أصداء

دمشق لن تسلم.. وبغداد لن تستلم (مطاردة البعث)

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الإنهيار السريع و المفاجيء لمنظومة العلاقات العراقية / السورية التي كانت متوترة طيلة العقود الخمسة الأخيرة، و عملية سحب السفراء للتشاور و أشياء أخرى بعد الإعلان الرسمي العراقي عن تورط أطراف من حزب البعث العراقي المنحل بتدبير العملية الإرهابية التي جرت في بغداد في التاسع عشر من أغسطس و ادت لدمار واسع و الذي أعلنت جماعة القاعدة الإرهابية مسؤوليتها عنه أيضا، يعيد إلى ألأذهان قصص العلاقات الدبلوماسية المعقدة و المتوترة بين عاصمتي الخلافة الأموية و العباسية و التي لم تشهد طيلة العصر الحديث سوى فترات عابرة من الهدنة المؤقتة التي سرعان ما تنهار تحت ضغط الأحداث و الأجندات و إختلاف الرؤى و المؤامرات المفبركة أو الحقيقية، و كانت علاقة دمشق الرسمية بالنظام الذي حل في بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين الذي كان المناكف و العدو الشرس الأول للنظام السوري رغم الهوية البعثية المشتركة للنظامين، قد إتسمت بصفحات معقدة و متناقضة، فالجماعات التي جاءت للحكم في بغداد بعد الإحتلال الأمريكي تعرف دمشق جيدا.

كما أن دمشق تعرف كل خباياها و خفاياها و صفحاتها و شخوصها لا بل أن أجهزة المخابرات السورية تمتلك رصيدا معرفيا و معلوماتيا هائلا عن كل رموز و شخوص المعارضة العراقية السابقة التي تحولت لنخب عراقية حاكمة في بغداد اليوم!، كما أن علاقات عمل تخادمية ومصلحية مشتركة قد قامت بين الطرفين و أسست لشراكة تاريخية قل نظيرها، لا بل أن الرئيس العراقي الحالي نفسه السيد جلال طالباني كان يتنقل بجواز سفر سوري و كذلك الحال مع رئيس الوزراء العراقي الحالي السيد نوري المالكي الذي كان يتنقل بجواز سفر سوري، هذا غير العديد من الملفات العملية الخاصة لبرامج العمل السياسية و العسكرية و التنسيق في إدارة ملف الصراع السوري السابق المعقد مع النظام العراقي السابق أو مع النظام الإيراني الذي كانت كل مساعداته لحلفائه في المعارضة العراقية تمر تحت عيون المخابرات السورية، لقد إحتضنت دمشق و نظام الرئيس السوري الراحل المعارضة العراقية بكل أطيافها و فروعها لا بل أن بعض الأحزاب العراقية قد تأسست في دمشق كحزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يقوده الرئيس طالباني!!

كما أن المغضوب عليهم إيرانيا من حزب الدعوة الإسلامية كجناح السيد نوري المالكي كان يتخذ من دمشق قاعدة و مستقرا و مقاما بعد أن ضاقت به طهران بما رحبت و تميز الخلاف الفكري و السلوكي معها بعد أن وضع النظام الإيراني كل بيضه في سلة المجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق و همش الأحزاب الدينية الأخرى كالدعوة الذي إنشق و أنقسم في إيران طولياو عرضيا ! حتى تحول لدعوات متنافره!، أما الموقف السوري من تنظيم المجلس الأعلى فقد كان متميزا وواضحا إذ كان المرحوم محمد باقر الحكيم رئيس المجلس يستقبل من أعلى المستويات القيادية في الشام كما أن معسكرات التدريب و التعبئة و الخطط الإستخبارية كانت قائمة، وكان التنسيق العملي مع قيادة فرع مخابرات القوة الجوية في أزهى أحواله، وكانت دمشق وهي تدعم الإسلاميين العراقيين تدعم أيضا أتباعها في حزب البعث العراقي الجناح المؤيد للسوريين، لا بل أن الوجود البعثي العراقي في سوريا في الثمانينيات شهد ظاهرة غريبة تميزت بوجود حزب بعثي سني بقيادة عبد الجبار الكبيسي و فوزي الراوي!

وفرع بعثي شيعي بقيادة عضو القيادة القومية سهيل السهيل!! و كان التنافر على أشده بين الفرعين البعثيين!! فيما كانت المخابرات السورية تراقب ذلك الصراع عن كثب دون أن تتدخل!، و طبعا لا ننسى إن الدعم السوري لجماعات المعارضة العراقية السابقة قد شمل الأكراد و الشيوعيين و بقايا الجماعات القومية و الناصرية المندثرة!!، و لم يتدخل السوريون في تحديد نشاط المعارضة العراقية إلا بعد الإنفتاح التجاري مع نظام صدام أبتداءا من عام 1997 وحيث فرضت بعض القيود على مطبوعات و النمشرات التحريضية للمعارضة و حتى سقط نظام صدام و العراق تحت الإحتلال الأمريكي لتتغير الصورة الستراتيجية في المنطقة بعد أن نزحت القيادات اللاجئة السابقة و تحولت لقيادات حاكمة في بغداد فيما شهد العراق نزوحا جماعيا لأتباع نظام صدام حسين طلبا للحماية هذه المرة من الغريم القديم و اللدود النظام السوري، وفي ظل حالة الهلع الإقليمي التي إنتابت الأنظمة الشمولية بعد سقوط صدام كان إحتضان السوريين لأتباع النظام السابق بمثابة تحصيل حاصل و يصب في مصلحة النظام السوري الذي يحاول إمتلاك بعض الأوراق لإدارة الصراع الإقليمي المعقد رغم أن السوريين لم يسمحوا أبدا بلجوء أبناء صدام حسين و لا عائلته التي وجدت ملجئا لها في الدوحة القطرية و عمان الأردنية!

كما نشط فرع البعث العراقي القديم المرتبط بسوريا بقيادة فوزي الراوي في إستقطاب القيادات العراقية البعثية الهاربة و منهم محمد يونس ألأحمد و غزوان الكبيسي و آخرون باتت دمشق و المدن السورية ألخرى تعج بهم رغم أن أقطاب النظام العراقي الجديد ظلوا على علاقتهم الوثيقة مع دمشق التي شهدت أيضا قدوم أعداد هائلة من العراقيين ثم إرتفاع شكوى قوات التحالف من الدعم السوري المفتوح للجماعات الأصولية التي إتخذت من الحدود السورية العراقية معبرا لتنفيذ عمليات إنتحارية إرهابية كبرى في العراق و قد قيل و كتب الكثير عن ذلك الملف، مطالبة الحكومة العراقية اليوم لنظيرتها السورية بضرورة تسليم بعض القيادات البعثية لبغداد هي مطالبة عبثية يعلم العراقيون جيدا بأنه لن تتم أبدا الإستجابة لها لأن ذلك سيفتح ملفات عديدة و شائكة! وهي في تقديري مجرد حركة إعلامية ستخبو جذوتها خلال الأيام القادمة لأن الوجود البعثي ليس في دمشق فقط بل أن القيادات البعثية موزعة بين الأردن و قطر و حتى اليمن التي تحتضن أعداد مهمة من البعثيين السابقين و منهم السيد صلاح المختار أحد ممثلي قيادة عزة الدوري في العراق و كل التحركات و التغطيات كانت تتم بعلم الإدارة ألأميركية التي لم تتحرك أبدا في هذا الملف، سحب السفراء ليس سوى حركة إعلامية عابرة سينتهي مفعولها و كل ما يقال عن طلبات تسلم و تسليم لن تحدث واقعيا لأن المخفي في العلاقات العراقية / السورية أكثر من الظاهر..؟ و لأنه ليس من مصلحة أي طرف أن تفتح الملفات بكل محتوياتها، إدارة الصراع العبثي في المنطقة قد دخلت طورا جديدا مع المستجدات الأخيرة، و لكن في جميع ألأحوال لن يكون هنالك تسلم و لا تسليم!!،

ذلك ما تؤكده الوقائع الميدانية.. و أهل مكة أدرى بشعابها..!.

dawoodalbasri@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
---------
عراقي -

من اين لك هذه التسمبات - بعثي سني و بعثي شيعي - ليس بالضرورة عندما يكون مسؤل التنظيم سنيا يصبح جميح ذلك التنظيم بما به من اشخاص تنظيما سنيا و وعندما يكون مسؤل التنظيم شيعيا بصبح التنطيم شيعيا و ولو صحة مقولتك تلك و هي لا تصح لأطلق على حزب ابعث عندما كان امينه العام فؤاد الركابي شيعيا لأطلق عليه حزب البعث الشيعي, ارجو تصحيح افكارك مع التقدير

---------
عراقي -

من اين لك هذه التسمبات - بعثي سني و بعثي شيعي - ليس بالضرورة عندما يكون مسؤل التنظيم سنيا يصبح جميح ذلك التنظيم بما به من اشخاص تنظيما سنيا و وعندما يكون مسؤل التنظيم شيعيا بصبح التنطيم شيعيا و ولو صحة مقولتك تلك و هي لا تصح لأطلق على حزب ابعث عندما كان امينه العام فؤاد الركابي شيعيا لأطلق عليه حزب البعث الشيعي, ارجو تصحيح افكارك مع التقدير

EXPERT
NAZAR -

FROM YOUR ARTICLE,IT IS APPEAR YOUR EXPERT IN THE BAAtH PARTY STRATEGY.

EXPERT
NAZAR -

FROM YOUR ARTICLE,IT IS APPEAR YOUR EXPERT IN THE BAAtH PARTY STRATEGY.

من اين تؤكل الكتف؟
سيف العرب -

لاينفع مع النظام السوري سوى الاسلوب التركي وهو اسلوب الظغط والقوة عندما تم تسليم اوجلان الى تركيا على طبق من ذهب . الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وصف حكام سوري ( يعرف من أين تؤكل الكتف ) واللبيب يفهم .

من اين تؤكل الكتف؟
سيف العرب -

لاينفع مع النظام السوري سوى الاسلوب التركي وهو اسلوب الظغط والقوة عندما تم تسليم اوجلان الى تركيا على طبق من ذهب . الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وصف حكام سوري ( يعرف من أين تؤكل الكتف ) واللبيب يفهم .

ترك المجاملات
كريم البصري -

هنالك مثل لبناني يقول(طلع على لسانه شعر واحنه نحكي)،وهذا المثل ينطبق علينا نحن العراقيون ولااحد يسمع ندائنا،ياحكومة العراق ويا رئيس وزراء العراق الان العراق يعيش حالة من الضعف والوهن يجعل من دول الجوار لاتحترم سيادته واستقلاله ،دعوا اساليب السياسة القديمة واسلوب المجاملات لانكم لاتستطيعون عمل شيء اما هذا الكم الهائل من المصالح الذاتيه لهذه الدول،فهذه الدول قررت ان تجعل من العراق ساحة للتنفيس عن كل ماتريده على الصعيد الامني والسياسي والاقتصادي والجغرافي بل حتى الحقد والعاقل من الاشارة يفهم،هنالك طريق واحد يمكنكم ان تلجؤا اليه هو مجلس الامن وارضاء الادارة الامريكية فقط للوقوف معكم في هذه المحنه ،اما انتم واحد مطلوب الى سوريا لانها استضافته وواحد مطلب للكويت لانها دعمته والاف مطلوبين للايران لانها حمتهم وهنالك من هو مطلوب الى الاردن لانها فتحة ذراعها وصدرها له وواحد مطلوب الى ما اعرف وين،فكيف تستطيعون ان تحلوا مشاكلكم مع هذه الدول وانتم مطلوبين لهم اصلا على الصعيد الشخصي،على سبيل المثال عندما يطلب السيد رئيس وزراء تسليم البعثيين المجرمين الذي نفذوا هذا العمل المجرم لابد انه سيجد الاجابه اننا في السابق لم نسلمك الى صدام فكيف نسلم هذا لك؟،اذبحوها على قبله اما المجاملات السياسية وترك البلد يدمر اكثر ام الوقوف بحزم في وجه كل من يريد تصفية حساباته على حساب العراق وهنا يجب الحزم في اتخاذ المواقف وترك المجاملات والاحراجات .

ترك المجاملات
كريم البصري -

هنالك مثل لبناني يقول(طلع على لسانه شعر واحنه نحكي)،وهذا المثل ينطبق علينا نحن العراقيون ولااحد يسمع ندائنا،ياحكومة العراق ويا رئيس وزراء العراق الان العراق يعيش حالة من الضعف والوهن يجعل من دول الجوار لاتحترم سيادته واستقلاله ،دعوا اساليب السياسة القديمة واسلوب المجاملات لانكم لاتستطيعون عمل شيء اما هذا الكم الهائل من المصالح الذاتيه لهذه الدول،فهذه الدول قررت ان تجعل من العراق ساحة للتنفيس عن كل ماتريده على الصعيد الامني والسياسي والاقتصادي والجغرافي بل حتى الحقد والعاقل من الاشارة يفهم،هنالك طريق واحد يمكنكم ان تلجؤا اليه هو مجلس الامن وارضاء الادارة الامريكية فقط للوقوف معكم في هذه المحنه ،اما انتم واحد مطلوب الى سوريا لانها استضافته وواحد مطلب للكويت لانها دعمته والاف مطلوبين للايران لانها حمتهم وهنالك من هو مطلوب الى الاردن لانها فتحة ذراعها وصدرها له وواحد مطلوب الى ما اعرف وين،فكيف تستطيعون ان تحلوا مشاكلكم مع هذه الدول وانتم مطلوبين لهم اصلا على الصعيد الشخصي،على سبيل المثال عندما يطلب السيد رئيس وزراء تسليم البعثيين المجرمين الذي نفذوا هذا العمل المجرم لابد انه سيجد الاجابه اننا في السابق لم نسلمك الى صدام فكيف نسلم هذا لك؟،اذبحوها على قبله اما المجاملات السياسية وترك البلد يدمر اكثر ام الوقوف بحزم في وجه كل من يريد تصفية حساباته على حساب العراق وهنا يجب الحزم في اتخاذ المواقف وترك المجاملات والاحراجات .

ترك المجاملات
كريم البصري -

مكرر

ترك المجاملات
كريم البصري -

مكرر

ترك المجاملات
كريم البصري -

مكرر

ترك المجاملات
كريم البصري -

مكرر

ولاء سنة العراق لمن
احمد الفراتي -

لقد اثبت سنة العراق وبشكل قاطع عدم ولاءهم للعراق فهم يغطون وبشكل مقزز على جرائم العرب في العراق فلقد اتفق سياسيو سنة العراق وكتابهم واعلاميهم جميعا على التعتيم على جريمة البعث والقاعده المدعومين سوريا في جريمة الاربعاء الاخيره ناهيك عن كل الجرائم التي قتلت المليون عراقي غالبتهم العزمى من الشيعة طبعا. ان الهوس الطائفي لدى سنة العراق تجعلهم يفرحون بكل تفجير يحدث في العراق وهم يعلمون ان من يقوم به الطائفيون البعثيون والتكفيريون من القاعده ثم يبدا الدور الاعلامي السني بالقول وبشكل مثير للسخريه ان من قام بذلك هم الايرانيون فالبعثيون والقاعده يعترفون ثم البرلمانيين السنه واعلاميهم يقولون ايران . ترى الى متى سوف يستمر سنة العراق وبمساعدة الاعراب طبعا بالتعتيم على المجرم الحقيقي الا يقتنعون ان الوقت لايمكن ان يعود الى الوراء ويعود معه حكم الدكتاتوري الذي دمر العراق وتركه محتلا الا يتعضون من التاريخ ويعلموا ان الظلم واخذ حقوق الاخرين لايمكنه ان ييسر لهم حكم العراق . طبعا هم يكرهون الديمقراطيه والانتخابات لانها لاتعطيهم الحق المطلق بالحكم لانهم اقليه ويشكلون خمس العراقيين فقط ولكن مع هذا فالديمقراطيه تحفظ حقوقهم وان كانوا اقليه ولكن عقليتهم لاتريد ذلك فهم رفعوا شعار حكم العراق وحدنا او حرقه وهم ساروا ويسيرون على هذا الدرب وبمساعدة الاعراب طبعا وبكل ثقلهم المالي والبشري والاعلامي اتمنى ان يعي سنة العراق ان ولاءهم يجب ان يكون للعراق فقط وليس لدول اعراب ....الذين قتلوا ملايين العراقيين.

ولاء سنة العراق لمن
احمد الفراتي -

لقد اثبت سنة العراق وبشكل قاطع عدم ولاءهم للعراق فهم يغطون وبشكل مقزز على جرائم العرب في العراق فلقد اتفق سياسيو سنة العراق وكتابهم واعلاميهم جميعا على التعتيم على جريمة البعث والقاعده المدعومين سوريا في جريمة الاربعاء الاخيره ناهيك عن كل الجرائم التي قتلت المليون عراقي غالبتهم العزمى من الشيعة طبعا. ان الهوس الطائفي لدى سنة العراق تجعلهم يفرحون بكل تفجير يحدث في العراق وهم يعلمون ان من يقوم به الطائفيون البعثيون والتكفيريون من القاعده ثم يبدا الدور الاعلامي السني بالقول وبشكل مثير للسخريه ان من قام بذلك هم الايرانيون فالبعثيون والقاعده يعترفون ثم البرلمانيين السنه واعلاميهم يقولون ايران . ترى الى متى سوف يستمر سنة العراق وبمساعدة الاعراب طبعا بالتعتيم على المجرم الحقيقي الا يقتنعون ان الوقت لايمكن ان يعود الى الوراء ويعود معه حكم الدكتاتوري الذي دمر العراق وتركه محتلا الا يتعضون من التاريخ ويعلموا ان الظلم واخذ حقوق الاخرين لايمكنه ان ييسر لهم حكم العراق . طبعا هم يكرهون الديمقراطيه والانتخابات لانها لاتعطيهم الحق المطلق بالحكم لانهم اقليه ويشكلون خمس العراقيين فقط ولكن مع هذا فالديمقراطيه تحفظ حقوقهم وان كانوا اقليه ولكن عقليتهم لاتريد ذلك فهم رفعوا شعار حكم العراق وحدنا او حرقه وهم ساروا ويسيرون على هذا الدرب وبمساعدة الاعراب طبعا وبكل ثقلهم المالي والبشري والاعلامي اتمنى ان يعي سنة العراق ان ولاءهم يجب ان يكون للعراق فقط وليس لدول اعراب ....الذين قتلوا ملايين العراقيين.

مخابرات الأسد
عباس هاشم -

مخابرات الأسد فجرت في نيروت 3200 مركبة مفخخة وستفجر في المدن العراقية أكثر من عشرة آلاف مركبة والقوا يا عراقية !!

مخابرات الأسد
عباس هاشم -

مخابرات الأسد فجرت في نيروت 3200 مركبة مفخخة وستفجر في المدن العراقية أكثر من عشرة آلاف مركبة والقوا يا عراقية !!

الى رقم 6
متعجب جدا -

هم بوق عجمي و تتكلم عن ولائات العراقيين أليس ولائك لأيران وعمائمها .......على الطائفيين من كل نوع

الى رقم 6
متعجب جدا -

هم بوق عجمي و تتكلم عن ولائات العراقيين أليس ولائك لأيران وعمائمها .......على الطائفيين من كل نوع

الى الحبيب الفراتي
بشير الكناني -

أشكر الأخ أحمد الفراتي على هذا التحليل المستقيم وهو بالتأكيد يغيض القومجيه والطائفين الذين باعو كل شيء من أجل تدمير العراق لا لشيء لأن العراق تحرر من الظلم والجريمه أول طلقه من الأمريكان هربوا هؤلاء المنتفخين من خيرات العراق لمئات السنين الى أبناء عمومتهم ليحرضوا من هناك على الخيانه والغدر والجريمه وهذا لعمري قمة الخيانه والخسه من يحرض ويصفق على قتل أهله

الى الحبيب الفراتي
بشير الكناني -

أشكر الأخ أحمد الفراتي على هذا التحليل المستقيم وهو بالتأكيد يغيض القومجيه والطائفين الذين باعو كل شيء من أجل تدمير العراق لا لشيء لأن العراق تحرر من الظلم والجريمه أول طلقه من الأمريكان هربوا هؤلاء المنتفخين من خيرات العراق لمئات السنين الى أبناء عمومتهم ليحرضوا من هناك على الخيانه والغدر والجريمه وهذا لعمري قمة الخيانه والخسه من يحرض ويصفق على قتل أهله

خلونه بالمهم رجاءا؟
فاضل -

خلونه بالمهم رجاءا هناك شهداء سقطو في العراق نتيجة اعمال القتل والارهاب وبدعم من دول الجواروهذا واضح ومعروف , ووفق اللوائح والشرائع وحق الجوار والاخوة والدم والقوميه والاسلاميه على هذه البلدان ان تسلم المجرمين القتله الى العراق ليحاكمو وياخذوا نصيبهم نتيجة مااقترفته ايديهم وحرام ان تضحي سوريا بمواقفها العربيه المعروفه بعلاقاتها مع العراق من اجل حفنه من القتله المهزومين سهارى الملاهي الليليه في جرمانا والشام؟ ثم شجاب لجاب ليش المعا رضه العراقيه في زمن الاسد الاب هي مثل هؤلاء سقط المتاع القتله المجرمين؟

خلونه بالمهم رجاءا؟
فاضل -

خلونه بالمهم رجاءا هناك شهداء سقطو في العراق نتيجة اعمال القتل والارهاب وبدعم من دول الجواروهذا واضح ومعروف , ووفق اللوائح والشرائع وحق الجوار والاخوة والدم والقوميه والاسلاميه على هذه البلدان ان تسلم المجرمين القتله الى العراق ليحاكمو وياخذوا نصيبهم نتيجة مااقترفته ايديهم وحرام ان تضحي سوريا بمواقفها العربيه المعروفه بعلاقاتها مع العراق من اجل حفنه من القتله المهزومين سهارى الملاهي الليليه في جرمانا والشام؟ ثم شجاب لجاب ليش المعا رضه العراقيه في زمن الاسد الاب هي مثل هؤلاء سقط المتاع القتله المجرمين؟

أسد عليّ وفي الحروب
د.حكمت النعمة -

السيد الكاتب يعلم أكثر من غيره أن السلوك السوري هذا ليس جديدا فأستراتيجيتها في المنطقة منذ بعيد تعتمد على أحتضان المعارضات الاقليمية بهدف استخدامها كورقة ضغط للحصول على مكاسب أيا كانت تلك المكاسب ففضلا عن أحتضانها أجنحة فلسطينية معروفة للعب على تلك الورقة النازفة منذ عشرات السنين كورقة نفوذ في الوسط لبفبسطيني من جهة وكورقة شغط تعزز موقفها الهابط أمام أسرائيل,, كماأن دورها في لبنان لا زالت شواهده الى الآن وظلّت تستنزف هذا البلد وتتحكم برقاب أهاليه وتقتل وتغتال كيفما تشاء الى أن أوقعها حظها العاثر بأغتيال الحريري مما حدا بمجلس الامن أصدار أوامره لها بالخروج من لبنان وهي صاغرة لتترك مصيرذلك البلد المسكين لأهله..ومن قبل هذا كانت سوريا تحتضن المعارضة التركية بقيادة أوجلان ولما أوغلت بأذيتها السافرة للجار التركي لم يكن أمام القيادة التركية غير العصا الغليضة فلما رأى الاسد الجيش التركي الجرار يحتشد على حدوده أصبح أرنبا وأمر أوجلان ومقاومته بغلق معسكراتهم ومغادرة الاراضي السورية صاغرا أيضا كعادته مما سهّل للاتراك من ألامساك بأوجلان لاحقا.. لا مفر من اللجوء الى هذا الاسلوب مع النظام السوري ليعرف حجمه ويحترم الجيرة ولا أظن العراق الآن قادر على هذا السلوك كما لا أظن أن أمريكا اليوم بقيادة أوباما تجازف بمثل هكذا مغامرة وبالطبع سيعتبر القادة السوريون هذا الموقف أنتصارا لنظامهم على طريقة انتصارات القائد الظرورة شقيقهم البائد.

أسد عليّ وفي الحروب
د.حكمت النعمة -

السيد الكاتب يعلم أكثر من غيره أن السلوك السوري هذا ليس جديدا فأستراتيجيتها في المنطقة منذ بعيد تعتمد على أحتضان المعارضات الاقليمية بهدف استخدامها كورقة ضغط للحصول على مكاسب أيا كانت تلك المكاسب ففضلا عن أحتضانها أجنحة فلسطينية معروفة للعب على تلك الورقة النازفة منذ عشرات السنين كورقة نفوذ في الوسط لبفبسطيني من جهة وكورقة شغط تعزز موقفها الهابط أمام أسرائيل,, كماأن دورها في لبنان لا زالت شواهده الى الآن وظلّت تستنزف هذا البلد وتتحكم برقاب أهاليه وتقتل وتغتال كيفما تشاء الى أن أوقعها حظها العاثر بأغتيال الحريري مما حدا بمجلس الامن أصدار أوامره لها بالخروج من لبنان وهي صاغرة لتترك مصيرذلك البلد المسكين لأهله..ومن قبل هذا كانت سوريا تحتضن المعارضة التركية بقيادة أوجلان ولما أوغلت بأذيتها السافرة للجار التركي لم يكن أمام القيادة التركية غير العصا الغليضة فلما رأى الاسد الجيش التركي الجرار يحتشد على حدوده أصبح أرنبا وأمر أوجلان ومقاومته بغلق معسكراتهم ومغادرة الاراضي السورية صاغرا أيضا كعادته مما سهّل للاتراك من ألامساك بأوجلان لاحقا.. لا مفر من اللجوء الى هذا الاسلوب مع النظام السوري ليعرف حجمه ويحترم الجيرة ولا أظن العراق الآن قادر على هذا السلوك كما لا أظن أن أمريكا اليوم بقيادة أوباما تجازف بمثل هكذا مغامرة وبالطبع سيعتبر القادة السوريون هذا الموقف أنتصارا لنظامهم على طريقة انتصارات القائد الظرورة شقيقهم البائد.

مقالة تعيد نفسها
فرات الحداد -

ما اشبه اليوم بالبارحة من يتحمل مسؤولية اختفاء شاكر الدجيلي ؟ منذ اختفاء اثار السيد شاكر حسون الدجيلي , حاولت اوساط عديدة ( الحكومة العراقية , الحزب الشيوعي العراقي , الحكومة السويدية , منظمات حقوقية وإنسانية ) , اعطاء فرصة للعمل الدبلوماسي الهادئ بشكل مباشر او غير مباشر , حفاظاً على سلامة وحياة وحرية السيد شاكر حسون الدجيلي . واليوم تروج مواقع الانترنيت العراقية والعربية لنداء من أجل الكشف عن مصير السيد شاكر الدجيلي. السيد شاكر حسون الدجيلي , مواطن عراقي , مقيم في السويد منذ عشرون سنة , حاصل على الجنسية السويدية , ناشط سياسي , كادر متقدم في الحزب الشيوعي العراقي و عضو لجنة العلاقات الوطنية فيه,و مستشار في الجمعية الوطنية العراقية .غادر السيد شاكر الدجيلي في 31/3/2005 العاصمة السويدية ستوكهولم متوجها الى العاصمة السورية دمشق في طريقه الى العراق .وحسب المعلومات التي أوردتها المصادر ذات العلاقة فقد كان المؤمل ان يغادر السيد الدجيلي دمشق في ذات اليوم ( 31/3/2005 ) مستقلاً طائرة الخطوط الجوية العراقية , لكن حين وصوله كانت الطائرة العراقية قد غادرت دمشق مما اضطره لاخبار زوجته في بغداد بأن وصوله سيتأخر لانه مضطر لمغادرة سوريا عن طرق المنافذ الحدودية البرية .ومنذ انقطاع مكالمته مع زوجته ولحد اليوم لم يعرف له مصير رغم الجهود التي تبذلها السلطات السورية ( كما تدعي ) والحكومة السويدية ( الخارجية , السفارة السويدية في دمشق ) والسفارة العراقية في دمشق وكذلك حزبه, الحزب الشيوعي العراقي .المعلومات الواردة تشير الى أن الحكومة السورية اكدت من جانبها ان شاكر الدجيلي وصل سوريا عن طريق مطار دمشق , ولم يغادرها عن طريق المنافذ الحدودية البرية او الجوية او اي منفذ اخر .والحكومة العراقية اكدت وبشكل قاطع ان السيد شاكر حسون الدجيلي , لم يدخل الاراضي العراقية منذ تاريخ وصوله دمشق ولحد اللحظة .وبحسب ما أطلعنا عليه وتابعناه طيلة تلك الفترة من داخل سوريا وخارجها نؤكد بشكل قاطع أن السيد شاكر الدجيلي لا يمكن أن يكون قد غادر سوريا بطرق غير شرعية وهو ليس مضطر لذلك وكل متعلقاته الشخصية وأوراقه الثبوتية رسمية وصحيحة ومتطابقة في جواز سفره السويدي و العراقي و الهويات الثبوتية الاخرى . يمكن القول وبشكل جازم أن وجود السيد شاكر حسون الدجيلي على الاراضي السورية واقع حال , وامر اختفائه مرهون

مقالة تعيد نفسها
فرات الحداد -

ما اشبه اليوم بالبارحة من يتحمل مسؤولية اختفاء شاكر الدجيلي ؟ منذ اختفاء اثار السيد شاكر حسون الدجيلي , حاولت اوساط عديدة ( الحكومة العراقية , الحزب الشيوعي العراقي , الحكومة السويدية , منظمات حقوقية وإنسانية ) , اعطاء فرصة للعمل الدبلوماسي الهادئ بشكل مباشر او غير مباشر , حفاظاً على سلامة وحياة وحرية السيد شاكر حسون الدجيلي . واليوم تروج مواقع الانترنيت العراقية والعربية لنداء من أجل الكشف عن مصير السيد شاكر الدجيلي. السيد شاكر حسون الدجيلي , مواطن عراقي , مقيم في السويد منذ عشرون سنة , حاصل على الجنسية السويدية , ناشط سياسي , كادر متقدم في الحزب الشيوعي العراقي و عضو لجنة العلاقات الوطنية فيه,و مستشار في الجمعية الوطنية العراقية .غادر السيد شاكر الدجيلي في 31/3/2005 العاصمة السويدية ستوكهولم متوجها الى العاصمة السورية دمشق في طريقه الى العراق .وحسب المعلومات التي أوردتها المصادر ذات العلاقة فقد كان المؤمل ان يغادر السيد الدجيلي دمشق في ذات اليوم ( 31/3/2005 ) مستقلاً طائرة الخطوط الجوية العراقية , لكن حين وصوله كانت الطائرة العراقية قد غادرت دمشق مما اضطره لاخبار زوجته في بغداد بأن وصوله سيتأخر لانه مضطر لمغادرة سوريا عن طرق المنافذ الحدودية البرية .ومنذ انقطاع مكالمته مع زوجته ولحد اليوم لم يعرف له مصير رغم الجهود التي تبذلها السلطات السورية ( كما تدعي ) والحكومة السويدية ( الخارجية , السفارة السويدية في دمشق ) والسفارة العراقية في دمشق وكذلك حزبه, الحزب الشيوعي العراقي .المعلومات الواردة تشير الى أن الحكومة السورية اكدت من جانبها ان شاكر الدجيلي وصل سوريا عن طريق مطار دمشق , ولم يغادرها عن طريق المنافذ الحدودية البرية او الجوية او اي منفذ اخر .والحكومة العراقية اكدت وبشكل قاطع ان السيد شاكر حسون الدجيلي , لم يدخل الاراضي العراقية منذ تاريخ وصوله دمشق ولحد اللحظة .وبحسب ما أطلعنا عليه وتابعناه طيلة تلك الفترة من داخل سوريا وخارجها نؤكد بشكل قاطع أن السيد شاكر الدجيلي لا يمكن أن يكون قد غادر سوريا بطرق غير شرعية وهو ليس مضطر لذلك وكل متعلقاته الشخصية وأوراقه الثبوتية رسمية وصحيحة ومتطابقة في جواز سفره السويدي و العراقي و الهويات الثبوتية الاخرى . يمكن القول وبشكل جازم أن وجود السيد شاكر حسون الدجيلي على الاراضي السورية واقع حال , وامر اختفائه مرهون

جهد عبثي
احمد مردوخي -

النظام البعثي الاسدي في سوريا يتميز بذكاء نادر وبراعة فائقة على المستوى التكتيكي واعني بذلك على مستوى المناورات السياسية واستغلال الفرص واللعب باوراق كثيرة بمهارة شديدة وكذلك الدخول على محاور وخيوط المعادلات الاقليمية. ولكن كل ذلك لن يجدي نفعا على المستوى الستراتيجي الأبعد ولن يفيد في تجنيب النظام السقطة الاخيرة حتى وان افاد بعض الشىء في تأخير تلك السقطة لحين من الزمن.

جهد عبثي
احمد مردوخي -

النظام البعثي الاسدي في سوريا يتميز بذكاء نادر وبراعة فائقة على المستوى التكتيكي واعني بذلك على مستوى المناورات السياسية واستغلال الفرص واللعب باوراق كثيرة بمهارة شديدة وكذلك الدخول على محاور وخيوط المعادلات الاقليمية. ولكن كل ذلك لن يجدي نفعا على المستوى الستراتيجي الأبعد ولن يفيد في تجنيب النظام السقطة الاخيرة حتى وان افاد بعض الشىء في تأخير تلك السقطة لحين من الزمن.

الهراوة التركية
عادل البابلي -

من السذاجة الاعتقاد بأن النظام السوري سيترك العراق بسلام أو وئام ما دام يدرك بأن العراق ما زال ضعيفا ولايمتلك أمكانية رد الصاع صاعين ،فما من شيء يسنطيع أن يعيد النظام السوري إلى صوابه غير التلويح أمامه بهراوة غليظة مثلما فعل القادة الأتراك عندما كانت عناصر الحزب العمالي التركي الكردستاني تنطلق من ألآراضي السورية للقيام بعمليات إرهابية داخل الأراضي التركية.. وبالمناسبة فهل سمعتم بأن فدائيا فلسطينيا أو عربيا أخر قد قام بأعمال فدائية منطلقا من ألآراضي السورية؟.. بالطبع لا .. لأن النظام السوري يعرف ماذا سيترتب على ذلك من رد عفابي شديد من قبل إسرائيل .. بينما العناصر والقوى الإرهابية تنطلق من الأراضي السورية نحو العراق للقيام بعمليات إرهابية و قتل المدنيين العراق ، ربما تحت أنظار أجهزة المخابرات السورية !.

الهراوة التركية
عادل البابلي -

من السذاجة الاعتقاد بأن النظام السوري سيترك العراق بسلام أو وئام ما دام يدرك بأن العراق ما زال ضعيفا ولايمتلك أمكانية رد الصاع صاعين ،فما من شيء يسنطيع أن يعيد النظام السوري إلى صوابه غير التلويح أمامه بهراوة غليظة مثلما فعل القادة الأتراك عندما كانت عناصر الحزب العمالي التركي الكردستاني تنطلق من ألآراضي السورية للقيام بعمليات إرهابية داخل الأراضي التركية.. وبالمناسبة فهل سمعتم بأن فدائيا فلسطينيا أو عربيا أخر قد قام بأعمال فدائية منطلقا من ألآراضي السورية؟.. بالطبع لا .. لأن النظام السوري يعرف ماذا سيترتب على ذلك من رد عفابي شديد من قبل إسرائيل .. بينما العناصر والقوى الإرهابية تنطلق من الأراضي السورية نحو العراق للقيام بعمليات إرهابية و قتل المدنيين العراق ، ربما تحت أنظار أجهزة المخابرات السورية !.

التاريخ يعيد نفسه
ابو يوسف -

التاريخ يعيد نفسه، فالسيد المالكي ينسى انه كان مقيماً في دمشق، ويتزعم ميليشيا ''ارهابية'' تنفذ عمليات لزعزعة استقرار النظام العراقي السابق، مثلما ينسى ايضاً ان سورية تعرضت لهزات امنية ضخمة من بينها تفجيرات في وسط عاصمتها، لانها رفضت تسليمه او إبعاده او الحد من نشاطاته، تلبية لطلب الحكومة العراقية السابقة.

التاريخ يعيد نفسه
ابو يوسف -

التاريخ يعيد نفسه، فالسيد المالكي ينسى انه كان مقيماً في دمشق، ويتزعم ميليشيا ''ارهابية'' تنفذ عمليات لزعزعة استقرار النظام العراقي السابق، مثلما ينسى ايضاً ان سورية تعرضت لهزات امنية ضخمة من بينها تفجيرات في وسط عاصمتها، لانها رفضت تسليمه او إبعاده او الحد من نشاطاته، تلبية لطلب الحكومة العراقية السابقة.

الكل يعرف
أبو قتادة -

الجميع يعرف بأن حزب البعث هو في سوريا كما هو في العراق سابقآ. ومن حق سوريا المحافضة على أعضاء هذا الحزب الفارين من جحيم العراق

الكل يعرف
أبو قتادة -

الجميع يعرف بأن حزب البعث هو في سوريا كما هو في العراق سابقآ. ومن حق سوريا المحافضة على أعضاء هذا الحزب الفارين من جحيم العراق

مين الكذاب ؟؟
عراقي انا -

مقداد يقول نعم هؤلاء البعثيين موجودين لدينا اما عطري قبل يوم من التفجير يقول لم اسمع بيونس الاحمد اطلاقا ولا اعرف من هو ؟ يا ترى مين الكذاب ؟؟

مين الكذاب ؟؟
عراقي انا -

مقداد يقول نعم هؤلاء البعثيين موجودين لدينا اما عطري قبل يوم من التفجير يقول لم اسمع بيونس الاحمد اطلاقا ولا اعرف من هو ؟ يا ترى مين الكذاب ؟؟