ست دقائق تصنع فوضى شاهين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
محمد عبد العزيز من القاهرة:نبض قلبه من جديد كي يثبت وجوده في السوق السينمائي، يعطي لنفسه فرصة جديدة بعد خمسين عاما من العمل في السينما، كي يرينا فيلما ورؤية جديدة بروح جديدة، يعري المجتمع المصري والعربي، ويخوض المغامرة من أجل فضح أمر الفوضى المستشرية في مجتمعاتنا.فيلم "هي فوضى" والذي انتهى شاهين من تنفيذه منذ ثلاثة أشهر وشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر الماضي، وطرح بالفعل تجاريا يوم الأربعاء الثامن والعشرين من نوفمبر، يجمع بين أبطاله نجوم كثيرون، منهم خالد صالح ومنة شلبي ويوسف الشريف وهالة صدقي وهالة فاخر، والفيلم من قصة وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن، ومن إخراج يوسف شاهين وخالد يوسف، وذلك في أول سابقة من نوعها على مدار تاريخ أفلام يوسف شاهين منذ بدايته وحتى الآن.
هذه السابقة ليست الوحيدة، فيوسف شاهين تعود خلال أفلامه منذ أربعين عاما أن يشترك في كتابة السيناريو والحوار الخاص بالأفلام التي يخرجها، ولكنه في هذ1 الفيلم ترك زمام الأمر لناصر عبد الرحمن، الذي تولى كتابة السيناريو والحوار بمفرده، وعلق ناصر عبد الرحمن على ذلك بأن يوسف شاهين قال له إنه لأول مرة سيترك المؤلف يكتب سيناريو الفيلم، وذلك لثقته به، مضيفا أن اللقاء الأول بينه وبين يوسف شاهين استغرق ست دقائق فقط، الخمس دقائق الأولى حكى فيها ناصر فكرة الفيلم ليوسف شاهين، أم الدقيقة الأخيرة فقال فيها شاهين لناصر "اكتب هذا السيناريو، فهذا هو فيلمي القادم"، لم يفكر ناصر عبد الرحمن في القصة في البداية، ولكنه أثناء سيره في الحي الشعبي الذي يقطن به في روض الفرج بشبرا الخيمة، وجد ضالته في الشخصية المحورية، وهذه الشخصية هي التي تدله على القصة والشكل الفني للفيلم في النهاية، فهو من البداية أراد أن يتحدث عن الفوضى الموجودة في المجتمع، فحاتم ونور الشخصيات الرئيسية في الفيلم، هي شخصيات حقيقية، لم يبدع أو يضف عليهم شيء أثناء الكتابة، فحكى عنهما ببساطة، وهذه البساطة والصدق في السرد كانا الطريق الذي دخل به على قلب يوسف شاهين، وللعلم فإن هذا السيناريو كان قد كتب من بداية عام 2004، أي قبل أن يسلط الضوء في الفترة الأخيرة على التجاوزات التي تمارس بالفعل من قبل الشرطة على أفراد المجتمع البسطاء، وهذا التوفيق لم يكن وليد الصدفة، فالأمر كان موجودا منذ البداية، ولكن الإعلام لم يسلط عليه الضوء إلا مؤخرا، "هو أمر يتطلب فقط أن تنظر جيدا في المجتمع لكي تخرج بشخصياته الحقيقية" كما علق المخرج خالد يوسف، مضيفا أن الأمر ليس مصادفة أو توفيق، ولكنها ظواهر موجودة بالفعل في المجتمع، ولكننا هنا لا نسعى لركوب موجة الهجوم الإعلامي على التجاوزات التي تحدث من قبل الشرطة.
"ذكي جدا ودمه خفيف بشكل كبير"، هذه هي الصفات التي وصفها ناصر عبد الرحمن ليوسف شاهين، وذلك في وصفه للقاء الذي جمعهما معا، فهو أدرك الموضوع وشعر به، فصدقه وحمله على أكتافه، ومضى به مواجها لكل المعوقات التي قابلتهما، فاسم يوسف شاهين فقط كان المفتاح الذهبي لفتح كل الأبواب الموصودة، واقتحام كل التابوهات الممنوعة، والتحدث بحرية دون خوف من رقيب، بل ويذهب ناصر عبد الرحمن إلى أبعد من ذلك حينما يؤكد أنه لولا يوسف شاهين لما كتب لهذا الفيلم أن يكتمل أو يظهر للنور.
وجد الأفيش موجود في الشارع، ووجد اسمه عليه، "قصة وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن" فلم يبرح مكانه إلا وصور هذا الأفيش، وصور اسمه بالتحديد على كاميرا الهاتف النقال الخاص به، فهذا هو أول أفيش بالنسبة له، ففيلمه السابق "المدينة" عرض بدون أفيشات أو دعاية، كانت فرحته عند رؤية الأفيش تفوق الوصف، وخاصة أنها مع عملاق من عمالقة السينما في مصر، وبعد 12 عام من العمل في كتابة السيناريوهات منذ تخرجه، فاسمه مقترن باسم يوسف شاهين، قام بعمل تعديلات على السيناريو أكثر من 22 مرة فجود فيه وعدل وحضر البروفات منذ البداية إلى النهاية لكي يشعر بكل جملة، وهل هي جيدة أم لا.
المخرج خالد يوسف يعمل منذ سنوات كمساعد مخرج مع الأستاذ يوسف شاهين، وبالرغم من أنه استقل وقام بإخراج أفلام بنفسه، إلا أنه مازال مصرا على العمل كمساعد مع يوسف شاهين، وفي هذا الفيلم بالتحديد، أصر يوسف شاهين أن يكتب اسم خالد يوسف منذ البداية شريكا له في الرؤية والإخراج، ولكنه رفض وأصر أن يعمل كمساعد كما هو، أصر الاثنان على موقفهما، فعرض جابي خوري المنتج عليهما أن يقوما في البداية بتنفيذ الفيلم، ثم يتناقشا في مسألة الأسماء فيما بعد، ونفذ الفيلم بالفعل، وحانت اللحظة التي يتقرر فيها الاسم الذي سيوضع على الأفيش، فأرسل خالد لقطات الإعلان ليتم تنفيذها، ووضع اسم يوسف شاهين عليها فقط، وحاول أن يقوم بذلك في التيترات أيضا، ولكن يوسف شاهين أوقفها وأعادها وكتب فيها اسم خالد كمخرج معه وليس كمساعد، فرفض خالد وأصر على موقفه، ولكن يوسف أصر وقال إن خالد بالفعل كان شريكا له وإنه لن يستطيع أن يخدع جمهوره بعد ثمانية وخمسين عاما من العمل في السينما.
الفيلم استغرق شهورا عدة في عمل التحضيرات والبروفات مع الممثلين، وهو أمر تعود عليه خالد كما يقول في عمله مع يوسف شاهين، فمدرسته تقوم على الاهتمام بكل شيء الصغير قبل الكبير في العمل، فالعملية السينمائية أشبه بالمعركة، يجب أن تستعد لها جيدا، كي تستطيع أن تخوض حربها بثقة وبقوة، يجب الاستعداد لكل شيء منذ البداية، تعرف ما الذي ستفعله لو حدث أي عائق غير محسوب، مثل التغيرات المناخية مثلا، ممثل لا يستطيع أن يؤدي ما يطلب منه، البروفات والتحضيرات القوية هي السبيل لمواجهة أيا من هذه العوائق.
"لا يوجد فيلم من أفلام يوسف شاهين كلها يتشابه مع فيلم آخر له" هذا ما أكده خالد يوسف عما يقال بأن "هي فوضى" فيلم مختلف عن أفلام يوسف شاهين الأخيرة، فظروفه مختلفة، وقصته مختلفة والممثلون مختلفون، ويوسف نفسه يختلف ويتطور أكثر من فيلم للآخر، فالفيلم مختلف وواقعي، ولكنه مختلف عما يوجد في السوق السينمائي الراهن في مصر، فهو يدعي ويؤكد أنه فيلم صادق جدا ويتمنى أن يكونوا قد نجحوا في إيصال ذلك من خلال الفيلم.
شوت واحد أو لقطة واحدة في الفيلم استغرق تصويرها نصف يوم بالكامل، فقد كان التصوير في شارع شبرا، وهو شارع مزدحم جدا، وهو عبارة عن وقوف خالد صالح على الموتوسيكل الخاص به في الشارع، ومنة شلبي وهالة صدقي يخرجون من محل، فيقوم خالد بمطاردتها بالموتوسيكل، وصعوبته أنه كان وسط مئات الآلاف من البشر، وتعذب خالد يوسف أثناء تصويره الذي كان يستلزم تحضيرات طويلة وسيطرة عالية على الجمهور العادي الموجود في الشارع، ويعلق خالد يوسف أن كل المشاهد التي يوجد بها مجاميع كثيرة أو تصور في الشوراع صعبة، فهناك أيضا المشهد الأخير في الفيلم، مشهد المظاهرة، كان يجب علينا أن نسيطر على 2000 شخص في المجاميع، مع ضبط حركتهم وحركة الكاميرا حتى يكونوا متوافقين.
حاتم.. أمين الشرطة، مواطن مصري نتعرف على بيئته وحياته الاجتماعية وعلاقته بالناس، وآثار السلطة عندما يمتلكها شخص غير مؤهل لذلك، هذا هو الدور الذي يلعبه خالد صالح في فيلم "هي فوضى"، وخالد الذي انطلق بسرعة الصاروخ في السينما المصرية، بالرغم من ملامحه التي قد تبدو كبيرة، وأثبت خالد أنه ممثل قدير جعلته يوضع ضمن ممثلي الفئة الأولى، لم ير الشخصية بالتحديد من قبل، ولكنه رأى أشلائها في عدة شخصيات، فاستقى صفاتها من أناس متعددين، وأستطاع أن يكون ملامح شخصية حاتم بالكامل، بالإضافة إلى الأفكار التي طرحها يوسف شاهين، والملاحظات من خالد يوسف، والكتابة التي قام بها المؤلف ناصر عبد الرحمن، والشخصية نفسها صعبة للغاية، وبها تقلبات كثيرة جدا، فيقول خالد "أنا لا أستطيع أن أؤدي شخصية حاتم طوال الوقت على أنها الظالم القاسي دائما، فهو مظلوم وظالم، مقهور وقاهر، عاشق ولكن هذا العشق تحول إلى عاهة بداخله جعلته يفعل ما يفعله في الفيلم".
أول بطولة سينمائية لخالد صالح تكون في هذا الفيلم مع يوسف شاهين، ويعلق خالد على أن ذلك قائلا " كان بتوفيق من عند الله، فأن تكون أول بطولة لي مع الأستاذ يوسف في فيلم مختلف عما قدمه يوسف شاهين من قبل، هو نقلة في حياتي الفنية، وأتمنى أن أستطيع تحمل ذلك وأكون على قدر هذه المسئولية، وينال الفيلم إعجاب الجمهور".
ويؤكد خالد صالح أن التصوير كان صعبا، ولكنه في نفس الوقت ممتع للغاية، ومن أصعب مشاهد الفيلم مشهد النهاية، ومشهد ما بعد الاغتصاب، ومشهد تبرير حاتم لما يفعله، وهي مشاهد صعبة في الآداء وليس في المجهود البدني،منة شلبي تؤكد أيضا على صعوبة التصوير، ولكنها تعود وتقول إن "كل الأفلام صعبة، وتصويرها متعب، وكان هناك مشاهد في النيل، وعانيت أنا وخالد صالح فيها، وشربنا بالفعل من نيلها، وفي أحد المشاهد وأثناء صعودي على المركب خدش سلك المركب ذراعي، ومازالت علامته موجودة حتى الآن، ومشهد قفزي في النيل مع خالد صالح، مع العلم أنني وخالد لا نجيد السباحة وغيرها من المشاهد".
منة شلبي في الفيلم تقوم بدور نور، مدرسة لغة إنجليزية، تتعلق بأمها جدا وبناظرة المدرسة التي تعمل بها، وتحب ابنة الناظرة "يوسف الشريف" وخالد صالح يعشقها ولكنها لا تبادله نفس الشعور، وصعوبة هذا الدور في أنه سلس وبسيط كما تعلق منة، مضيفة أنه "كان لا بد أن يؤدى بواقعية، لأنني لو مثلت سيشعر الجمهور بذلك، فهي فتاة بيضاء نقية، وهو دور لم أقم به من قبل، وأهم اختلاف أنه مع الأستاذ يوسف شاهين، الذي شاهدني في فيلم "إنت عمري" وقرر أن أشارك معه وقتها، وعملي مع هذا الرجل هو قفزة في تاريخي، فهو تاريخ فني كبير، وهو شيء يسعدني ويدعمني، ولكنه في نفس الوقت خطر، لأنني يجب أن أختار أفلامي بعناية، ولكن هناك الكثير من الأساتذة الذين أريد أن أعمل معهم".
ونفت منة شلبي أنه كان هناك مشهد اغتصاب في الفيلم وأنه حذف رقابيا، مؤكدة أن تفاصيل الاغتصاب نفسها لم تصور حتى تحذف من الفيلم، فقد صور ما قبل وما بعد الاغتصاب فقط، والفيلم عرض بالفعل على الرقابة ولم يحدث أن حذف من الفيلم شيء، وكان ذلك من نعمة الله علي، فالمشهد واضح ولكنه بدون فجاجة.
"الفيلم شبه اعتراض أو صرخة على وضع حالي موجود في المجتمع المصري"، هذا هو الوصف الذي وصفت به منة شلبي "هي فوضى"، مضيفة "أحببت أن أشارك في هذه الصرخة، فالبلد لم تعد كما كانت، وأعتقد أن الجمهور سيستقبله بنوع من الواقعية".
شاهدت منة شلبي فيلم هي فوضى أثناء عرضه في مهرجان فينيسيا، وسعدت جدا بخالد صالح، لأنه أصعب وأفضل دور قام به طوال حياته، ولكنها أشفقت عليه في الدور التالي، لأنه يجب أن يختار دوره القادم بعناية شديدة، أما عن ردود الأفعال في فينيسيا، فتقول منة "إن الاستقبال الحافل كان ليوسف شاهين، فأنا وأبطال العمل غير معروفين، ومن شاهد الفيلم هناك صدقه وأحبه للغاية".
أما يوسف الشريف فقد كان منذ اليوم الأول لترشيحه في الفيلم وهو على يقين بأن الفيلم سيسافر ويشترك في مهرجانات دولية، ويعلق قائلا "عندما علمت أنه يشارك في المسابقة الرسمية في مهرجان فينيسيا أسرعت إلى الإنترنت من أجل معرفة من هم المشاركين في المهرجان، وحلمت أثناء ذلك بجائزة، ولكنني ضحكت للغاية عندما وجدت أن الممثلين المشتركين هم براد بيت وجورج كلوني وريتشارد جير وتومي لي جونز وجود لو، ولكني سعدت جدا بالمشاركة في هذا التنافس"، ويضيف " أما في المهرجان نفسه، فقد كان الترحيب الشديد جدا بنا جميعا من أجل يوسف شاهين، فنحن غير معروفين هناك، ولكنه فقط يوسف شاهين، وفي حفل الختام الذي حضرته وحدي فقد كان هناك فيلما قصيرا عن فعاليات المهرجان، وفيه مشاهد من نجوم هوليود وهم يخطون على السجادة الحمراء، وفي وسط هؤلاء النجوم مشهد يوسف شاهين وهو يخطو على نفس السجادة، مع العلم أنهم أختاروا النجوم فقط في هذا الفيلم".
يوسف الشريف في الفيلم هو وكيل النيابة شريف حافظ، عادل جدا ويحب البلد، وهو من لحم ودم وواقعي، ففي البداية هناك علامات استفهام على علاقته بدرة، فتصرفاتها مرفوضة من المجتمع، يتغاضى عن أشياء غريبة في سلوكها، علاقته بأمه والرواسب التي تكونت بسببها، يترك درة ويقع في غرام نور أو منة شلبي، ويواجه معها أمين الشرطة حاتم، ويتعرض لمضايقاته ويدخل معه في صراع طويل.
"الشخصية هذه المرة مختلفة عن كل أعمالي في الأفلام السابقة، سواءا كان في فتح عينيك الذي قمت فيه بدور ضابط شرطة، أو الأفلام الأخرى، وهو كان بمثابة التحدي بالنسبة لي خاصة بعد فيلم "آخر الدنيا" الذي عرض مؤخرا، والهجوم الشديد الذي تعرضت له" ذلك هو تعليق يوسف الشريف على دوره في هي فوضى، ولكن هذا الاختلاف لم يكن سهلا، فقد عانى أثناء تصوير الفيلم، ويؤكد على أن الجميع تعب وأرهق في هذا العمل، من يوسف شاهين وخالد صالح، إلى أصغر عامل أو فني في التصوير، ولكن في النهاية فقد كان الجميع يتعبون بحب ويستمتعون في نفس الوقت، ولكنه يذكر في أحد المشاهد أنه كان يصور بملابس صيفية خفيفة، في درجة حرارة تحت الصفر، فقد كان التصوير في شهر يناير، وفي نفس الوقت يطلب مهندس الصوت أن يعيد المشهد لأن صوت الممثلين يرتعش.
وتؤكد هالة على أن هذا الفيلم مختلف عن كل أفلام شاهين، فأغلب الجمهور كان يقول إن أفلام يوسف شاهين معقدة وفلسفية، ولكن هذا الفيلم واضح ومفهوم، وسهل الفهم، يمس الشعب للغاية، والحوار فيه بطل من أبطال العمل، فهو الكلام الذي نقوله وهو ناطق باسم الشعب.
ولكن هالة صدقي بعد رؤيتها للفيلم في فينيسيا غضبت وتضايقت لأن هناك مشاهد لها كثيرة بها حوارات هامة قد تم حذفها، وتعلق على ذلك قائلة "إن من حذف هذه المشاهد هو خالد يوسف وليس يوسف شاهين".
"صاحب الرؤية هو من يحكم على أن المشهد يضيف للفيلم أو لا يضيف وليس أي شخص آخر"، هكذا علق خالد يوسف على ما أثارته هالة صدقي، وأردف قائلا "الفيلم رؤيتي والأستاذ يوسف، وما تم حذفه ليس في إطار رؤيتنا، والممثل ليس من حقه أن يقول ذلك، فمتى قبل الممثل أن يؤدي الدور تحت إدارة مخرج معين، يجب أن يسلم له نفسه، وإذا اعترض على شيء أو حاول أن يقرر أن يضع مشهد معين، وقتها يكون هو المخرج وليس أنا، فالمخرج هو من يرى العمل بالكامل، وهو من يضع الحجارة على بعضها من أجل بناء المبنى، والممثل حجر ضمن حجارة هذا المبنى".
"السلطة عندما تتحكم في الشعب بديكتاتورية تولد الثورة، ليس في مصر فقط ولكن في كل العالم"، هذا هو مضمون رسالة هي فوضى التي يقدمها يوسف شاهين.
muhammadabdelaziz999@hotmail.com
التعليقات
متى سيعرض؟
محمد - الامارات -والله اشتقت اشاهد الفيلم ... متى راح يعرض في دور السينما في الامارات؟
المبدع خالد صالح
نواف -اتمنى رؤية الفيلم في أقرب وقت ممكن، في رأيي ان " خالد صالح " افضل ممثل (ممثل حقيقي ) حاليا . انه بأختصار مبدع . وكلنا في السعوديه نحبه .
مش صحيح
علاء حماد -يااخي انت في قلب الحدث في القاهرة وقريب جدا من اجواء الفيلم وتقول لي يوسف شاهين عمل كذا وقام بكذا ..الحقيقة ان الرجل مثقل بالشيخوخة وفاقد للسمع كليا وينام في اليوم اكثر من 14 ساعة ..وتصور ان لقاءه مع كاتب السيناريو فقط 5 دقائق ..الفيلم ليوسف شاهين بالأسم فقط بسبب تشبثه بالحياة ..
رسلة اخرى
د.محمد سعداوى -تناول الكاتب لخلفيات الفيلم, خاصة العلاقة بين يوسف شاهين وخالد يوسف, اعطى رسالة اخرى بجانب رسالة الفيلم.
yassine
yassine -علي ابو شادي رئيس مصنفات الفنية قال أن هناك حذف في الفيلم و منة شلبي تقول لا يترا من نصدق
To Ala'' Hammad
samar -LEARN TO RESPECT OLD PEOPLE. YOU SHOULD RESPECT HIM EVEN THOUGH HE CAN''T HEAR AND SLEEPS 14 HOURS. YOU SHOULD FEEL ASHAMED OF YOURSELF. I WONDER IF YOU HAVE ANY RESPECT FOR YOUR OLD FATHER TOO.
وإعمل لاآخرتك
فدو -يا الله حسن الخاتمه
الفنان الكبير
مولاى الحبيب -من الموكد ان نجاح فيلم يوسف شاهين هى فوضى يعود للفنان الكبير المبدع والاول حاليا خالد صالح
تحية
صديق -تحية للكاتب الجميل محمد عبد الرحمن والذي يكتب هذه المتابعات باسم محمد عبد العزيز