درس من دبي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقبل قراءة محتوى الكتاب، اود ان اشير بان دلالات عنوان الكتاب (العمارة في الامارات) تتجاوز محدودية المعنى الحرفي له، لتشمل ما انجز في مدن الامارات، مضافاً اليها "فوران" الفعالية المعمارية في مدن الخليج الآخرى, فهي تعني، فيما تعنيه، اذن، فعالية معمارية لمنطقة جغرافية واسعة، فعالية تنشد تأسيس "ارضية" لذلك الدرس الابداعي والممتع في آن؛ المتسم على فرادة الحدث واستثنائيته في الخطاب. لكنه بقى درسا لم يُُتابع، مع الاسف، بجد من قبل نقادنا المعماريين العرب، والمهتمين بالشأن الثقافي. مع انه درس غاية في الاهمية إن كان لجهة التنظير او لناحية الممارسة. كما يمكن للكثيرين ان يتعلموا منه، اويحاكوه، وبمقدورهم ان يستنبطوا منه العبر، بعيدا عن اوهام "التمركز" الثقافي، التي طالما شوشت الرؤى، وقللت، بدون حق، من انجاز الآخرين.
ينبني محتوى الكتاب على عرض تصميم او اكثر مشغول لاحدى مدن الخليج، يسبقه عرض موجز عن المكتب الاستشاري الذي انجز ذلك التصميم او التصاميم. الف الكتاب " فيليب جوديديو" Ph. Jodidio ؛ وهو ناقد، يعد نصه الان، مؤثرا في الخطاب المعماري، كما انه يعتبر مؤلفا مثمرا لجهة عديد الكتب التى اصدرها في السنين الاخيرة الماضية.درس " جوديديو" المولود في 1954 بولاية lt;اريغونgt; الامريكية، الاقتصاد والتاريخ في "جامعة هارفارد" التى تخرج منها عام 1976، وانتقل بعدئذ الى باريس مشاركا في تحرير مجلة Connaissance des Arts الفنية الباريسية، ثم اضحى رئيسا للتحرير فيها لعقدين، كما شغل من مكان اقامته بباريس، وظيفة مستشار علمي لمتحف الفن الحديث في طهران (2002-2005) ويشغل محررا معماريا للعديد من دور النشر العالمية، كما يشغل الان ايضا ( اعتبارا من 2003) مستشارا فنيا لمؤسسة الاغا خان الثقافية.
يتضمن الكتاب تصاميم مختارة لاسماء معماريين عديدين ومعروفين الآن على نطاق واسع في المشهد المعماري العالمي، بضمنهم: زهاء حديد، وأي. ام. بي، وجان نوفيل وفرنك غيري، وريم كولهاس، وتاداو اندو وغيرهم، كما يتضمن ايضا اسماء مكاتب استشارية مرموقه ذات سمعة دولية واسعة. جدير بالملاحظ بان جميع التصاميم المبنية، او التى في طور التصميم، المنشورة في الكتاب، تعود بمرجعيتها الاسلوبية الى آخر ما توصل اليه الفكر المعماري من مقاربات مهنية؛ ما أسبغ على الكتاب اهمية مضافة، انها لسانحة فريدة، كما انه حدث مثير ان يتابع المرء مقاربات مابعد الحداثة، ويراها وهي تعمل على ارض الواقع. اذ قلما نجد مدينة في العالم، تطغي نماذج عمارة مابعد الحداثة لوحدها على "سيلويت"Silhouette المشهد البانورامي المعماري لها.
تكـّون ثيمة التصاميم المعروضة فرشة واسعة من التنويعات الوظيفية؛ لكن الابنية الادارية المتعددة الطوابق هي السائدة تابولوجياً. ومن خلالها يمكن للمتتبع ان يلحظ التغييرات الكبرى التى طرأت على عمارة تلك المباني، التى ترسخ "اميجها" في اذهان الكثيرين، منذ ان حدد " ميس فان دير رّو" lt; فورمهاgt; ذا الشكل المتوازي المستطيلات المنتظم الشاهق.. والانيق، المستند على "قاعدة" افقية ممتدة، يشكلها بلوك منخفض من طوابق محددة وقليلة. في غالبية المباني متعددة الطوابق المنشورة، بل وفي جميعها تقريبا، لا توجد اية نية لدى المصممين "لتذكيرنا" بفورم lt;علبة الشخاطgt; المتوازية اياها، التى شاع شكلها في عمارة الخمسينات والستينات. ففي مجمع "مركز البحرين للتجارة العالمية" في المنامة / البحرين، المعمار: توم رايت (1957) من مكتب "اتكينس " Atkins، ترسم كتلة المبنيين المزدوجين اللذين يصل ارتفاعهما حوالي 240 مترا (50 طابقاً)، شكلا هرميا تقريبا، بواجهات ذات طبقات معالجة بصيغ مختلفة، وقد ُزوّد هذان المبنيان في وسطهما لاول مرة في الممارسة العالمية، بمراوح توربينية تعمل بواسطة الريح؛ ما اكسب هيئتهما المتميزة شكلا فريدا آهلها لتكون بمثابة " ايقونة" بصرية لمدينة المنامة؛ حالها حال مبنى "برج العرب" المصمم من قبل المعمار نفسه، في دبي بالامارات (1994-99). ذلك المبنى الفندقي، الذي يعرفه كثر ليس فقط في المنطقة ذاتها، وانما في مناطق كثيرة من العالم، نظرا لهيئته المميزة والفريدة من نوعها، التى توحي الى شراع مفتوح لسفينة تجوب مياه البحر.
واذ كانت فكرة عمل فجوة فراغية في المبنى متعدد الطوابق لا تعود الى زهاء، اذ سبق وان رأيناها لاول مرة لدى "غوردن بونشافت" في مبناه " البنك الآهلي" في جدة/ السعودية( 1983)، فان هيئة "ابراج خليج الاعمال" المجدولة، هي من بنات افكار المعمارية عراقية الاصل. ثمة ثلاثة ابراج تنهض مكونة "علامة" مميزة لحي خليج الاعمال، بهيئة غير تقليدية وبحركة ديناميكية مؤثرة تخترق خط السماء بـ "سيلويت" ممّيزحافل بخطوط انسيابية للكتل المضفورة. عنما اشاهد تصاميم ابراج زهاء تلك، يحضر في مخيلتي برجى "ميس" المزدوجين في lt; ليك شور درايفgt; Lake Shore Drive في شيكاغو (1951)، عمارتهما التى كنت احد المعحبين بها كثيرا، ناقلا ذلك الاعجاب بشوق ومتعة الى طلابي في مدرسة العمارة التى درسّت فيها لسنين طويلة. بيد ان هيئة ذينك البرجين المذكورين المتسمين على وضوح المنطلقات التصميمة "وإستقامتها" و.. عقلانيتها ايضا، تبدوان الان مقارنة مع ابراج زهاء في دبي، وكأنهما ينتميان الى عصر ماضٍ سحيق، وليس الى عقود معدودة. عند ذاك اشعر بمدى التغيير السريع والجذري الحاصل في الذائقة الجمالية، وتأثيرات ذلك التغيير في نوعية وسائل ادراك العمارة واستيعاب مقارباتها الراهنة.
ثمة تغيير جذري لمفهوم المبنى المتعدد الطوابق، يمكن ان نراه في اعمال " هادي سمعان" المنشورة ايضا في الكتاب، وهو معمار مولود في لبنان في 1958، درس العمارة في مدرسة "الجمعية المعمارية" AA بلندن بالسبعينات، في وقت عندما كان يدرّس بها ريم كولهاس وزهاء حديد وبرنارد جومي وغيرهم. وبعد تخرجه مباشرة عمل في مكاتب استشارية في بريطانيا وامريكا، قبل ان يؤسس لنفسه مكتبا استشاريا خاصا به في فلوريدا 2001. وقد صمم العديد من المباني المميزة في الولايات المتحدة وفي منطقة الشرق الاوسط، بضمنها مبنى "برج سعد بوزوير" (2006-) الدوحة / قطر. وعمارة المبنى الاخيرمميزة وغير عادية، لجهة شكلها الغريب الذي يستحضر شكل حلوى "الكراميل"، واذ يبلغ ارتفاعه 235 مترا، فان اقسام كتل مبناه متداخلة فيما بينها تفصل وتوصل فضاءاته المخصصة لاستعملات مختلطة، تشمل فندق وسوق تجاري ومكاتب بالاضافة الى شقق سكنية. يطمح المعمار ان يكون مبناه مميزاً و" ايقونياً"، متوسلا لبلوغ هدفه الى حضور مفهومين متضادين في القرار التصميمي يحددهما في مفهومي التعقيد والبساطة، وهو يقول انهما حاضرتان بقوة في عمارة مبنى "بوزوير" بالدوحة.
يبقى مبنى "برج دبي"، (2004-09) في دبي / الامارات، صوره العديدة المنشورة في الكتاب، يمثل الحدث الابرز في عمارة المباني المتعددة الطوابق، التى دعيت بـ "ناطحات السحاب". ان ارتفاعه العالي المثير، الذي ما فتئ يعد احد اسرار اصحابه ومصمميه، يضفي عليه غموضا اسطورياً. لكن من المؤكد بانه سيكون احد اعلى مباني العالم، ان لم يكن اعلاها. ومن هنا تحديداً اهميته التقنية والمعمارية. وقد قام بتصميمه مكتب "سوم" S.O.M.، وهو مكتب استشاري مرموق وله سمعة دولية واسعة. ودائما كان ظهور مبانيه وإجتراح عمارتها ايضا، تعد من الاحداث المهنية المهمة في المشهد المعماري العالمي. لكني، بصراحة، لم اشعر باني متعاطف مع هيئته التصميمية، ولم يثرني اسلوب تراكماته الكتلوية المتدرجة والممتدة عاليا في السماء!. وعليّ ان اقرّ، بان احساسي هذا هو محض احساس شخصي وذاتي، وبالطبع انه غير موضوعي، بيد ان هذا ما اشعر به تجاهه. وهو نفس الشعور الذي انتابني وانا اتطلع الى تصميم فرنك لويد رايت " مبنى الميل" الذي قدمه في نهاية الخمسينات، كمبنى غير مسبوق في ارتفاعه، اذ وصل علوه ميلاً كاملا!. وفي حينها انتابني شعور بالاحباط (ولا اقول غير ذلك) جراء ارتفاعه العالي و.. اسلوب معالجة عمارته، رغم اني اعد نفسي في موضع المعجبين كثيرا بمنجز "رايت" المعماري والمتعاطفين مع اسلوبه التصميمي.
وكما اشرنا، فان الكتاب يغطي مشاريع بتنوع وظيفي متعدد، بضمنها موضوعة المتاحف، سواء كانت فنية اوغيرها. ووجود ابنية المتاحف لذاتها في مدن الخليج، فضلا على لغتها المعمارية المتميزة، هي احدى الظواهر الايجابية، الحاضرة بقوة في المشهد الثقافي الخليجي. انها مؤسسات يرتقي تنظيمها وعروضها ومعروضاتها الى خيرة التقاليد الفنية المتعارف عليها دولياً، ما يجعل منها اداة غاية في الاهمية في شيوع وتكريس ذائقة فنية رفيعة في الخطاب الثقافي العربي والاقليمي. ثمة تصاميم رائدة وفريدة في عمارتها منشورة في الكتاب، منها " متحف "لوفر ابو ظبي" (2007-12)، ابو ظبي، المعمار: "جان نوفيل"، و "المتحف البحري"، (2006-)، ابو ظبي، المعمار "تاداو اندو"، و"المتحف الاسلامي" (2003-08) في الدوحة، المعمار: آي. ام. بي lt;الذي نأمل ان نكرس دراسة معمارية خاصة له مستقبلاgt;، و"قاعة الفنون المسرحية"،(2007-12)، ابو ظبي، المعمارة: زهاء حديد، و" متحف غوغنهايم ابو ظبي" ( 2006-) ابو ظبي، المعمار: فرنك غيري. وعمارة المبنى الاخير، اراها مستعجلة، وكتلتها التفكيكية فائضة "الفوضى" ومربكة بغير اتساق، وهي كما معروف، تستدعي بشكلها "اميج" مبنى متحف "غوغنهايم بلباو" في اسبانيا (1991-97)، المصمم من قبل المعمار نفسه. لكن العمارة هناك تبدو لي اكثر جديّةً، ومتأنية في قرارتها التصميمية، كما ان كتلتها متعادلة بانسجام، و"فوضويتها" متزنة، كاتزان مرجعيتها التفكيكية!. ان قراءتنا لكتاب " العمارة في الامارات" هي بالطبع قراءة خاصة بنا، وهي غير قراءة مؤلفه " فيليب جوديديو". لكننا نرى ان اصدارمثل هذا الكتاب يعمل على ترسيخ موقع دول الخليج في المشهد المعماري العالمي، ويعزز من مكانتها، ويقدمها كمكان حاضن لنماذج مميزة من عمارة مابعد الحداثة. وبالطبع فان قارئ الكتاب بنصه المتعدد اللغات (الانكليزي والفرنسي والالماني)، الذي اتعبنا قراءته بسبب اسلوب اخراجه الذي نراه غير موفق، لجهة اصطفاءه لنوع من الحروف الصغيرة المطبوعة على صفحة ارضية خضراء اللون، سيجد متعة اكيدة في تصفح مشاريع آخرى مذكورة في الكتاب، الذي حفـلت صفحاته بصور ملونة عديدة وجميلة، وعالية الفنـية. وهي تغفر عن سلبيـات اخراجه، وتمنح القـارئ متعة مضافة مصـدرها امكانية التـأويل الذاتي والقراءة الثانية "لنصوص" التصامـيم المنـشورة. □□
مدرسة العمارة / الاكاديمية الملكية الدانمركية للفنون
التعليقات
نقد العمارة المعاصرة
معمار عراقي -أبو ظبي -أستاذي الفاضل د.خالد السلطاني... أنا واحد من تلاميذك والمعجبين بإسلوبك المتفرد الذي لم يبارح ذاكرتي مذ درست على يديك قبل عشرين عاماً أو يزيد.... أجد الكثير من المتعة عندما أقرأ لك مقالة هنا أو هناك وأشعر بالإمتنان للشبكة المعلوماتية العالمية التي تتيح لنا مثل هذا التواصل المشوق مع أساتذتنا الذين باعدتنا السنون والمسافات عنهم....موضوع الحالة المعمارية في الإمارات ودول الخليج الأخرى مهم جداً بالنسبة لي - ليس فقط لأني أمارس المهنة هنا منذ عقد من الزمان ولكن أيضاً لأن هذا المكان أصبح مسرحاً مفتوحاً للتجارب المعمارية طوال السنوات العشر الماضية... ورغم أن هذا الإنفتاح يفترض أن يصب في مصلحة المنتج المعماري - فكراً وإنتاجاً- إلا أن المعماريين سواءً ذوي الاسماء اللامعة أو غيرهم من التجريبيين لم يفلحوا في معظم الحالات (وهذا رأيي الشخصي) في الإرتقاء لمستوى الفرصة المتاحة وخلق حلول معمارية أصيلة تستجيب لمنطق المكان والزمان والحدث..... كنت أتمنى أن أقرأ في قرائتك المقتضبة المنشورة هنا نقداً للحالة المعمارية في هذه المنطقة - الفكر والمنتج - ولعلنا نستمتع بآرائك النقدية هذه في مقالات لاحقة...
زهاء حديد
د. حسين الانصاري -اخي وزميلي د. خالد خالد السلطانيكلما اقرأ لك مقالا اشعر بالغبطة وازداد ثقة بأن علماء العراق مازالوا يمارسون دور العطاء المتواصل والمتألق ، مازلت اعلق الامال على استضافة المبدعة الكبيرة المصممة المعمارية والاستاذة الاكاديمية زهاء حديد الى السويد والدنمارك لاسيما وان هناك من يتمنى ان يستمع الى ارائها وخبرتها وعمق تجاربها، وجمعتنا الاسكندنافية للتبادل الثقافي مستعدة لتبني هذا الانجازانها الشاهد العراقي والانساني والحضاري في هذا القرن وننتظر ان تكون احدى صاحبات نوبل للابداعحسين الانصاري - مالمو
نقد العمارة المعاصرة
معمار عراقي -أبو ظبي -أستاذي الفاضل د.خالد السلطاني... أنا واحد من تلاميذك والمعجبين بإسلوبك المتفرد الذي لم يبارح ذاكرتي مذ درست على يديك قبل عشرين عاماً أو يزيد.... أجد الكثير من المتعة عندما أقرأ لك مقالة هنا أو هناك وأشعر بالإمتنان للشبكة المعلوماتية العالمية التي تتيح لنا مثل هذا التواصل المشوق مع أساتذتنا الذين باعدتنا السنون والمسافات عنهم....موضوع الحالة المعمارية في الإمارات ودول الخليج الأخرى مهم جداً بالنسبة لي - ليس فقط لأني أمارس المهنة هنا منذ عقد من الزمان ولكن أيضاً لأن هذا المكان أصبح مسرحاً مفتوحاً للتجارب المعمارية طوال السنوات العشر الماضية... ورغم أن هذا الإنفتاح يفترض أن يصب في مصلحة المنتج المعماري - فكراً وإنتاجاً- إلا أن المعماريين سواءً ذوي الاسماء اللامعة أو غيرهم من التجريبيين لم يفلحوا في معظم الحالات (وهذا رأيي الشخصي) في الإرتقاء لمستوى الفرصة المتاحة وخلق حلول معمارية أصيلة تستجيب لمنطق المكان والزمان والحدث..... كنت أتمنى أن أقرأ في قرائتك المقتضبة المنشورة هنا نقداً للحالة المعمارية في هذه المنطقة - الفكر والمنتج - ولعلنا نستمتع بآرائك النقدية هذه في مقالات لاحقة...
Dubai World Centre
Ali Mansour -Dubai World centre designed by Shaun Killa from Atkins not Tom Wright who designed Burj Al Arab, so please correct your information
Dubai World Centre
Ali Mansour -Dubai World centre designed by Shaun Killa from Atkins not Tom Wright who designed Burj Al Arab, so please correct your information
اين الهندسه
مهندس -شكرا على هذه المقاله الرائعة و لكن السال يا دكتور اين حساب الكلفة، والقيمه الهندسية للمشروع ، و الاستخدام الامثل للمساحات اغلب تلك العمارات ظاهريه الشكل فقط و تنفيذها سيء و تشطيباتها تجاريه و سوف تظهر مشاكلها الهندسية خلال سنوات المعماريون ارادوا ان يصصموا ابراجا غريبة و لكن هندسيا فاشله ياليت تقوم لجنه هندسية من معماريين و مدنيين و ميكانييكيين و كهربائيين مع خبراء سيكولوجية البناء و الاستخدام للابينه باعادة دراسة تلك الظاهرة التى حولت الخليج الى مبان جمليه عديمه الفائدة الهندسية بكلفة اضعاف مضاعفة لحقيقة التسعير و اخرجت الخليج من كينونته و خاصيته في محاولة لتقليد الغرب دون اي اهتمام بحضارةالمنطقه
درس من العراق
محمد العبيدي -وانت في الغربة... عالم... شامخ مثل نخيل العراقطيب ...نرتوي من علمك وفنك. مثلما نشرب ماء دجلة والفراتوهذه فرصة لاناشد وزارة الثقافة، دائرة الشؤون الثقافيةبمديرها الاستاذ نوفل ابو رغيفليوعز في هذه السنة لاكمال كتابك وطبعه والموجود في الدار من سنتينعلى امل ان يرى النور في هذه السنة الجديدةليكون مرجعا ومصدرا اساسيالابنائك وطلبتك في العراقمودتيمحمد العبيدي
استاذي خالدالسلطاني
م.محمدالعاني -كم فرحت وانا اقرا اسمك ايها الاستاذ الحبيب ؟؟؟؟؟؟؟؟شكرا ايلاف ؟بالمناسبة انا احد طلابك في دبي .
درس من العراق
محمد العبيدي -وانت في الغربة... عالم... شامخ مثل نخيل العراقطيب ...نرتوي من علمك وفنك. مثلما نشرب ماء دجلة والفراتوهذه فرصة لاناشد وزارة الثقافة، دائرة الشؤون الثقافيةبمديرها الاستاذ نوفل ابو رغيفليوعز في هذه السنة لاكمال كتابك وطبعه والموجود في الدار من سنتينعلى امل ان يرى النور في هذه السنة الجديدةليكون مرجعا ومصدرا اساسيالابنائك وطلبتك في العراقمودتيمحمد العبيدي
والله انكم كفو
السعودي -دائما اسمع عن كفائة المهندسين في العراق ارض الحضارة ياليت نشوفهم في الخليج
والله انكم كفو
السعودي -دائما اسمع عن كفائة المهندسين في العراق ارض الحضارة ياليت نشوفهم في الخليج