ربيع الثقافة البحريني: يستضيف ثلاثين فعالية ثقافية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وجاء إعلان اللجنة المنظمة عن البرنامج لينهي التكهنات التي كانت تدور في الأوساط البحرينية عن مشاركة الفنانة اللبنانية فيروز, لتؤكد اللجنة المنظمة مشاركتها في حفل غنائي حي تقدمه في الثاني عشر من مارس في قلعة عراد, ليكون الجمهور البحريني والخليجي على موعد مع المشاركة الثالثة للفنانة الأسطورة في العاصمة البحرينية بعد إحياءها حفلين غنائيين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وبالإضافة إلى حفل فيروز الذي يتوقع أن يشهد أكبر حالة إقبال بين عروض هذا العام, شمل برنامج فعاليات ربيع الثقافة 2008 العديد من العروض الموسيقية والرقص والمسرح والفنون البصرية والاستعراضية العالمية والإقليمية والمحلية، بالإضافة إلى الشعر والأدب والصحافة ومعارض الفنون التشكيلية والنحت.
وسيفتتح المهرجان هذا العام بعرض للأوبرا والباليه للأكاديمية الأرمنية الدولية في الأول من مارس على الصالة الثقافية بالقرب من متحف البحرين الوطني, كما يستضيف متحف البحرين الوطني في الثالث من مارس معرضاً للأقنعة تمثل إفريقيا وأميركا الشمالية وآسيا والباسفيك يستمر حتى نهاية شهر مارس, وفي ثالث فعاليات الربيع تستضيف دار البارح للفنون التشكيلية معرض الفنان التشكيلي الجزائري حمزة باونوا, فيما يحيي مركز الشيخ إبراهيم آل خليفة للثقافة والبحوث أمسية للفنانة اللبنانية ريما خشيش في اليوم نفسه.
و يعرض في الرابع من مارس معرضاً نحتياً ثلاثياً للفنانين البحرينيين علي المحميد، ومهدي البناي وفؤاد النبفلاح على صالة جمعية البحرين للفنون التشكيلية, كما تحيي دار (بن جناع) في المحرق في الليلة ذاتها حفلاً في فن لفجري وعدد من الفنون الشعبية لفرقتي قلالي ودار الحد بالإضافة إلى أمسية لعازف البيانو الياباني توشيكو يوزو على الصالة الثقافية في اليوم نفسه.
ويعرض مركز فونتانا في السادس من مارس بمنطقة الحورة معرضاً تشكيلياً للفن الأسترالي التقليدي يستمر حتى نهاية مارس, فيما تعرض في السابع من مارس على الصالة الثقافية مسرحية تايلندية للدمى تستهدف فئة الأطفال من الجمهور.
وفي بيت عبد الله الزايد للتراث الصحافي بالمحرق, يعرض النحات البحريني خالد فرحان منحوتات تحتفل باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس.
ويعود الشاعر البحريني من مقر إقامته المؤقت في برلين ليحيي في مساء الأحد الموافق للتاسع من مارس أمسية شعرية يقدم فيها جديده في بيت الشعر بالمنامة كما يقيم حفل توقيع لآخر كتبه, يليه الشاعر اللبناني طلال حيدر الذي يخلف حداد في المكان ذاته ليقدم أمسية شعرية في العاشر من مارس.
وتتضمن فعاليات الربيع في الحادي عشر من مارس معرضاً تشكيلياً يتضمن أعمال سبعة فنانين رسموا انطباعاتهم عن المنامة حيث يظل المعرض مفتوحاً حتى التاسع من أبريل, فيما تفتتح صالة الرواق في اليوم نفسه معرضاً تشكيلياً بعنوان فضاء الحرية ليضم أعمال ثلاث فنانات من الإمارات والبحرين والسعودية وهن ابتسام عبد العزيز، و وحيدة مال الله ومنال الدويان يستمر حتى الأول من أبريل.
وسيكون الثاني عشر من مارس يوماً مميزاً تحييه الفنانة الكبيرة فيروز على ساحل قلعة عراد, فيما تحيي فرقة تركية في اليوم الثالث عشر من مارس بمركز فونتانا حفلاً للموسيقى الصوفية.
وتقدم الفنانة التشكيلية البحرينية سامية إنجنير معرضاً شخصياً في 13 مارس على صالة مركز الفنون بمحاذاة الصالة الثقافية, كما تستضيف قلعة عراد في الرابع عشر من مارس حفلاً راقص للفلامنكو لفرقة( باكو بينا).
وفي مركز سلمان الثقافي يقدم روجر جنكنز عرضاً عرضا بالدمى والأقنعة في 15 مارس, ويحيي الفنان البحريني مجيد مرهون في السادس عشر من مارس بعد غيابه الطويل, أمسية موسيقية يضمنها توقيع لآخر إصداراته الموسيقية بمركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث, فيما يلقي رئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية طلال سلمان محاضرة في بيت عبد الله الزايد في مساء السابع عشر من مارس حول واقع الإعلام العربي.
وتستقبل جمعية البحرين للفنون التشكيلية معرضاً شخصياً للفنان البحريني عبد الجبار الغضبان في الثامن عشر من مارس فيما يقام عرض فني صيني درامي في أمسيتين متتاليتين بالصالة الثقافية في الثامن عشر والتاسع عشر من مارس, ويليه عرض فني كوري في قلعة عراد في 21 و22 مارس بعنوان (القفز).
وتعرض مجموعة من العروض السينمائية لأفلام بعنوان (أصوات المرأة العربية) في صالة الرواق للفنون التشكيلية في يومي 22 و23 مارس, كما يقام استعراض فني آخر لفرقة صينية على مسرح الصالة الثقافية في الثالث والعشرين من مارس, وفي مركز الشيخ إبراهيم وحول الثقافة والتنمية المستدامة يحاضر وزير الثقافة المغربي محمد بن عيسى في 24 مارس لتوقع الوكيل المساعد لقطاع الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في اليوم الذي يليه وفي ذات المكان النسخة الإنجليزية من كتابها ''الأسطورة والتاريخ الموازي''.
وتعرض فرقة آفاق الجزائرية بعنوان ''المفتش العام'' عرضها المسرحي للكاتب الروسي نقولا غوغول في مساء 27 مارس على الصالة الثقافية, ثم يستضيف مركز سلمان الثقافي في الفترة من 27 إلى 29 عرضاً فنياً يابانياً يمزج بين الحكي والتقنيات الحديثة والرقص, ويقام بتاريخ 30 مارس على الصالة الثقافية عرضاً تركياً راقصاً على أنغام الموسيقى الصوفية, ليلقي الشاعر الفرنسي برنارد نويل في الليلة التي تليه أمسية شعرية في بيت الشعر.
وتختتم فعاليات البرنامج بعرض راقص باستخدام بعض الأدوات غير الموسيقية (ستومب)، في الأيام 3 و4 و5 من أبريل المقبل.
وكانت البحرين قد شهدت العام الماضي العديد من التجاذبات بين مثقفين و نواب إسلاميين في البرلمان البحريني على إثر عرض افتتاح النسخة الثانية من المهرجان والذي قدّم خلاله الفنان اللبناني مارسيل خليفة والشاعر البحريني قاسم حداد لوحة موسيقية غنائية راقصة بعنوان "مجنون ليلى" استدعت -وفي خطوة غير مسبوقة - تشكيل لجنة تحقيق في مجلس النواب البحريني للبت في عروض المهرجان بعد اتهام العرض من قبل النواب الإسلاميون بأنه "تضمن مشاهد لا أخلاقية", وأثارت تصريحات النواب من الكتل الإسلامية العديد من المثقفين البحرينيين والعرب الذين وقفوا وقفة تضامنية مع خليفة وحداد ضد التدخل في العروض الفنية والثقافية, فيما واصلت اللجنة المشكلة تحقيقها في العروض وخلصت في تقريرها النهائي إلى تحميل المسئولية لوزير الإعلام السابق وقطاع الثقافة والتراث الوطني, وأوصت بمحاسبة المسئولين عن المهرجان وتكوين لجنة رقابة للعروض الثقافية مستقبلاً.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف