السينما

فلاح ابراهيم: أسعد لحظة في حياتي عندما إنتهى الفيلم وقدموني بطلاً له

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عبد الجبار العتابي من بغداد: ما إنطرحت أسطوانات الفيلمفي بغداد، حتى نال متابعة كبيرة، وحاز على مبيعات عالية، ليس لأن الفيلم اجنبي ويتحدث عن وقائع عراقية في زمن الإحتلال، بل لأن ممثلاً عراقيًا كان أحد أبطاله، وهو الفنان فلاح ابراهيم، الذي يعد هذا الفيلم الاول له، وبالتأكيد... كان يمثل بالنسبة إليه حدثًا غير اعتيادي لا سيما ان الفيلم عرض في مهرجانات عربية وعالمية عديدة وحاز على اعجاب وثناء ممن شاهدوه، ولكي نتعرف على التفاصيل كافة إلتقينا فلاح ابراهيم للحديث عن هذا الفيلم.

* اعطني معلومات اساسية عن الفيلم ؟
- الفيلم من اخراج البريطاني (نبك بروم فيلد) ومن انتاج شركة (لافايد) والقناة الانكليزية الرابعة والمخرج ذاته وشارك في التمثيل اليوت سامبر(امريكي) وياسمين حنانيا (امريكية) ودريد عباس وآية عباس (عراقيان)، ودوري في الفيلم هو شخصية (احمد) المواطن العراقي الذي يسكن في مدينة (حديثة) بمحافظة الانبار، ويشاهد المجزرة التي وقعت في المدينة وراح ضحيتها الابرياء، وقاوم المحتل، وفي الحقيقة هو ضابط سابق في الجيش العراقي.

فلاح ابراهيم

*ما الثيمة الاساسية للفيلم ؟
- انه في مجمله يتحدث عن وحشية الجيش الاميركي من خلال مجزرة حديثة ويتحدث عن الحرب بصورة عامة، ويؤكد ان الحرب دمار سواء كنت في شخصية المقاوم ام الجندي، والفيلم يرفض بصورة قاطعة استخدام السلاح للقتل سواء قتل الانسان المدنيأم العسكري، وبصورة اوضح انه يقول : ان حمل السلاح جريمة.


* من اختارك لتأدية الشخصية هذه ؟
- اختارني المخرج بالمصادفة، بعد ان اجرى التجربة على اكثر من مئة ممثل عراقي وعربي، وتمت الاختبارات في الاردن، وحين اقول المصادفة لانها جعلتني ألتقي بالمخرج ومن ثم اختارني، فقد كنت ضمن الوفد العراقي المشارك في مهرجان المسرح الاردني في احد فنادق عمان، وكان وقتها يحضر المهرجان لاختبار ممثلين منه، وقد شاهدني وعرض علي ان اؤدي التجربة او الاختبار، وعلى اثره اختارني للفيلم.
* اين جرى تصوير مشاهد الفيلم ؟
- في الاردن، في مدينة جرش ومدينة الزرقاء ومدينة الازرق.
* هل وجدت صعوبة اثناء العمل في الفيلم ؟
- الصعوبة هي اننا نحن الفنانين العراقيين الحاليين تحديدًا، خبرتنا بالعمل السينمائي قليلة جدًا لعدم وجود تجربة سينمائية خلال السنوات الاخيرة على الاقل، وفي البداية كنت قلقا ومترددا، ولكن بعد ايام من التصوير تلافيت هذا القلق والشعور بالخوف، لكنني غير ذلك اود اوضح ما يأتي حيث وجدت صعوبة في اللغة، فالمخرج يتكلم الانكليزية وكل ملاك العمل يتكلم الانكليزية، لكنهم كانوا حريصين جدًا على ان تصل المعلومة لي، وقد استقدموا اكثر من مترجم وخصصوا لي احدهم، وبعد شهر من التصوير استغنيت عنه، بعد ان صارت هناك لغة مشتركة بيننا، واهم ما في التجربة انني تعلمت سياقات فنية يفتقدها مع الاسف وسطنا الفني، سياقات الانتاج والتحضير للعمل، والاهم من هذا هو احترام الممثل واحترام العمل الفني بصورة عامة.


* ما الذي تقوله في هذه التجربة السينمائية العالمية؟
- اعتقد ان كل ما تعلمته في حياتي في طرف وهذه التجربة في طرف اخر، لانها تجربة عالمية وحقيقة اكتسبت خبرة على المستوى الفني والاخلاقي.
* ما كان شعورك وانت تعمل في عمل كهذا ؟
- صار عندي شعوران، الاول بالتصوير للفيلم، كنت اعتقد انني احمل مسؤولية كبيرة وهي كيفية ان اقدم الممثل العراقي بالشكل اللائق الذي يستحقه واثبت ان الممثل العراقي غير بعيد عن العالمية، اما الشعور الثاني فهو عند عرض الفيلم في مهرجان دبي السينمائي، فقبل ساعة من عرض الفيلم كنت قلقا جدا على الرغم من تطمينات المخرج بأن العمل ممتاز وادائي ممتاز، ولكن اسعد لحظة في حياتي عندما انتهى الفيلم وقدموني بطلا له، كانت لحظات سعيدة في حياتي، لحظات الاستقبال الرائع للفيلم ولادائي، انا سعيد شخصيا ان الفيلم حقق حضورًا طيبًا عند عرضه في مهرجانات دبي والقاهرة وتورنتو وبرلين واسبانيا، واهم نجاح حققه الفيلم كان في لندن لأنه عرض لأكثر من شهر في صالات العرض السينمائي وعرض كذلك في لوس انجلوس.

* ما ردود الفعل المحلية على الفيلم ومشاركتك فيه ؟
- شاهد الفيلم بعض زملائي، وكان هناك بعض الملاحظات، ولك بصفة عامة الجميع بارك هذه التجربة وتمنى لي تجربة اخرى، اما الشارع العراقي فكانت ردود فعله جميلة جدًا، والحقيقة كثيرون ممن شاهدوا الفيلم استوقفوني لأنهم كانوا يعتقدون ان هذا الفيلم حقيقة وليس عملاً فنيًا، وكثيرون اعتقدوا هذا الرأي لان الفيلم صور بطريقة (الديكودراما)، وهذا جعل بعض المشاهدين يعتقدون ان هذا التصوير للمجزرة هو الحقيقة وليس تصويرًا فنيًا.


* ما اصعب المشاهد التي صورتها ؟
- مشهد التفجير كان من المشاهد الصعبة، لانه تطلب تركيز كبير، لأن مشاهده تدور في خمس مناطق تمثيلية في ان واحد، وقد صور المشهد بثمان كاميرات، وتمت اعادته ثلاث مرات، وتم تصويره خلال خمسة ايام.

ملصق فيلم معركة حديثة * ما الذي دار في بالك وانت تخوض هذه التجربة ؟
- تمنيت من المسؤولين عن الفن والثقافة في العراق ان يهتموا بأعادة السينما العراقية لان الواقع العراقي مليء بالاحداث والهموم، واعتقد ان من واجب السينمائيين العراقيين ان يؤرخوها للاجيال القادمة، العراق يمر بمرحلة مهمة في تاريخه، والغريب ان السينما غير حاضرة في هذه المرحلة، لهذا اتمنى من زملائي سواء كانوا ممثلين او مخرجين او فنيين ان يعيشوا تجربة مماثلة حتى يكونوا صوتًا ثانيًا معي من اجل المطالبة بعودة السينما العراقية، واعتقد انه ليس بالامر الصعب على بلد فيه هذه الامكانات، كما اتمنى ان اشارك في اول عمل عراقي مقبل، حتى ولو في دور بسيط جدًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلاوات
همام العراقي -

كلاوات فيلم بعثي وممثل شيعي يمثلون فيلم بالاردن

تحية لفنانين العراق
تحية للابداع العراقي -

جهد مبارك وهذا هو حال الفنانين العراقيين الذين يشرفون اسم العراق بابداعهم الكبير صدقني فرحت وانا اقرا هذا الخبر الذي يوكد الاصرار العراقي على الابداع ولكي لاانسى الى صاحب التعليق رقم واحد اقول كل اناء ينضح بما فيه ولكن الظاهر اناءك فارغ مع تحياتي لايلاف التي ترعى الابداع العراقي المشرف عاش العراق وعاش كل العراقيين وفنانين العراق المبدعين قولو امين

فلاح ابراهيم
محمد العبيدي -

فلاح ابراهيم وانت شاهد على مجزرة حديثة اقول لك: خذيني لأرماد عينيك قارورة دواء خذيني أيا قريتي وارحميني خذيني ايا قريتي وارحميني ارحميني ارحميني والقرية امراة ايضا، ولكنها ام او حبيبة ، هي عذراء الصمت. مبارك لك يافلاح ابراهيم وتبقى شاهدا على العصرولكن هذه المرة شاهد على حديثة محمد العبيدي

الفيم بعثي و الممثل
مراقب -

الفليم تمويل و تمثيل بعثي و مخرج امريكي مغمور وغير موهوب من الديمقراطين الاميركين ضد الحرب، فرض البعثيون ان يكون الشاهد اي البطل أحمد ضابط سابق في الجيش العراقي لذا لم يلقى الفيم صدى جيدا في الاوساط السينمائية الاوربية لضعف الاخراج و عدم خبرة الممثلين بالسينماو ضعف ادائهم. و صنفه بعض المختصين بفلم الهواة، او فلم بيتي (Home Made Vido). المشكلة ان الممثل العراقي صار هدفه المال فقط، و هذا ماحدث لاستاذ الممثلين العراقيين سامي عبد الحميد، بعد ان مثل رواية صدام المزعومة زبيبة و الملك مثل قبل اشهر مسرحية الصدر.. يعني بلا اهداف، لقد ضاع التمثيل و المسرح العراقي

في مجزرة حديثه
اسد حديثة -

مجزرة حديثة هي الفاجعه التي هزة قلوب العراقيون الذين يحافون على سمعة وطنهم وهم الذين وقعو المصيدة للحتلال الامريكي الغاشم وهم كانو مرتغبين عند مقتل الميجر gomsn

احتلال محطة سدحديثة
بطل الانبار -

دخلت القوات الامريكيه في الساعه الخامسة فجرونحن في رعب وانا موظف مناوب في تلك المحطه دخلو علينا وقالو هلو قالو اين مدير المحطةذهب اليهم الاستاذ قالو لهو اريو سبيك انكلش قال لهم نعم من هولاء قال موضفين التشغيل قالولنانحن ندرس على احتلال هذا السم ونحن د 5سنوات واحتلناهو ببساطه ونحن اسروناشهر وقتلو بعظ من الموظفينا