عرض حاشد لفيلم سكر بنات في القاهرة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة:شهد الفيلم اللبناني "سكر بنات" لنادين لبكي حضورا هائلا في قاعة العرض الرئيسية للافلام المشاركة في الدورة 31 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.فقد امتلأت القاعة باكملها. وجلس عشرات في الممرات الفاصلة بين المقاعد بينما وقف عشرات في القسم الخلفي من القاعة.
وقال الناقد السينمائي المغربي مصطفى مسناوي مبررا وجود هذا الحشد "حضروا مدفوعين بالدعاية الكبيرة التي رافقت الفيلم قبل وصوله الى القاهرة خصوصا بعد عرضه في مهرجان كان وفي دور العرض الاوروبية ونسب المشاهدة الكبيرة التي حققها مع انه من الافلام الخفيفة التي لا تطرح تصورا او فكرة مهمة".واضاف انه "من الافلام التي تحضرها تعيش حالتها وتنسها بعد ان تغادر القاعة".
من جهته، قال الناقد المصري سليمان فوزي ان "الفيلم ممتع. انه حالة من الحكي النسوي الجميل حول تفاصيل حياة اربع نساء يروين حكايا حياتهن التي لا تخرج عن حكايا النساء في الكثير من البلاد العربية بدون ان يكون الهدف سوى حالة الحكي".
وحضر عدد كبير من المخرجين والفنانين وكتاب السيناريو المصريون والعرب الذين استضافهم المهرجان العرض، من بينهم المخرج داود عبد السيد والفنانون لبلبة ولقاء الخميس وخالد صالح واخرون.
التعليقات
عسل طبيعي أم..
محمد علي -لاأدري اذا ماكان ; سكر بنات بنكهة العسل الطبيعي ام بنكهة العسل الصناعي . وقد خاب املي كثيرا ، في السابق ، من افلام اعلن عن اهميتها وجماهيريتها ، ثم تبين فيما بعد ، انها افلام جاءت في الوقت المناسب ؛ فحققت المعادلة الصعبة . ولكنها ، بعد ذلك ، تعرف قيمتها الحقيقية ، وتدرج في اطار الأفلام المحظوظة ، فقط لاغير . مثال : افلام : ; العزيمة ، ;ابي فوق الشجرة ; ،;المصير ; ..الخ . على كل حال ، انا في انتظار ;سكر بنات ; ، لكي اعلق عليه ، اقول : هل سيكون ;سكر بنات سكرة ؟ .مع تحياتي لايلاف....
ربنا يخلى ى
المصرى -الحكايه كلها ان الناس داخله تتفرج على البنات العريانه وخلاص مش اكتر من كده
التطبيل و المبالغات
Nada -كالعادة التطبيل و المبالغات و الغرور الأجوف,,,, شاهدت الفيلم في باريس وكنت المشاهدة رقم 5 في صالة العرض و غيري 4 افراد عرب بالطبع,,, الفيلم مجرد فيلم خفيف لا أكثر ,,, مسلي,,,,متواضع من حيث التنفيذ,,, المخرجة قدمت للمتفرج الغربي كل ما يود أن يراه في فيلم عربي,,, أجساد نساء ,,, مسحيون و مسلمون ,,, أغاني ,,, فتيات تسعين لأعلان شذوذهن الجنسي ,,, فقد نجحت المخرجة في تجميع هذه العناصر الحريفة فتحمست علي الفور منتجة فرنسية و من ثم سال لعاب المتفرج الغربي,,, وبالمناسبة فأن عرض الفيلم في مهرجان كان في سوق المهرجان و ليس ضمن أي من الأقسام الرسمية,,,فأي فيلم يمكن أن يعرض في السوق طالما دفع الرسوم و استأجر القاعات,,,, أرحمونا من المبالغات و التطبيل
عجايب
هدى الروبي -لايوجد في الفيلم بنات عريانة ..انه الزي المعتاد للفتيات في لبنان الآن ..بحسب الموضة ..الفيلم كله ومع مخرجته خدمهم الحظ لااكثر ..اما الفيلم فكله لاشيء جديد فيه ..فيلم عادي عادي جدا ولايستحق ابدا كل هذا الأهتمام وكثافة الحضور ..عجبي على ذائقة الجمهور الذي لم يحضر بالكثافة نفسها مع الفيلم الباكستاني بسم الله والفيلم الفرنسي العدو الرحيم والفيلم البريطاني معركة حديثة وغيرها من الأفلام الجيدة ..
خابت
هيفاء -عندما قررت حظور الفلم نصحني الكاشيير وهو لبناني الجنسية الا اقوم بحضورة .. وقرر الا يبيعني التذكرة ونصحني بفلم اخر .. قالها بكل بساطة .. ;حابة تضيعي وقتك سدى احضري الفم.. حابة شي اهم .. فنصيحتي بالفلم الفلاني... ;رغم ذلك دخلت لشدة تحمسي لرؤيته ..وكانت النتيجة بالتحديد كما ذكرت الاخت ندى في تعليقها السابق .. لنتوقف عن تجريد الكلمات من معانيها .. الفلم ليس بالموفق كنت اتمنى لو تجمهرت الامكانيات والخبرات التي صنعت الفلم لمناقشة امور اسمى بقليل ..فعلى الرغم من كون قصة مجموعة من الفتيات امر مشوق لكن زوايا القصص التي اسقطت علين كانت اغلبها عاثرة..
سؤال واجوبة
محمد علي -كنت المعلق الأول في أول صفحة التعليقات . وقد تساءلت عن حقيقة الفيلم . اليوم ، صباحا ، اجد ردودا متنوعة من زملاء ، في هذا الركن المخصص للمعلقين ، اعطت بانوراما جميلة متنوعة من صالة سينما باريسية الى قاعة سينما قاهرية . انه زمن الأنترنت وايلاف و ; سكر بنات ; . لايلاف والمعلقين ، تحياتي ....