أباء وأمهات... وصدّام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
نص مشترك
تحت مكيفة الهواء
تمددت الأم..
وحينما أفاقت
سألت..
ألا زلت هنا أيها الابن
بعد الظهيرة دخل الأب بصراخه العادي
هل ما لا زال هنا؟.
ينصت الأب لمذياع الحرب
بينما ينام الخوف في وجه الأم
هل بدأت الحرب علينا....؟
ينام الابن في حافلة
أي حافلة
تنقله إلى عاصمة الحرب.. والهروب
وفي الحافلة
تذكر إن الحرب هي أمه وأبيه.
لكنه يغازل بائعة السجاير
وفي آخر الليل يّهرب نجمة ً
مثل كتاب ٍ هرأته المصادفات.
كراج النهضة..
فوزية (المعيدية)، قيمرها الطازج والشاي، جنود الحرب
القتلى المؤجلون..
فوزية بضّة..
والحرب سوداء
الحرب لها شوارب
وفوزية لها زنود...
إنها الحرب
لكن الزقاق ما يزال يضيء
بقناديل العشاق وأغاني السكارى
والنهر ينام في أكف العابرين.
عاصمة الحرب كلّها..
كانت زقاق..!!
ننطفىءُ فيها سكارى ورماد
نتأمل الموتى..
أصدقاؤنا...
دخان ٌ في الوجوه..
في الحدائق..
قرب رائحة النساء
في أوراق موظفي الطابعات
وفي كيس حاجيات الأب
دخان ٌ في هواء مبردة الأم
على ثيابها وفي مسبحتها
دخان.. دخان.. دخان
الحرب وأنا
صديقان..
كنت معها
قالت..
سوف تسلم وتضيع مني
وسلمت ُ...
ولم تسلم..
لو يستطع أن يغير
ما اتفق عليه جنرالات الحرب
لو كان بإمكانه أن يختفي
يتضاءل كحبة قمح
يهاجر كزانية في ليل..
ماكان بإمكانه
سوى أن يراقب
صورته
المزدحمة بالنياشين.
التعليقات
1+1=1 أو يساوي صفر ؟
سمير فارس -.. على الرغم من تعاون منقوش وشنون ، وعلى الرغم من إستعانتهما ، أحدهما بالآخر، وعلى الرغم من دمجهما موهبتيهما معا ،إلا أن منكوش وشنون، مع ذلك ، أخفقا ، ولم يتمكنا من كتابة نص ، يمكن أن يرتقي بهما معا، ولو قليلا ، فوق مستوى شنون السابق ، الذي لم يكن سوى نص مخفق هو أيضا . والسؤال هو : أكان هذا النص البائس ذو الموضوعة المكررة والسحوقة ، يحتاج إلى إثنين من أجل كتابته .. ؟؟
منقوش وشنون والتعاون
صاحب خليل -لايبدو أن العمل المشترك بين منكوش وشنون،عملا مثمرا ، خاصة وإن النص الذي قاما بكتابته، كان بإمكان أي كان أن يكتبه ، دون أن يكون محتاجا لمساعدة شاعر آخر ..
لافرق بين نص ونص
صائب مردان -.. تعددت المخيلات الكاتبة ، والنص هو هو ، أول مايلفت النظر فيه تشابهه مع كل النصوص الاخرى السابقة ، وعدم قدرته على تجاوز عتبة المألوف ، وإنطفاء كلماته ومراوحته بين العادية والحضيض ، على الرغم مما أريد له أن يوحي به من أن أثنين قد قاما بكتابته ..
مدهش!
Hikmet Elhadj -هذا نص غير معقول!بصراحة شئ مدهش.لم أقرأ نصا مثل هذا عن الحرب.. حربنا نحن..حروبهم هم.. ثم انظر تلك الشجاعة واربطها بالخروج من الحرب حيا، اقصد شجاعة النص المشترك..اثنان يتعاونان من أجل قصيدة تأتي على مهل وتسخر من شئ اسمه قداسة الشعر الزائفة وعظمة الإلهام الشعري الكاذبة. هذا النص انتصار للحياة ضد موت القصيدة.بوركتما.حكمت الحاج.لندن
احذر شرازن
صديق -الصديق واصف شنون تحية وتقدير انت شاعر رائع لكن هذه الحملة ضدك والحملة التي سبقتها يقودها منتحل بارع يدعى شرازن والترجمة الحرفية لهذا الاسم هي صلاح حيثاني
صوج القراء
باسم حسن -إذا كنا كقراء نرتضي تقبل بضاعة على كل تلك الرداءة والتدني ، ونبارك كتابها على أنهم كتبوها فنحن إذن نستحق ، أن نتجرع مثل هذه النصوص المصابة بفقر الدم وبفقر اللغة وفقر الفكرة وفقر الثيمة وفقر المعنى وكل فقر آخر ، وبالتالي يحق لمتوهمين كشنون ومنكوش وغيرهما ، أن يتباهوا ،عندما يكتبون مثل هذه النصوص التي تبدو الكلمات فيها وكأنها متسولة تسولا ..
منقوش + شنون = صفر
سالم محمد -.. عندما قرأت رأي الاخ حكمت الحاج، وأنا أثق برأيه ، قررت أن أعيد قراءة النص ، على ضوء إندهاشه به، فقرأته، لكنني مع الاسف ، لم أجده أفضل من نص شنون السابق ، بل أنه ، ومع أنه كتب بالتعاون مع شاعر آخر ،لا يبدو إلاأكثر رداءة منه ..
الشعر ممارسة صعبة
محسن كريم -أخي شنون وأخي منقوش ، يمكنكما ،ممارسة أي هواية أخرى غير الشعر ، لأن طريقكما مختلف عن طريقه ، فانتما في واد وهو في واد ... فإنتهزا الفرصة ، وإنقلبا لانفسكما من الآن وإبتعدا عنه، لأنكما ،إذ تسودان الصفحات بكتابته ، فلاتفعلان سوى الإساءة إليه ، بعد الإساءة إلى أنفسكما ..
سجل الأحوال المدنية
Hikmet Elhadj -أجد نفسي في زحمة هذه التعليقات القاسية في بعض منها كالغريب إذ إنها أول مرة لي ألتقي فيها بالشاعرين وأول نص أفرأه لكل منهما وعندما قرأت تعليق الأخ سالم محمد قررت أن أعيد قراءة النص على ضوء استغرابه من اندهاشي لصالح نص الشاعرين واصف وعقيل فقرأته لكنني للأسف يا أخ سالم بقيت عند رأيي الأول بجودة هذه الكتابة الشعرية وأتمنى عليك وعلى كل أخوتنا من أهل الكلمة أن يقرؤوا هذا النص وغيره بتجرد مطلق بعيدا عن اسم المؤلف وتاريخه وعلاقاته وسجل الأحوال المدنية الخاص به فكل ذلك لا علاقة له بالأدب والكتابة. هذا نص جيد كائناً من كان كاتبه أو كاتباه أو كتابه وإنه يشكل تحديا لذائقتنا الرومانتيكية المعتادة على نوع واحد من القصيد.شكرا أخي سالم وأتمنى أن أكون أهلا للثقة.حكمت الحاج.
شكرا
رزاق الصفار -هل بدأت الحرب علينا....؟ ينصت الأب لمذياع الحرب بينما ينام الخوف في وجه الأمهل بدأت الحرب علينا....؟.................قالت..سوف تسلم وتضيع مني وسلمت ُ... ولم تسلم.. ـــــــــــــــــــــــــــــــكمان يعزف لقلبين ...يبكان الام والحبيبه ..! نص انيق ! مبلل بالذكريات الموجعهقلبي على يدي شاكرا معجبا !
حكمت الحاج متفردا
همام شهيد -إذا كان مايقوله حكمت الحاج ، مع إحترامي الشديد له ،من أن هذا النص متقدم على ذائقتنا ، إلى درجة أننا جميعا خدعنا ولم نتمكن من تقييمه تقييما صحيحا، فهذا يعني أنه ، متقدم على كل النصوص السابقة له .. أخي حكمت نحن لسنا في العصور القديمة ، حيث أن النص لايصل في وقته وفي سخونته ، ولذلك يراوغ الذائقة ، فيخطيء القراء في تقييمه .. نحن أبناء الازمنة الحديثة ، ولم يحدث في تاريخ الادب الحديث أن راوغ نص القراء.. وبعد ظهور النيت ، تسارعت العملية أكثر فأكثر ... أما قولك أن المعلقين يرجعون إلى سجل الاحوال ، فهذا لايبدو إلا تكليفا بالدفاع عن كاتب النص ، لأنه لآأحد تطرق إلى أي شيء شخصي ، وأنت هنا كمن يتعلق بصخرة ملساء فلايجد ما يمكن أن يمسك به لإنقاذ ماء وجه كاتب النص ، الذي ، يكتب كل ما يخطر على ذهنه من أشباح الكلمات ..
نصوص عالة على نصوص
ماجد عبد الرزاق -إن قارئا متواضع الثقافة ، وبسيطها سيجد نفسه قادرا، على كتابة مثل هذا النص ، والأسباب دائما سهلة : إن مثل هذه النصوص ماهي إلا إعادة لأنتاج نصوص تعبانة ومرمية في سلال المهملات .. وهذه النصوص هي عالة على بعضها البعض ، وتنتمي إلى المستوى ذاته من الإنحطاط والتهافت والإستسهال ، والنزول بالأدب إلى مستوى الأسود والأبيض ، وربطه ، بعمل ، أردأ مخيلة موجودة فيه.. أي أننا مع نص كهذا، كمثل الجيش الذي ترتبط حركته بحركة خطوات أبطأ جندي فيه ... وإلى كل من يرى فيه ومضة أو يرى سطوعا ، أن يزيح لنا عنه الحجاب لكي نتمتع به نحن أيضا .. وكفى إستخدام تعلة بالية ، حيث كلما رفض قاريء نصا رديئا ، إنهالت عليه التقريعات من سطحيي المخيلة ومستهلكي ، الميت من الافكار، بأنه ليس حداثيا ، وأن النص متقدما على عصره .. فلو أن الأمر كان صحيحا ، لكانت لغتنا العربية ، تزخر بكل ماهو متقدم على عصره ومتقدم على ذائقة القراء ، مع أننا نبحث عن مثل تلك النصوص بأكبر المجاهر ولم نجدها ..
حقا..!!!
محمد مستجير -..لقد قرأت النص وقرأت التعليقات كلها وحاولت أن أكون موضوعيا ، في حكمي عليه ، فإكتشفت أنه أردأ نص قرأته هذا الشهر ، بل هذا العام ، بعد نص سعد جاسم .. وأسباب هذا الحكم هي أنني لم أعثر فيه من بدايته إلى نهايته ، على جملة واحدة ، تحتوي ، على مايحتوي عليه الشعر عادة ، أما كموضوعة شعرية فهو قد عولج قبلا، حتى سحق سحقا من قبل الشباب في العراق منذ بداية الحرب .. وأقول لكل من يرى عكس ما أرى : رجاء أذكر لنا ولو جملة واحدة ، مما يمكن تصنيفها على أن فيها ولو رائحة الشعر .. مع حبي للجميع ورجاء لايزعل علي أحد.. أخوكم محمد
سقط المتاع
حسن داود -.. إذا كان نص آباء وأمهات ، يراد منه أن يكون إضافة كمية ، إلى ركام ماهو متوافر أصلا ، فلاضير .. أما أن يقصد من وراء كتابته ونشره ، أن يكون إضافة نوعية فلا .. إنه كغيره من النصوص التي لاتستحق القراءة ، كتبت لأن من كتبها ليس لديه شيئا آخر يفعله ، إلخ
شعراء--------------
علي الراعي -..إذا كان المثقف فينا ، غير قادر على التفريق بين ماهو إبداع وما هو مجرد ------، فيجب علينا الإعتراف بحقيقة قاسية وهي أننا ، نعيش أمية شعرية وأمية أدبية بكل معنى الأمية ... ولكن أليس عجيبا أننا الأمة الوحيدة من بين الأمم ، التي تكرس ، عبر مجموعة من الجهلة ، شعراء أميين ، من خلال إطلاق حكما واحدا على نتاجاتهم -------قرأ مثقف نصا متهريء ومتآكلا كاسدا ، ردد رائع .. رائع .. رائع
فوضى الممارسات
حليم -من بين أسباب تخلفنا ، نحن العرب ، هو أن كل واحد منا ( أو الأغلبية منا على الأقل )يتدخل فيما لايعنيه ، فترى سارق الدجاج والبيض يحشر نفسه في العمل السياسي والمعلم ، يفتي في المشكلات العشائرية ، والراعي ، يتدخل في عمل الجيلوجي والجيلوجي ، يود تلقين الروائي درسا ، في كتابة الرواية و( السماج )يحاضر في قصيدة النثر ، وبائع الشلغم ، يزود الآخرين بالفتاوى الدينية ، والمهندس يكتب الادعية والاحجبة والحروز ويرقي الممسوسين .... مع الأخذ في الإعتبار ، أن الجميع وبلا إستثناء ، مقصرون ومتخلفون في أداء، أعمالهم الاصلية ، ولاأحد منهم يقوم بأداء واجبه أبدا .
الدمامة والجمال
قاريء عادي -.. جهد الفن ينصب عادة ،على عملية تحويل الفوضى والهيولى إلى نظام ، الامر الذي يعني صنع الجمال من الدمامة ومن الكتل الهيولية البشعة .. ولكن ما يطالع المرء في (أمهات وآباء ) ماهو إلا العكس ، أي الإشتغال ، لتخريب الجمال ، والعمل على صنع الدمامة والبشاعة .. عجبا..!!
أغرب من الغريب
مدهش -ليس غريبا أن يكتب ، بعض الموهومين نصوصا نخفقة هابطة المستوى ( كأمهات وآباء) فكل واحد من هؤلاء ، يتصور أنه الاكثر عبقرية في الكون ، ومن هذا المنطلق ، يمكن تبرير عملهم ..إنما الغريب هو أن يتلقف بعض القراء، ممن يعدون أنفسهم مثقفين ، تلك الكتابات ، على أنها ، روائع ، لاسبيل إلى كتابة مثلها أبدا .... إلا أن الامر لايبدو غريبا إذا عرفنا ، أن كل واحد من هؤلاء القراء ، لايرى العمق المفترض لتلك الكتابات ،إلا وفق العمق ---------الذي يتمتع به هو ، شخصيا ..
اللغة الصمت الضوضاء
ابو حيدر -.. بعد مرور عصور وعصور ، على إبتكار ،الإنسان للغة ، وبعد أن توطدت المفردات ، وصارت قادرة ، على الإستجابة له ، للتعبير عن أدق خلجاته وأصغرها وأعمقها ـ أصبح سعيدا بإبتكاره .... لكن ، وبعد تعقد المجتمعات ، وظهور ، الكثير من المشكلات فيها ، نتيجة لإبتكاره الخطير - أي اللغة - تحتم عليه أن يبتكر ، فنا جديدا ، لحماية ، أعماقه السرية وللمحافظة عليها ، وهذا الفن هو فن الصمت .. فأصبح الصمت فنا راقيا داخل اللغة .... ومن هنا ، فإن أغلب الذين إلتزموا جانب الصمت ، كانوا يتحلون ، بميزة راقية جدا ، لأنهم قادرون على الصمت الجميل ، في زمن اللغوة والضوضاء .... الذي يحدث عندنا ، أن أغلب الواهمين بيننا ، لايحسنون إختيار ، أوقات الإدلاء ، مثلما لايحسنون إختيار أوقات الصمت ، فلاهم يجيدون فن التحدث ولاهم يجيدون فن الصمت ..إلا أنهم زادوا ، على ذلك أمرا آخرا ، هو أنهم تعمدوا ، أن لايحسنوا ، فن الإصغاء أيضا ..
شتائم ام نقد ؟
الناصري -مايثير العجب والاستغراب هو ان البعض من الادعياء والطارئين على العملية الشعرية انهم لايجيدون غير الشتائم والاساءات للمبدعين امثال صلاح حسن وسعد جاسم وواصف شنون وعقيل منقوش ووسام هاشم ومحمد النصار وباسم المرعبي ومحمد مظلوم وحسين علي يونس وغيرهم وهذا غير معقول
التلاقح الإبداعي
كامل شرازن-بان -بعد إنقطاع طويل عاد إلينا الشاعران المبدعان منقوش وشنون. العراقيُّ عَلّمَ بالقلم. أخبركم والحق أقول أن التأليف الثنائي/الإبداع الثنائي نادراً ما يأتي بنتاج جميل لأن الممارسة الإبداعية هي ممارسة سرية تنتاب المرء مثل الحسيس/الوهم العصابي.أي أنها عملية خاصة جداً لا يستطيع المبدع أن يُطْلع الآخرين عليها أو يُشرك الآخرين بها. وقد قيل أن كل نص مشترك هو نص خديجٌ مُجْهَض. مع هذا فالنص أعلاه يبين لناأن التلاقح الإبداعي في المتناول.شكراً..شكراً لهذا النص الذي يرسم لنا صورة الحرب.. الحرب التي أوشكت أن تحرر فلسطين... إلى... إلى الأمام... إحذروا الوقوع في النُقْرة( النقرة هي الحفرة و هي كلمة عربية محضة رغم الشائعات). من أراد الذهاب إلى الحرب فليقرأ هذا النص. إقرأه مثل تعويذة.رتّله مثل صلاة. ملاحظة.
كتابة متحركة
كامل شرازن-بان -أعجب كيف تحرك الموضوع النقدي الذي كتبته أعلاه من الموقع الأول إلى الموقع الأخير. هل تم هذا بطلب من القراء؟ شكراًلإيلاف على سماحها بهذا المتنفس.
الناصري يخلط الاوراق
علي الراعي -يبدو أن الناصري بمحاولته خلط الاوراق ، يحاول أيضا ، الدفاع عن سعد جاسم وشنون ومنكوش وحنون وكل من ينتهي إسمه بالنون .. أولا ، كل المعلقين أعلاه أو أغلبهم هم الذين دافعوا ، عن نصيف الناصري وحسين علي يونس ، وصباح العزاوي عندما ، نشر موضوع سامي مهدي ، سيء الصيت ، وعندما شنع المدعو البهرزي عليهم .... ثانيا لم يسبق لاحد منهم أن علق على وسام أو مظلوم مما يدل على الكذب الرخيص من قبل المعلق الذي يسمي نفسه بالناصري ، ثالثا يبدو أن الناصري هذا هو واحد من إثنين فاما أن يكون مكلف كما هي العادة بالدفاع عن شنون ومنكوش من قبلهما ، أو أنه أحدهما .. رابعا ، فإن آباء وأمهات ، وعلى الرغم، من محاولة الإنقاذ والترقيع ، يبقى نصا من الدرجة 100/ تحت الصفر ، سواء من حيث المفردات أو من حيث الحساسية اللغوية ، أو من حيث الموضوع ـ أو من حيث الطرح ..
الشعر طابو وعرصة
حليم -كلما إعترض معترض ، على نص متهافت مثل آباء وأمهات - وعندما الغزاة - وتعاويذ - جاءه الرد ، على الوتيرة ذاتها والمفردات ذاتها التي لاتتغير وذلك لضحالة القرائح وجفافها : أنك طاريء على المشهد الشعري .. مثلما أن المستحسنين لهذا النص ليس لديهم جميعا إلا تعليق واحد لايتغير أيضا ، وذلك وبسبب ، ضحالة القرائح وجفافها : رائع مجنون رائع مجنون .... أيها السادة الراسخون في المشهد الشعري ، أليس لاحد منكم طعما خاصا ؟ نكهة معينة ؟ إختلافاما يميز بعضكم عن الآخر ؟........ ............
فريسيا وليس ناصريا
حسن داود -لست أظن أن المعلق رقم، عشرين ناصريا حقا ، وإنما هو من الفريسين ...... أي أنه شاهد زور ، كما هي العادة .. وعلى أية حال ، فهو متشنج كالعادة وكالعادة ، يتهم المعلقين بالطارئين والأدعياء ، على المشهد الشعري ، وكأن المشهد الشعري حكرا عليه هو فقط .. فإذا كان الامر كذلك ، أي إذا كانوا طارئين ، فلم أنت غاضب إلى هذا الحد ؟ .. ولماذا تطرقت إلى أسماء شعراء ، مدعيا أننا أسأنا إليهم ، في حين أن ذلك كذب .. ألست فريسيا بإدعائك هذا ، فأنا مثلا من الذين دافعوا عن نصيف وعلي حسين يونس وصباح العزاوي أمام تشويه البهرزي ... أما دفاعك عن شنون ومنكوش فهو مبرر ، فأنت إما أنك شنون أو منكوش ، وأما نص آباء وأمهات ، فأنت لو كنت إنسانا تمتلك عمقاما ، فيجب أن تشعر بالخجل من كتابته بدل الإفتخار به ..
الدفاع عن الشعر
أبو حيدر -الشعر أيها الاخ لايحتاج إلى من يدافع عنه ، وها أمامك التاريخ برمته يشهد على ذلك ....... إنني أدعوك ، إلى أمر من البساطة في غايتها : إذكر لنا ، جملة واحدة من نص شنوش ومنكوش ،يمكن إعتبارها جملة شعرية وأنا ،أمام القراء ، سأعترف بأنني على خطأ وأنت على صواب ... أخي العزيز ، هذه شخبطات يكتبها بعض الواهمين ، ويقرأونها هم، ويعجبون بها هم ، وعندما يلتقون بأصدقائهم يسألونهم : ها شنو رأيك بالقصيدة ، ولايكون هذا الصديق قد إطلع عليها عادة، ومع ذلك يجيبه : رائعة .. أنت مجنون أنت مجنون وهكذا ...
نص مشترك رد مشترك
سمير فارس -.. يبدو الرد الذي جاء موقعا بإسم الناصري ، ردا كاسحا ، عظيما ، ساخرا ، محكما ، سديدا ، ذكيا ، بل عبقريا ، بحيث أنني فكرت أن مثل هذا الرد لايمكن أن يقوم بكتابته ، إلا شاعران بعينهما، شاعران لاغيرهما ، وإن فضلا التوقيع بإسم الناصري .. وهذان الشاعران ، هما شنوش ومنكوش .. صاحبا النص الرائع المجنون الذي أحدث ضجة كبرى في ساحة الشعر : آباء وأمهات ، والذي شغل العباد ، لانه لم يكتب مثله في البلاد ..فمثل هذا الدهاء ، في الرد لايمكن أن يكون ، إلا ردا مشتركا .. ولقد أوحى لي نصهما العظيم بذلك ، وكفى بنصهما عليهما شهيدا ..
الأمية الشعرية
سامي -.. لولم تكن أميا بالشعر ، لماكتبت ما كتبت ، يامن تدعي أنك ناصريا ، وما أنت إلا شنونيا منكوشي ..
ما الذي يُجبرك ؟
عبد الكريم الموسوي -يقول الشاعر غيلان :يجب على القارئ أن لا يضيّع وقته في قراءة قصيدة إن وجدَ بداياتها متدنية ورديئة... وهذه الكلمات محوفرة في ذاكرتي منذ سنين , لِذا يا إخوان ما الذي يجبركم على إكمال قراءة القصيدة أو النص وما تسببه من تَصدّع وتشويه لِملَكَات الجمال الشعري في ذواتكم المُرهفة والحساسة لايّ خدوش !!! . الرجاء من الشنون والمنقوش أن يواصلا هذه البداية المرهفة والعفوية في نصٍّ يُذيب البخار ويُجمد الثلج . الشكر لمحرر ثقافات عبد القادر الجنابي
معرفة البديهيات ..
سمير فارس -من المصائب التي إبتليت بها الثقافة العراقية ، هي أن الكثير من أمثال هذا المو..سوي ، لايزالون ، منهمكين في مسائل ، المفروض أنها لاتعتبر إلا من البديهيات .ومن تلك البديهيات،أن الفن والادب المتهافت الرخيص ، المكتوب من قبل موهومين يفتقدون أقل درجات الموهبة ، يعطي ، لموهومين آخرين ، من مستوى أدنى ،التجرؤ ، على كتابة المزيد، من النصوص ذات المستوى الهابط (كآباء وأمهات )..وعلى ذلك الضوء الذاوي ، المريض ، الشاحب ، سنعمد إلى تضليل الاجيال والهبوط بالمخيلات وبالادب إلى هذا المستوى الذي يرضي ذوقا متهافتا ، كذوق المو..سوي .. ثم أجبني ، مامعنى قولك ، أن يمتنع القاريء ،عن قراءة ماهو هابط من النصوص (كنص آباء وأمهات وعندما الغزاة ، وتعاويذ) وغيرها ؟؟..فمن برأيك سيقول أن هذا النص تافها وهذا نصا محتويا على خصائص جمالية راقية ، ومثلك ليس له من هم سوى ترديد اللازمة الابدية : رائع ، جميل ، مدهش ..واصلا هذه البداية المرهفة والعفوية في نص يذيب البخار ويجمد الثلج ، بينما أنت لاتتحدث إلا عن نصوص بهذا المستوى من الركاكة والتهافت تفتقر أكثر ماتفتقر إلى مايجعل منها شعرا ؟؟ ..
الموسوي ا لموسوي
كريم .. -إن إصرار ، الموسوي على أن نصوصا كنصوص شنوش ومنكوش ، نصوصا عظيمة ، عائد ، إلى مشكلة ، في جوهر الموسوي نفسه .. وهذه المشكلة تتمثل بأن متطلباته الجمالية ( إذا كانت له متطلبات جمالية أصلا) ليست إلا متطلبات سطحية ،متدنية قد تجد تلبية كاملة لحاجتها ، في أكثر النصوص ركاكة وتدنيا ، وهبوطا،.
محامي بالوكالة ..
علي الراعي -..الأخ العزيز الموسوي ، هل تعتقد( أن كعدات الشرب) ملزمة ، لك بأن لاتعتبر نتاجات ندمائك ، إلا نتاجات عظيمة ، تذيب الثلج وتجمد البخار ؟؟ .. إن من يقول مثل هذا الكلام يجب أن تكون قراءته مقتصرة ، على ماتنشره المجلات في النيت ، لأنك لو كنت قرأت بضعة قصائد قيمة الجودة ، لما إرتضيت أخذ مهمة الدفاع عن آباء وأمهات ..لكن أظن أن القضية هي قضية تكليف بالدفاع .
لاعجب
سامي -إن الامية الشعرية ، لابد أن تجد لها ، قارئا أميا أيضا ، وهذه المعادلة ، معروفة منذ سقراط العظيم.. وإن العمق الذي يتحدث عنه الموسوي ،والذي لاتجد له في الميزان أي وزن ، هو ما يكفي لامثاله من القراء ، السطحيين ..
كلم حوتاني منتحل
الى صديق -للاسف رميت الغسيل الذي يرسم أرواحكم وبتلاوين مختلفة على شخص واحد ، أنظر لنفسك بالمرآة ياصديقي وشاهد كم حوتاني ينعكس في داخل المرآة ، مبروك لك منفاك الجديد والى ضحايا جدد من خلال النعومة والاخلاق وسب الناس بالصباح وملاقاتهم ومسامرتهم في الليل ، ارجو أن تكون رسالتي واضحة أيها الصديق الشفاف والناعم كملمس الأفاعي
إلى داخلك إستدر
حسن داود -.. أظنه زمن شهود الزور، وهو مستمر منذ أكثر من 39 سنة،أي منذ مجيء (بطل التحرير الكذابي)الذي أضاع الوطن وفضح أبناءه .. فكلما قيل لأحدهم ، إنتبه أيها الاخ ، فنصك الشعري لاينقصه إلا الشعر ،أجاب : لايحق لك قول هذا الكلام فأنت تعيش في المنفى ، أما إذا كان المنتقد ليس من المنفى فيقال له : إسكت أنت متخاذل لأنك لم تعبر عن رفضك بالخروج إلى المنفى ... أيها السادة الموهومين الواهمين ، المشكلة تكمن ، في تدني مواهبكم ولادخل لأي عامل خارجي في الأمر .. فإلى ذاتك الضحلة إستدر وبحلق في مجاهلها .
صديقي الحبيب
حليم -.. صديقي الحبيب ، هل ستحبني أكثر إذا كتبت أن نصوص آباء وأمهات وتعاويذ وعندما الغزاة ،هي نصوص شعرية قيمة وتستحق أن يخصص لها القاريء ، وقتا خاصا ؟؟.... إذن فأنت تريد مني أن أفعل كما يفعل أغلب الشعراء : أي أن أكذب .. ومن يجبرني على ذلك؟؟ .. بالمقابل فإنني أؤكد لك مرة أخرى وأخرى وأخرى ، أن هذا النص هو ، من أكثر النصوص ضعفا ، وركاكة وتدنيا .. ولك أن تزعل علي فما أنا بالذي يهتم لزعل أحد عندما يتعلق الأمر بالحكم على نص ------ ، ودمت ..