أصداء

ريما مكتبي وأبو غريب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"هيك " وبدون سابق انذار انطلقت صواريخ رحاب " مراسلة ايلاف في لبنان " على الجميلة المبدعة ريما مكتبي مذيعة قناة العربية، ومثلما تابعت شخصيا ريما في حرب تموز وهي تستوعب صدمة القصف الجوي والصاروخي وتتقدم الى مدن الجنوب اللبناني المشتعلة دون خوف او تردد، فاني اشعر الان بان ريما قد استوعبت هذه الصدمة وهذه الصواريخ الاعلامية وليس بعيد انطلقت ضحكتها المميزة جدا كرد أولي على هذه الهجمة " الغير مبررة " كما يحب ان يستخدم هذه الجملة دائما السيد عمرو موسى امين عام الجامعة العربية في اوقات " الهزائم " العربية تلك التي يطلق عليها العرب أزمات!! اتمنى من كل قلبي ان لاتتدخل الجامعة العربية في هذا الموضوع، لان الجامعة والعرب ماتدخلوا بموضوع عربي والا وكانت الخيبة والخذلان ثمارها الدائمة والمتوقعة.

. لااعرف مابين رحاب وريما... لكن أعلن هنا موقفي " العربي " ان اكثر مذيعة عربية تجعلني اعشق سماع الاخبار هي ريما مكتبي وذلك بطريقة أدائها المميزة والجميلة وتلك الابتسامة الرقيقة وعفوية التعبير في كثير من المواقف وايضا لطريقة استخدامها المكياج الهاديء والرائع دون تكلف كبير او كثير. وهذا مااسمته رحاب " بالشحوب الذي يبشر بكارثة نووية " ومشكلة رحاب هنا لم تحدد اي سلاح نووي تعني باشارتها تلك هل مثلا ا لملف النووي الايراني " الشيعي " اوالقنبلة الباكستانية " السنية "!! فنحن لامشكلة عندنا والعياذ بالله مع 200 قنبلة نووية اسرائيلية، لكن مصائبنا القادمة ستكون بقنابلنا النووية الطائفية.

التهمة الاخرى التي لصقت بريما مكتبي مسالة عدم معرفتها بالارقام الفلكية وعدم تفريقها بين " المليارات والتريليونات " وهذه التهمة بحد ذاتها كارثة واعتقد هنا يكمن السبب الرئيسي ليس للازمة المالية العالمية بل لان الدول العربية هي الوحيدة في كل الارضية التي لم تعلن خسائرها جراء هذه الازمة التي ضربت اعتى الاقتصاديات العالمية، بل المفارقة ان دول عربية تعلن ليل ونهار وبدون أدنى حياء انها المستفيد الوحيد من هذه الازمة!! واعتقد هنا يسجل اكبر ذنوب ريما مكتبي.

اي قاريء منصف لتقرير رحاب سيرى ان " لغيرة النسوان فعل الخنجر " كما يقول الفنان المبدع كاظم الساهر في اغنية بغداد. وعلى ذكر بغداد الحبيبة فلقد تناقلت بعض وسائل الاعلام العربي بكل فرح وسرور تفجير " بهيمة ارهابية" لنفسه وسط تجمع عراقي في منطقة ابو غريب غرب العاصمة، مما أدى الى استشهاد 50 وجرح 100 مواطن عراقي وهولاء ليس لهم ذنب يذكر سوى عراقيتهم هذه التي أبتلوا بها وأبتلت بهم وفصل الروح عن الجسد تعني فصل العراقي عن عراقيته. وهذه معادلة صعبة لاتفهمها لا البهائم ولا محرضي البهائم.

والجميلة المبدعة ريما مكتبي ليس طرف بهذا الجانب من الموضوع. لكن هذه الحياة لكلآ همومه ومشاكله والتي قد تختلف كثيرا وبشكل جذري. فارجوكم دعوا ريما تبدع وتزيد ابداع بلا منغصات. وبالله عليكم دعوا العراقيين يعيشون في بلدهم بسلامة وأمان دون هذه البهائم.

محمد الوادي
md-alwadi@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
غيرة
متابعة -

هي غيرة ولاتفسير غيرها فالجميلة ريما محل غيرة .. ويمكن تتبع اي نقد صحافي لاي جميلة من قبل اي كاتبة لتجد ان الغيرة هي السبب وان الجمال هو السبب فهل ذنب ريما انها جميلة؟ لتكون محل غيرة ؟

رحاب لا تعرف التاريخ
ورد -

يبدو ان رحاب تريد ان تغطي على قصور معلوماتها في الاعلام التلفزيوني العربي بمهاجمة الاخرين في ايلاف بعد نشرها مقالة تقول فيها بان التلفزيون المصري هو اول محطة تلفزيون بينما تلفزيون العراق سبف تلفزيون مصر ب اربع سنوات او اكثر هذه ابسط معلومة في صميم عملها الاعلامي لانها تكتب عن التلفزيون واهل التلفزيون فعليها ان تصمت في نقد معرفة الاخرين لان عليها البدء بنفسها ومؤخرا ايضا نقدت فلم لبناني لان الفلم يتناول الاباحية الجنسية بينما رحاب نفسها كتبت رواية فيها الكثير من المشاهد التي تتناول الحياة الجنسية في لبنان وحين سالوها عن مدى جراتها في الرواية اجابت بان ما كتبتها تمثل الحياة الحقيقية في لبنان وانها لم تغضب الله في روايتها .على الكاتب ان يعرف ما يقول وان يعرف ما يريد بالضبط والا يكتب وينهى عن شيء وياتي مثله .هذه نصيحة فقط لرحاب لمراجعة النفس ومراقبة اسلوبها

Re
K -

لست من متابعات ريما لكن منذ ان اصبحت مذيعة لفتت انتباهي بساطتها وحتى صديقاتي كن يقولن انها ربما المذيعة الوحيدة في القناة التي لم تخضع لاي عملية تجميل وهذه البساطة تحسسك كانها زميلتك في الجامعة او العمل وتقربها من المشاهد. اما بالنسبة للعمليات الاخرى- الارهابية الكريهة التي حصلت في بغداد، اقول انها لن تغير شيئا والوضع مازال مستقرا،وانشاءالله في تحسن.

صحيح
دلشاد -

صحيح التلفزيون العراقي سبق التلفزيون المصري بأربع سنوات. ويمكن لمن اراد التحقق من ذلك.

الحقيقة ظاهرة للعيان
حسان الشمالي -

ريما المكتبي أكدت فشلها في أكثر من تجربة أنها ليست مؤهلة ولا تصلح قارئة نشرات وبرامج سياسية، ومكانها الحقيقي حالة الطقس كقارئة نشرة سياسية وأجزم أن الكثيرين يختلفون مع من يروج بأنها الغيرة لأنه ايش جاب لجاب وهناك فرق بين قارئات النشرات ومقدمات البرامج السياسية والحوارية سواء في العربية او الجزيرة وبين ريما ومكتبي التي يحاول البعض تلميعها ولكن دون جدوى ، فالمشاهد العربي يدرك ذلك بسهولة وهو ذكي يعرف كيف يدير ريموت الكنترول عندما يشاهد ضحالة فكر المقدمين ويستمع اليهم وهم لا يعرفون الفرق بين الأرز (العيش) وبين الأرز (شجرة لبنان) .أما من يلمع مذيعات القنوات المصرية فإنهن أردأ من ريما في التقديم وضحالة المعلومات السياسية .ريما مكتبي انت لك من المشاهدين كل احترام ونصيحة عودى الى تقديم النشرات الجوية والحرارة فهذا المجال مجالك أما الخوض في مجالات الأخبار والسياسة فهذا ليس من ستايلك ولا تنخدعي بهم .

شكرا للكاتب
رعد الحافظ -

كأنك في قلبي يا أخي محمد الوادي, وأضيف أن السيدة رحاب ضاهر (كما تكتب إسمهاوأنا أكتبه ظاهر مثل طاهر),أظنها تشبه في تصرفها مراسلة أخرى لايلاف في السويد أسمها رانية الاخضر (ولم أعد أقرأ اسمها هذه الايام),وكانت تعتمد أسلوب غريب في نقلها لاي خبر حتى لو خص طاهي سويدي يعمل في القصر الملكي الانكليزي.على كل أنا طبعا لست ضد المرأة الصحفية بل هذه محض صدفة.وتحياتي لكم النساء العاملات وخصوصا الملائكيات مثل ريما مكتبي.

بين الشطارة والجمال
اندريه داوود -

يا عزيزي محمد كاتب هذا المقال منذ متى يقارن الجمال بالشطارة ،اقله الانسة ريحاب تكتب مقالاتها عكس ريما التى تقراء ما يكتب لها ،فجمال ريحاب في ثقافتها وسعة معرفتها واكيد انه معكوس بالتالي على وجهها ، ولكن للاسف بعض الناس امثالك يضعون علامة جيد جدا على ثقافة الوجه الصبوح ولو كان الداخل خاويا فارغا

اتقوا الله
عادي -

ولا ريب في أن السيدة ريما مكتبي جميلة لكنها تخطىء كثيراً في اللغة العربيةوكلنا يذكر أنها بدأت في نشرة الطقس مع الاستاذ علي جابر منتصف تسعينيات القرن الماضي وشكراً زاهي زهبيشكراً زاهي كثيراً والشكر الاخير للكاتب الكبير الاستاذ عبد الرحمن الراشد ودمتم زخراً للامة العربية

ابو جاسم
محمد -

الحمد لله اني مسحت هذه القنوات (عربيه و جزيره و ام بي سي) من رسيفري من زمان و خلصت نفسي من شغل العيال ده. بس ما كنت حاسب حساب ان ابو جاسم راح يعوف السياسه و يبلش بهل المواضيع.

مجرد رأي
وائل -

السيدة رحاب كانت على حق في انتقادها لريما مكتبي التي لاحظ الجميع مدى ارتباكها واخطائها المتكررة. اعتقد أن ريما عليها ان تتابع مديعات محترفات أخريات لكي تصقل موهبتها منهن وأخص بالدكر العراقية ليلى الشيخلى والجزائرية خديجة بن قنة واللبنانية شدى عمر. ريما مكتبي لازالت في بدايتها المهنية وعليها الاستفادة من تجربة الاخريات. شيء مؤسف ان يرجع الكاتب المسالة الى الغيرة كيف لا ونحن العرب من اصحاب نظرية المؤامرة. أظن أن السيدة رحاب كانت على حق .

بيحق ل رحاب تنتقد
khaled -

أنا متلك بشوف ريما حلوة ومهذبة ولكن ما بروح متلك لمطرح كون أحد معجبيها حتى ما يصبح رأيي غير موضوعي. كن أكثر موضوعية وماتحاول تخلط بين الأمور لأنه رحاب اعلامية معروفة بمصداقيتها وريما منحبها بس عندها أخطاء ولازم تحسن حالهاخاصة انها ما قدرت تتخطى كونها مراسلة من يوم ابتدأت الأعلام السياسي. نصيحة: انصحها!

رأي مغربي
رضوان -

لاأحب مشاهدة الاخبار لكن هناك مديعات تجعلني أعشق متابعتهم مثل ايمان عياد ولورا ابراهيم والسي أبي عاصي.... وبصفتي محب للرياضة ومن متابعيها أحب مشاهدة مديعة الجزيرة الرياضية أروى أرناؤوط وبالمناسبة هنيئا لنادي برشلونة بالتأهيل للدور القادم.

وجهة نظر
فيصل -

يبدو أن الكاتب بالغ في مدحه لريما مكتبي التي لازالت مديعة مبتدئة وأخطائها اللغوية والنحوية كثيرة وأنا أتفق مع احد المعلقين الدي طالبها بالاستفادة من مديعات محترفات أخريات واشاطره الرأي في ليلى الشيخلي وخديجة بن قنة.

صدقت
محمد السعدون -

تحياتي الى الاستاذ محمد الوادي واقول له والله صدقت يااخي بخصوص الجميلة المبدعة ريما مكتبي ... وايضا بخصوص العراق العظيم .. شكرا ايلاف

الكفاءة أولا
مروان -

لاحظت أن أغلب من يكتب عن مديعات الاخبار يتجه مباشرة الى الجمال ونوعية المكياج الدي يستخدمونه.ونحن نعلم أن الكفاءة والمهنية وطريقة التقديم والمعرفة الكبيرة باللغة وأصولها واتقانها للغات هو الاهم. السيد محمد يقول أن ريما جعلته يعشق الاخبار وهدا من حقه.لكن ريما مكتبي في نظري تستطيع أن تعطي كثيرا في برامج أخرى غير تقديم الاخبار مثل النشرة الجوية أو برنامج سينمائي لانني أعتبر طريقتها في تقديم الاخبار متأخرة كثيرا عن مديعات أخريات خاصة وانها ترتكب أخطاء لغوية كثيرة وهدا قصور في حد داته.العالم العربي يعج بالعنصر النسوي الدي وصل الى المقدمة خاصة في الاعلام والتقديم بالخصوص من هنا أشير الى المهنية العالية والتقديم الجيد للعراقية ليلى الشيخلي التي تعتبر من أفضل مقدمات الاخبار على الصعيد العربي ان لم أقل على الصعيد العالمي وهدا رأي الخاص الدي لايلزم أحدا.

تنفع مذيعة طبخ فقط
ريم -

ريما جميلة جدا ولكن لا علاقة لها بنشرات الأخبار والسياسة ، ولمن يقول إن عليها الاستفادة من بعض المذيعات المحترفات أقول لهم ان من يقدم على هذا المجال عليه ان يكون مثقفا ومطلع سياسيا ، ولديه ذكاء وسرعة بديهة أي اشياء فطرية في الانسان لا تعلم ، ريما لا تملك الاساس والقاعدة في مهنتها فلن ينفعها التدريب إلا قليلا ، نعم يبدو عليها الطيبة والعفوية ولكن لا تنفع مذيعة أخبار او برامج سياسية .

رأي في ريما
أكرم -

ريما مكتبي هي مديعة عادية جدا لم تضف شيئا الى الاخبار سوى انها ترتبك أحيانا وترتكب أحطاءا لغوية أحيانا أخرى. أعتقد أن سيطرة اللوبي اللبناني في فضائية العربية هو ماجعل ريما مكتبي حاضرة في بلاتوهات الاخبار.

الرأي المتواضع
سليم طه -

فعلا لقد أصابت الاستادة رحاب عندما انتقدت ريما مكتبي وأشارت بوضوح الى أخطائها اللغوية. وكان على السيد محمد الوادي أن يناقشها في الافكار وليس الصاق التهم واتهامها بالغيرة والحسد فهده تهمة جاهزة لكل من يواجهك بالحقيقة.

كلام صحيح
فضولي -

ريمة مكتبي واحدة من أعلاميات قليلات جدا التي تكتسب أحترام كل متابعيها شكرا على المقال

المهم هو هدا
ناجي العلي -

ريما مكتبي تصلح كثيرا لتقديم البرامج أو النشرات الفنية أما الاخبار والبرامج السياسية فهي من اختصاص المديعات المحترفات اللواتي لهن دراية بهدا المجال وقد أفلحن فيه.

حكومه لعينه
الضرغام العراقي -

..وننصح الكاتب المحترم بأن يوجه قلمه لصدور هؤلاء الشراذم الاحتلال التي يعرفها العالم بأنها ما فعله الاحتلال وكالعاده ينصب الفاسدين والمفسدين والخونه والسراق قبل اهل البلد والشرفاء ...لنبصق جميعا بوجه هذه الحكومه ونظامها المزيف وعاش العراق وشكرا للكاتب على كل حال

الى رقم 13 فيصل
محمد الاسود -

تتكلم عن الاخطاء اللغوية للمذيعة ريما مكتبي تنسى نفسك لاتعرف حتى بوجود حرف الذال وتتصور هو نفسه الدال