ثقافات

مئة مثقف مغربي ينددون بـارهاب الإسلاميين الفكري

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
الرباط: دعا مئة مثقف مغربي الدولة الى التحرك لمواجهة "مناخ الارهاب الفكري" الذي يشيعه الاسلاميون وترجم مؤخرا من خلال ادانة "دون اثبات" لستة اشخاص مثليين.
واكد نداء نشره هؤلاء المثقفون الجمعة في عشر صحف مغربية "ان تعدد حملات الوصم الدينية التي تصدرها وتتناقلها العديد من المجموعات المتطرفة (..) مع سلبية السلطات انتهت الى ارساء مناخ حقيقي من الارهاب الفكري".
وقال المثقفون، وهم من مديري الصحف والصحافيين والفنانين والمغنين ووزراء سابقين ونقابيين وناشطي حقوق الانسان، وبينهم خصوصا الكاتب الطاهر بن جلون "نحن نعيش اليوم في مناخ من الكراهية والتفتيش (الديني) التي تهدد في نهاية المطاف السلم المدني في المغرب".وكان القضاء المغربي اقر الحكم على ستة متهمين باللواط اثر حفل خاص في تشرين الثاني/نوفمبر في قصر الكبير (شمال) وصفته الصحافة المغربية ب "زواج مثليين".
وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، جرت تظاهرة احتجاج ضد المثليين بدفع من الاسلاميين وشهدت صداما مع قوات الامن وتخريب محل مجوهرات يفترض انه ملك احد المشاركين في تظاهرة المثليين، ومنزل منظم الحفل.واضاف النداء "اننا نعلن احترام الاذواق والمعتقدات والاراء والاختيارات الحياتية لكل شخص مهما كانت (..) وندعو السلطات الى حماية الحريات الشخصية (..) والتحلي بالكثير من اليقظة في مواجهة مروجي الكراهية و(افكار محاكم) التفتيش بالاستناد الى ابسط مبرر لاثارة العنف والفوضى في النظام العام".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أحداث مفتعلة
يمنى ـ المغرب -

كان على هؤلاء (المثقفين) أن يتوقفوا قليلا للتفكير في خلفيات ماجرى في تلك المدينة المغربية المحافظة ، مما سمي بزواج المثليين ، وأن يقرأوا بهدوء طبيعة المرحلة التي شن فيها لهجوم على أحد الحقلات ، وهي مرحلة كان المغرب فيهامهددا بسنة أخرى من الجفاف الذي كانت بوادره تنذر بعواقب وخيمة ، وقد علمتنا حكومات الخيبة والهزيمة بافتعال ما يجعل الأنظار تتحول عن أسباب المشاكل حتى ولو كانت أسبابا طبيعية، وربما كان في افتعال ما أثير حول زواج المثليين ما يخلق تفسيرات تجعل الناس مسؤولين عن الجفاف للرضى به

سؤال
خسرو علي أكبر -

عشرات من المواطنين المغاربة نفذوا عمليات ارهابية في العراق راح ضحيتها مئات الابرياء من العراقيين ، دون ان نقرأ بيانا من مثقفي المغرب الأشاوس يدينوا فيه هذه العمليات الاجرامية

احترموا المشاعر
مغربي -

الانحراف انحراف مهما اختلفت الآراء ومهما اختلفت الجهات التي تحاربه ، فليس الإسلاميون وحدهم من يحاربه بل كل من كان سويا...وحبذا لو عمل هؤلاء المثقفون ( كل في مجال اختصاصه ) على تطهير المجتمع من المفاسد التي تنخر عوده ، بدلا من الدعوة إلى احترام مثل هذه الأذواق والمعتقدات ...بدعوى الدفاع عن الحرية.