فيلم ضد المسيح:الشهوانية والجنون والألم في تصاعدها وانطفائها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
قراءة الجسد
د.طاهر علوان من كان: مشهد حميم يجمع بين "وليم ديفو" وزوجته "شارلوت غينسبورغ" كائنان يهيمان في كون مجهول مع مدخل الفيلم، ولم هما هكذا؟
عاصفة الأبيض والأسود التي افتتحت الفيلم من الجنسانية الشهوانية المتدفقة هي برسم عالم مجهول خلاصته ذلك التأكيد الممنهج على فورة الجسد، لماذا؟ وأفلام البورنو ركام فوق الركام وبالسرعة البطيئة نتابع ذلك العصف الضوئي بين الزوجين المتعانقين ليترافق مع ظهور الطفل في عدد من اللقطات الحميمية تلك، لكن تتوج تلك الجنسانية الشهوانية المتدفقة بتأبين وأحزان تكمل المشهد فمن اللهو الجنساني الى المقبرة مباشرة وفجأة، لا تفصل بين العالمين غير ثوان: لقد قضى الطفل، بينما الزوجين يتبادلان الأدوار، ويتيهان في الشهوة العارمة، يخرج الزوجان مع آخرين من المقبرة بعد مواراة الطفل، الطفل الذي سقط من علو بينما كان الزوجان منشغلان في اداء مشهدهما الهائج، وبانهيار المشهد الشاعري تنهار الزوجة.
الهلع الهستيري
تحول دراماتيكي كبير هو انهيار الزوجة وانخراطها في العويل والنحيب والعزلة والكوابيس، لكن الحلول النفسانية ربما كانت حلاً ويحاول الزوج أن يساعد للخروج بالزوجة مما هي فيه وذلك بإستخدام مهاراته كطبيب نفساني، حتى ينتهي به الأمر الى السعي لمعرفة أي الأماكن تخيفها أكثر من غيرها وتسبب لها الرعب والكوابيس. اذا لم يعد الأنسان / الغول / الوحش / الشبح هو الذي يقض مضاجع المرأة التي تهاوت شاعريتها الى عاصفة من الجنون، بل هو المكان الذي يطاردها، المكان بديل عن الأنسان الوحش الدراكولا أو الشبح، وتقول: إنها الغابة البعيدة هناك ..المسماة بـ "غابة عدن" ويسألها عن أكثر مكان في الغابة يخيفها فتقول إنه الجسر الخشبي، اذا يتحول المكان: الغابة والجسر الى وعائين للرعب والفصام، وأشكال من الهيجان والهلع الهستيري ويقرر الزوج ان يصحب زوجته الى تلك الغابة والى البيت الخشبي الذي يمتلكانه هناك. وخلال رحلة الوصول الى البيت تصاب الزوجة بنوبات متواصلة من الفزع وتستريح في وسط الغابة وتتذكر كيف ان زوجها قد طالبها ان تتخيل الغابة بجميع تفاصيلها وهي تسير هناك وحيدة مذعورة وان تنام على العشب وتتحول الى جزء من ذلك العشب في اللون والجسم. تتماهى تماما وتغيب وتضيع في الحيز المكاني، في العشب الطري وفي لونه، ولكن نوبات الفزع لن تتوقف، بل تستمر في مطاردتها مما يدفع بالزوج الى العودة الى المشاهد الحميمية معها كإنقاذ وتسكين مؤقت لها، وهو حل سيكولوجي غريب، اذ ان ذلك الجيشان الأنساني سرعان ما يخرس ساعة يخرس الفم ويسكن الجسد لحظة التئام عادية بين زوجين غائبين عن الكوكب في غابة مهجورة معزولة وقد تحولت الى مشفى في فهم الزوج، وساحة للصراع بالنسبة للزوجة المحطمة، حتى انه يجدها وهي تضرب رأسها بقوة في داخل الحمام فتكون مشاركتها في الفراش هي الحل مرة أخرى وأخرى.
الذات الهائمة
في البيت الريفي تتطور أزمة الزوجة، اذ يتحول الأمر الى تساؤلات عن الذات والأنثى والجنس والحياة وتغوص هي في دواخل ذاتها المجهولة، وحتى المكان الذي ينامان فيه في الغابة لا يوفر لهما الهدوء والراحة المطلوبة اذ ان هنالك بقايا الأشجار وقطع الحجارة التي تتساقط على سطح ذلك البيت الخشبي
ويواصل الزوج مهمته التي يظهر من خلالها انه يستطيع انقاذ زوجته حتى تبلغ حالة الفصام المرضي للزوجة ذروتها عندما تتحول تحولا دراماتيكيا اذ لم يعد المكان عدوها ومصدر خوفها، بل يحتشد ذلك الخوف ويتحول الى رد فعل عنيف وانتقام شرس من الزوج، زوجي عدوي، تلك هي الخلاصة، فيتلقى ضربتها القاصمة في موضع الرجولة منه، يفقد على اثرها الوعي، فتستغل الفرصة وتقوم بعملية بشعة ووحشية بثقب ساق الزوج وربطها بكتلة معدنية كبيرة تحول دون حركته وبقاءه يتعذب وينزف حتى الموت اما هي واستمرارا للمشاركة في الألم وقتل موضع اللذة في داخلها فأنها تفتح ساقيها وتقوم بعملية ختان بشعة وفضيعة لنفسها وباللقطة المكبرة على الشاشة "في وقت الحملة العالمية لوقف ختان الأناث، ذلك قول ناقدة فرنسية صدمت بالمشهد وكانت في طابور مشاهدي الفيلم"، لكن لماذا؟ وماالسبب؟ وماالدافع؟ ألأنها قد جنت؟ أم تعاني الفصام؟ لكنها سيمفونية الألم وفكرة الألم، تتحولان الى محرك لدوافع وافعال الزوجة، المازوخية والسادية المنتجتان للألم تحتشدان بشكل جنوني وعاصف، يجب ان يتأذى الزوج ويتألم، ولكن اين؟ في موضع الراحة والسعادة منه، تعطيل ذلك تماما وشله نهائيا، حتى انها وفي مشهد هو امتدادا للبشاعة المتلاحقة تستمني ذكر الزوج ليتدفق منه الدم، ولكن الزوج ما إن يفيق حتى يبدأ بالزحف الى خارج المنزل عاجزا عن الخلاص من قطعة المعدن الضخمة تلك التي تثقل حركته ويجد في الحفرة المعتمة تحت شجرة الأناث ملاذا ولكنه وهو يختبئ يجد طائرا "مفاجأة هتشكوكية دون شك!" سرعان مايبدأ هذا الطائر المكلف بدور في الفيلم بأطلاق اصوات تلفت نظر الزوجة مما يسهل عليها الأستدلال على مكان اختباء الزوج بغرض مزيد من الإنتقام منه فيما هي تصرخ دونما انقطاع "أيها السافل أين انت؟" وتعثر على "ذلك السافل" فعلا والذي كان الحبيب الحميم من قبل، وتمضي في انتقامها حيث تغطيه بالتراب فلما تفيق من نوبة الفصام تلك تخلص الزوج وتخرجه من التراب وترعاه وتساعده على التخلص من كتلة الحديد الضخمة التي ادخلتها وربطتها الى ساقه فما يكون منه الا الإنتقام منها خنقا ثم ليقوم بإحراقها على نفس الشجرة التي تحولت الى عنصر وركن مهم من حياتهما بينما ينتهي الفيلم بتقدم حشود من النساء اللائي يغزين تلك الشجرة ويتوزعن على جميع جهاتها!.
الأجواء المحتقنة
هذا غيض من فيض من المشاهد السادية والمازوخية على السواء و كثير من الفصام والوحشية وحيث نكوص الذات وتحطمها علامة فارقة، ومن ثم لا
لا يوجد شخص غير الزوج وربما كانت محاولاته اليائسة لإنقاذ زوجته نظرية اكثر منها واقعية بسبب تدهور حالة الزوجة وانهيارها كليا، وربما يحضر تأويل مبني على فكرة المسيح الدجال انه يدعي أو يوهم الناس وينخدعوا انه قائدهم للصلاح والخير والفضيلة لكنه يقودهم للخراب والشر، وربما هو تأويل من لدن الزوجة ان زوجها قد قادها الى ماهي عليه بدعوى معالجتها نفسيا بينما هو حطمها تماما. يقدم المخرج قصته في شكل فصول متعددة: الفصل الأول: الألم، الفصل الثاني: الفقدان وهكذا، وبالطبع يحتمل الفيلم كثيرا جدا من التأويلات فهو يعزف على وتر الميثولوجيا والذات واللاشعور والرمز وربما كانت الأنثى محور الفيلم ولكن في الجانب الآخر هنالك نظرة الى "الجنس" على انه هو السبب في المحنة التي عصفت بحياة تلك المرأة فهي كانت تشارك زوجها تلك المتعة عندما سقط الطفل ومات وزوجها كان يهدؤها بممارسة الحب معها وتحول فعل الحب الى حاجة موازية لإسكات الألم مؤقتا أو تسكينه ولهذا تلجأ الزوجة الى التخلص من الأدوات المسببة لذلك فتضرب زوجها تلك الضربة القاضية، وقد يكون تأويل موضوع الجنس هو أحد التأويلات العديدة التي يمكن النظر فيها فضلا عن مشاهد التخيلات والأحلام التي يكتظ بها الفيلم، والملاحظ بصفة عامة ان المهارة العالية في صنع الصور الفيلمية والأضاءة والمونتاج وقد تميزت بحس جمالي عالي رافقه استخدام متقن على مستوى المؤثرات التي اجتمعت كلها للتعبير عن الأجواء المحتقنة التي تحف بالزوجين.
بشاعة بعض المَشاهد
لكن كل ذلك لم يشفع للفيلم بأن ينال اعجاب المشاهدين بالرغم من الدعاية الكبيرة له، كما كان هنالك شبه اجماع في العديد من الصحف والمجلات التي صدرت ابان المهرجان على انه لا يحظَ بكثير من النقاط التي تؤهله للفوز بأحدى جوائز المهرجان المهمة، لكن المفاجأة كانت ان حصلت بطلة الفيلم الممثلة "شارلوت غينسبورغ" على جائزة احسن ممثلة، وبدت على منصة التتويج وكأنها ليست تلك التي تجلت طيلة مشاهد الفيلم، كانت تؤدي على المنصة دور فتاة يغمرها الحياء، فتاة غرة وبسيطة، تحدثت عن والديها وتمنت ان يقتربوا اكثر من دورها الذي أدته في هذا الفيلم وعن اولادها، لاسيما وانها خرجت عن اعلى مستويات المشاهد العارية والجنسية الى ماهو اشد عنفا ووحشية، حتى قيل أن أربعة اشخاص مرهفي أو مرهفات الحس اغمي عليهم اثناء العرض من جراء بشاعة بعض المشاهد لا سيما اقتطاع المرأة بظرها بالمقص، ولهذا لم يكن هنالك استقبال حسن للفيلم ولا ردود فعل ايجابية حوله يلتفت اليها بشكل عام، مع اني سمعت او قرأت التفاتة طريفة من صحافي عربي أو اكثر قائلا "أوه، ياله من تحفة فنية" وليس مستغربا ان تسمع تقييمات كهذه بعدما تحول فيلم "نبي" مثلا وفيه مافيه من الدس العنصري والإساءة للعرب والمسلمين وخاصة الجالية المغاربية في فرنسا، تحول الى فيلم عظيم في نظر بعض الصحافيين العرب، ويريدوننا ان نكذب انفسنا ولا نصدق ما شاهدناه من تهافت وسماجة متناهية في ذلك الفيلم المبيتة اغراضه ودوافع انتاجه ولا تخفى على أي عاقل، وفي كل الأحول لكل رأيه ورؤيته ووجهة نظره ولي رأيي ورؤيتي، فلا ضرر ولا ضرار.
ولكن من الملفت للنظر حقا،اعلان مخرج ومنتج الفيلم انهما سيسوقان نسختين مختلفتين من الفيلم بحسب الدول والشركات التي ستشتريه، نسخة ممنتجة سيتم فيها التخلص من المشاهد الأشد عنفا وبشاعة ونسخة اخرى، وهي النسخة التي عرضت في كان وتعرض حاليا في الدنمارك، وهي النسخة الكاملة دون حذف لأي مشهد.
هفوة المخرج الكبيرة
يعرض الفيلم الآن في الصالات الدنماركية "بلد المخرج" وكذلك في السويد والنرويج ترافقه عاصفة من الآراء المتضاربة ففي الوقت الذي احتفت به مجلة سكوب دي كي الدنماركية ومنحته ستة درجات من ستة، وكذلك حذت حذوها مجلة بوليتيكن قائلة "انه قطعة فنية تتحدث عن الحزن والجنس والموت وعن اللامعنى لكل شيء"، نجد الناقد السينمائي كلاوس كرستنسين محرر مجلة "ايكو" السينمائية الدنماركية الشهيرة يختلف مع من امتدح الفيلم وأشاد به كل هذه الإشادة ومن منحه من النقاد أعلى النقاط، متهما اياهم بالمبالغة، بل أنه ذهب الى ما هو أبعد قائلا إن هذا الفيلم هي هفوة المخرج الكبيرة!
الناقد سكوت فونداس من مجلة لوس انجلس الأسبوعية منحه نقطة واحدة من أربع نقاط وكذلك فعل الناقد مايكل سمنت من مجلة بوزتيف الفرنسية ونفس الترتيب منحه البرتو كرسبي من مجلة لايونيتا، بينما منحه الناقد ديرك مالكوم من صحيفة لندن ستاندرد نقطتان من أربع نقاط أيضا.
لارس فون ترير
هو مخرج دنماركي من مواليد 1956 في كوبنهاكن. أخرج حتى الآن أربعة عشر فيلماً قبل هذا الفيلم، منها: عناصر الجريمة 1984، ميديا 1988، أوروبا 1991، الرقص في الظلام، 2000، دوكفيل 2003، مخرج: رئيس الجميع 2006.
التعليقات
نقد متميز
ناظم -شكرا لك على هذا العرض الشيق والممتع ..نتمنى المزيد ..
نقد متميز
ناظم -شكرا لك على هذا العرض الشيق والممتع ..نتمنى المزيد ..
Sa5afe
Rima -Bisara7a as5af min heik film ma fi 7ada ychouf ...7atta yechehro l film sammou anti christ.
Sa5afe
Rima -Bisara7a as5af min heik film ma fi 7ada ychouf ...7atta yechehro l film sammou anti christ.
shame
shame -shame on those people, . Leave our Lord Jesus alone
shame
shame -shame on those people, . Leave our Lord Jesus alone
رقابة من نوع جديد
مبروك العصيمي -جميل ، لفت نظري في المقال انهم عملوا من الفيلم نسختين واحدة كاملة بدون منتاج والأخرى مقصوصة منها المشاهد العنيفة ..الحين المنتج صار رقيب علشان يسوق فلمه ...مشكورين
رقابة من نوع جديد
مبروك العصيمي -جميل ، لفت نظري في المقال انهم عملوا من الفيلم نسختين واحدة كاملة بدون منتاج والأخرى مقصوصة منها المشاهد العنيفة ..الحين المنتج صار رقيب علشان يسوق فلمه ...مشكورين
عاش الحزب
fahed -فقط عندي ملاحظة ، عن الجمال وتذوقه الاحساس به ، لا اعتقد ان شخص ...... بالانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي قادر على الاحساس بالجمال وهذا عن الفيلم ايضا
عاش الحزب
fahed -فقط عندي ملاحظة ، عن الجمال وتذوقه الاحساس به ، لا اعتقد ان شخص ...... بالانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي قادر على الاحساس بالجمال وهذا عن الفيلم ايضا
نعم اتفق معك
فادي -نعم اتفق معك ان الفيلم عليه كثير من المآخذ والجمال الذي فيه هو القبح بعينه وهو ماقرأته في الصحافة الأجنبية والا مالذي يدفع صانعي الفيلم لعمل نسختين تفاديا لرفض الرأي العام له خاصة وان كثير من الدول لانقول تضع رقابة ولكن تضع معايير في درجة العنف والجنس والفيلم مفرط فيهما ..
نعم اتفق معك
فادي -نعم اتفق معك ان الفيلم عليه كثير من المآخذ والجمال الذي فيه هو القبح بعينه وهو ماقرأته في الصحافة الأجنبية والا مالذي يدفع صانعي الفيلم لعمل نسختين تفاديا لرفض الرأي العام له خاصة وان كثير من الدول لانقول تضع رقابة ولكن تضع معايير في درجة العنف والجنس والفيلم مفرط فيهما ..
سماجة
ناجي محمد -نحن العرب نحتاج الى زمن طويل لكي نتأقلم مع القيم والحضارة والمنطق والصواب ..نحتاج الى جمال الروح وان نتعلم من كل شيء ..هنالك جدل محتدم يثيره هذا الفيلم وهو خلاصة لعقل واعي وبصراحة انا لم اشاهد الفيلم ولكن اعجبت بطريقة عرضه من خلال هذه المقالة لكن ان تجد من يرمي الحجر يمينا وشمالا بلا بيان ولاتبيين فتلك مهزلة من مهازلنا العربية حيث ينشر الغسيل اياه من خلال تعليقات ممجوجة وكريهة تجدها هنا وهناك لاتقرأ ولا تتطور كصاحب التعليق رقم 5 المتخفي خلف اسم مستعار لالشيء ان اغاضه رصانة الموضوع وحجته فلجأ للدس الرخيص..اذهب واقرأ وتعلم ..لكنه مرض مستعصي..
سماجة
ناجي محمد -نحن العرب نحتاج الى زمن طويل لكي نتأقلم مع القيم والحضارة والمنطق والصواب ..نحتاج الى جمال الروح وان نتعلم من كل شيء ..هنالك جدل محتدم يثيره هذا الفيلم وهو خلاصة لعقل واعي وبصراحة انا لم اشاهد الفيلم ولكن اعجبت بطريقة عرضه من خلال هذه المقالة لكن ان تجد من يرمي الحجر يمينا وشمالا بلا بيان ولاتبيين فتلك مهزلة من مهازلنا العربية حيث ينشر الغسيل اياه من خلال تعليقات ممجوجة وكريهة تجدها هنا وهناك لاتقرأ ولا تتطور كصاحب التعليق رقم 5 المتخفي خلف اسم مستعار لالشيء ان اغاضه رصانة الموضوع وحجته فلجأ للدس الرخيص..اذهب واقرأ وتعلم ..لكنه مرض مستعصي..
متى
Lam -متى يأخذ الكتّاب العرب بعين الاعتبار أن هناك مشاهدين ينتظرون خروج الفيلم إلى الصالات لمشاهدته فلا يخبروننا بالتفصيل الممل أحداث الفيلم.متى يتعلمون طريقة تعرض الفيلم دون التعرض لأحداثه فيفوتون على المشاهد عناصر المفاجأة متى؟
متى
Lam -متى يأخذ الكتّاب العرب بعين الاعتبار أن هناك مشاهدين ينتظرون خروج الفيلم إلى الصالات لمشاهدته فلا يخبروننا بالتفصيل الممل أحداث الفيلم.متى يتعلمون طريقة تعرض الفيلم دون التعرض لأحداثه فيفوتون على المشاهد عناصر المفاجأة متى؟
متى ؟ لن يعرض عندنا
بسام الملا -العديد من مواقع الأنترنيت غير العربية طبعا تعرض قصة الفيلم وآراء نقاد مختلفين لكن ليس بالضرورة يقتنع المشاهد او لا ..لكن ومقدما اقول لك ان هذا الفيلم لن يشاهد في الصالات العربية الا مقطع الأوصال او لن يعرض اصلا لأنه مليء بالعنف والجنس ..كما ورد في المقالة..فلا تتعب نفسك
متى ؟ لن يعرض عندنا
بسام الملا -العديد من مواقع الأنترنيت غير العربية طبعا تعرض قصة الفيلم وآراء نقاد مختلفين لكن ليس بالضرورة يقتنع المشاهد او لا ..لكن ومقدما اقول لك ان هذا الفيلم لن يشاهد في الصالات العربية الا مقطع الأوصال او لن يعرض اصلا لأنه مليء بالعنف والجنس ..كما ورد في المقالة..فلا تتعب نفسك
سيكولوجي
نورا -انا قرأت المقالة وحفزتني الأحداث لمشاهدة الفيلم هنا في الدنمارك ..لأني بحب الأفلام السيكولوجية ..
سيكولوجي
نورا -انا قرأت المقالة وحفزتني الأحداث لمشاهدة الفيلم هنا في الدنمارك ..لأني بحب الأفلام السيكولوجية ..
فلم مقصود
سماح -الكاتب هولندي و الممثلة زوجة يهودي أين العجب؟
فلم مقصود
سماح -الكاتب هولندي و الممثلة زوجة يهودي أين العجب؟
شكرا
محمد الجناحي -شكرا لك عزيزي د.طاهر علوان على هذا المقال الرائع ..وانا من ورشة مهرجان الخليج السينمائي لو تتذكر ..محمد الجناحي -دبي
شكرا
محمد الجناحي -شكرا لك عزيزي د.طاهر علوان على هذا المقال الرائع ..وانا من ورشة مهرجان الخليج السينمائي لو تتذكر ..محمد الجناحي -دبي
من الأكاديمية
فائز حسين -اهلا استاذ طاهرانا فائز حسين كنت احد طلابك في بداية التسعينات في اكاديمية الحب في بغداد التي لوثها الاميركان بدباباتهم ، هل تتذكر تلك الايام استاذي كم كانت رائعة ، وراية الرئيس العراقي العظيم الراحل صدام حسين تظللنا جميعا ، المهم استاذي هل من الممكن ان اراسلك؟ ولماذا غيرت اسمك الثاني من طاهر عبد مسلم الى طاهر علوان ؟ لاني اخشى اني اقصد شخص آخر
من الأكاديمية
فائز حسين -اهلا استاذ طاهرانا فائز حسين كنت احد طلابك في بداية التسعينات في اكاديمية الحب في بغداد التي لوثها الاميركان بدباباتهم ، هل تتذكر تلك الايام استاذي كم كانت رائعة ، وراية الرئيس العراقي العظيم الراحل صدام حسين تظللنا جميعا ، المهم استاذي هل من الممكن ان اراسلك؟ ولماذا غيرت اسمك الثاني من طاهر عبد مسلم الى طاهر علوان ؟ لاني اخشى اني اقصد شخص آخر
الى رقم 13
علي حسن -نعم انت تقصد شخصا آخر وتحاول جر الناس النظيفة الى مهاترات رخيصة لامعنى لها هنا ..اذهب الى مراجعك الذين كلفوك بالمهمة فتعليقاتك المتكررة والصاق التهم بحقهم تنسيك اننا في موقع ايلاف وصفحة سينما وليس في لجنة اجتثاث البعث الجلبية الطائفية ..ومن عنده اتهام للآخرين فليذهب للمحاكم وليس بالتواري تحت اسماء مستعارة ..عيب والله عيب ..اذهب والعب بعيدا ياشاطر ..اذهب واترك الأبداع للمبدعين وعندك الأطلال وابك على زعيمك الراحل ..
الى رقم 13
علي حسن -نعم انت تقصد شخصا آخر وتحاول جر الناس النظيفة الى مهاترات رخيصة لامعنى لها هنا ..اذهب الى مراجعك الذين كلفوك بالمهمة فتعليقاتك المتكررة والصاق التهم بحقهم تنسيك اننا في موقع ايلاف وصفحة سينما وليس في لجنة اجتثاث البعث الجلبية الطائفية ..ومن عنده اتهام للآخرين فليذهب للمحاكم وليس بالتواري تحت اسماء مستعارة ..عيب والله عيب ..اذهب والعب بعيدا ياشاطر ..اذهب واترك الأبداع للمبدعين وعندك الأطلال وابك على زعيمك الراحل ..
الى رقم 13
علي حسن -مكرر
الى رقم 13
علي حسن -مكرر
الى رقم 13
عمار -هههه لازم حضرتك من هيئة النزاهة الطائفية لو من لجنة اجتثاث البعث الجلبية ..الرقم غلط عزيزي روح شوفلك غير موقع ..هذا موقع للثقافة والأبداع والحضارة مو للترهات الطائفية ..
الى رقم 13
عمار -هههه لازم حضرتك من هيئة النزاهة الطائفية لو من لجنة اجتثاث البعث الجلبية ..الرقم غلط عزيزي روح شوفلك غير موقع ..هذا موقع للثقافة والأبداع والحضارة مو للترهات الطائفية ..
الى صاحب رقم 13
د.طاهر عبد مسلم علوان -اود ان اجيب صاحب التعليق رقم 13وجماعته واخيب املهم : انا اولا لااتذكرك ابدا ..ولست احد طلابي ولن تكون وانت تمثل بطريقة منفرة دور الطالب الوفي ..عيب ..فلا تكذب على نفسك وعلينا ..وانت مختفي تحت اسم مستعار ..كنت اتوقع انك تجيد الكتابة فتعلق على الفيلم لكنك يبدو انك غير مؤهل لذلك لأن طلابي ، طلاب الأكاديمية الحقيقيين متحضرين ومثقفين ، ثانيا : انا طاهر عبد مسلم علوان لم اغير اسمي ، ثالثا انا كنت ضد نظام صاحبكم الذي تتحدث عنه وتركته لكم وتركتك تحت رايته لأكثر من عشر سنوات قبل سقوطه وسقوط نظامه وقد نشر اسمي في صحافته ضمن قائمة المغضوب عليهم ان كنت لاتدري او تتعامى عن رؤية الحقيقة .ويبدو ان من زودك بالمعلومات وسمم نفسيتك وحرضك قد ضللك .ويبدو انك تحاول الأصطياد في الماء العكر..واقول لك انك فشلت وستفشل في محاولتك للتشويه..انا ابداعي هو الذي يتكلم عني فيما انت تعيش محنة عظيمة من الحقد على الناجحين وتعبر عن ذلك بطريقة رخيصة وهذه ليست المرة الأولى التي اقرأ لك تعليقات فجة علي وعلى غيري وانت تتنقل من اسم مستعار الى آخر .. عيب..اذهب واقرأ وتعلم وطور نفسك..وتذكر ان نار الحقد والغيرة والأنانية لاتحرق الا في موضعها وتدمر صاحبها فاتعظ وتعلم .
الى صاحب رقم 13
د.طاهر عبد مسلم علوان -اود ان اجيب صاحب التعليق رقم 13وجماعته واخيب املهم : انا اولا لااتذكرك ابدا ..ولست احد طلابي ولن تكون وانت تمثل بطريقة منفرة دور الطالب الوفي ..عيب ..فلا تكذب على نفسك وعلينا ..وانت مختفي تحت اسم مستعار ..كنت اتوقع انك تجيد الكتابة فتعلق على الفيلم لكنك يبدو انك غير مؤهل لذلك لأن طلابي ، طلاب الأكاديمية الحقيقيين متحضرين ومثقفين ، ثانيا : انا طاهر عبد مسلم علوان لم اغير اسمي ، ثالثا انا كنت ضد نظام صاحبكم الذي تتحدث عنه وتركته لكم وتركتك تحت رايته لأكثر من عشر سنوات قبل سقوطه وسقوط نظامه وقد نشر اسمي في صحافته ضمن قائمة المغضوب عليهم ان كنت لاتدري او تتعامى عن رؤية الحقيقة .ويبدو ان من زودك بالمعلومات وسمم نفسيتك وحرضك قد ضللك .ويبدو انك تحاول الأصطياد في الماء العكر..واقول لك انك فشلت وستفشل في محاولتك للتشويه..انا ابداعي هو الذي يتكلم عني فيما انت تعيش محنة عظيمة من الحقد على الناجحين وتعبر عن ذلك بطريقة رخيصة وهذه ليست المرة الأولى التي اقرأ لك تعليقات فجة علي وعلى غيري وانت تتنقل من اسم مستعار الى آخر .. عيب..اذهب واقرأ وتعلم وطور نفسك..وتذكر ان نار الحقد والغيرة والأنانية لاتحرق الا في موضعها وتدمر صاحبها فاتعظ وتعلم .
مع التقدير لك د.طاهر
غسان عبد الله -عزيزي دكتور طاهر : انت اكبر من الأنجرار لهؤلاء الطفيليين فلا تنزعج ..وامض في ابداعك ونقائك ..انت لم تؤذ احدا يوما وكنت دوما تساعد الجميع وزملاؤك وطلابك الحقيقيين يفخرون بك دائما..
مع التقدير لك د.طاهر
غسان عبد الله -عزيزي دكتور طاهر : انت اكبر من الأنجرار لهؤلاء الطفيليين فلا تنزعج ..وامض في ابداعك ونقائك ..انت لم تؤذ احدا يوما وكنت دوما تساعد الجميع وزملاؤك وطلابك الحقيقيين يفخرون بك دائما..