أصداء

إنفصال اليمن.. بين المستحيل و الممكن؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تزداد الأوضاع في اليمن سوءا بشكل متصاعد منذ أن قرر أهل الحراك الجنوبي تصعيد الموقف و المضي قدما بهدف إعادة الحياة لجمهورية اليمن الجنوبية و التي كان إنهاء وجودها من الحياة عام 1990 عملا متسرعا أتخذ بشكل غير مدروس في ظل الأزمة الخانقة التي كان يعانيها المعسكر الإشتراكي بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي و تحلل معسكر الحلفاء المرتبط به.

لقد كانت معالم ألأزمة و سوء الطالع هو الذي ميز الوحدة اليمنية منذ أيامها الأولى، فالإجتماع الإقليمي ألأول الذي حضرته قيادة اليمن الموحد الجديد وقتها كان مؤتمر قمة بغداد في الثامن و العشرين من مايو / أيار 1990 وهو المؤتمر الذي كان القدمة الفعلية لبداية العرض الدموي الرهيب في الشرق الأوسط و الذي كان البداية و المقدمة التمهيدية لعملية غزو و إحتلال نظام صدام حسين في العراق لدولة الكويت في الثاني من آب / أغسطس من فس السنة و حيث تورط اليمن الجديد في محاور صراعات إقليمية لم تكن مطلوبة و لا مرغوبة بسبب موقف الحكومة اليمنية من الغزو وهو موقف كان يجامل كثيرا و لا أقول يتحيز لمواقف نظام صدام الإنقلابية والمزاجية و الشاذة و المخالفة لأبسط متبنيات العمل القومي الحقيقي دون أن ننسى حقيقة أن اليمن وقتها و منذ مرحلة ما قبل الوحدة أي في عام 1989 كان مرتبطا بميثاق ( مجلس التعاون العربي ) الذي ضمه مع العراق و ألأردن و مصر و الذي إنتهى وجوده بشكل فعلي مع دخول دبابات حرس صدام الجمهوري لأرض الكويت لتختلط المواقف الإقليمية و العربية تحديدا بشكل زاعق و مؤسف و لتؤسس لأكبر حالة فتنة قومية عربية و حتى إسلامية شاملة منذ مرحلة الفتنة الكبرى في فجر ألإسلام، وجميعنا يعرف النتائج المروعة التي تمخضت عن غزو الكويت و ما حصل بعد ذلك من تداعيات لم تنته مخلفاتها حتى وقتنا الحاضر.

قلنا أن عملية الدخول في الوحدة اليمنية كانت مستعجلة لأن نظام اليمن الجنوبي برغم كل حالات الصراع الداخلي الشرس بين قياداته و أشهرها ما حدث من تصفيات دموية مروعة و مؤسفة في الثالث عشر من يناير عام 1986 و الذي أنهى قيادات يمنية تاريخية من أمثال عبد الفتاح إسماعيل و علي عنتر و غيرهم من القياديين الذين خاضوا حرب التحرير ضد الإستعمار البريطاني و حكومات السلاطين، كان نظاما يقوم على أسس عصرية حدبثة و حاول بناء الدولة اليمنية من خلال المقاييس الوطنية العصرية متجاوزا الكثير الكثير من حالات التخلف العشائري أو الديني رغم الصعوبات و المشاكل الإقتصادية الهائلة.

لقد دخل اليمن الجنوبي في الوحدة بعد أن تخلى عن كل أسس النظام الجنوبي و أنخرط في وحدة عاطفية مستعجلة كانت منذ بدايتها تحمل بذور فنائها، فمشاكل اليمن الشمالي كانت و لا زالت عويصة للغاية و أبرزها حالات الصراع المناطقي و تغلغل الجماعات الدينية المتشددة المريع و قوة العشيرة على حساب تهميش الدولة إضافة للمصائب التي جرها موقف اليمن في حرب الخليج الثانية على الإقتصاد اليمني الهش وعلى مئات الآلاف من المهاجرين و العمال اليمنيين الحضارمة خصوصا في دول الخليج العربي مما عمق من الأزمات الإقتصادية و توابعها السياسية و حانت لظة الحقيقة بعد أن إكتشف أهل الجنوب بأن كعكة السلطة الحقيقية قد تم الإسنئثار بها و مصادرتها بالكامل و لكن بعد أن طارت السكرة و جاءت الفكرة لتندلع حرب صيف عام 1994 المروعة بعد الإشتباكات بين فصائل الجيش اليمني في الجنوب و الشمال لنرى أيضا مستحقات حرب الخليج الثانية وقد فرضت رؤاها المباشرة عبر الدعم العسكري الهام الذي قدمه نظام صدام حسين في العراق لحكومة علي عبد الله صالح من خلال إرسال الخبراء و الطيارين الذين كان لهم دور في إنهاء تمرد ( معسكر العند ) الستراتيجي و طرد الحزب الإشتراكي من السلطة و الحكم بالإعدام على نائب رئيس دولة الوحدة و رئيس اليمن الجنوبي السابق السيد علي صالح البيض لتتلطخ الوحدة اليمنية بالدماء و التعسف و الظلم و الهيمنة وهي جميعها أساليب دمرت الوحدة وقد تحاشاها الرئيس المصري جمال عبد الناصر في تجربة الوحدة ثم الإنفصال عام 1961 مع سوريا، فقد كان بإمكانه وقتها إستئصال الإنفصاليين و لكنه كان سيؤسس لمجازر دموية ستطيح بقدسية و كرامة و أسس دولة الوحدة العربية المنشودة فالحفاظ على الوحدة لا يمكن أن يتم من خلال القمع و إلا لتحولت لهيمنة و تسلط وهو بالضبط ما يحصل في اليمن اليوم، فالمشاكل لن تهدأ أبدا في ظل أزمة النظام اليمني المستفحلة و صراعاته مع الحوثيين و مع أطراف عديدة أخرى إضافة لتغلغل الجماعات الأصولية المفرط في الحياة السياسية و محاولة السلطة إتهام أهل اليمن الجنوبي بتعاطف أهل القاعدة معهم!!

وهي مجرد نكتة سمجة لا أصل لها على أرض الواقع، سألت صحفيا نرويجيا صديقا كان في رحلة عمل لليمن عن رأيه في اليمن فأجابني وهو ضاحكا بأن ما شاهدة هناك من مناظر لا يختلف أبدا عن ما شاهده في فيلم ( الرسالة ) سوى أن اليمن فيه سيارات حديثة؟؟؟ و بدون ذلك الفرق فالحياة لم تزل تراوح في محطة العصور الوسطى!!!

من حق أهل اليمن الجنوبي بكل تأكيد البحث عن أفضل الصيغ المستقبلية وعن الحق في تقرير المصير في ضوء فشل دولة الوحدة؟ و أعتقد أن تنظيم إستفتاء جماهيري عام بمراقبة دولية عن رغبة الجنوبيين هو أمر يمكن أن يكون ذو فاعلية حركية، فلابد من إحترام إرادة الجماهير و لا بد من حقن الدماء و الوحدة التي تحفظ عن طريق المجازر ليست هي الهدف بل ستتحول لمشكلة في طريق لا ينتهي من الآلام، من حق أهل الجنوب تقرير مصيرهم.. تلك هي الحقيقة المقدسة فقط لا غير...وغير ذلك ليس من طريق سوى الدماء و الدموع وهو ما لا نرغبه لأهلنا في اليمن....؟

داود البصري
dawoodalbasri@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مقال رائع
يمني جنوبي -

اشكر الكاتب على المقال وعلى درايته بالقضيه الجنوبيه

اليمن
غير منافق -

(من حق أهل اليمن الجنوبي بكل تأكيد البحث عن أفضل الصيغ المستقبلية وعن الحق في تقرير المصير) بالرغم من كون الشماليين والجنوبيين من نفس القومية ولكن عندما يطالب الكرد بالفيدرالية فهو تآمر على العراق (العظيم).

مقال حاد و
محفوظ -عدن -

ماهكذا ياداوود تورد الابل -استغرب ان ينزل بأيلاف مايسمى مقال وهو الى الحقيقة محال لاصلة لها بالواقع فخروج عدد صغير من المواطنين ينادون بالانفصال خلاص تنتهي لدوله وتتمزق تلبية لنزوات اشخاص معدودين يتاجرون بدماء الابرياء ويرفعون السلاح في وجه الدوله ويقولون حراك سلمي هل سلاح الار بي جي والبازوكا والكلاشنكوف ادوات سلميه تعبر عن مجموعه متحضره عندما تحملها خلال اعمال الفوضى اللتي تقوم بها انه وطن يابصلي مستقبل اجيال ينعم فيه بالامن والامان والاستقرار فلو حدث ... من تمزق للوطن الواحد هل ستتحول حتى المحافظات الجنوبيه الى واحة سلام بدلا من ذلك لابد ان تتكاتف الجهود المخلصه لاخراج الوطن باكمله من المحنه اللتي يمر بها من هؤلاء المتاجرين بحرمة الوطن وكذلك من المقسدون وهم من كافة لمحافظات اليمنيه وليست الشماليه وحدها .

اليمن
غير منافق -

(من حق أهل اليمن الجنوبي بكل تأكيد البحث عن أفضل الصيغ المستقبلية وعن الحق في تقرير المصير) بالرغم من كون الشماليين والجنوبيين من نفس القومية ولكن عندما يطالب الكرد بالفيدرالية فهو تآمر على العراق (العظيم).

مقال حاد و
محفوظ -عدن -

مكرر

مقال حاد و
محفوظ -عدن -

مكرر

مقال حاد و
محفوظ -عدن -

مكرر

الكيل بمكيالين
فاضل -

تقول ياسيد داود ان من حق أهل اليمن الجنوبي بكل تأكيد البحث عن أفضل الصيغ المستقبلية وعن الحق في تقرير المصير في ضوء فشل دولة الوحدة؟ و أعتقد أن تنظيم إستفتاء جماهيري عام بمراقبة دولية عن رغبة الجنوبيين هو أمر يمكن أن يكون ذو فاعلية حركية، فلابد من إحترام إرادة الجماهير و لا بد من حقن الدماء و الوحدة التي تحفظ عن طريق المجازر ليست هي الهدف بل ستتحول لمشكلة في طريق لا ينتهي من الآلام، من حق أهل الجنوب تقرير مصيرهم.. كلام جميل اذا لماذا لاتكتب مقالا تؤيد نفس الفكره في العراق بين العرب والكورد حقنا للدماء و تنظيم إستفتاء جماهيري عام بمراقبة دولية عن رغبة مناطق كركوك وخانقين ومندلي وسنجار ومخمور وغيرها في بقاءهم في العراق او التحاقهم باقليم كوردستان ايمانا من نفس المنطلق من ان لاهل الجنوب الحق في تقرير مصيرهم الذين هم عربا من اولاد يعرب وعدنان وقحطان وهم دوله واحده في الاساس فما هذه الازدواجيه في اعطائك الحق في تمزيق اليمن وعدم اعطائك هذا الحق للكورد الذين هم شعبا لهم لغتهم وتاريخهم وثقافتهم الخاصه فلا تكيل الكيل بمكيالين ارجو توضيحا منك مع تحياتي

الكيل بمكيالين
فاضل -

تقول ياسيد داود ان من حق أهل اليمن الجنوبي بكل تأكيد البحث عن أفضل الصيغ المستقبلية وعن الحق في تقرير المصير في ضوء فشل دولة الوحدة؟ و أعتقد أن تنظيم إستفتاء جماهيري عام بمراقبة دولية عن رغبة الجنوبيين هو أمر يمكن أن يكون ذو فاعلية حركية، فلابد من إحترام إرادة الجماهير و لا بد من حقن الدماء و الوحدة التي تحفظ عن طريق المجازر ليست هي الهدف بل ستتحول لمشكلة في طريق لا ينتهي من الآلام، من حق أهل الجنوب تقرير مصيرهم.. كلام جميل اذا لماذا لاتكتب مقالا تؤيد نفس الفكره في العراق بين العرب والكورد حقنا للدماء و تنظيم إستفتاء جماهيري عام بمراقبة دولية عن رغبة مناطق كركوك وخانقين ومندلي وسنجار ومخمور وغيرها في بقاءهم في العراق او التحاقهم باقليم كوردستان ايمانا من نفس المنطلق من ان لاهل الجنوب الحق في تقرير مصيرهم الذين هم عربا من اولاد يعرب وعدنان وقحطان وهم دوله واحده في الاساس فما هذه الازدواجيه في اعطائك الحق في تمزيق اليمن وعدم اعطائك هذا الحق للكورد الذين هم شعبا لهم لغتهم وتاريخهم وثقافتهم الخاصه فلا تكيل الكيل بمكيالين ارجو توضيحا منك مع تحياتي

الجنوب لاهله
اتزخ -

من حق اهل الجنوب العيش الكريم وتقرير المصير وانهم دوله مستقله نبارك لهم الاستقلال قريبا بعون الله وندعوا الى الانفصال كما كنا ابارك للمقاومه ضد الجيش والشرطه اليمنيه الخونه

السيد على سالم البيض
وسام محمد -

كل الشكر والتقدير للكاتب ولكن للتنويه فأن رئيس اليمن الجنوبى السابق اسمه على سالم البيض وليس على صالح البيض مع التحيه .

اللة يحفظ الكاتب
جنوبي قانوني -

اخي الكاتب واللة انك وفيت وكفيت ولك الشكر ولاتغظب من بعض الردود اذا كانت بعض غير داعمه لاهل الجنوب فهؤلا هم من الشمال لان الجنوبيون على قلب واحد بالنسبة للوحدة اي الاستقلال ولا غيرة وكثر اللة من امثال هذا الكاتب العربي الاصيل الجنوبيون يريدون فقط الدعم المعنوي من اخوتهم العرب ولايريدون غير ذلك

خطأ تاريخي
نشوان -

ان الاندماج مع اليمن الشمالي كان خطأ تاريخيا, فالفرق الحضاري بين دولة اليمن الجنوبي ودولة عبد الله صالح الشمالية كالفرق بين القرن الحادي والعشرين وبين القرون الوسطى. لقد اسست القيادة في اليمن الجنوبي الى دولة عصرية متمدنة ولو بقيت لحد الان لكانت احد النماذج التي يحتذى بها في الوطن العربي.

خطأ تاريخي
نشوان -

ان الاندماج مع اليمن الشمالي كان خطأ تاريخيا, فالفرق الحضاري بين دولة اليمن الجنوبي ودولة عبد الله صالح الشمالية كالفرق بين القرن الحادي والعشرين وبين القرون الوسطى. لقد اسست القيادة في اليمن الجنوبي الى دولة عصرية متمدنة ولو بقيت لحد الان لكانت احد النماذج التي يحتذى بها في الوطن العربي.

شمال وجنوب
بن ناصرالبلوشي -

الايمكن تدخل محبي اليمن (كدولة وشعب اصيل) من الاشقاءالمخلصين العرب وبالاخص انسابهم الدول الخليجية لحل الازمة ورفع الظلم عن الجنوبيين ومنع وقوع الطلاق بين الشمال والجنوب والحوثيين ؟ الايمكن ذلك باتفاق مماثل لاتفاق الطائف اللبنانية ؟

فك الأ رتباط هو الحل
نا صر الطاهري -

شكرا لك اخي الكاتب داودالبصري على لفتتك الكريمة عن ما يعانية أخوانك المقهورين في جنوباليمن ونتمنأ ان يصحأ ذات يوم ضمير مثقفينا العرب والذي تعودنا نحن الشعوب العربية على انلا يتم صحوت الضمير العربي لمثقفينا العرب الا بعد خراب مالطة وبعد ان يكونو مجرد صدى لضميرمحبي الحرية في العالم الحر.لكن لي تعليق بسيط ارجو ان لا يفوت كاتبنا داودالبصري حول اقتراحه بضرورة اجرأ استفتأ جماهيري تحت مراقبة دولية عن رغبة الجنوبيين في الوحدة او الأنفصال.والحقيقة التي يجب ان لا تغيب عن بال احد هو ان الجنوب وشعبه قددخلو في وحدة معى الشمال دون أن يؤخذ برأيهم فيها فكيف يجبرون في أخذرأيهم في مشروع وحدةفاشلة لم يؤخذ رأيهم فيها .ان الحل في حقيقة الأمر يتلخص في فك الأرتباط بين نظام الجمهورية العربية اليمنية ونظام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما اعلنه السيد الرئيس علي سالم البيض في خطابه الموجه الى شعبه الجنوبي في7/7/2009م . ولن يقبل الجنوبيين في اقل من ذالك ولك كل احترامي استاذ داود

فك الأ رتباط هو الحل
نا صر الطاهري -

شكرا لك اخي الكاتب داودالبصري على لفتتك الكريمة عن ما يعانية أخوانك المقهورين في جنوباليمن ونتمنأ ان يصحأ ذات يوم ضمير مثقفينا العرب والذي تعودنا نحن الشعوب العربية على انلا يتم صحوت الضمير العربي لمثقفينا العرب الا بعد خراب مالطة وبعد ان يكونو مجرد صدى لضميرمحبي الحرية في العالم الحر.لكن لي تعليق بسيط ارجو ان لا يفوت كاتبنا داودالبصري حول اقتراحه بضرورة اجرأ استفتأ جماهيري تحت مراقبة دولية عن رغبة الجنوبيين في الوحدة او الأنفصال.والحقيقة التي يجب ان لا تغيب عن بال احد هو ان الجنوب وشعبه قددخلو في وحدة معى الشمال دون أن يؤخذ برأيهم فيها فكيف يجبرون في أخذرأيهم في مشروع وحدةفاشلة لم يؤخذ رأيهم فيها .ان الحل في حقيقة الأمر يتلخص في فك الأرتباط بين نظام الجمهورية العربية اليمنية ونظام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما اعلنه السيد الرئيس علي سالم البيض في خطابه الموجه الى شعبه الجنوبي في7/7/2009م . ولن يقبل الجنوبيين في اقل من ذالك ولك كل احترامي استاذ داود

الوحدة ليست فاشلة
وحيد الطوالبه -

لا مقارنة بين الوحدة المصرية السورية والوحدة اليمنية ياداووووووووود ودولة الوحدة ليست فاشلة ومن انت حتى تحكم عليها بالفشل لماذا هكذا التدخل اهل اليمن ادرى بأوضاعهم وهم من يقررون فقد قرروا اعادة توحيد بلدهم رغم وجود بعض الخلل لكن المشاكل تعالج ولكن ليس بالانفصال والدم الذي يراق دعما للوحدة اغلى وأقل من الدم الذي يراق دعما للانفصال

الوحدة ليست فاشلة
وحيد الطوالبه -

لا مقارنة بين الوحدة المصرية السورية والوحدة اليمنية ياداووووووووود ودولة الوحدة ليست فاشلة ومن انت حتى تحكم عليها بالفشل لماذا هكذا التدخل اهل اليمن ادرى بأوضاعهم وهم من يقررون فقد قرروا اعادة توحيد بلدهم رغم وجود بعض الخلل لكن المشاكل تعالج ولكن ليس بالانفصال والدم الذي يراق دعما للوحدة اغلى وأقل من الدم الذي يراق دعما للانفصال

لا للأستفتاء
زياد جبران -

اشكر الاخ الكاتب داود البصري على طرحه العقلاني و توضيح مايدور من صراع في جنوب الجزيرة العربية وخاصة في جنوب اليمن المقهور من احتلال همجي جاهل و قبلي ضيق الافق لا يقبله عاقل و بممارسات عنصرية تحت شعار عظيم وكبير لا يصل الى مستواه من ينادي به من المعتدين لارض وشعب الجنوب الأ وهو الوحدة اليمنية التي ماتت في مهدها عند احتلال الجنوب عسكرياً عام 1994م وبعد صراع طويل وقرارات دولية بوقف الحرب وسحب القوات واعتبار مدينة عدن خط احمر. لكن ياحسره بعد 15عام من الظلم والقهر والتنكيل والتهجير لابناء الجنوب فقد صحي الشعب والمواطن الجنوبي من ممارسات الحكم الاحتلالي العنصري القمعي الصدامي والارهابي البقيض وهاهو كعادته نظام صدامي يؤمن بالعنف ويزهق ارواح الابرياء من ابناء الجنوب والذين خرجوا بمسيرات سلمية حضارية يطالبون بعودة وطنهم وحقوقهم المسلوبة ولكن يا حسرة وسط تعتيم عربي رهيب لن يوجد له شبيه في عصرنا هذا و انحياز غير مدروس ومحسوب مع الذي لن يقدر ان يكسر ارادة وصمود وعدالة قضية شعب الجنوب. واريد ان اقول لاخي الصحفي داود واشكره واحترم تفضلة بكتابة هذا المقال الحقيقي والمسؤل ولكن اني لا اوافقك الراي في قضية الاستفتاء على الوحدة والتي لم يوستفتاء بها شعب الجنوب أنذاك ولكن بطريقة فردية وحزبية غير قانونية ان يزج بشعب في وحدة لم يستفتاء الشعب بها ولذلك من حق ابناء الجنوب عودة دولتهم بعد ان تنصل الطرف الاخر منها وتعتبر غير قانونية ولا شرعية وشكراً لهذا الصرح الاعلامي العربي الذي نتمنى من العاملين عليه متابعة وتغطية الاحداث التي تدور في جنوبنا الحزين وبكل حيادية ومصداقية بعيد عن طرح السلطة البعثية اليمنية العقيمة ومقالاتها للفكر والراي العربي وتقليب الحقائق

الى الاستاذ البصري
عراقي -

أتابع مقالتك بشغف كبير قبل فترة تنبأت بأمكانية تفاوض الامريكان مع حزب البعث والمجاميع المسلحة الاخرى المتشاركة في قتل الانسان العراقي وعلى ما يبدو أن ما يجري الان في تركيا مقارب بصورة كبيرة لما توقعت بة، هل لك أن تتحفنا برأيك حول هذا الموضوع بمقال من مقالتك الرائعةكع الشكر

استقلاااااال ياجنوب
عمر الشافعي -

والله والله لو نموت عن بكرة ابينا مايحكمنا عبدالمجيد الزنداني ومحمد اسماعيل العمراني وقياداة تنظيم القاعدة في اليمن وقد كنا دولة مدنية راقية

استقلاااااال ياجنوب
عمر الشافعي -

والله والله لو نموت عن بكرة ابينا مايحكمنا عبدالمجيد الزنداني ومحمد اسماعيل العمراني وقياداة تنظيم القاعدة في اليمن وقد كنا دولة مدنية راقية