نفكر.. تقترب من مدني صالح
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
اما شخصية العدد فكان المفكر العراقي الراحل مدني صالح (دماء الحرية في قيود العقلنة)، جاء فيه: (لم يكن لدى مدني صالح صلة بالعقل الا من منطلق الحرية بازاء ما ثبت من نظريات فلاسفة العقل ورواده ومنظريه، وذلك من خلال السخرية بمعالجة ما تنطوي عليه ثوابت تقرها مناهج التفكير واتجاهات نظرياته السخرية بالطبع ليست انكار جهد الفلاسفة واضافاتهم لمعاني الحياة ما يغنيها ويعمق الاحساس بها، وانما هي وليدة القدرة على التعبير الساخر في اكثر مواضع الجدية صرامة وحبسا للنفس) كما جاء فيه: (مدني صالح تضيء عيناه حين يفرح ويضيء جكيعه حين يحب وينطفي تماما حين يغضب، يكون في منتهى الحزن حين لا يتاح له ان يحزن)، كما جاء ايضا: مدني صالح لم يشأ ان ينأى بنفسه عن مجتمعه، فتراه يتابع ادق التفاصيل في حياة من حوله ويسأل عنها، لكن من دون ان يتدخل الا حين يجد ان تدخله ينفع من دون ان يضر احدا.
وفي قسم ثقافة اجنبية هناك موضوع: السياق الثقافي: مقدمة الى الدراسات الثقافية، للكاتب باري لاغا وترجمة هناء خليف غني، وفي قسم ابداع نقرأ نصوصا هي: حواس مختارات من قصيدة طويلة للشاعر منعم الفقير، وفرح عنيد لنوفل ابو رغيف، والى شبه انسان لرعد البصري والرجل الكلب للشهيد حسين موسى الشرع والمدونة الرقمية لحسن عبد الغني الاسدي، وفي قسم معالم هناك تحقيق عن المتحف العراقي، وفي قسم دائرة الضوء هناك عرض لكتاب (الوجه الاخر للمسيح) تأليف فراس السواح، وفي مساحة حرة التي هي الصفحة الاخيرة من المجلة هناك مقال لظافر الموسوي يحمل عنوان (الاتفاقية الامنية وحوار التكافؤ).
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف