قاسم حول: حكاية المغنّي ممتعة وتدعو إلى الضحك، ولكنه ضحك كالبكاء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أميل إلى ممثلين غير مسكونين بالنمطية
حاوره عدنان حسين أحمد من لندن: بعد ثلاثة عقود ونصف العقد من الإنتظار عاد المخرج العراقي الكبير قاسم حول الى العراق ليصور فيلمه الروائي الطويل "المغنّي" الذي يُعَّد إنطلاقة جديدة للسينما العراقية بعد رقادها الطويل بسبب الدكتاتورية تارة، وبسبب الإضطرابات الأمنية التي عصفت بالعراق
لغة تعبير سينمائية
* لماذا منحت فكرة الدكتاتور في الفيلم بُعداً عالمياً على الرغم من أن شرارة القصة إنطلقت من بُعدٍ محلي صرف؟
- دائما العالمية تنطلق من المحلية شريطة أن تكون المحلية منجزة وفقاً لمبادئ ونظم قياسية للعمل السينمائي ولإستخدام مفردات لغة السينما. وسينمائيا تعبير العالمية مجازي. هناك لغة تعبير سينمائية قياسية، بمعنى إستخدام مفردات تلك اللغة بطريقة سليمة وصحيحة. دعنا نتساءل أولا لماذا الفيلم العربي
في فيلم "المغني" هناك أحداث تبدو أول وهلة محلية، وهذه ظاهرة موجود في كثير من الأفلام القياسية. فعلى سبيل المثال أن هناك حواراً عندما يبدأ حفل عيد ميلاد الدكتاتور يدور حول سمك الأهوار بين عالم بيئة وعامل مطبعة أصبح متعهداً لتزويد الحفلات بالسمك. الحديث بينهما يأخذ بُعداً إنسانياً كبيرا فهو بسبب الحروب أصبحت مياه الأهوار والأنهار ملوثة ويخاف العامل المثقف أن الظاهرة ستؤدي إلى زرع التلوث في أحشاء الصبايا العراقيات فيلدن جيلاً مشوها. هنا يأخذ الحديث بعداً إنسانياً ويطرح موضوعة وطن وسط أحداث إنسانية خطيرة يتعرض لها وطن وشعب وبهذه البنيوية للمشهد والمشهد التعبيري لحفل العشاء الذي قدمته على حمالة "سَدْية" في غرفة طعام تشبه القبور الفرعونية أخرجت الفكرة المحلية إلى بنيوية جمالية وتعبيرية. ربما تضع المشاهد أمام حالة من الإندهاش ساعدني في ذلك التقنية الفرنسية في الصورة وفي الصوت.
طبيعة غرائبية
* لماذ إستعنتَ بالمنحى الفنتازي في معالجة القصة السينمائية. هل أن الدكتاتور كان يعيش في عالمٍ غرائبي صرف ولا علاقة له بالمنحى الواقعي مطلقاً؟
- حتى أصل إلى أبعاد غير محلية وحتى أساعد نفسي والمتلقي على إيصال مفهوم الدكتاتورية فإني ومنذ الكتابة الأولى للسيناريو الذي حصل الأولوية في الإختيار للدعم المالي من قبل الآرتي الفرنسية نحوت هذا المنحى الفانتازي الذي يخرجني من المعالجة الكاريكاتيرية السهلة والنمطية الشكلية التقليدية إلى المعالجة الجمالية والتعبيرية في تجسيد المضامين. سيما وأن طبيعة شخص الدكتاتور هي طبيعة غرائبية. فحادثة المغني الذي تأخر عن الحفل ما جعل إبن الدكتاتور "في الواقع" يطلب منه أن يغني ووجهه للجدار قادتني لأسقاط الفكرة على الدكتاتور نفسه. فالفيلم هو بالأساس عن المغني وإسمه "المغني" وبطل الفيلم هو المغني وهو ما يعانيه من غرائبية الدكتاتور الذي يتصرف من شكل مخيلة غير سوية وقائمة على المزاج تؤدي إلى مفارقات تثير الضحك وأيضا تثير ربما الفزع. لقد عمدت إلى تصوير مشاهد لا يألفها الواقع. فالمغني الذي يحيي حفلة ميلاد الدكتاتور أمام ضيوفه ووجهه للجدار من دون أن يعبأ لذلك هي حالة فانتازية وكيف علي أن أعالج هذه الحالة سينمائية على مدى أكثر من ساعة ونصف أن يغني مطرب محبوب ووجهه للجدار حيث يواجهه تمثال الدكتاتور. هناك مشاهد كثيرة ذات طابع فانتازي وكلها إنعكاس لمخيلة دكتاتور مصاب بلوثة سيما وأحداث القصة تدور والبلد غارق في دمار الحرب. هي حكاية ممتعة وتدعو إلى الضحك ولكنه ضحك كالبكاء.
عاش العراق
* كيف تقيّم هذا الفيلم الروائي الطويل بعد الإنقطاع المؤلم الذي شهدته السينما العراقية منذ أواسط التسعينات من القرن الماضي وحتى الآن؟ علماً بأن بعض المختصين بالشأن السينمائي إعتبر هذا الفيلم تجربة رائدة في هذا المضمار. ما وجه الريادة فيها؟ وما الذي تتوقعه للفيلم بوصفك مخرجاً وكاتباً للسيناريو؟
- من الصعب الحديث عن الريادة بعد إنقطاع النشاط السينمائي الثقافي العراقي. هو في الحقيقة منقطع منذ أكثر من ثلاثين عاما. فالسينما مشلولة طالما
مشاهد جريئة
*كيف وقع إختيارك على الشخصيات الرئيسة والثانوية في الفيلم، خصوصاً وأن هناك بعض العناصر شابة ولم تمثل من قبل؟
- أنا دائما أميل إلى ممثلين غير مسكونين بالنمطية والشخصيات الجاهزة والمكررة، لأن الممثل العربي بعكس الممثل النموذجي في العالم الذي في كل دور يعطي شخصية جديدة ومقنعة. الممثل العربي دائما هو كما هو نفسه، وليس والشخصية المرسومة. هو شخص واحد لا يميزه في أدواره سوى الحوار
من عشّاق الفلامنكو
*أشركتَ في الفيلم راقصة الفلامنكو العالمية كارلا كيرمن. ما دورها وأهميتها الفنية في الفيلم؟ وهل أضفت شيئاً أم أن وجودها كان تزويقياً وطارئا؟ً وهل عانيت من متاعب في الوصول والأداء؟
- راقصة الفلامنكو ليست تزويقاً، بل هي من صلب القصة المكتوبة أصلا. وأنا كتبت القصة عندما كنت أعمل في أسبانيا وأنا من عشاق الفلامنكو عشقا غير عادي، وكنت في سهرة لحفل فلامنكو فأوحت لي الراقصة بمشهد في القصة التي كنت أكتبها. وهي من صلب قصة الفيلم حيث يهدي السفير الأسباني
أما راقصة الفلامنكو فلم يوافق سفير العراق على منحها سمة الدخول وأخبرها والمنتج أن عليهم الإنتظار ثلاثة شهور للحصول على موافقة بغداد. لم يفهم أن عليه أن يتجاوز بعض البيروقراطيات من أجل ثقافة العراق وأهمية الفيلم الفرنسي للعراق. فما كان علي سوى مخاطبة هاتفية لوزارة الداخلية كي تعطي أوامرها لمطار البصرة بدخول راقصة الفلامنكو مع المنتج الفرنسي وبمساعدة وموقف مدير مطار البصرة والأجهزة العسكرية والأمنية التي تفهمت موقفي فساعدوني مشكورين بإدخالهما بدون تأشيرة سفر. وكانت مدة بقاء راقصة الفلامنكو يومين ويوم ثالث للسفر كل ذلك مرتبط ومتزامن مع مشاهد الجمل. ففي اليوم الأول أن تصل وتتدرب على المشهد واليوم الثاني هو التصوير واليوم الثالث هو العودة فجراً وكان عليَّ مرافقتها لتسهيل مغادرتها عن طريق المطار كونها دخلت من دون سمة دخول. كانت فنانة كبيرة حقا جاءت وأدت رقصتها ودورها التمثيلي وغادرت كما الحلم الجميل. حكايتها ليست تزويقية، بل هي من صلب الحكاية الفانتازية ولها ردود فعل درامية في مجرى القصة. المهم جاءت وأدت رقصتها بنجاح وغادرت بعد أن غادرنا الجمل وصاحبه بموافقات العودة حيث أعطيناه هو الآخر تأشيرة خروج مصدقة من القوات الأمنية، رسالة عدم تعرض خلال عودته للصحراء!
مخلوقات آلية
*كيف تختصر رؤيتك الإخراجية لهذا الفيلم المثير للجدل؟ وهل ينصّب إهتمامك على الشكل والمضمون بالتساوي. أم أنك ترجح كفة الخطاب الرؤيوي على الخطاب السردي والذي يضم بين دفتيه هو الآخر بعداً فنتازياً ممتزجاً بالبعد الواقعي الذي لا يخلو من مفارقات لافتة للانتباه؟
- لا أدري مدى مطابقة الحلم الرؤيوي بالواقع السينمائي. فالسينما هي فن الواقع وهذا ما أؤكده دائما. وحتى المشاهد ذات البعد الغرائبي والتعبيري فهي بالضرورة مشاهد واقعية. فمشهد السمك على سبيل المثال فقط الذي يقدم في حفل العشاء هو مشهد تعبيري حيث الحرب قائمة في البلد وقصة الفيلم تدور في قصر دكتاتور وفي عيد ميلاده والمغني غائب ويبحثون عنه والقصر في حالة توتر وأحداث مثيرة تجري داخله. كل هذه الإشكالات وفي ظروف إنتاجية غير سهلة على الإطلاق علي أن أترك المشاهد وهو يرى كل شيء بوضوح مثل ما عليَّ أن أفسر كل مشهد وأقدمه بوضوح، فالسينما والمتلقي لا يحتاجان إلى إرهاق ذهني. هي متعة مشاهدة سحرية لفن السينما.
نعم البعد الفانتازي والقيمة التعبيرية ممتزجتان بالواقع وبالحقيقة الموضوعية. هذه الفانتازية سمحت لي الخروج من المألوف والقسري فموكب الدكتاتور الذي ليس له إسما في الفيلم قدمته بدون علم يرفرف على سيارة الدكتاتور التي هي فارغة والدكتاتور يشخر في قصره والناس يقتلون عند مرور الموكب والموكب بدون دكتاتور. وطائرات تحمل الدكتاتور نحو القصر ويتضح أنها بدائل للدكتاتور وهو لا يزال يشخر في غرفة نومه. نعم هذا البعد الفانتازي سمحت لنفسي من خلاله كي أسقط الفكرة على أي زمان ومكان. إبن الدكتاتور ليس طويل القامة كما هو في الواقع، بل هو قصير يحميه مرافقون مخيفون في أشكالهم وهو يحركهم كما تتحرك المخلوقات الآلية. هي تجربة ليست سهلة وكما أسلفت أني سوف أقرر مداها الفكري والجمالي وبنيتها عندما أبدأ الكتابة الأخيرة التي أصممها الآن على الورق قبل الدخول في غرفة المونتاج.
الثقافة هي الباقية
*إنتظرت سقوط الدكتاتور طويلاً ثم إنطلقت بمشروعك السينمائي الذي نعول عليه كثيراً. صوب أي مهرجان يتطلع إليه المخرج المبدع قاسم حول؟
- أنا لم أنتظر طويلا، بل أجبرت على الإنتظار طويلا، وهذا لا شك عطل قدراتي الإنسانية على أن تكون في مكانها وزمانها الطبيعي. هذه مناسبة لكي أرد على سؤالك هذا وأشكرك على هذا السؤال.
نحن ظُلمنا، ليس فقط الفنانون وأصحاب المواهب، بل أيضا المبدعون في مجالات الهندسة والطب والأدب والفن والحياة الإنسانية بكل تفاصيلها. نحنعانينا من الحيف، كل أشكال الحيف ولا نزال نعاني ونحن نعيش مخاضاً صعباً لا يزال محفوفا بالمخاطر. أن نكون أو لا نكون. أن نعيد بناء وطننا
بادرت بتجربتي هذه وإستطعت أن أعمل حركة في مدينة البصرة لم تشمل الإعلاميين والسينمائيين فحسب، بل سرت نحو الكتاب والصحفيين. وكانت تجربة فيها الكثير من المودة العراقية الأصيلة.
الفيلم سوف ينجز هذا العام وسوف يعرض لا أدري في مهرجان أو مباشرة في صالات السينما .. ذلك رهين بنوع ومستوى الفيلم. ورهين بقناعات المنتج الفرنسي (huitelplus) والجهة الداعمة لإنتاج الفيلم مؤسسة (Art France Cinema). كان تواجدي في العراق فرصة لكي أطل بإنتباه شديد على وطني وشعرت أنه بخير والأمل موجود في أن ينهض .. الأمل موجود بقوة. قوى الشر والتخلف تتداعى وقوى الخير والسلام تنهض وإن ببطء ووجل وخوف ولكن مزيد من التجارب الثقافية الشجاعة قد تعيد الوطن للمضي في طريق سوي نحو الإزدهار الذي يستحقه. لقد سجلت تجربتي في فيلم يحمل عنوان "نهاية فيلم" وثقت التجربة بمادة مصورة جيدة طولها ثلاثة وعشرين ساعة لإستخرج منها فيلماً طويلا يبقى لأبنائنا في معاهد السينما وأكاديمياتها عسى أن يكون أحد الدروس نحو عراق لا يمر ثانية بحقبة رديئة ومدمرة في حياته.
صوّرت ما أريد
*ما حقيقية مشاعرك وأنت تصور " المغني" داخل الوطن الذي ظل مخطوفاً من قبل الدكتاتور وبطانته على مدى ثلاثة عقود ونصف العقد. ما نوع الحرية شعرت بها وأنت تصور فيلمك بلا رقباء وعيون سرية تحصي عليك أنفاسك؟
- والله ياما ذرفت دموعاً حتى كادت المآقي أن تجف. في كل مشهد في كل حارة في البصرة القديمة في أبي الخصيب والناس يدخلون منازلهم وتعود محملة بالشاي العراقي الداكن والماء البارد. ناس جلبوا لنا مهفات تساعدنا على تحمل الحرارة وناس قطفوا من مزارعهم النعنع والريحان والرشاد وأهدونا منها باقات .. هذا شعب لن يتلاشى ولن يموت. أدركت بأن الحرية لا يمكن العمل بدونها. لم أقدم سيناريو الفيلم إلى أية جهة رقابية. صورت ما أريد. صورت حتى الحياة الجنسية لدكتاتور سخيف. صورت جمال المغني والأغنية والناس الشعبيين. كنت أريد أن أصور أكثر، أن أبقى أنتج الأفلام وأدفع بها نحو صالات السينما لتتحدث عن بلادي والحلم المشروع، ولكن ثمة واقع ينبغي تجاوزه من أجل ثقافة عراقية جديدة وجديرة في العراق. كان على سبيل المثال ينقصني مساعدو الإخراج. فهم غير متوفرين في العراق، فمساعد المخرج ليس كما يفهمه البعض بأنه مساعد اليوم ومخرج غدا أو أن المساعد هو مشروع لمخرج قادم. مساعد المخرج هو حرفة تسمى مساعد مخرج مثله مثل المصور ومثل مهندس الصوت. هذه الحرفة صعبة وغير متوفرة في العراق وميزانيتي لا تسمح بجلب مساعدين كثيرين من خارج العراق فكان مساعدو الإخراج متدربين هواة أكثر من كونهم مساعدين وبذلوا جهودا طيبة ما إستطاعوا ولكن تنقصهم خبرة هذه الحرفة الهامة في مجال السينما. كنت حراً في التعبير، ولكني لم أكن حراً في الإختيارات .. عملت وفق ظروف العراق وحاولت ما أستطعت أن أخرج بنتيجة ترضي ضميري والباقي متروك للمشاهد.
حُب الناس
*كُرم المخرج الكبير قاسم حول بالعديد من الجوائز العربية والعالمية، غير أن التكريم العراقي له طعم خاص. ما وقع جائزة "تاج العنقاء الذهبية" التي كُرمت بها مؤخراً في العراق؟
- نعم للتكريم العراقي طعم خاص فكرمت بجائزة العنقاء في مدينة العمارة وألقيت محاضرة عن السينما هناك مثلما ألقيت محاضرة في جامعة البصرة.
وكرمت بدرع قيادة قوات الجنوب من قبل قائد عمليات الجنوب اللواء محمد جواد هويدي كما كرمت بدرع الثقافة العراقية وكرمت بدرع الجيش العراقي قدمه لي قائد اللواء 14 عزيز الظالمي.
وأكبر تكريم لي هو حب الناس ليس لي شخصيا، بل للمبادرة التي ساهم معي فيها كل من شارك في الفيلم وهم مثقفون شجعان ويستحقون كل خير وكل هذا التكريم لهم وليس لي وحدي.
زيارة ضريح الإمام
*ما الجهات الداعمة للفيلم؟ وهل فكرتْ الحكومة العراقية بدعم مشاريعك السينمائية القادمة مثل فيلم "الحسين" الذي إنتظرناه طويلاً؟
- الجهة الداعمة لفيلم المغني فرنسية وأعطت رئاسة الوزراء الضوء الأخصر لدعم إنتاج الفيلم وحمايته وحماية العاملين فيه وحصلت على مساعدات عينية من شرطة المرور ومن فوج القصور الرئاسية ومن شرطة المرور ومن القناة العراقية ومن مؤسسة السينما ومن قيادة القوة الجوية والقيادة البحرية بالحصول طائرة وزورق عسكري وعلى دراجات بخارية وأسلحة وخبراء أسلحة وفوق هذا وذاك الحب والحنان والصدق في دعم تجربتنا عسى أن تكون بداية لتجارب قادمة لسينمائيين آخرين نعمل جميعا يداً بيد لإعادة بناء ثقافتنا ووضع العراق في الطريق الذي يستحقه.
وبعد هذا أقول كانت تجربتي في فيلم "المغني" محاولة إستطلاع الموقع لفيلم الإمام الحسين عليه السلام في وقت قريب جداً إن شاء الله. لن يطول الإنتظار هذه المرة أظن إن نهاية شهر رمضان المبارك هي بداية إنتاج فيلم "الإمام الحسين" عليه السلام وبه تكون خاتمة حياتي السينمائية.
لم أحصل على دعم لإنتاج فيلم "الإمام الحسين"، بل أن هناك جهة منتجة سوف تعلن إن شاء الله عن هذه المبادرة التاريخية الحضارية وأنا متأكد أن شعبنا العراقي والطيبين في العالم سوف يقفون موقفا داعما لهذه.
بعد أن أنهيت تصوير فيلم "المغني" وسافر الممثلون والتقنيون. بادرت لإستطلاع مواقع تصوير فيلم "الحسين" والمكان الذي سوف أبني فيه مدينة الكوفة كما كانت أيام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ورتبت شؤون الإنتاج وكتبت خطة العمل الإنتاجية والإعلامية والسيناريو جاهز كتبته على مدى سبع سنوات. وقريباً إن شاء الله بعد أن أنجز مونتاج فيلم "المغني" سوف أعود لوطني وأبدأ أول مشهد لي في الفيلم يتمثل في زيارة ضريح الإمام الحسين عليه السلام أضع رأسي عند شباك ضريحه الطاهر وأبكيه وأبكي عنده وأعده بالوفاء قبل تصوير اللقطة الأولى من الفيلم.
التعليقات
عراقيون
حسين سالم -لااعرف هل تحولت قسم سينما الى موضوع خاص بالعراقيينهل لاتوجد سينما في الوطن العربي ولماذا كل مادة هذا الكاتب حوار وحوار وحوار وللعراقيين فقطارجو الانتباه يايلاف
عراقيون
حسين سالم -الرد مكرر
بارك الله فيك
هناء شيرواني -ووفقك الله بكل اعمالك ياطيب ياعراقي ياحر.
عراقيون
حسين سالم -الرد مكرر
مخرج وكاتب رائع
عراقي حقيقي -قاسم حول مخرج رائع وكاتب قصة اروع لن انسى ذكرى قرائتي لمجموعته القصصية الرائعة العباءة السوداء والتي جعلتني مع رواية النخلة والجيران لغائب طعمة فرمان افخر باني انتمي لبلد اخرج مثل هؤلاء العمالقة
مخرج وكاتب رائع
عراقي حقيقي -قاسم حول مخرج رائع وكاتب قصة اروع لن انسى ذكرى قرائتي لمجموعته القصصية الرائعة العباءة السوداء والتي جعلتني مع رواية النخلة والجيران لغائب طعمة فرمان افخر باني انتمي لبلد اخرج مثل هؤلاء العمالقة
انتظار الذ من الشهد
منى -نعترف كجيل للتو انعتق من زنزانة الموت والخراب ما كنا لنسمع بمبدعي العراق الذين التهمتهم المنافي لولا سقوط الحكم الطوطمي الذي احتبس الانفاس لعقود متهالكه ،ولعل المبدع قاسم حول واحد منهم ،اما بخصوص العمل المستقبلي المنوه عنه في الحوار فنحن سننتظره بفارغ الصبر متمنين ان يكون بحجم الملحمة الكربلائية سموا وعطاء،وهو ما يتطلب تضافر لكل الامكانيات البشرية والمادية ،لتنجز تحفة فنية تغني التجربة الانسانيه وكما ذكر في المقابلة وبحسب المخرج فأن العمل سيكون خاتمة لمشواره الفني وان كان الحديث بهذا الشان سابق لاوانه ،اذربما تنفتح القريحة لتناول مواضيع اخرى لم تخرج الى النور الى الان،المزيد من الابداع والتألق .
نفاق
عابر سبيل -صورتين مع قائد سياسي وقائد عسكري!! ألا توجد صور مع الممثلين ياحضرة المخرج المحترم لتنشرها, أم هو نفاق الفنان أسير المؤسسات السياسية التي يتملق لها! ليضمن عطفهم ورعايتهم له, بما أنه يسعى لأنجاز فلمه القادم( شباك ضريحه الطاهر وأبكيه وأبكي عنده وأعده بالوفاء قبل تصوير اللقطة الأولى من الفيلم ) ألا تحمل هذه الكلمات تباكيا طائفيا , ياحضرة المخرج المعاصر!!؟؟
ارتا
ستار -صاحب الفيلم الحقيقي هو عمار علوان الذي انقذه من الافلاس وتطوع ليقنع المنتجين بانجازه واعادة كتابتة السيناريو من قبلهم.. ولو بقي الامر على قاسم لظهر الفلم عبارة عن لطمية حديثة.
بطولة
اشياء -ارى الكم الهائل من التناقض في حديث المخرج قاسم حول ....فهو لم يعد يصوربدقة حالة فلمه!!.. تارة يعطي صفة بطولة الفلم للدكتاتور والذي ذكر ان الفلم يمثل او يحمل بصمة اقليمية لحالة الدكتاتوريات .. وفي مكان اخر يعطي للمغني صفة البطولة!!هذه الحيرة ستحسم عند مشاهدة الفلم حتما ليقدر المشاهد هذه الاشكالية!! في وقت يسعى المخرج لتقديم فلمه الحسين على خلفية الخراب الطائفي العراقي ليضيف للمشهد الساخن هدوءا!!. اما عن التمويل فهناك جهات مستعدة لتمويلك وهي الداعمة الاساسية للمشهد السياسي البائس .لما هذه الحيرة يا استاذ؟ شكرا لجهدك الفني.
ارتا
ستار -صاحب الفيلم الحقيقي هو عمار علوان الذي انقذه من الافلاس وتطوع ليقنع المنتجين بانجازه واعادة كتابتة السيناريو من قبلهم.. ولو بقي الامر على قاسم لظهر الفلم عبارة عن لطمية حديثة.
مخرج كبير
متابع -قاسم حول مخرج كبير جدا وكلنا يشهد له كيف استطاع وبحذاقة يحسد عيها استطاع اقناع البعثيين بفكرة الشنما البعثية من خلال فيلم بيوت في ذلك الزقاق . وهاهو الان امام التحدي الاكبر . اكيد سوف يبتكر لنا مفاهيم جديدة للسينما مثلا سينما اللطمية او السينما النحيب
مخرج كبير
متابع -مكرر
فتش عن البامياء!
عراقي من بعيد -ردا على حسين سالم ... كما تعلم ان الباميا تؤدي الى انتفاخ الاشياء والأوادم والموضوعات ... والعراقيون هم اهل الباميا وطباخيها وآكليها ... والنتيجة ان هوليوود وبوليوود كلها انتقلت الى البصرة والعمارة وربما الى الرمادي وتكريت ايضا ... وكتابنا يغطون النشاطات السينمائية في كل مكان تحت تأثير الباميا ايضافي عهود الدكتاتورية كانت هناك فلوس ومؤسسة للسينما والناس تنتفع منها ... الآن حتى هذا غير متوفر ... الموجود هو الحكي ... النفخ فقط!
فتش عن البامياء!
عراقي من بعيد -ردا على حسين سالم ... كما تعلم ان الباميا تؤدي الى انتفاخ الاشياء والأوادم والموضوعات ... والعراقيون هم اهل الباميا وطباخيها وآكليها ... والنتيجة ان هوليوود وبوليوود كلها انتقلت الى البصرة والعمارة وربما الى الرمادي وتكريت ايضا ... وكتابنا يغطون النشاطات السينمائية في كل مكان تحت تأثير الباميا ايضافي عهود الدكتاتورية كانت هناك فلوس ومؤسسة للسينما والناس تنتفع منها ... الآن حتى هذا غير متوفر ... الموجود هو الحكي ... النفخ فقط!