السينما

في المؤتمر الصحافي الأول في الدورة الـ"62" لمهرجان كان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لجنة تحكيم الأفلام الروائية تعبّر عن ردود أفعالها الأولى
ترجمة عدنان حسين أحمد من لندن: إجتمعت لجنة تحكيم الأفلام الروائية في مؤتمر صحافي تقليدي في اثناء إنطلاق فعاليات المهرجان حيث تحدثت كل من رئيسة لجنة التحكيم وأعضائها إيزابيلا هوبير، وآسيا آرجينتو، شو كي، شارميلا تاغور، روبين رايت ﭙن، نوري بيلجي جيلان، جيمس غراي، حنيف قريشي ولي تشانغ دونغ عن إنطباعاتهم والحوافز التي دفعتهم لقبول مهمة التحكيم التي أُسندت لهم في الدورة الثانية والستين لمهرجان "كان" السينمائي الدولي.
صرحت الممثلة الفرنسية إيزابيلا هوبير قائلة: " لا أعتقد أننا هنا لكي نحكِّم، بل نحن هنا لكي نحب الأفلام، ولكي نشاهد ما نحبه أكثر من الأشياء الأخرى. أنا أعتقد أنه من الصعب بشكل عام أن توضّح أو تبين لماذاتحب شيئًا ما. أنا أعتقد أنه نقاش قديم جدًا بدأ مذ بدأت الإنسانية. لماذا يهزك العمل الفني وتتأثر به، ليس الفيلم حسب، ولكنك تتأثر بقطعة موسيقية؟ ولماذا تتأثر بلوحة فنية؟ أنها قضية عميقة. لذلك أنا أعتقد أنها طريقة تقع ما وراء إطلاق الأحكام. وأنا أعتقد أننا سنحاول أن نستقدم شيئًا من أرواحنا في مشاهدة ما نراه مُدركين أن ما يُعرَض علينا هو جزء من أرواحهم".
أما الممثلة الأميركية روبين رايت بين فقد تحدثت عن مشاعرها في إعطاء الجوائز قائلة: " إنه أمر مضحك لأن كلمة "حكم" بالنسبة إلي سلبية لأنني أؤمن لماذا نحن كلنا فنانون بالطريقة التي نحن عليها. نحن لدينا نبض والطريقة التي نتأثر بها سواء عن طريق الأفلام أو الأغاني الموجودة ضمن هذه الأفلام ستكون مختلفة لنا جميعاً. ولهذا السبب فأنا أشعر كما لو أننا نشترك بما تعنيه لنا. وربما نختلف على نغمات معينة، غير أن جمالها يكمن بما تشعر به قلوبنا. أنا لا أعتقد أنه أمر كبير منْ هو أفضل من الآخر، بل قلب منْ كان الأسرع نبضاً وخفقاناً هو الذي يعتمد على نوع القطعة؟"
أما المخرج التركي نوري بيلجي جيلان فقد كانت ردود أفعاله الأولى كالتالي: " سأحاول أن أكون حذراً جداً، لأنني أيضاً لا أثق بنفسي. والسبب، كما تعرف، هو أن "كان" نوع من المكان الذي يستقبل الأفلام الأصيلة جداً. والأفلام الأصيلة قد تبدو مملة أول وهلة وعلى صعيد تاريخي الشخصي لدي العديد من الأمثلة حيث كرهت الأفلام التي شاهدتها للمرة الأولى، ولكن مع الوقت أصبحت أفلام حياتي المفضلة. لذلك فإن هذه المشاعر تجعلني لا أستمع فقط لصوت قلبي، ولكن أيضاً لأكون حذراً جداً. وعليّ أن أجد نوعاً من التوافق بين قلبي وعقلي. لذلك لا يمكن الإعتماد على ردود الأفعال الأولى في أغلب الأوقات."
ثم عقبت إيزابيلا على ردود الأفعال الأولى قائلة: " أنا أتفق تماماً في ما يتعلق بمشاعرنا الأولى حول فيلم ما. السينما تتوازى مع العاطفة، ولكنها إنعكاس أيضاً. وهذا ما يلهمني. ويجب ألا يكون تأثيرها باعثاً على الملل، بل يجب أن تكون موقِظة لنا، تقوّي أرواحنا. من الضروري أن نكون متواضعين عندما نتحدث عن جائزة السعفة الذهبية طالما أن تاريخ المهرجان قد بيّن لنا بأننا لا نستطيع دائماً أن نثمِّن القيمة الحقيقية للأعمال. فنحن كائنًا من نكون علينا في النهاية أن نبذل قصارى جهدنا."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
سلام
قارئ -

كنت أعتقد أن لجنة التحكيم تتكون من نقاد ومفكرين كبار لكن أن تكون اللجنة مكونة من ايزابيل هوبير وآسيا أرجنتو فهذا ما لم يخطر لي على بال...نلمس من خلال تصريحات أعضاء هيئة التحكيم الشك في قدراتهم التحكيمية

سلام
قارئ -

كنت أعتقد أن لجنة التحكيم تتكون من نقاد ومفكرين كبار لكن أن تكون اللجنة مكونة من ايزابيل هوبير وآسيا أرجنتو فهذا ما لم يخطر لي على بال...نلمس من خلال تصريحات أعضاء هيئة التحكيم الشك في قدراتهم التحكيمية