأبتعاد عن النزعة العنصرية وترك المالكي يعمل ولاتتآمروا عليه .

كاكا سراب
ابن الرافدين -

رحمه الوالديك بس اريد افتهم على جمله مفيدة من حظرتك ...الافضل يا كاكا ان تكتب عن الاموال المسروقه من حدود زاخو او اخر اخبار عن اطلاق سراح الطيار الذي ضرب حلبجه ومن هربه من السجن هل الارهابي الحرامي برزاني لو طلباني او تكتب لنا عن تبادل الاسرى بين الحزب الباديناني والسوراني في الحرب الاهليه التي اندلعت عام 1996 وكم عدد الضحايا الابرياء وكم تعداد البيشمركه الارهابي

نريد القانون
احمد النجف الاشرف -

اتمنى ان يتعاون المالكي مع قائمة الموصل وقائمة اياد علاوي ومع عشاير الابنار الفائزة بالانتخابات وكل من يريد الخير لهذا البلد واقامة دولة المؤسسات والقانون في الانتخبات النيابية نهاية هذه السنة , وارجوا من المالكي ان يبتعد عن جماعة المجلس الاعلى وايضا الحزب الاسلامي وكل من لايريد الا مصالحه الشخصية والفئوية ..نعم نريد دولة القانون حتى لو كان نسبة التطبيق فيها 60 % نعرف ان طريق العراق طويل ونحن صابرون ومنتظرون , يكفي ماعاناه العراق من حروب ..نريد حكومة عادلة تعطينا الامان والثقة وتحمي البلد ونريد حكومات محلية لها صلاحية ادراة شؤونها بمايتوافق مع القانون ..

نتائج الإنتخابات
سرمد العراقي -

أن من أهم ما يمکن الإلتفات إليه بعد نتائج الأنتخابات المحلية ، هو تصدر معظم القوائم الخمسة الشيعية وکسحها لأغلبية الأصوات في مدينة بغداد العاصمة لتؤکد الهيمنة الشيعية علی العاصمة بغداد بعد هجرة معظم السنة والأکراد والمسيحيين منها، حيث أن ذلك کان أحد أهم نتائج الحرب الطائفية التي بدأت بعد تفجير مرقدي الإمامـين العسکريين عام 2006/ 2007 تمهيدا لأخلاء العاصمة من باقي ألوان الطيف العراقي، وهکذا رجحت کفة ميزان الشيعة لتکون الأثقل وزنا في بغداد ونزولا نحو الجنوب . أما ما يمکن فهمه وبناءا علی تلك النتيجة للمناطق الأخری، فتبين لنا عودة معظم الناس الی مناطق آبائهم وأجدادهم بسبب العنف الطائفي الذي سبقت بالأشارة إليه. يو‌ضح لنا نتائج الأنتخابات بتشکل خريطة سنية غرب دجلة، خريطة شيعية بدءا من بغداد وکل الفرات الأوسط والجنوب بمجمله، أما خريطة الکورد فقد أکدت رجوح کفة ميزانهم شرق دجلة لغاية بغداد. أن التشکل القوي لهذه الخرائط الجديدة يتطلب حکومات محلية قوية إضافة لدعم الحکومة المرکزية للتمکن من تفعيل دولة القانون بحق وحقيقة، وليس کشعار أو دعاية إنتخابية وحبر علی الأوراق وأبواق لنهش ما تبقی من أموال العراقيين عربا وکوردا وترکمانا من سنة وشيعة إضافة الی الصابئة والمسيحيين والإيزيديين والآشوريين.

نعم لدولة القانون
كريم البصري -

احسنت ايها الكاتب الطيب،لقد انتصر الان القانون على الطائفية وبانتظار ان بنتصر على القومية والعرقية ايضا لتكتمل هذه اللوحة العراقية الجميلة،اعتقد ولست ابالغ ان هذا الرجل واقصد السيد المالكي هو الرجل المناسب جدا في الزمن المناسب جدا ويمتلك صدق النوايا انشاء الله لانه يثبت يوم بعد يوم انه اسمى من ان يراهن على الطائفة لذالك انا ادعوا الاخوة في القوائم الفائزة في بقية المحافظات وخصوصا في الانبار والموصل الالتفاف حول شخص السيد رئيس الوزاء والشد من ازره لتثبيت دولة القانون والطيور على اشكالها تقع.

نصيحة
ABCD -

شكرا السيد الكاتب... حفظ الله العراق من شرور القاعدة والتكفيريين ومن والاهم ومن يمولهم ومن يشرع لهم.فؤلاء شر مطلق فحيث ما حلوا حل الشر والخراب والدمار والفتن وعندكم أمثلة كثيرة, افغانستان, باكستان, الصومال.. يا إخوتنا في العراق كونوا نموذج للحياة والحرية ودولة القانون وتوحدوا وابنوا بلدكم وقولوا العراق وبس ... ولا تصغوا للأعراب فما ورائهم إلا الهم والغم والفتن والكراهيات وإن تطلب الأمر قولوا لهم لكم دينكم ولنا دين........ نصيحتي لكم أخوكم من البحرين الجريحة...

الى الطيب البحريني
ابن الرافدين -

هلا والله في باابن البحرين الجريحه الله محيي اصلك ياطيب والله كلامك وانت تخاف على الشعب العراقي وخوفك وحرصك اكثر من الحثاله البعثيه الي باعوا العراق للامريكي وهربوا للجحور وتركونا وحدنا نواجه اقوى جيش في العالم الله محيي اصلك واهلا وسهلا بااهل البحرين الجريح

عتبى على علاوى
ابو أبراهيم -

والله ان اتفاقك الاخير يادكتور علاوى بل والزياره للحكيم قد أثرت فينا نفسيا سلبا فما كنا ننتظر منك ذلك وكنا نراك الاملننصحك يادكتورنا الغالى ان تذهب للسيد المالكى وتتعاون معه فهو الامل الحقيقى لنا سنة وشيعه وليس المجلس الاعلى المعروفة طواقمه

ألمثقف :ر:٦ـ ٥
sarab -

عذرا أنا لایهمنی من تکن سمنی ماشئت لأنک مازلت فی طور ألخلق ـدولة ألقآنون هی دولة ڵآتعترف إلآبما یجره قلمها متی شآﺀت تغیره کما یحلو للمشرع لماذا لم یسمی کتلته دولة ألمؤسسات وألدستور ؟؟هنا نضع أڵف علامة إستفهام دولةألدستور وألمؤسسات هنا لایمکنک ألتلاعب بشئ هنا تجد نظام صارم قانون ثابت دور بارز للشعب أما دولة ألقانون ،کما أعلم إن ألدول ألرجعیة کانت دولةقانون ألفآشیة ألنآزیة ألخ ـ ماعدا ألدمقراطیة هی دولة مؤسسات وقانون ودستور ـ عذرا مازلتم لن ولم تتعلموا ـ فی طور ألخلق وأڵتکوین شکراإیلاف ألحبیبة

نريد القانون فعلا !!
عراقي - كندا -

أتفق مع الآخ أحمد - النجف الآشرف بأن القضية الملحة التي لايجوز التأخير أو التهاون فيها هي مسألة دولة القانون التي لم نرها في العراق لحد الان , ننتظر من السيد المالكي - إن كان مخلصا فعلا لعراقيته - أن يتخذ إجراءات عاجلة للقضاء على كل أشكال المحاصصات والمحسوبيات , لانريد حكما له بعض سمات العهد الصدامي الغابر , في عهد البعث , لم تكن هناك ميزانية للعراق ولاخطة خمسية ولاإنتخابات ولادستور أيضا , كل أمور العباد والبلاد بيد شخص صدام فقط , يقول ( أعطوا كم مليون لوزارة الإسكان مثلا أو وزارة الزراعة أو أستوردوا مكائن ثقيلة لمعمل البتروكيمياويات مثلا) , كان يعتقد أنه هو القانون فلا ضرورة إذن لمجلس نيابي أو إنتخابات , كان يتصرف بالعراق وكأنه ملك عضوض له ولعائلته وبالعراقيين وكأنهم عبيدا أذلاء , يعطي الملايين والنفط المجاني لهذه الدولة أوتلك ولااحد يسائله ولوتم بناء جسر في بغداد , حينها يطبل زبانيته في وسائل الإعلام أنها مكرمة سخية من السيد الرئيس , لانريد أن نستفيق يوما ونرى طاغية جديد يذكرنا بصدام , لابد من وضع اللبنات السريعة لدوائر الدولة ووزاراتها وإبعادها عن الشبح الطائفي والقضاء على ظاهرة وضع صور المراجع والرموز الدينية على وزارات الدولة والتقليل ماأمكن من العطل والإحتفالات الكثيرة , فلا ينمو بلد ويتطور وفيه أكثر من 6 أشهر بالسنة إحتفالات دينية ووطنية , لابد من الإلتفات لكل ذلك , إذا كنا نطمح فعلا لدولة القانون !!

سراب الكردية
أحمد الموصل -

من الأفضل أن تنصحى زعيمك البرزاني..كل المعلقين غير متفق معك لأن المالكي أصبح رمز الوطنية والنزاهة والعكس لزعيمك ..عندما تكتبين تعليقآ أكتبي بدون حقد وبدون غباء حتى يحترمك القراء

تحية لك ياكامل
محمد السكري -

الاستاذ كامل السعدون, اختلفت معك سابقا وكنت اقول اين الاستاذ كامل القديم , وها انا احييك علي هذا المقال المتزن. مرحبا بك ثانية. هل تري الان اني انسان منصف. عندما تقول الحق انا معك, وارجوا ان تستمر في قول الحق.

مخجل -ر-١٥
sarab -

لماذا تسب ؟؟لوکنت مثقفا ومتعلما لناقشتنی لکن لا ألومک لتفهم ألإسلوب ألدمقرطی فی ألحوار وأنا غیر مبالیة بعرقک لأنی أحترم بشریة ألبشرلأنی هنا تعلمت فی ألغرب کیف أحاور وأرد ـ لاألومک تحتاج ألی١٠٠عام أوأکثر کی تتعلم کیف تناقشنی

الطائفية بعينها
قانون -

وين هاي الموطائفية ؟ نحن نسرع دائما ، اصبروا ،بس سؤال ، هل وجد المالكي اصوات له في الموصل او الرمادي ؟ يا ناس خل نفكر زين

مبروك
راهب - البحرين -

مبروك لكل العراقيين ومبروك للمالكي ونتمنى لكم كل الخير والتقدم