هل يدرس التاريخ للعبرة والموعظة ام للتجربة والاستذكار؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
صحيح ان دراسة التاريخ تشمل الماضي والحاضرولربما تكهنات المستقبل،لكن هذا المقياس يختلف باختلاف الزمان والمكان والناس.فما يتم اختياره في الادب يختلف عن اختياره في الفن والرسم.لذا فان الاختيار يجب ان يكون أنتقائياً ومحددا حتى ينطوي على تجربة معينة للحاضر والمستقبل وما يهم امور الناس والاوطان معاً. لان التجارب هي حصيلة ما ينتج من عمل الانسان في الزمن المعين سواءً كانت ناجحة او فاشلة ومن هنا يتكون منهج الاستفادة عند الناس في دراسة التاريخ.
وحين ندرس التاريخ على انه منافع ناجحة للناس،ونعرضها لهم بشكل مشوق ومقبول منطقياً،نستطيع ان نخلصهم من المعاناة الحياتية نفسها وتجشم متاعبعها، لكي تبقى نجوما لامعة تهدي دروب الاخرين عند الاهتداء بها في التجربة الحياتية المعتمدة سواءً كانت هذه التجارب للافراد او الجماعات او الشعوب،لانها في النهاية سوف تنفع الجميع نحو عمل الخير دون أستثناء.
اذا طبقنا هذا المنهج العلمي في الدراسات التاريخية نراه منهجا علميا لا يختلف عن المنهج العلمي لبقية العلوم كالرياضيات او الفلك اوغيرهما.لكنه يختلف تماماً عن المنهج التاريخي او قل التكهن التاريخي بقراءته للعبرة والاتعاظ بها،لان منهجية العبرة والاتعاظ لا تصلح الا في حالات معينة وضيقة جدا حين تتشابه الاحداث والفترات الزمنية،وهذه حالات نادرة الحدوث، لان مثل هذه الحالات لا تتكرر بكل ظروفها ابداً،ومن هنا فأن قراءة التاريخ للعبرة والاتعاظ ضرب من الوهم الذي لا معنى له ابداً.،ولان الحسن لايمكن ان يدوم وكذلك القبح لا يمكن ان يدوم، لذا فالمقياس العلمي او المنهجي التاريخي يخضع للتغيير وليس للثبات.
الامم والجماعات وحتى الشخصيات المستقلة تنآى بنفسها عن تجارب الاخرين،واكثر ما يزعجها ان تسير في أعقاب الاخرين، ومن هنا فقد كانت المواعظ أثقل شيء على قلوب الناس،لذا فرجال الدين كثرة ما يرددون من مواعظ عامة وخاصة في كل مناسبة ودون تعيين، لذا مل الناس مواعظهم واصبحوا يرمونهم بالسطحية والسفسطائية،اي الفلسفة الكلامية الغير النافعة حتى ملوهم ولم يصبروا على سماعهم اليوم، ولا يتجاوبون معهم الا في حالات خاصة ونادرة احياناً.وهذه خسارة للنص الديني الرصين، الذي يجب ان يفسر او يقرأ وفق النظرية العلمية خارج نظرية الترادف اللغوية الخاطئة. والمكررة دون تدقيق.ليحتل المكانة الرفيعة في قلوب سامعيه.
فاذا كان التاريخ للعبرة والاتعاظ،فلم َ لم تتعظ الامم بما جرى للسابقين؟حين تكرر نفس الاخطاء دون اتعاظ او تصحيح. فالحروب والغزوات ان لم تكن دفاعاً عن الاوطان والقيم فهي لا تفيد القائمين بها في شيء،فقد ادت الحروب والغزوات الى اضرارجسيمة ما حسب القائمون عليها بها وقت تنفيذها كما في الحرب العالمية الاولى والثانية وغزو العراق للكويت.فقد كانت الخسائر باهظة الثمن ان لم نقل افقدت الدولة المعتدية مستقبلها الذي كان يجب ان يكون. فتجرعت الناس محن الحروب والقادة نالهم الاذى والاغتيال لما اقدموا عليه دون معرفة بالعواقب،مدفوعين بالعاطفة وحب الظهور والسيطرة على الاخرين. وتلك عاقبة المعتدين.
واذا كان قادة الحروب والغزوات مدفوعين بدوافع نرجسية معينة،فان الشعوب نالت منهم الخراب والدماروتحطيم الكبرياء الانساني،وماذا يبقى للانسان اذا آستذلت كرامته وتحطمت كبرياؤه؟ لم تكن النتائج الا اعمالا وحشية قامت بها القادة التي لا تعترف بالقانون متخذه من قانون الغاب شريعة لها،وفي النهايةكانت نهاية الحساب ويل وشر ودمار عليهم وعلى شعوبهم،ولكن هل فهم الناس ذلك؟ واذا فهموه هل سيطبقون ما حل بهم ام سينسون الذي حدث. من اجل ان تفهم عليك ان تقارن بين نظرتين في تقييم الامور،الاولى نظرة متطرفة،والثانية معتدلة،الاولى تعتمد على الخيلاء الكاذبة والثانية على الاحساس الانساني العميق،مجسدا في قول المتنبي رفيق السيف والمعري رفيق الاحساس الانساني العميق.
يقول المتنبي: ولا تحسبن المجد زُقاً وقينةً بل الحرب والضرب والفتكة البكرِ
ويقول المعري: تسريح كفك برغوثاً ظفرت به أبر من درهمٍ تعطيه محتاجا
ويبدو نحن العرب دوماً مع البيت الاول للمتنبي لما ورثنا من عاداتنا وتقاليدنا من غزوات وحروب لم نجنِِ منها الا الويل والثبور وعظائم الامور.اما المعري فنعده جبانا يخاف السيف والمعركة وهذا هو نقص في الثقافة الحضارية عندنا اليوم. ويبقى ان نعرف هل ان الناس يتعضون بالتاريخ؟
واليوم تعيش أمم كثيرة كالعرب والمغول والاوربيين في حال احسن بكثير مما كانت عليه وقت الحروب والغزوات،لكن المؤرخين احيانا يساهمون بالمبالغة في تصوير الحروب والانتصارات متناسين الالام والمآسي التي خلفتها تلك الحروب،ولم يشعر مؤرخو الولايات المتحدة بالخيبة والخسران الا بعد ان ذاقوا مرارة الهزيمة في فيتنام وافغانستان والعراق اليوم..وكم هو الفرق عند القادة لو استخدموا اموال السلاح في صناعة جرارات الزراعة وكري الانهر وبناء السدود وتعبيد الشوارع بدلا من توجيهها نحو صناعة السلاح والموت،لكنهم في النهاية لا يتعظون،فهل لازال هواة المواعظ يصرون على ان التاريخ يدرس للعبر والمواعظ؟ المسألة مربوطة بنظرية الخير والشر، ففي الاولى تجربة ومنفعة وتقدم وفي الثانية ويل وثبور. فالعقل في التدبر هو الاساس.
وحال الامم مثل حال الافراد الذين لا يتعظون فيموتون زرافات ووحدانا من جراء الاصرار على التدخين وأحتساء الخمور والمقامرة بحياتهم الاجتماعية. نقول التاريخ لا يدرس للعبرة والموعظة والذين يعتقدون بهذه النظرية فهم يخدعون انفسهم من حيث لا يشعرون،فلو نفعت العظة والعبرة لنفعت معاوية الذي مانام ليلته قبل ان يقرأ الكثير من تراث الامم،لكنه لم يتعظ حين دك أسفينا في ولاية العهد بتعيينه يزيد خلفاً له،هذا التعيين الذي انهى الدولة والبيت الاموي شر النهاية.
من هنا علينا ان ندرك ان الناس يتربون بالتجربة الواقعة لا المواعظ،والتجربة لا تتولد الا بالمنهج العلمي الرصين،او بذكر اخبار السابقين بتفهم علمي كبير،لذا فالمستبد والسارق والخائن والمعتدي على حقوق الوطن والمواطنين لا يعرف سوء ما فعل الا وهو على فراش الموت،لكن ساعتها تكون متأخرة لن ينفع فيها التدم.
لو ان قادة الامم والمتغطرسين من الناس يتعظون بالتاريخ لوصلت الانسانية الى مبتغاها في التقدم والرخاء والسلام، لكننا نرى المآساة تتكرر في كل حين. والحروب العالمية والفرعية الكبيرة خير شاهد على ما نقول من تدمير وتخلف للبشرية اجمعين، لانهم نسوا ان الغضب لا ينفع ولا يدوم،وان الحروب والظلم لا ينفعان وانه لا يصح في الدنيا الا الصحيح،فاين العبر التاريخية من هذا الذي نقول؟ ان الذين يتهورون اليوم في حقوق الاخرين مدفوعين بقوتهم او قوة المساندين،سيندمون غدا على ما يفعلون؟لانهم ليسوا بقادرين على مواجهة الصعاب التي ستتولد من اخطائهم المميتة التي لا يعوا فيها الا العاطفة والحقد الدفين.
ومع كل الذي يكتب ويحذر منه فلا زالت الدول الكبرى بقادتها المتغطرسين ينشطون في مصانع التدمير،واذا بحثت في تاريخ معظم القادة تراهم من قراء التاريخ مثل آدلف هتلر وموسليني و صدام حسين، ولكن كيف كان اتعاظهم بالتاريخ؟ ولاشيء.
وفي الختام نقول : ان موضوع التاريخ هو دراسة التجربة الانسانية على وجه الارض منذ ان ظهرالانسان على هذا الكوكب الى يومنا هذا،فالانسان يتربى بالتجربة والاعتبار،لا بالموعظة والعبرة والاستذكار. فالتعليم المنظم يساعد على تنمية العقل القادر على النمو،والاسراع في التنمية والتدريب يساعد على التفكير المنظم المنطقي العلمي،فاذا أهمل تدريب الذهن تبلد وقلت حركته،ويبقى عاطلا طيلة فترة حياته،فالتجربة تبقى هي الاساس في حياة البشر دون غيرها، وخاصة اذا ادركها الانسان وتعلمها دون تقصير.وتبقى التجربة على أهميتها قاصرة عن ادراك الهدف الانساني الكبير مالم يرافقها المنهج العلمي المنظم الرصين.
والله يهدي الى كلِ رشاد،
د.عبد الجبار العبيدي
استاذ اكاديمي
الولايات المتحدة الامريكية
jabbarmansi@yahoo.com
التعليقات
التجربة هي كل جديد
د.هاني سعيد المنوفي -التجربة هي الخبرة التي يكتسبها الانسان عاديا كان ام مسئولا من خلال الممارسة الحياتية له في اموره العامة والخاصة، حتى غدت عنوانا لمن يريد عملا او منصبا خاصا او حكوميا،لذا فالدول المتقدمة لا يمكن ان يتعين فيها وزيرا او مسئولا كبيرة دون ان يكون له خبرة وتجربة في المنصب المقترح له ،الا نحن في الدول المتخلفة نحشر الصالح بالطالح دون تفكير او اهتمام بما يحدث من نتيجة او عمل هذا الوزير او المسئول.لذا فالفشل يلاحق الوزير او المسئول.اني اقول للكاتب العزيز ان هذا الموضوع يكتب للمتخصصين ،لان عامة الناس لا تدرك مفردات ما ترغب وتريد.فاهل السياسة اليوم رغم انهم لم يدركوا اهوال الحروب وبلاء الاستبداد والتحكم بالبشردون قانون،لكن التجارب علمت الكثير منهم انه لابد من زارع يزرع وصانع يصنع وطبيب يداوي ومهندس يعمر ومعلم يعلم وقاضي يقضي ليحكم بين الناس والا لا مجتمع ولا دولة ولا هم يحزنون.هذه التجارب هي التي صنعت الساسة عن طريق تجاربها فلم يعد لاحد منهم تجاوزها فحققوا لانفسهم وبلادهم ما يرغبون،فهل يتعض ساستنا اليوم بما خبرته ساسة الدول في صنع دولها ورفاهية شعوبها فقامت عل العدل والكفاية والامن والامان،بينما لازال قادتنا بعنجهياتهم يدمرون انفسهم وشعوبهم دون رادع من ضمير او استيعاب لتجربة الاخرين؟نحن بحاجة للمنهج وليس بحاجة للخطب الفارغة التي لم نجني منها الا التدمير.وصدق القرآن الكريم حين قال:(فل سيروا في الارض فأنظروا كيف بدأ الخلق.شكرا للكاتب ولجريدة الايلاف التي تتحفنا بكل جديد.
العبوا فيها ياولاد
بهاء قاسم البصري -موضوع اخر يكتبه الكاتب وانا حائر في الرد عليه،يبدو ان الكاتب كان يريد مقصدا اخر لكنه لم يوضحه بجلاء.فالتجربة واهميتها يريد بها ما مرَ بالوطن العراقي من تجارب الاعتداء على الشعب والقانون ولم يتعظ بها الحكام،لقد قرأت مقالا لعماد العبادي بعنوان متعة الحاكمين،وكانه يريد ان يرد على العبيدي في ان التجارب لا تنفع اصحابها مادام المال والمنصب هو الاساس.كنا نعتقد قبل التغيير في العراق ان العرب لهم تجارب الماضي من الاسلام،لكننا اليوم اصبنا بخيبة امل كبيرة بعد ان لاحظنا ان الاسلام استخدم لصنع تجارب السراق والفاشلين من اصحاب العائم واللحى المتفيهقين.نعم قادة الشعوب الحرة هي التي تتعض بالتجارب ام نحن قادة الشعوب الذليلة لا تتعض الابالعصا الغليضة وهذه هي التجربة التي خرج بها حكام بغداد اليوم.والا هل يعقل ان وطنا مثل العراق بكل ثقله التاريخي تقوده عصابات السرقة والنهب والولوغ الجنسي المتنقلين بين المناصب والرفاهية دون حساب،نعم كما يقول الكاتب ان الحياة تصنع بالتجربة لا بالمواعظ التي جعلت رجال الدين من أكره الناس لدى العراقيين.فاية تجارب نتحدث عنها اليوم بعد ان ضاع الوطن والاهل عند الاخرين ،وليس لدينا الا ان نقول(ألعبوا بيها يولاد) على حد قول المصريين.
التأريخ مرة أخرى !.
الحكيم البابلي . -يقول العلامة علي الوردي : ( أن الطغاة والوعاظ من نوع واحد ، هؤلاء يظلمون الناس بأعمالهم ، وأولئك يظلمونهم بأقوالهم ) . وأنا أتفق مع السيد الكاتب تماماً في قوله :( ولم يشعر مؤرخو الولايات المتحدة بالخيبة والخسران إلا بعد أن ذاقوا مرارة الهزيمة في فيتنام وأفغانستان والعراق اليوم ، وكم هو الفرق عند القادة لو إستخدموا أموال السلاح في صناعة جرارات الزراعة وكري الأنهار وبناء السدود وتعبيد الشوارع ، بدلاً من توجيهها نحو صناعة السلاح والموت ) . هذا صحيح سيدي الكاتب ، وهذا المقطع المعبر الجميل كان لحظة التنوير في المقال بالنسبة لي ، وأحب أن أضيف ، بأن أميركا رفهت شعوبها وحررتها من كل القيود ، وقامت ببناء السدود وصناعة الجرارات وكري الأنهر ومد الجسور والطرق ، وآلاف من المشاريع الأخرى ، وهي في قمة العالم في هذا المضمار رغم سياستها الخارجية الهوجاء أحياناً . ولكن ... ماذا فعل وقدَمَ الحكم الأسلامي لشعوبه في منطقتنا الشرقية ، منذ هيمنته على هذه الشعوب قبل 1400 سنة ولحد الأن ؟!. وعندما كانت كنوز العالم تتكدس في خزائنه ولا زالت ، لم يقم إلا بصرفها وبعثرتها ........، مع تجاهل كلي لأحتياجات شعوبه ومعاناتها ، ولا زال !!. وبالمقارنة ...فستكون أميركا أحسن من غيرها بأشواط ، إذا درسنا التأريخ لنتعظ ، وأتصور بأن علينا دراسة تأريخنا الحافل بكل أنواع العِبَر قبل دراسة تأريخ الأمم الأخرى . تحياتي .
موضوع يستحق القراءة
د.عادل جاسم الربيعي -لا ادري لمن يكتب الاخ العبيدي ،يكتب للمعممين ام لاصحاب السلطة .....أصحاب العمائم اللاهوتين الذين لا يؤمنون الا بانفسهم ........التي ملت منها النفوس وهذا ما تقوله ان الناس ملت سماعهم.وهم فئة لاتؤمن بدين ولا بقيم الانسانية ،لذا يأكلون ولا يشبعون،ام تكتب لاصحاب المحابس والسبح التي ...........التجارب ودراستها تعطى للمتخصصين الذي اذا ما عينوا كمستشارين يستطيعون ان ينفعوا اصحاب المناصب العليا في ادارة الدولة،اما جماعتنا فمستشاريهم من طبقة ابن عمك وابن خال: هؤلاء لاينفع الكلام معهم بعد ان اوصلوا العراق الى دولة من الدرجة الالف في التدني والسقوط.لاهمَ لهم الا انفسهم وما يكنزون،لا تهتم ماهي الا زمن وستراهم مثل البيويهيين والسلاجقة يتساقطون.شكرا صديقي العزيز وانا والله افرح واصبحت من اكثر الناس حباً لايلاف لتبنيها لكتاباتك ،فقلة هم الذين يكتبون بفكرك المنفتح ولكن اين الحاكمين في العراق ليستفادوا من كفاءات العراقيين.تحية .
ولم لا؟لا بد من وقفة
د.خليل شاكر الزبيدي -لم تجن ِ الشعوب من الهيجات والانتفاضات الغير منضبطة غير الخراب وهدر الاموال والمقدرات.إن الاتعاظ بالماضي هو قانون يؤخذ به في جامعات العالم الرصينة في دراسة التاريخ وهناك مراكز بحث تزود صانع القرار السياسي بتوصيات واراء عن تركيبة الشعوب وعقليتها ونمط تفكيرها ومعتقداتها وعاداتها.فما هي جدوى ان يمضي باحث امريكي سنوات عديدة بين قبائل في افغانستان لكي ينجز بحثا ميدانيا عنها لنيل درجة الدكتوراه؟وكذلك فعل احد اساتذتي الفرنسيين لما درس مدينة قوص في صعيد مصر ونال شهادة دكتوراه الدولة بالتاريخ وبإشراف البرفسور كلود كاهن.ان نتعظ ونستقي الدروس والعبر هو امر لازب وضروري والا حق ان ينطبق علينا القول السائر:ان العرب امة لا تقرأ.وكيف يمكننا ان نخطط للحاضر والمستقبل ونحن ُنتهم بأننا ماضويون ولا نتعظ بالماضي ولا ندرسه بعقل وحكمة.نحن لا زلنا نعيش الماضي على اساس رواسبه السلبية وليس كماض ٍمحفز للمستقبل.وهل نعيد ما قاله الشاعر معروف الرصافي:فوجه وجه عزمك نحو ات ٍ ولا ُتلفت الى الماضين جيدا