ثقافات

كميليـــــا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

في بهو صاخب
ساعة الغواية
تضيء نيازك شفتيها
خريف المتكئين
على فرش من هواء
تودع الأزود في تخوم
اعتادت
هدير النكبات
كميليا بوابة صغيرة
لبروج نارية
غيرتها صبوات بهاء
لم تلده
فواجع الجهات
الليل شرده
بياض الحنين
والنهار دثرته
غيوم الفلوات
وكميليا بلا كلل
تمد ألوان أنوثتها
لكائنات
فقدت آثار الحلم
حين ضاقت الأرض
وهوى الحب
من النوافذ العالية
ولم يبق غير وجه الله
ودخان المساءات.

طنجة

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف