أصداء

التخبط الإيراني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أيام الحرب الباردة كان الإتحاد السوفييتي يجري تجاربه النووية في أراضي وأجواء كازاخستان، وبالذات على بعد 150 كم عن مدينة "سماي". أول تجربة نووية كانت في عام 1949.فيما بعد أصبحت كازاخستان مخزناً للأسلحة الذرية السوفييتية.
في عام 1989 إستقلت كازاخستان وأعلنت وقف التجارب تماماً.

عام 1991 إتفقت كل من بيلاروسيا وأوكرانيا وكازاخستان على التخلص من ترسانة الأسلحة النووية، والتي كانت تتكون من الاف الرؤوس النويية. إضطرت هذه الدول للتسول على أبواب الغرب للحصول على الإمكانات المادية الباهظة والتقنية المعقدة لذلك. ولكن الغرب قدم الفاتورة برحابة صدر.
كازاخستان إكتفت بمفاعلات لإنتاج الطاقة السلمية وهي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة.
مدينة "سماي"، محطة التجارب النووية لاتزال تعاني من آثار كوارث تلك الحقبة وعلى رأسها السرطانات والتشوهات التي تصيب السكان.على الرغم من الجهود المضنية التي بذلت لتنقية المنطقة من المواد المشعة، إلا أن التأثيرات المتأخرة للأشعة ستدوم لعدة عقود قادمة حسب تقييم العلماء.

هذه السنة إحتفلت كازاخستان بمرور 20 عاماً على وقف التجارب و 18 عاماً على التخلص من الأسلحة المذكورة في حفل مهيب ضم الوجوه السياسية البارزة في العالم.
الرئيس الكازاخي نازارباييف قال في تلك المناسبة بما معناه: عندما كنا نملك الأسلحة الذرية كانت العلاقات مع كل دول المنطقة متوترة ويسودها أجواء عدم الثقة والعداوة. ولكن بعد التخلص من هذه الأسلحة عمت المنطقة الثقة والسلام والتعاون الى يومنا هذا.
ماذا إذن هو هدف أيران للإستحواذ على السلاح النووي بالرغم من معرفتها بكل تلك الحقائق الآنفة الذكر؟.
الدول التي كانت مجهزة بكل أنواع الأسلحة النووية تضرعت الى الدول الثرية للتخلص من آفة تلك الأسلحة، إلا أن ايران تبذل المستحيل لإدخال هذه الآفة الى بيتها وبيت الجيران.

ألا يعلم حكام ايران أن كل تلك الترسانة النووية السوفياتية تحولت الى مجرد ألعاب نارية أمام اسلحة وتقنية "حرب النجوم" التي يملكها "الشيطان الأكبر" ؟.
مصير هذه المنشآت النووية الإيرانية سيكون نفس المصير الذي لاقاه جاره العراقي قبل عقود "مفاعل تموز" مع فرق بسيط وهو أن تلك الأمول الضخمة ستذهب هذه المرة الى جيوب الروس بدلاً من الفرنسيين. وبذلك تكون ايران قد خسرت كل تلك الأموال التي جنتها من الإرتفاع الجنوني لأسعار النفط إضافة الى الأموال التي تذهب من الخليج الى جيوب الغرب بسبب القلق الناتج عن النوايا الايرانية.


ألا يوجد إتفاق بين الشرق والغرب في هذه اللعبة التي بدأها ملالي طهران؟.
العالم كله متفق على أن يكون السلاح النووي بيد العقلاء.

هل إسرائيل عاقلة؟. الجواب: هل وجدتم إسرائيلياً واحداً طلب اللجوء خارج وطنه عدا فانونو الذي ثبت أنه مجنون ؟.هل هناك عاقل يتجرأ على قول العكس؟.
لو كان هناك شيء من العقل لدى الايرانيين لما أقدموا حتى على مجرد لفظة "السلاح النووي"، وهم الذين لايزالون يشترون النفط المكرر من الخارج.
إذا كان هذا هو حال "الملالي" مع الحقائق العلمية الدامغة، فبإمكانكم تصور الحال في صراعهم على السلطة، وهو ما يحدث الآن على الأرض.

الجواب على السؤال، ما هو هدف ايران من كل ذلك: الجواب برسمكم سادتي القراء.

بنكي حاجو
طبيب كردي السويد
Bengi.hajo@comhem.se

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كتاب
لا طبيب ولا سويد -

الطبيب الكردي السويد, اراك تقفز من الطب للسياسة والفن امور العقم واصناف اللغات, ارحمنا الله يرحم والديك

أحسنت
رولا الزين -

وأضيف ان التسلح الايراني النووي يعطي اسرائل مبررا اضافيا للتسويف قي المشروع الفعلي في الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية بذريعة التهديد النووي الايراني وبخاصة في ضوء تصريحات احمدي نجاد في نفي الهولوكست والتهديد بصواريخه بعيدة المدى . ولا يعني كلامي هذا ان اسرائيل ليست دولة مجرمة وعنصرية وتوسعية وتحيط سلاحها النووي بالكتمان والغموض . و يتوجب الاستمرار في المطالبة بجعل الشرق الاوسط خاليا من السلاح النووي وطلب تعويضات منصفة عن المجازر في حق المدنيين العرب في مصر وسوريا ولبنان والاردن وكذلك تعويض هذه الدول عن الدمار الهائل الذي تسببت فيه اسرائيل وأخضاع مسؤوليها المرتكبين للقضاء الدولي.

هدف ملالي ايران العر
محمد تالاتي -

من حق كل دولة ان تمتلك الطاقة النووية السلمية، ولكن في المنطقة دول تمتلك السلاح النووي:سلاح نووي سني (باكستان) وسلاح نووي هندي.ملالي ايران الشيعة يطمحون لامتلاك السلاح النووي لمسح اسرائيل من الوجود بالكلام،وفعليا للسيطرة على دول الحكام العرب الذين اذا خيرناهم بين امتلاك كرسي الحكم وبين السلاح النووي لاختاروا كرسي الحكم.الحق ان اسرائيل بسلاحها النووي تطمئن الى استمرار وجودها في بحر او صحراء من الاعداء،ولكن ماهدف ملالي ايران الشيعة من امتلاك السلاح النووي. اولا واخيرا مواجهة السلاح النووي السني في باكستان وللسيطرة على المنطقة العربية القريبة منها.

خبير نووي أم طبيب
حسام جبار -

الرئيس الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي خلف البرادعي في رئاسة الوكالة قال بصريح العبارة البرنامج النووي الايراني سلمي فأن كان الطبيب من السويد عنده من المعلومات مايؤكد خطأ معلومات الرئيس الجديد فلماذا لايقدمها للوكالة ؟؟؟؟الى رولا الزين :ياترى مالذي أخر الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية التي احتلتها في حزيران عام 1967 رغم صدور قرارات مجلس الامن (242 و338) التى تدعو اسرائيل للأنسحاب من الاراضي التى احتلتها فلم تكن ايران وقتها جمهورية اسلامية بل كان الشاه صديق اسرائيل الحميم هو الحاكم في ايران وحتى العام 1979 ؟؟؟؟

حاجي حاجو
م.شهاب -

هذا الحاجو لم يسمع في وسائل الاعلام أن الايرانين صرحوا بأنهم يسعون لامتلاك الطاقة النووية السلمية فقط وأن امتلاك القنابل النووية أمر مخالف لاعتقادهم الديني لأن القنابل النووية لا تفرق بين بريء ومذنب , ولم يجاهروا بهذا الأمر بتاتا. وأحمدي نجاد عندما سئل عن قصة نهاية اسرائيل من الوجود قال بأنها دولة عنصرية غير قابلة للحياة تماما مثل نظام جنوب افريقيا السابق قبل منديلا سوف تضمحل وتذوب في محيطها .ليس دفاعا عن أيران ولكن دفاعا عن المنطق الحق فبينما نسمع الأعراب المسوقين لسياسة بوش واسرائيل هم الذين يزايدون على أمريكا واسرائيل في التهجم على أيران ووسمها بكل النعوت السيئة واتهامها بتمدد النفوذ وحملات التشيع فقط لمساعدة أمريكا واسرائيل على ايجاد مبررات لضربها وكأن ايران هي التي تنادي بيهودية فلسطين وهي التي تصادر اراضي الفلسطينين وتهدم بيوتهم وتسجن الاف منهم, والعرب لا يرون ولا يسمعون ويأتينا بنكي حاجو طبيب كردي ليرفه عن نفسه والقراء ببعض العبارات الناقصة ولم يحدثنا عن ترسانة اسرائيل العاقلة وحدثنا عن فعنونو العالم النووي الاسرائيلي الذي وضع اصبعه على الجرح وقال كما قال أحمدي نجاد انها دولة غير قابلة للحياة اتهمه حاجو بالجنون مع أنه أعقل رجل في اسرائيل ولكن أمثال حاجو لا يريدون أن يصدقوا ذلك. وايلاف تترك الحبل على الغارب لكل ناعق ومشاكس ليس لأضافة معلومة جديدة بل لتفريغ شحنة من الحقد المذهبي قد تؤدي الى حل مشكلة نفسيةعند هذا الطبيب فلا يعود يشعر بالاطهاد الذي كما يبدو يلاحقه حتى السويد سامحكم الله.

أين تعليقي ؟
حسام جبار -

أين تعليقي ؟