أصداء

هدوء نسبي.. ولكن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حدث في عام 2006 حيث لم يمض على صدور روايتي "حارسة النخيل" سوى شهور قليلة أن جمعتني الصدفة بكاتب سيناريو "عربي" اقترح علي أن يتخذ من روايتي مسلسلا تلفزيونيا أو فيلما سينمائيا، لكنه صدمني حين سألني عن سبب اختياري لمفردة " النخيل" في عنوان الرواية وهل لها علاقة بالسعودية!؟ فقلت لا أبدا ليس لها أي علاقة بالسعودية فأحداث الرواية تدور كلها في العراق. لكنه عاد ليسأل: وما علاقة النخل بالعراق!؟ وهل في العراق نخيل؟! عندها نهضت تاركة الرجل المسكين دون إجابة، فمثله لا ينفع الكلام معه وهو بحاجة لأن يعيد النظر بوجوده قبل معلوماته أو ثقافته، هذا لو كان لديه ثقافة أصلا.

عرفت يومها بأن لا أحد يستطيع أن يكتب عن العراق سوى أهله، ولا أحد يستطيع أن يرسم لوحة عراقية سوى فنان عراقي، ولا أحد يستطيع أن يتألم في العراق سوى العراقيين وأنه لا تجوز المساومة على أي مرحلة مرت بالعراق، فنار العراق وحروبه وسلامه وجماله وأرضه وآلامه وأحزانه وأفراحه لا يشعر بها سوى العراقيين وحدهم، ووحدهم الذين اكتووا وقاسوا وتألموا.

هذه الحادثة المخجلة كانت تحظر أمامي طيلة ثلاثين يوما وأنا أتابع مسلسل "هدوء نسبي" ذلك العمل التليفزيوني الذي كتبه "سوري" وأخرجه "تونسي" ومولته شركة "روتانا خليجية" حيث احتشدت في هذا المسلسل وجوه من مختلف الجنسيات، وكنا نأمل أن نتلمس حيادية أهل الفن ومصداقيتهم وشفافيتهم في نقل الصورة كما هي مهما كانت ميولهم واتجاهاتهم، لكننا صدمنا للأسف بدس غريب! وبدا العمل وكأنه مفخخة من نوع آخر! نوع يتفجر داخل بيوت العراقيين وليس في مدنهم وشوارعهم!.

يتطرق "هدوء نسبي" كعنوان أولي إلى حال الصحفيين العرب في العراق وفي فترة دخول أمريكا وسقوط نظام الحكم الذي استفرد وعلى مدى خمسة وثلاثين عاما بالإنسان العراقي وجرده من إنسانيته وحضوره بل شوه سمعته في العالم وبات منبوذا مطاردا مهاجرا.... فقد تناول المسلسل فترة دخول أمريكا إلى العراق في العام 2003 حيث عمت الفوضى وقضت على بقايا خبز معجون بالتراب وسكينة وهمية، وعليه كان لا بد لأسرة هذا العمل الفني أن تتجاوز الميول والأهواء والمجاملات باعتبارهم فنانين وليسوا صناع حروب أو ميالين إلى طائفة أو جماعة أو قبيلة، لكن الذي حدث في هذا العمل هو بالفعل استفزاز لأي عراقي يرى الأمور على حقيقتها العراقية.

ما تبين لنا كمتابعين يعنينا، بل يمسنا بشكل مباشر، هو تخبط أبطال العمل ما بين فلسفة الكاتب ونظرة المخرج، وأن حالة تقمص دور المراسل لم تكن مقنعة، فهم مرة يشعروننا أنهم ذاهبون للبحث عن فرصة عاطفية وإصلاح مشكلاتهم الخاصة، ومرة لنقل الأحداث، لكنهم كانوا بكل الأحوال منشغلين عن واجبهم الحقيقي الذي ذهبوا من أجله، فاكتشفنا بعد عدة حلقات أننا ندور بين أبطال العمل في مساحة ضيقة وهم يدخنون ويسكرون ويحتسون القهوة ويتعاتبون على ماضيهم ويجترون أحزانهم الخاصة تاركين ساحة الحرب التي جاؤوا من أجلها وقابعين إما في غرفهم أو بأروقة الفندق ومطبخه.

ثم أن المخرج لم ينتبه في الحلقات الأولى وقبل دخول أمريكا أنه لا وجود لأي خدمة تكنولوجية في العراق بل أن من يتجرأ ويحاول التقاط أي محطة تلفزيونية غير الفضائية "العراقية" الخاصة! وتلفزيون "الشباب" الخاص! فانه يعرض نفسه للعقوبة القسوى! ومع ذلك كان الصحفيون يعملون على أجهزة الكومبيوتر المحمولة في أروقة الفندق! كما أنه لا وجود لخدمة الهاتف المحمول في حين راح "عابد فهد" في المشهد الذي يهرب فيه من عقاب رجل الأمن العراقي، يهاتف صديقه العراقي ومن أحد الأكشاك فيرد عليه الآخر من هاتف محمول! وهو أمر مستحيل، ثم أنه لا يوجد في العراق كشك على الرصيف يمكن استعمال هاتفه الأرضي من قبل المارة! فهذه الظاهرة صارت في سنوات الحصار مستحيلة، والخدمة الهاتفية في سنوات الحصار كانت متقلبة المزاج ما بين مقطوعة وموصولة داخل البيوت فكيف بكشك على رصيف؟! وهي ظاهرة ربما تتوفر في شارع مصري، كما يحدث في الأفلام المصرية القديمة! ثم أن الهاتف بحد ذاته كان تهمة وكان العراقيون يرتابون بل يحذرون من استعمال الغرباء لهواتفهم المنزلية "الأرضية" فكل شيء مراقب وكل كلمة مسموعة.

لكن المستفز أكثر هو أن أسرة "هدوء نسبي" لم تدرس جيدا طريقة نقل الخبر من قبل أبسط إعلامي مبتدئ ليختبروا جيدا رسم شخصية المراسل الحربي، وما حدث هو أن أبطال العمل كانوا ينقلون الخبر وكأنهم يقرأون قصيدة شعر ركيكة! "ها هو القصف يعود والضحايا من الأبرياء والمدنيين" وينسحب الممثل "المراسل" مهزوما بلا أي هدف أو نتيجة، والغريب أن هذه الجملة تكررت على لسان أبطال المسلسل طيلة الحلقات وكأنها جملة مرتجلة.

إن من أبسط الأمور التي يتعلمها المراسل في بدايات عمله الإعلامي هو الإعلان عن المكان الذي تتم فيه تغطية الخبر، وطبيعة الحدث، وحجم الخسائر باللغة الإعلامية لا باللغة الشعرية، والأكثر أهمية هو كيف يبدأ الصحفي بجملة ثابتة وكيف ينهي خبره بقوة ووضوح، وهذه بديهيات العمل الصحفي التلفزيوني ولا يمكن التنازل عنها من قبل الإدارة في أي جهاز إعلامي مهما كان بسيطا وغير محترف، فالحرب لا تقبل التمييع ولا التشكيك ولا الاحتمالات ولا ملامح الهزيمة على وجوه المراسلين.

مشاهد كثيرة في "هدوء نسبي" كانت مستفزة بل غارقة بالسمية فمثلا تظهر دهشان "قمر خلف" التي كانت تؤدي دور فتاة من شمال العراق تجلس في أحد المشاهد إلى جانب زميلها للإشراف على "منتجة" الخبر، فيسألها من أين أنت؟ لتجيب بأنها عراقية! ثم يلح عليها زميلها من أين من العراق؟ فتجيب: "من كل العراق" وإذ بزميلها يبادرها بنظرة لها ألف معنى ويقول وهو ينظر إلى عينيها "أنا من البصرة" فترمقه بنظرة شك وتنهض من مكانها وكأن حية لدغتها وتتجه إلى "نيلي كريم" في قاعة الفندق لتوشوشها بشيء ما! لم نعرف تحديدا ما هي أهمية هذا المشهد وما المقصود منه، فلقد تعودنا من خلال متابعة الأعمال المحترمة بأن كل همسة وحركة والتفاتة لها قيمة وأنه ستتبين هذه القيمة ولو بعد حين، بينما ميع هذا المشهد كغيره من المشاهد المريبة! إلا إذا أراد الكاتب أو المخرج أن يوصلوا رسالة مبطنة بأن أهل البصرة يعني "شيعة" وكون دهشان "كردية" فإذن هناك حالة رفض! وهذا غير صحيح تماما ففي البصرة كل الأديان وكل الطوائف والأعراق "بمعنى ليس بالضرورة أن يكون البصري "شيعيا" وأي عراقي لا يجيد القراءة والكتابة وقضى عمره تحت الأرض يعرف بأن أهل بغداد أيضا من كل الطوائف والأديان والأعراق، والذي يجهله الكاتب هو أن الأكراد رُحِلوا في السبعينات من قبل النظام السابق واجبروا على الاستقرار في الجنوب بشكل خاص على أساس أنها ابعد نقطة عن أراضيهم، وعليه فان البصرة كانت مستقر الأكراد كأكبر مدينة جنوبية وقد حدث منذ ذلك الوقت تقارب وعلاقات أسرية عميقة بل أن أهل البصرة انسجموا مع الأكراد فالبصريون معروفون ببساطتهم وكرمهم وقدرتهم على التأقلم مع الآخر دون تعقيد، وهذه الحقيقة يعرفها كل العراقيين بل كل العرب.|

ربما لم يكن يدرك فريق العمل وعلى رأسهم الكاتب والمخرج بأن رجال الدين في العراق بشكل خاص سواء كانوا سنة أو شيعة لهم خصوصية تبعدهم عن الشبهات والتطرف، وهذا أمر أيضا نعرفه جيدا كعراقيين تربينا على أن لا فرق بيننا وكلنا أسيء لنا وأطعمنا السموم بكل أشكالها وعلى جرعات بطيئة، أما إذا كان المقصود رجال الدين الذين أفرزتهم حالة الفوضى وسياسة المفخخات فهذا أمر لا يعني العراقي النجيب، وعليه لم يكن هناك أي داع لجعل أبطال المسلسل يدورون حول أنفسهم لحلقتين متتاليتين بحثا عن شيخ يعقد قران "دهشان ومالك" وبعد أن تتقطع كل السبل يذهب بهم المؤلف إلى شيخ "شيعي" ليمنحه دور السلبي والرافض! ثم إلى شيخ "سني" ليجعله المؤلف بمثابة "رامبو" في تحدي الوقت الصعب وتهديد الموت ويقبل أن يكتب عقد قران الحبيبين! هذا أسلوب مرفوض تماما لأنه مدسوس ومسموم، ولا يجوز الدخول إلى هذه المنطقة المظلمة، لا يجوز السباحة في المياه الراكدة بحثا عن صيد عفن لا يباع إلا على صناع الموت ومصدري الإرهاب والطائفية.

في الحلقات الأولى من المسلسل تكررت جملة "سقوط بغداد" بطريقة مجانية وبمناسبة ودون مناسبة وهو ما استفز المشاهد العراقي، فبغداد لم ولن تسقط أبدا ولم يكن لهذه الجملة معنى خصوصا أنها تستثني بغداد عن العراق! فإذا كانت هذه الجملة تقال بمحبة وعاطفة قومية عربية، فالأجدر بهم أن يستخدموا "سقوط العراق" بمعنى أن بغداد ليست الابنة المدللة الوحيدة التي لا يجب أن تمس والحال هو أن الدلال أجمله يوزع على كل العراق ومن شماله إلى جنوبه غال وثمين ولا يجب أن يمس، هذا من ناحية: ومن ناحية ثانية فان الذي سقط هو النظام، والنظام كان لا بد أن يسقط فهذا حال تقلبات الوقت واستحقاقات الزمن، لا شيء يدوم سوى الأرض والإنسان وأرض العراق باقية وأهل العراق باقون.

عودة إلى عواطف الصحفيين التي تأججت على نيران الحرب! حيث يفاجأ الإنسان العاقل بأنه يتابع شلة من المراهقين الهاربين من مشاكلهم وزوجاتهم ليجدوا أنفسهم دون رقابة وبحرية تامة يغازلون بعضهم البعض ويسكرون ويدخنون ويتحدثون ويتسامرون ويختلفون طيلة الوقت على قضاياهم الخاصة، وهو ما جعل المشاهد يعتقد للحظة أن هؤلاء مجرد شباب في مطلع صباهم ذهبوا في رحلة استجمام وسقطوا في حب بعضهم البعض! وهذا استخفاف بذكاء المتابع واعتداء على مهنة المراسل الحربي وصورة غير صحيحة لإنسان يذهب برجليه إلى الموت لينقل الخبر والحقيقة، ولتكتمل دائرة الاستفزاز والفساد فمن ناحية تعامل المراسلون مع زوجاتهم بهمجية من خلال المكالمات الهاتفية "الجلفة"رغم أنهم يعرفون بأن الموت يحاصرهم وبالتالي أحبتهم بحاجة لكلمة طيبة مهما بلغت درجة الخلافات والكره الذي تسرب لعلاقاتهم في حالة السلم، ومن ناحية أخرى يزورهم مدير المحطة ويعلن عن سعادته أنهم عثروا على أنصافهم الأخرى وسقطوا في حب بعضهم! ما هذه المهزلة؟ هل يحدث هذا فعلا في ساحات القتال؟ ولو حدث هذا فعلا على أرض الواقع لكان كل هؤلاء الصحفيين قد تعرضوا للطرد من قبل مؤسساتهم لأنهم لم يكونوا حرفيين بما يكفي وهذه حقيقة ربما يجهلها من لم يحترف العمل الإعلامي، فالأجهزة الإعلامية في مثل هذه الحالات لا تتساهل مع العاملين وهم في الحقيقة يعاملون كالجنود في ساحة القتال، والقائمين على العمل يعنيهم تماما المراسل اللماح، والقادر على اختطاف الصورة والخبر ولهذا السبب المراسل الحربي أجره مرتفع ويتنقل بين المحطات الفضائية كلاعب كرة القدم الهداف الذي تتنافس عليه الفرق، وبنظرة شاملة وبحث بسيط يستطيع الكاتب أن يتأكد من هذه الحقيقة من خلال قراءة سيرة أي مراسل حربي ليجده قد تنقل في سنوات قليلة بين ثلاث أو أربع محاطات على أقل تقدير والسبب هو التنافس على التقاط الخبر وعلى يد مراسل محترف.

"ما يشفع لهدوء نسبي" هو حضور أسرة عراقية مثلت كل أطياف المجتمع العراقي وبكل صدقها ومحبتها نبذت الطائفية واعترضت على مصدر المال المجهول، وأسلوب الكسب المريب، وحيرتها التي لا تنتهي أمام تركة صدام الثقيلة من علل وعاهات وجنون وعزلة وجرمهم فقط الاستقلالية والتفوق والإنسانية والاشتغال بالفكر والشعر. كما أظهر العمل الجهات التي استغلت الفوضى ومارست العنف والهمجية على المدنيين والصحفيين، وأظهرتهم كمرتزقة وجهلة وناقصي وعي وصائدي ثروات ومجرمي حرب وليسوا مقاومة كما هو مشاع وهي التفافة يشكرون عليها رغم أن العمل لم يكرسها كما تستحق.

في المحصلة الأخيرة فان "هدوء نسبي" سخر من عقولنا ومن قدرتنا على القراءة والتحليل، وراح يضللنا طيلة ثلاثين يوما بأحداث ليست مدروسة وأسلوب فني ليس مصروفا عليه كما يجب، بل كان التقتير واضحا من خلال الديكورات الهزيلة وكثرة المشاهد الداخلية وتجنب المشاهد الخارجية واعتماد طرق بدائية ومتوقعة وعمليات وخدع فنية مفضوحة، وجمل ركيكة ودوائر ضيقة من ساحات قتال مصطنعة بطريقة مضحكة وكأننا نتابع عملا صور في الأربعينات ولكن بالألوان.

كاتبة وإعلامية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اكثر من رائع
صالح حسن فارس -

السيدة الكاتبة سمية انك قرأت المسلسل بعين ثاقبة، وهذا دليل على انك تمتلكين رؤية فنية، اسلوب اكثر من رائع في التحليل صالح

مبالغات غير مبررة
طيف العراقي -

ما يميز هدوء نسبي هو حالة التوتر الذي لايطاق التي جسدها ابطال العمل وخصوصا عابد ونللي كريم توتر وصل حد اننا فقدنا الفرصة في ان نجد ابتسامة على وجه احدهما فما بالك بضحكة قوية .اهم ما يميز العمل الفني هو الصدق الفني وهناك حالات كثيرة في هذا المسلسل غاب عنها الصدق الفني وجعلها عالة على المسلسل ولعل اولها حينما قامت الممثلة السورية (..خلف ) بقص ظفائرها بعد احتلال بغداد وحين سالها والدها في العمل جواد الشكرجي قالت له نحن سبايا وهذه حالة تفتقد الى الصدق الفني كونها تطرح موضوع من عصور سحيقة ولاعلاقة لها بالمعاصرة ومن المستحيل ان تحدث في المجتمع العراقي ولااعتقد ان هناك امرأة عراقية قصت ظفائرها لشعورها بالسبي كون هذه الظاهرة كانت تعبيرا عن القيم البدوية والقبلية . الحالة الثانية وهي قضية توريط مراسل القناة الفرنسية الذي مثله احد الممثلين اللبنانيين فمن المتعارف عليه ان اي قناة تحصل على مقابلة مع احد قادة المجاميع المسلحة فانها لاتعلن عن اسم المراسل الذي انجز التقرير ولكن في هدوء نسبي تم توريط المراسل عندما اعلنت المراسلة الفرنسية عن اسم معد التقرير واتنت على شجاعته مما دفع بالامريكان الى اعتقاله وتعذيبه لمعرفة مكان الشخص الذي ظهر في التقرير.

elaph
nasr -

سيدتي ان النظام السوري يسخرالمسلسلات وكل شئ ليبث وينشرسمومه المريضة وافكاره الحاقدة

لا يعنينا
احمد -

هذا المسلسل صنع ليشاهده المشاهد العربي غير العراقي ( سوري مغربي ليبي الخ ) و ليس للعراقيين . نحن لدينا الان عشرات القنوات الفضائية و باستطاعة اي عراقي ان يختار اي عمل فني يناسب ذوقه و لسنا بحاجة لاملاءات من الخارج صورت و مولت كاداة لاستقدام المزيد من الانتحاريين للعراق

عجبي !!!!
lamia -

سيدتي انتي قلتي ان المسلسل دس فيه وجهات نضرسياسية مغرضة تفتك بالعراق فماذا تسمين ما كتبت انت لم اقرأ أي تقد فني بل اسقطي عليه و جهتك السياسية الخاصة ثم الا تلاحضين يا سيدتي انك تناقضين نفسك فمن جهة في اول المقال ان المسلسل يحرض على الطائفية ثم في آخر المقال تكتبين ما يلي : ;ما يشفع لهدوء نسبي; هو حضور أسرة عراقية مثلت كل أطياف المجتمع العراقي وبكل صدقها ومحبتها نبذت الطائفية واعترضت على مصدر المال المجهول، وأسلوب الكسب المريب ;

aid mabrouk
lamia -

هدوء نسبي هو رؤيه خاصه . وأهل مكه أدرى بشعابها أكيد سيحكم التاريخ بعد فتره و لكن الآن نتمنى لكم السلام..بعد متابعتي لإيلاف تأكدت أن العراق الذي أعرفه كان وهما وهو الذي يمثله هدوء نسبي..تونسيه

اعتام لا اعلام
احمد الفراتي -

وكما قال احد الاخوه المعلقين ان هذا المسلسل وربما غيره قد كتب لدغدغة المشاعر العربيه الطائفيه المعاديه للعراق ولم يكتب للحقيقه او للعراق ثم ان المسالة طبيعيه جدا فالعرب اعلنوا الحرب على العراق فمنهم من يقتل ومنهم من يفتي ومن من يعطي الاموال ومنهم من يكتب مقاله ليسب العراقيين ومنهم من يعمل مسلسلا او فلما ليجرح العراقيين بكذبه (في المسلسل المذكور الشيعه هم من يقتلون السنه ويهجرونهم والسنه والقاعده والبعثيين مساكين طيبين مظلومين ....اوف راح ابجي)باختصار العربان قوم طائفيون وهم اعداء العراق وهم يتصرفون على هذا الاساس

تحية
نزار -

تحية حب واحترام الى الاخت سميةعلى هذا التحليل الرائع للعقل العربي الهزيل بكل ما يحمله من حقد وضغينة للاخر

المسألة نسبية
hani -

المسألة نسبية فكما ترين انتي انه بعيد كل البعد عن الواقع ويشوه صورة العراق و به سم مدسوس هذا رأي يحترم صادر من اعلامية و كاتبة مرموقة لكن في نفس الوقت قرأت العشرات من المقالات من إعلاميين و كتاب عراقيين مرموقين ايضا يقولون ان المسلسل كان دقيقا و يصور هموم العراقين و ما حدث و انهم شاهدو في المسلسل عراقين من لحم و دم و كان حياديا الى أقص حد...فكل يراه من منضوره ومن خلفيته الثقافية و السياسية و هذه قوة المسلسل

مسلسل جيد
عزام عزام -

يبدو ان الكاتبة كانت تريد ان يصفق الابطال والممثليين ويرقصو فرحا وطربالقاء كل قنبلة تسقط على اهلنا في العراق في المسلسل , كما حصل من احتفالات وكرنفلات بهيجة اقمها بعض الوافدين من ايران ومتشردي اوربا في ساحة الفردوس وغيرها لان الدم العراقي لايعنيهم بالمرة .عموما هدا المقال وعشرات المقلات لكتاب مثل محمد الوادي وضياء الحكيم وعلي شايع والعشرات ممن يحسبون على عراق بعد 9-4-2003 استطيع ان الخص كل مقالاتهم وبرامجهم ومايريدون قوله حتى بعد 100سنه بثلاث جمل :(لعن النظام السابق)(تمجيد امريكا)(نفخ وبث روح الطائفية في العراق)

يا أهل العراق
الحجاج -

يا أهل العراق! أنا الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود. أنا ابن جلا وطلاع الثنايا******متى أضع العمامة تعرفوني يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت.

الانتاج العربي
بدر غالب -

العلة تكم في طبيعة الانتاج العربي ونهجه العشوائي ، وعدم اتباعه مناهج علمية اصولية .. هدوء نسبي يتناول مرحلة مهمة في تاريخ العراق ما زالت احداثها قائمة واسبابها ما زالت مثيؤة للجدل وتناولها في عمل فني يتطلب اجراءات بحثية ودراسات ميدانية واعية .. ولو كانت الجهة القائمة بالانتاج جريصة ولديها شهور بالمسؤولية الفنية والوطنية لقامت باجراءات اولية في العمل الفني الاصولي ومنها اجراء بحوث ودراسات - الاستعانة باستشاريين في كل المراحل من الكتابة الى اختيار الادوار واماكن التصوير ..واذا كانت لاسباب لا نعرفها ولا نرفضها تستعين بكاتب غير عراقي ومخرج غير عراقي عن قضية عراقية فكان عليها ان تساندهم ببعض المستشاريين العراقيين تجنبهم اخطاء كبيرة وصغيرة اعمق من مجرد استعمال الهاتف النقال في وقت لم يكن هذا واردا في العراق .. وهنا نختم بسؤال الى السادة القائمين بالانتاج : لماذا اسناد ادوار عراقية تسائية ورجالية لممثلات وممثلين عرب والفنانات والفنانون العراقيون يملؤن شوارع دمشق وعمان والقاهرة وبيروت ؟؟؟

يا اهل الشام
الفراتي -

جاء في نهج البلاغه ان الامام علي وصف اهل الشام فقال عنهم:عبيد اقزام جفاة طغامزفال عن اهل الكوفه العراقيين وهو يخاطبهم :انكم هامات العرب وعز الرجال.فالذين يذكرون قول الحجاج الطاغيه في ذم العراقيين وهم يعتقدون انه اساءة للعراقيين مادروا ان قول الحجاج هذا هو شرف ووسام للعراقيين لانهم ليسوا عبيد للحجاج واشباهه ليخضعهم بسهوله كما اخضع معاوية اهل الشام بمنهى اليسر لذلك فاننا كعراقيين نفخر ان يذمنا شخص مثل الحجاج وهذا يعني اننا كاملون

not logical
sami -

the writer pretends indirectly that all the irakian are angels that love eachother, I wish that she was true. please don''t forget that Iraq was always the country of the tough and brutals from the time of the Assyrian to Kassem and Sadam. sure I admire the great contribution of the Irakian brothers to the civilization throughout the history but we shouldn’t change the facts. The Iraqi royal family was massacred in the street of Baghdad in 58 the same happen to kassem and to sadam and to millions of irakien therefore don''t blame the other Arabs .

عين الصواب
ازهر -

السيدة الفاضلة سميةكل ما ذكر في هذه المقالة عين الصواب في ذات كل عراقي ينظر للساحة العراقية بحيادية بعيد عن منظار الافق الضيقة وكما يقال اهل مكة ادرى بشعابها... نحن العراقيين ادرى بوضعنا ولكن هذا هو الحال نعاني من كثرة التدخلات الخارجية التي صبت بسيل من حميم نيرانها على العراق واهله ولازلنا نعاني من ويلات هذا الحميمكان الله بعون العراق والعراقيينوشكري وامتناني لك لتسليط الضوء على هذا المسلسل من جوانبه الفنية والتاريخية تحياتي لك ودمتم للابداعازهر

عزام عزام 10
حسام جبار -

فتوى الشيخ عزام عزام واجب شرعي ملزم ياحضرة الابطال والممثلين فلايجوز الرقص طربا وفرحا لقصف اعداء اليوم اصدقاء الامس الذين جاءوا بأولي الأمر بالقطار الامريكي لحكم العراق (بأعتراف الرفيق على صالح السعدي)أما قصف أولي الأمر بكيمياوي على حسن المجيد في حلبجة والانفال سيئة الصيت فالردح والرقص طربا ولو كان من شدة الالم واجب ملزم ولكم مثل في الطير الذي يرقص مذبوحا من الالم استطيع أن األخص لكم فتوى الشيخ عزام عزام بثلاث جمل 1: مدح وتمجيد نظام القائد الضرورة وان ابادكم بأفتك الاسلحة فطاعة أولي الامر واجبة 2:ذم امريكا ولكن ليس أمريكا قبل العام 1988 فهم اصدقائنا وداعمي قادسيتنا المجيدة 3: الحذر ثم الحذر من تصديق فتاوي المجوس الصفويين عند حديثهم عن طائفية النظام السابق ودعاوى رفع دبابات حرسه شعار لاشيعة بعد اليوم وهي تقتحم مدن الروافض في كربلاء والنجف. .

الى الحجاج
عراقيه -

يا ريت لو تشغل عضلاتك على امة العرب المتخمه بالخلافات والانهزامات والنفاق انت وامثالك تذكرون مشاكل العراق في كل لحضه حتى تتناسون مشاكلكم وتخلفكم يا امة ضحكت من جهلها الامم!!!

مرحبا سمية
مقداد عبدالرضا -

اولا موضوع جميل وتشخيص متمكن برافو , منذ الحلقة الاولى ارسلت مسج الى احد الاصدقاء العاملين في المسلسل اسأله مالحاجة الى عابد فهد وهو لايحسن النطق على الرغم من وجود مايكرفون وايرلس مع كل الممثلين , اخبرني ان عابد فهد هو بلهجتنا العراقية ابو الطوبه ,( يجيب فلوس ) فاذا ما انسحب ياخذ معه الكرة ويترك اولاد الحارة دون لعب , انه من الصعب حقا على ممثل ان يتحمل جر احداث 30 ساعة , هذا يحتاج الى دراية ومعرفة وموهبة واطلاله مقبولة ,, الم تقل فيروز ,, بتطل بيوقع من الكاس ,, فاى اطلالة تلك التي توقع الكأس , اختيار عابد فهد من البداية كان خطأ في خطأ ,, فهو لاعب اكروبات ممتاز ويقفز من حلمه بطريقة بهلوانية لم ار في حياتي انا المدمن على السينما قفزات مثل تلك التي يقفزها عابد , وبالتالي نطقه غير سليم , ولقد اطفأ من اعقاب السكائر مايعادل نصف لقطات المسلسل برمته , عابد واحد من الذين شاركو في وقوع العمل في حفرة مايسمى عندنا ( الحنقبازيات ) ويبدو ان المخرج شوقي الماجري قد احب العمل بشكل لاحياد فيه وتسبب في الكثير من الارتجالات والاخطاء ولولا وجود مدير تصوير بولوني لقلنا على العمل السلام , مايشفع هو الجو الذي خلقه مدير التصوير وكان بحق جوامقبولا ,, لكن الماجري على مايبدو شاهد من افلام الحرب والويسترن مايعادل عمره الذي اتمنى ان يكون مديدا , لقطات تاخذنا الى الغرب الامريكي والى تك الحروب التي انتهت بجبل بارد ,, هناك امر مهم اخر ,, الموسيقى التي استطاعت ان تصم اذاننا طيلة العمل , فليس فيها اى هدوء حتى وان كان اقل من النسبي , صراخ الموسيقى طغى على الاحداث بحيث ضاع كل شيء فيها وبخاصة الحوارات, لاحظي حينما تتوقف الموسيقى وهذا ماندر , كيف ان الاذن تتنفس بهدوء وحرية ,, الموسيقى كانت واحدة من العناصر التي جعلتني اتجه الى قدح الشاي لاشعر بان العالم فيه بعض من هدوء ,, لااريد ان اشتم ماركيز الذي علمنا الواقعية السحرية فهو قد وضعها في مكانها الصحيح وصدقنا كل ما عرضه علينا من سحر , لكن هل شاهدت في العراق ( اعرف تفاصيل الحرب بدقة فلقد سعيت على قدمي فيها طيلة ايام الحروب ) واثناء القصف ان احدهم يعزف على الة البيانو ؟ واو انه لسحر مبين ,, احتفظ بصور تدمي القلب لما دارمنذ 1991 والى الان , لم اسمع ولم اشاهد ولم اقرا عازف بيانو يقوم بالعزف اثناء القصف , انه مشهد مسروق من احد الاعمال العالمية ( ما اكثر المشاهد

رائع
allawy -

العمل أكثر من رائع.. كفى تنظيرا

اشك بانتمائك
عراقيون دائما -

اكثر من نصف ممثلي المسلسل عراقيون . هل تنكرين عليهم عراقيتهم . انا لا اشك بانتمائهم لبلدهم , لكني اشك بانتمائك.

المبدع
faten -

يكفي إسم شوقي الماجري لينجح العمل

السيد مقداد عبدالرضا
احمد الفراتي -

تحية الى المبدع مقداد عبدالرضا الذي نتمنى منه وامثاله من الفنانين الملتزمين يقوموا باعمال تتحدث عن العراقي وهمومه في فترة النظام السابق وان يخاطبوا الجماهير العراقيه وليست العربيه المعاديه للعراق

شكرا ست سمية
عراقي من المانيا -

المسلسل قد حقق النجاح الذي يريده وهو التحدث الى المتلقي العربي وليس العراقي فهناك احداث نراها في الحياة العراقية بسيطة للغاية نجد ان المخرج والممثلين باسمائهم الكبيرة لا يستطيعون استيعاب ذلك الحدث بل يصورونه بدراية وادراك طفولي ساذج مقارنة مع المتلقي العراقي البسيط الذي يدرك ذلك الخطا....... ومازالت الهفوة كبيرة بيننا وبين بلادنا العربية فهم مازالوا يوكدون على الاشياء المستهلكة بالنسبة لعقولنا من نظرية الموامرة وتمجيدالقومية العربية و ...الخ من الاشياء التي كنا لانحتاج الى جهد للاجابة عليها في امتحانات الاعدادية من كثر ما كنا نسمعها اكراها.. في النهاية شكرا للست سمية وكذلك الشي الجميل عندما نرى قامة ثقافية كالفنان مقداد عبدالرضا يكون معنا في ايلاف

تحليل رائع وجميل
محمد كمر/ هولندا -

العزيزة الرائعة الأخت سمية تحية طيبة أهنئك على هذا التحليل النقدي الرائع حيث كنت مصيبة في كل ملاحظة ذكرتيها مما يدل على حسك الفني والوطني العراقي الأصيل

اخطاء لا تغتفر
عائدة رمضان -

كاتب المسلسل ومخرجه وقعا في مغالطة لا تغتفر فقد بنيا احداث المسلسل على مكالمات الهاتف النقال ( الموبايل) التي تتم بين الشخصيات الرئيسية في المسلسل رغم ان كل العراقيين والمهتمين بالشأن العراقي يعرفون ان العراق كان محروما من خدمة الهواتف الخلوية وانها كانت غير موجودة اصلا في كل ارض العراق وكذلك الحال مع الانترنيت ولكن الكاتب كان مصرا على تزويد ابطاله باجهزة اللاب توب ومعها خدمة الانترنيت. الشئ الثاني والمهم هو الفندق الذي صورت به احداث المسلسل على انه فندق بغدادي ولكنه في الحقيقة كان سوري بامتياز وبطراز اموي لا وجود له في كل العراق وخاصة الوان الجدران السورية والعبارات المكتوبة بالعربي والفرنسي في حين ان اللغة الثانية في العراق هي الانكليزية وليست الفرنسية .ثالثا استعان المخرج بممثلات فلسطينيات وسوريات لاداء بعض الشخصيات العراقية وظهرن وهن يلكن الكلمات بطريقة تثير الشفقة رغم وجود عشرات الممثلات العراقيات الجميلات والقديرات والحاصلات على جوائز تمثيل عالمية وكثير منهن متواجدات في سوريا ولا يحتجن الى كثير من الجهد للوصول الى مواقع التصوير رابعا اهمل الكاتب الحضور الفاعل والحيوي للصحفيين والمراسلين العراقيين رغم انهم كانوا يحملون اعباء تلك الفترة بشجاعة يحسدون عليها وسقط منهم عشرات الشهداء ولكن الكاتب اظهرهم بشكل هامشي وثانوي وركز على المراسل السوري ناجي وجعله رامبو العمل والقادر على كل شئ والعارف بكل شئ حتى انه يأخذ العاشقين العراقيين الى رجلي دين شيعي وسني كي يزوجهما بعد ان عجز الاب العراقي والبغدادي عن تزويج ابنته!!!! ورامبو السوري يستمر في كشف اغوار المجهول ويتنقل في الصحارى والوديان ويمخر عباب دجلة والفرات باحثا عن محبوبته التي لا تقل عنه جرأة وفهما وعلما وفلسفة وفكرا وكأنهما في مجاهل افريقيا يحاولان الدفاع عن شعب لا يعرف الف باء الحياة ويحاولان ان ينتصرا لقضيته لانه شعب عاجز وبحاجة الى عقول الآخرين . واخيرا اقول لماذا نعيب على امريكا استخدامها رامبو الذي لا يقهر على حساب تهميش الآخرين مادمنا نحن ايضا شطار في ابتكار رامبو سوري خارق حارق؟

شكرا مقداد
سمية الشيباني -

ألف شكر للأستاذ الجميل والقامة مقداد عبد الرضىأرجو أن نتواصل من خلال البحث عني في الفيس بوك سأكون شاكرة لو استطعت أن أتواصل معكتحياتي وتقديري سمية الشيباني

افتراءات
عربي -

إخراج المسلسل رائع رغم ضعف النص، وما قالته الكاتبة عن الشيخ الشيعي لا اساس له فمن يزوج دلشان (وليس دهشان) ومالك هما شيخان شيعي وسني وأحد أبطال العمل كاظم كمال (جواد الشكرجي) شيعي، فإما أن الكاتبة لم تشاهد المسلسل وإما أن نيتها خبيثة والدراما السورية قدمت بيئات عربية مختلفة بنجاح، وهي سدت الفراغ في هكذا موضوع نظراً لتخلف الدراما العراقية