السينما

مهرجان الخليج السينمائي يحتفي بالمواهب السينمائية العراقية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي:أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الخليج السينمائي أن الدورة الافتتاحية للمهرجان ستعرض 15 فيلماً عراقياً في المسابقة الرسمية تشمل الأفلام الطويلة والقصيرة والتسجيلية، فضلاً عن أفلام الطلبة القصيرة والتسجيلية.وتتعرض الأفلام التي وقع عليها الاختيار الى نتائج الوضع السياسي المتدهور في ذلك العراق. وتعرض تلك الأفلام تبعات الحرب المستمرة، وتطرح تساؤلات حول قضايا مثل التهجير والشباب والإرهاب والعنف الطائفي.ويعرض فيلم أحلام للمخرج محمد الدراجي الذي اختير رسميا لمسابقة الأفلام الطويلة، حياة ثلاثة عراقيين داخل بقايا مشفى للأمراض العقلية دمرته القذائف. ويتنقل الفيلم بين صراعات الماضي والحاضر للرجال الثلاثة الذين احتجزتهم فوضى الدمار الذي أحدثته حملة "الصدمة والترويع" الأميركية. وقد حاز الفيلم على جائزة أفضل فيلم في مهرجان بنغلاديش السينمائي.

المخرج العراقي طارق هاشم من فيلمه جلجامش 21 وتصور المشاركات الرسمية في فئة الأفلام التسجيلية صراع مختلف فصائل المجتمع العراقي. ويصور فيلم"دبليو دبليو دبليو غلغامش 21" للمخرج طارق هاشم، حياة عراقيين أحدهما منفي في الدنمارك والآخر يعيش في بغداد يتواصلان عبر الانترنت. كما يعرض فيلم هادي ماهود "ليالي هبوط الغجر" لحياة الغجر الذين تعرضوا للكراهية بعد زوال النظام العراقي عام 2003. ويصور الفيلم عمق الشعور باليأس والدمار في تفاصيل الحياة اليومية لقرية غجرية. أما فيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" للمخرج عدي صلاح، فيصور حياة امرأة عراقية في الدولة التي انهكتها الحرب. ويرصد فيلم "حرب، حب، رب وجنون" للمخرج محمد الدراجي، رحلة داخل العراق حيث يختلط الواقع والخيال في مخلفات 25 عاما من الديكتاتورية، وثلاث حروب وثلاث حقب استعمارية.
ويدور فيلم المخرج سنان نجم "طريق الموت"، الذي تم اختياره لفئة الأفلام القصيرة، حول المخاطر اليومية التي يواجهها سائق تاكسي في العاصمة العراقية، والتي تحول الناس الشرفاء إلى إرهابيين. كما تشمل قائمة الأفلام المنتقاة لفئة الأفلام القصيرة فيلم " دار دور" للمخرج أسعد كريم علوان، الذي يركز على الوضع الاقتصادي المتردي في العراق وفشل الحكومات المتعاقبة في مكافحة الفقر والموت.

وتتمثل مساهمات العراق في فئة أفلام الطلبة القصيرة والتسجيلية بثمانية أفلام. وتشارك أفلام "تقويم شخصي" و "خوذة مثقوبة" في مسابقة الأفلام القصيرة فئة الطلبة. ويلج فيلم "تقويم شخصي" للمخرج بشير الماجد إلى عمق الأزمة السياسية الداخلية في العراق، بينما يصور فيلم "خوذة مثقوبة " للمخرج مصطفى هادي حمزة، اضطرابات ومعاناة طفل فقد أباه في الحرب.

من فيلم غريب في وطنه وتشمل الأفلام المشاركة في فئة الأفلام التسجيلية للطلبة فيلم "البقاء" للمخرج مناف شاكر الذي تدور أحداثه حول التوتر والضغوط التي تعاني منها الأسرة العراقية اليوم خاصة في حياتها اليومية بين القتل والتفجير. أما فيلم المخرج حبيب باسم بعنوان "التفكير بالرحيل"، فيصور أنماط تفكير الناس المرتبكين وغير المستقرين الذي يجدون أنفسهم مجبرين على العيش في مدينة دمرتها الحرب في حالة لا تنتهي من الخوف والقلق. ويسجل فيلم "الرحيل" للمخرج بهرام الزهيري العملية المؤلمة لاعادة توطين أسرة في موطن جديد في أرض غريبة. ويكشف فيلم "دكتور نبيل" للمخرج أحمد جبار، المشاعر المختلطة والورطات التي يقع فيها طبيب ملتزم بوطنه ومهنته، وكوالد ينتابه الذعر حول أثار الحرب على ابنه. أما فيلم "غريب في وطنه" للمخرج حسنيين الهاني، فيتناول قصة رب أسرة مهجر يحاول النجاة بأسرته في ظروف صعبة. ويمثل فيلم " شمعة لمقهى الشاهبندر" للمخرج عماد علي، سجلا ذاتياً لبقايا التاريخ الثقافي والأدبي العراقي في ظل موجة الهجمات التي تعرض لها العراق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لماذا التجاهل ؟
علاء سعيد -

من الموضوعية والأنصاف الأشادة بهذه الطاقات السينمائية العراقية الواعدة التي تتحدى الصعاب والمخاطر والموت وتصنع افلاما من داخل العراق ..اتساءل لماذا يمر امر كهذا مرور الكرام ؟ وهو يتكلم عن من يصنع فيلما عن التشات في الدنمارك بأهمية اكبر من الذين يقدمون صدورهم للموت ويصنعون افلاما وكذلك اقامة مهرجان بغداد السينمائي رغم كل المخاطر ..لماذا تتجاهلون جهود هؤلاء المبدعين ؟ لماذا ؟

Denmark
Burhan -

أريد أن أضيف عنوانا أخرا لفلم عراقي أخر يشهده العراق من قبل الحرب العراقية-الإيرانية وهي الرحيل. فمنذ ذلك الحين والعراقيين في رحيل. أصبحنا مواضيع خصبة لقصص وحكايات وأفلام.. أتذكر في السبعينات القرن الماضي عندما زار أبن عمي الفرنسا في زيارة عمل استغرق سنةفي الغربة, بعد عودته التم الغريب والحيب حول حكايات إبن العم في الغربة وذلك ببساطة كان هو الوحيد فينا الذي عاش في الغربة لسنة.. ها أنا وقد أكملت سنتي العاشرة في الغربة ونور العودة بدأت تظلم وفي مخيلتي قصص وحكايات تكفي لعشرات الكتب والأفلام. هذا قدر العراقي

ماهي القصة ؟
احسان عدنان -

هذه هي المرة الثانية او الثالثة التي تكيلون فيها المديح لفيلم تشات في الدنمارك ..فما هي القصة ؟؟ وماالسر ...؟

واسطه
فالح عبود -

الاخ احسان الظاهر هذا المخرررررج عنده واسطه بايلاف خلال اسبوع خبرين عن هذا المخرج الغير معروف

عجيب
مريم -

علاء سعيد هل انت من فئة فنانو الداخل والخارج عزيزي؟؟ لتصنف مثل هذه التصنيفات .... كل شئ مبدع يساهم في نقل صورة ما يجري في العراق عليك بدعمه وهناك علاقات جارية بين فناني المنفى والداخل على العمل المشترك وتطوير الخبرات وتبادلها في الجانب الفني لا تقلق صديقي.

شنو حسد عيشة؟
سعادة -

كم كنت اتمنى من احسان وصديقه الفالح ان ياتوا بجديد وان ينتقدوا فلم كلكامش لكي يستفيد الجميع من النقد. فراح احدهم يرفع والاخر يكبس على شئ يكاد يكون غير تافهاوغير مهما ..... هو لماذا المديح؟وما القصة والسر؟ مختزلين همهم الفني بتهم رخيصة وهم يتحدثون عن الواسطة .. والمخرج غير المعروف؟هل نعتقد يا سيدنا الفالح ان في لجان التحكيم لمهرجان الخليج لا يجلسون عراقيون؟ فمن اين الواسطة؟ عليك اذا ان تفضح لجان التحكيم لا الافلام ان كانت لديك شكوك حولها ....... ومنكم نستفيد .

سعادة فعلا
محمد الفالح -

اتفق مع طرحك يا اخت سعادة .انني رايت الفلم وهو يستاهل كل تقدير.... لكن يبدو الاخوة يصيدون بالماء العكر.

سقطت سهوا
شنو حسد عيشة؟ -

فقط للتصحيح ... قصدت الشئ تافه وغير مهم. واقصد سيجلسون عراقيون وليس لا؟ وشكرا