ثقافات

إطارٌ إيروتيكي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قرأتُ
أمامَها
قاموساً
في تعريفِ الُلقاح
وَسرَ العَورَة
وهي تتحدثُ
ببطءٍ لي
عن حاسةٍ واحِدة
تناسلت بِمَثنوية
وقد وَضَعَ
الطائرُ الأسودُ
سُنبلتيينِ
في رَقَبتها
وأعلى ظهرِها
غَيماً
مِنَ التُفاح
الآن
تهيأت لي
فُرصَةُ المُبهم
وقراءةُ الإلتباسِ
وتتويجُ
واقعةَ الإقطاعي
أما الحافةُ المبللة
فهم أمامها
مثليَ مَضوا
بدونِ
أن يبصروا
لونَ المُتعةَِ
في رحاهم
بَعضُهم
أقسَمَ بالكنيسة
وآخرون
بالمسجِد
ثم إتفقوا
على إلهٍ
منظورٍ
يراهُم
في تلك اللحظةِ
كانتِ اللحظةُ
مُرتكزَ الفوق
في منتصفِ
شَرطُهم الزماني
ولكي يروني
أتوا بِِحِرَفِهِم الجوالةِ
وسكاكينِهم اللاشرعيةِ
وقرأتُ لهم:
قاموساً
في
تعريفِ
اللقاح
وأخرَ
في سترِ العورة
وأخرَ
عن (نَغالةِ) المولود
وقد
تَحققتُ
من نظامهم الشمسي
ومن نظامي
ونظامِ
الأخطاءِ
المُبتكر
وهناك
كشفوا العَماء
وحاكيةِ الجوع
إستفسَرت
عن شريكِها المُتخيل
وعن
مواقعِ الحمام
وهنا كلانا
نصبحُ
ضِمنَ منسوبٍ
ومنسوب
وضمنَ الإشارات
والتكوينِ اللاصقِ
في السقف
والعيبِ اللامنظور
أمامَ الجَسَد
تماماً
تماماً
كما ردَ الأسقُف
ونبهَ المؤذن
عن النصف الأسفل
ذي الحاسةِ الواحدة
والذي
دونَ أن
أسقطَ أنا
في خطيئةِ
عِناقهِ
لكنَ
أجرامي
بَقيت فيهِ
تدور
تدور
annmola@yahoo.com
شاعر عراقي / مقيم في قطر

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جودة
يحيى السنجري -

هذه القصيدةتقدم نموذجا رائعا لمفهوم الإيروتيكية .تجد فيها أسرارا خفية ومثيرة ولكنها غير أباحية وفيها إشارات لمفهوم الجنس لدى رجال الدين أحسنت أيها الشاعر فقد أغنيت إيلاف بماتنشر ووفقك الله

نمط إيروتيكي جديد
صابر وديع -

عندما ظهرت الدعوه إلى كتابة القصيدة الإيروتيكية كانت النصوص التي نشرت قد إهتمت فقط بإبراز جوانب الإثارة المباشرة حيث غاب فيها البعد الجمالي .هذه القصيدة إيروتيكية جديدة لاتهتم بالجسد شكلا خارجيا بل حركه الشاعر باتجاه عموم موجوداته بإستخدام التخيل المعرفي لإعطاء دفعات سحريه وسرية لنصه. تستحق أكثر من قراءة وفيها دلالات جديدة

درس في الايروتيكا
وديع شامخ -

الشاعر المبدع قيس المولىصدقت حدوسي في -ان الشعر العراقي خارج الحاضنات والاسماء البراقة والمتوفرة بالمجان على الساحات -، هو من يصنع المشهد الشعري الحقيقي ..وهذا النص رسالة ابداعية مهمة للذين يرومون الدخول الى حومة نار الشعرية في باب الايروتيكا .

تناغم اثيري
عباس الحسيني -

الشاعر المبدع قيس مجيد المولى كنت اقرأ نصك ، وكأنه نثيث بل وابل من معنى ، وهمس من ضياء ... نص مرهف ، ومعنى يتماهى مع اللغة الوادعة .. والصنعه الماهرة - شكرا لك محبتي

جعجعة ولاطحن
مهدي صكبان -

يطالعنا أسبوعيا عشرات الشعراء ، عبر شبكة النيت، ومئآت شهريا، وآلاف سنويا، ولكن ينطبق عليهم القول المأثور: إني لأفتح عيني حين أفتحها .. على كثيرٍ ولكن لاأرى أحدا ..

لاجدارة لكل مايكتب
سمير البدر -

لاأجد أن هناك أي جدارة لكل مايكتب، ويراد له ، عبر تعليقات جاهلة وباطلة وبعيدة عن الرقي، أن يحفظ ويزوق ويؤطر، كأيقونة ... ياشعراءنا ، نريد شعرا وليس بؤسا مفرغا في كلمات بائسة .

باب الخلود
سالم صفر -

الآن ثمة طنين عالٍ لايهدأ، يسمى الايروتيكا، الذباب لايحصى، وطنينه مزعج، يطغى أحيانا على أصوات الموسيقى الراقية الرقراقة ..هلا أوقفتم إتحافنا بمثل تلك النصوص البائسة ، ليس رحمة بالذائقة ، وإنما رحمة بالشعر .

جائزة للدمامة
سعدي كامل -

لماذا يصر هؤلاء، على أن يمنحوا، صانعي الدمامة جوائز ؟ .. هل الأمر أنهم، وعبر تشجيعهم لهم، إنما أنفسهم يشجعون ؟ .. لأن القاريء لن يجد أي شيء مما نعت بأنه عظيم ومختلف ويستحق التقدير والتهنئة .

حدوسات شامخية
محسن مطنش عبيد -

لايكاد ينشر نص ، ومهما سف وخلى من الشعر، ومهما إفتقرت كلماته للبريق والحياة، حتى تجد أصحاب الحدوسات ، يحييونه ، على أنه رسالة.. ولأن المفردات تضيق عليهم الخناق ، فإن تلك الرسالة لاتوصف ، على الدوام ، إلا بوصف واحد : مهمة .. كان من الأجدر بك ياشامخ العرنون ، أن توضح لنا بخطوات( وإحنا أخوتك) جماليات وخفايا تلك الرسالة الإبداعية التي ضمها النص الإيروتيكي ، وفلتت من حدوساتنا المتواضعة ، نحن المساكين ، غير القادرين مثلك ، على إلتقاط الشفرات داخل الرسائل المهمة، لمن يرومون الدخول في حومة ( كلمة جميلة حومة هذه ) نار الشعر في (باب الشرجي) عفوا، أقصد باب الايروتيكا ..

شاهد زور أم دجال
سلطان محمد -

الاخ عباس الحسيني ، هل أنت دجال أم شاهد زور أم ، على نياتك أم سطحي ؟ ..

جميل ومثير
جاسم محمد ناصر -

إذا ماعدنا إلى القصائد الإيروتيكية التي سبق ونشرت في إيلاف .فإن نص الشاعر قيس مجيد المولى ضمن المنحى الإيروتيكي هو أفضل هذه النصوص للأسباب أدناه:خلوة من الإسفاف المباشر-القدرة العالية في توزيع المشاهد-إختفاء الأباحية-جودة اللغة -تدفق المتحسسات الجمالية بأبعاد مختلفة وحدة الموضوع-الإنفتاح الشعري في النص وكأنها قصيدة من القصائد العالمية وجود لذة مبهمة في النص .هذه القصيدة تحمل هموما خفية لدى المولى لايعلمها إلى اللة.مبروك للشعر العراقي

مثقف ومبدع
حسن أحمد سيد الوكيل -

القصيدة ليست تقليدية وليست سطحية فيها كم معرفي وجمالي مخبأ في أماكن كثيرة وهي إنتصار للمراءة لأن المولى تناول موضوع الجنس بشكله المقدس والذي تعارفت عليه الديانات السماوية.القصيدة كي تقرأ جيدا بحاجة لمن يقراءها إلى موصلات ثقافية ولايمكن لمن لايملك الوعي الفكري ولا يملك التحسس الجمالي أن يصل إلى مغزاها إتصلت بي إمراءة وطلبت أن أنقل هذا الرأيمبروك أيها الصادق الجميل

أحسنت عباس
أمجد الصرفي -

أظم صوتي لصوت عباس من أنها رسالة إبداعية. والذين عارضوها لم يقدموا أسباباً وجيهه. قصيدة مُحيرة وتستحق جائزة خاصة من إيلاف وتسمية الناس بتسميات غير لائقة لايجوز. المهم مانقراءه هو الشعر الشعر

أحبك
سعاد علي -

صامت ومثير .مثير بكل ماتكتب . قصيدتك روحية خالصة وأستطعت أن تقلب الموازين في المفهم السائد للإيروتيكية . أحبك من زمان هل تذكر باص المصلحة المرقم 71 . أحبك لأنك أخرجت أجسادنا من جيوب الرجال

جهل الشعر وشعر الجهل
فريد نعمان -

مثلما ان ليس للموهبة من حدود، فليس للجهل من حدود ايضا، وهاكم ما زرعته الامية المعرفية....علينا من الآن فصاعدا، أن نتقبل كل من يستطيع أن يمسك بالقلم ليكتب : السماء بلعوم التنين .. النيران مضغة التلعثمات الناطقة شزرا، من لعاب الوقت الملطوش على جدران البصقة .. قمر الدود لسعة البلغم، مأذنة التحسسات تكسير للزجاج المعتم .. وعلى هالخريط ، طحينج ناعم .. والله خزيتوا العراق بهذا الشعر ، وهو بلد الشعر .

هاي شعورة لو شنو؟
سعيد بديوي -

أنا أستغرب أن المعجبين بالنص وحتى هذه اللحظة، لم يتهموا، القراء كماهي العادة، بأن النص أكثر حداثة من أذواقهم، وأنهم - القراء- متخلفون ويجب أن يدربوا ذائقتهم جيدا من أجل إستيعابه، كما نصح كل من ناجح المعموري وزهير الجبوري القراء، عندما علقوا على نصوص باسم الانصار الميتة ... أتساءل، هل هذا الذي أقرأه شعر، ومع ذلك فهنالك من لايتمالك نفسه من شدة إعجابه به.

إنحطاط شعري
سالم جدوع -

من يهنْ يسهلُ الهوانُ عليه ... أعتقد أن المواهب المتدنية، بلغت بنا ، شيئا فشيئا، ودرجة بعد درجة إلى هذا الحال.. يجب أن يكون العصر الشعري الذي نعيشه عصر إنحطاط ، ولهذا فإن أحد المعلقين - وهو يبدو من تعليقه وفهمه للشعر، إنسانا بسيطا ولايعرف عن الشعر، سوى ماتقدمه له شبكات النيت - يطالب بتخصيص جائزة تمنح لقيس على نصه هذا .. لقد نجحت الامية، واول بوادر نجاحها، هو هذا الرضى والانبهار، بكل مايكتب ، ومهما تدنى مستواه ..

بانت سعاد فقلبي
سيد أحمد مناع -

نصبت الاخت سعاد نفسها( سافو الشعر وخنساءه) فحكمت أن شاعرها المفضل كتب قصيدة روحية خالصة قلبت الموازين وال(المفهم) السائد للإيروتيكية ....كما أنها ذكرته بباص رقم 71.. .. أيتها البروليتارية العتيقة، الخارجة من رواية الأم، ألم يكن قيس يصطحبك إلا بالباص؟... يعني ولامرة ركبتوا تكسي ؟ ..

كل المعجبين واحد
مطيع لفتة -

أولا.. أعتقد أن كل الذين علقوا، منبهرين، بهذا النص التعبان ماهم إلا شخص واحد.. ... هذا ليس قولا أطلقه على عواهنه، وإنما إليكم الدليل: لاحظوا،كيف أن من كتب التعليقات، يخطيء الخطأ نفسه في رسمه لحرف الهمزة ، ففي التعليق (رقم 12) يكتب هذا الموله بالنص: (للمراءة) ويقصد المرأة وفي التعليق نفسه يكتب: ، ( يقراءها) ويقصد يقرأها، ويكتب إتصلت بي (إمراءة) ويقصد إمرأة .. في التعليق ( رقم 13) يكتب ( مانقراءه) ويقصد نقرأه .... هذا أولا .....ثانيا.. ومرة أخرى لكي لايكون الكلام على عواهنه، فلنفحص اللغة المستخدمة في التعليقات : في التعليق ( رقم 11) يقول: (المتحسسات الجمالية) وفي التعليق ( رقم12) يكتب:( التحسس الجمالي).... ثالثا.. أما اسلوب المعلق فهو واحد في كل التعليقات ، فكأن المعلق يتابع فكرة واحدة في التعليقات الاربع جميعا.. وهنا علينا أن نؤرخ لمسألة خطيرة جدا، لاسابقة علنية لها، أو على الاقل ، لم نسمع أو نقرأ عن سابقة لها، وهي أن الشعراء العراقيين ، مصابون بمرض نقص الحنان، الامر الذي يدفعهم إلى ممارسة تصرفات مخزية، ولذلك فهم يسارعون،إلى إطراء أنفسهم بأنفسهم، مغدقين الحنان عليها، ويتصورون أنفسهم أحيانا فتيات فيبعثوا برسائل أعجاب منهن - منهم - وإليهم، وأنا أعرف شاعرا، كتب دراسة مستفيضة عن نفسه، ونشرها في جريدة الزمان بإسم صديقه، وعندما إستغرب صديقه الامر، قال له، إن الفائدة مزدوجة، لك ولي ( فليعط علم النفس هذه الظاهرة عنايته وهو يدرس النصوص العراقية، وليجب على سؤال، هل لهذا علاقة بالعصور الذكورية الخالصة التي جرعتها له الدكتاتوريات المتعاقبة)... وأخيرا فإن كاتب التعليقات يطالب بجائزة لأنه يقول أن القصيدة قلبت الموازين وخرقت العادة وأعادت للشعر هيبته وحررت المرأة، من جيب الرجل .. يعني الآن كل النساء وبفضل هذا النص التعبان، طليقات حرات سعيدات ينعمن بما لم يستطع كل المنافحين عنهن تقديمه لهن، طبعا بإستثناء قيس بن الملوح ..

متعة
ثائر حبيب -

نموذج جديد لشاعرية تمتلك تجربة صادقة وغنية .أدعو لمناقشة هذه القصيدة خارج إطار تسميتها لأنها تحتوي على بعدٍ غير الإيروتيكي .مايفرح إنها قصيدة (حلوة ) وصافية وممتعة وياليت نكتب كشعراء بهذا المستوى الجميل .شئ مفرح أيضا أن تحضي بهذا التكريم من القراءفشكرا للقراء وشكرا للشاعر قيس مجيد المولى الذي حرك بهذه القصيدة الجو الثقافي الغائم.

محنة
فارس الشدياق -

خلال عقد قادم ، وعلى هذه الوتيرة ،من مدحنا للجهل وتكريمنا له واعتباره عبقرية ، سوف يتحول شعرنا،الى نصوص شبيهة بالرسائل التجارية والمخاطبات الادارية، وسوف تنتفي الفروق بينه وبين غيره من الممارسات الحياتية الاسترزاقية الاخرى ، وسوف يصبح ممارسة تثير والملل والغثيان، بعد أن كان نشاطا جماليا راقيا .

جائزة نوبل
مرزوك محمد -

كنا سنحوز على جائزة نوبل للشعر، كل عام، لو انها قلبت اهدافها وغاياتها واعطيت لأسوأ الشعر قاطبة .. فنحن الآن نكتب أسوأ ما يمكن كتابته، مما يحلو لنا تسميته شعرا..

شعرنا العظيم
علاء خميس -

مرزوك محمد : يرى الشاعر زاهر الجيزاني عكس ما تراه انت ، فهو يعتقد ان الشعر العراقي ، اليوم ، الافضل عالميا . وقد ذكر ان كزار حنتوش عبقري . وعبد الامير جرس كبير ، وفرج الحطاب مبدع خطير ، الخخ . حنتوش وفرج وجرص ، كبار ونص فقط لو انهم ابدلوا اسمائهم المضحكة ، باخرى اقل قسوة على اذني القاريء . لا اريد التعقيب على اراء زاهر الخفيفة والسطحية ، فهد سمعنا ما هو اسوأ منها ، واشد اثارة للضحك والاستهجان ، معا ، ولكن ... ما رأيك انت في شعرنا العراقي العظيم ؟؟؟؟؟؟ ولم لم يذكر الجيزاني اسماء شعراء سبق له ذكرهم في لقاءات معه سابقة ، كنصيف ومحمد تركي النصار ، ؟؟؟

عاطل عن الشعر
مرزوك محمد -

إذا كان هذا رأيه، فهو يدل على سطحية وعدم معرفة بمايدور حولنا في العالم .. وعلى العموم فإن زاهر، هو رجل عاطل عن الشعر، وحتى عندما كانت صلاحيته لاتزال سارية المفعول، فهو لم يكن يكتب شعرا، وإنما كان يصنع مطولات ليس لها رأس ولاذنب، هي عبارة عن هذيانات من تلك التي لاتحدث إلا في الحانات المظلمة، وتحديدا ، في أخريات الليالي، غير أنها هذيانات لاذكاء فيها، ولاتنم، عن موهبة...

درجة الصفر
منذر رزاق -

بمواهب متدنية جدا جدا جدا، كموهبة قيس ونصيف الناصري وباسم الانصار وصلاح حسن، وبمباركة نقدية ، من زهير الجبوري والمعموري، تأتيهم على شكل قسم بالقرآن الكريم والله العظيم( هسه النقد صار بالحلفان)، فإن الأدب العربي سيرتفع مستواه وسوف يكون أرقى أدب بالعالم ، وكل من لايصدق فليقرأ، ماكتبه قيس وإعتبره قمة الشعر الايروتيكي، كما يقول هو.

مذبحة
زهير كمر -

يريد كل الجهلة الآن ، أن يصبحوا، مشهورين، أما الوسلة لتحقيق تلك الشهرة فليست من الاهمية ، بحيث تشغل بالهم .. ياأخي ليست لك أي علاقة لابالموهبة ولابالشعر، وعلى مستواك هذا سوف تنال لعنات القراء، فإصمت رجاء .

إنحدارات اللغة
باسم كريم -

هل يعقل ، أن اللغة التي كتبت بها الفتوحات المكية، والمعلقات والف ليلة وليلة والإمتاع والمؤآنسة ، والامالي والمواقف والمخاطبات، وأدب الكاتب وروائع المتنبي وروائع الجواهري وروائع السياب ، قد إنحدرت ، حتى أرتضينا ، أن نقرأ شيئا، تافها من قبيل : قرأت أمامها قاموسا في تعريف اللقاح وسر العورة إلخ ، ويراد منا أن نعتبر ذلك شعرا؟... فليذكر لنا الاخ ثائر حبيب وجه الجدة والاضافة الذي يتحدث عنه ، إذا كان مايقوله صحيحا .

بنية النص الجيد
عودة يونس البابلي -

أعتقد بأن المؤيدين والمعارضين من القراء.كان جل تعليقهم حول القصيدة الإيروتيكية.ولم أجد من حلل بنية هذا النص .المؤيدون قدموا إعجابا شمولياً والمعارضون شهروا بالمؤيدين ليحولوا الأمر سجال شخصي لم يخلو أحيانا من القدح.قرأت القصيدة منذ اليوم الأول لنشرها وأعدت قرأتها ومن باب متواضع وردني منها مايلي .أولاًالشاعر قيس مجيد المولى أراد التعبير عن إمتهان جسد المراءة عبر التاريخ وأختار فترة نزول الديانات السماوية ليربط ذلك بأن ذلك الإمتهان هو إثم لأن إن المسيحية والإسلام حررا المرأءة من ذلك الإمتهان وشبه سلطة الرجل على المراءة بسلطة الإقطاعي كما ورد في النص ز ثانياً النص فيه رفض للأباحية وحتى للمفهوم السطحي للإيروتيكية بدليل وصفه للأولاد الذين يولدون من غير أب شرعي (بالنغالة ) وهي تسمية متداولة في العراق ولها مدلولها الإجتماعي ثالثاً يجد الشاعر بأن الجنس هو أحد المرتكزات المادية والروحية وهو وقد أعن في النص براءته من هذا النوع لكنه أبقى على صلته المعيارية فيه. لاخلاف أبدا من كونه نصا شعرياً مميزا وبدليل إنك لو حذفت من العنوان مفردة الإيروتيكية وبقي عنوان النص (الإطار )لكانت عملية تقييمه تصب في طابع أخر .لنناقش هذا النص بمحبة الشعر . خصوصا إن الشاعر المذكور ليس جديداً على الساحة الشعرية

مديح الأخر
مرؤة وطن -

لوحذفنا إسم الشاعر قيس مجيد المولى ووضعنا تحتها إسم (رامبو أونيرودا أوغيرهم لأمتدحناها على الفور ولكن مع الأسف كونها لشاعر أراد إختراق التقليد لا يملك البعض الشجاعة للإعتراف بجودتها

محتوى فلسفي
محمد السوداني -

إختفى الشعراء من إبداء رائهم في هذا النص وهي نرجسية معروفة فالشاعر لايمتدح شاعراًحتى لو إقتنع بجمال نصه .أعجبتبي جداً كونها شفافة وعميقة وجمعت مفهوم السهل الممتنع رغم محتواها الفلسفي .بورك الجهد وبورك الإنتماء الحقيقي للشعر .ونحن بإنتظار قصائد أخرى للمولى ولتثور الثائرة .

دعوة لترجمتها
بيار عوني -

لاشك بأن الذائقة الشعرية للمتلقي تحتاج إلى مدة زمنية كي تتقبل هذا النوع من النصوص تتقبله بهدوء وتحكم عليه بروية لأسباب تتصل بالتطورات التي طرأت على المنظومة الثقافية والإجتماعية والتوجهات الفكرية الحالية والموقف من مجمل التطورات السياسية وهي عملية صعبة أحيانا وخصوصاً في البلد الشقيق العراق ومايمر به من إرهاصات الموت والدمار وقصيدة الشاعر العراقي قيس مجيد المولى وفي هذه الضروف القاسية توكد إبداع العراقيين وتواصلهم مع المنتج الأدبي العربي والعالمي .أدعو لترجمتها ولربما نسمع رأياً نقديا غريبا عنها

مذبحة إبداعية
وسن حميد -

ياأخي كمر .مذبحة إبداعية.هذا شعر حقيقي .ياأخي خافوا اللة في اللغة وفي الجمال .مالكم .يمكن إنته هم إقطاعي

هذا هو الشعر
مازن الدوسكي -

تحتوي هذه القصيدةعلى زمكانية الصورة وزمكانية الإسم وليس الموقع والتاريخ كما تجد فيها التداخل اللغوي بين الماضي والحاضر وكذلك القوة في طرح الموقف وأستقراءة وفيها تدرج إنسيابي للمفردة ذات التأثير الدال وسهو مقصود لإغفال غير المفيد وسرية في الحكبة وتقليل من إستخدام الجانب المعرفي كي لايطغي على الجانب الجمالي وأعتقد بأن القصيدة قد تكون أكبر من هذا الحجم لكن الشاعر شذب أجزاء من لإحكام قوة التأثير على المتلقي .وهي فيها لغة وجمال وحيرة وإستفزاز.ماهو مفهوم الشعر الجيد أكثر من هذا

فعل محمود
وائل عبدون -عمان -

الشعراء العراقيون جيدون ومخلصون للشعر وأعتقد إن الشاعر قيس مجيد المولى لديه قدرة واضحة في الشعر مثل زملائه نصيف وصلاح حسن وأسماء أخرى عراقية.القصيدة فيا شئ ما يدعو إلى إحترامها.لانها خالية من الصراخ وفيها عويل مكتوم.أبارك لك أخي الشاعر

وكفة اخوان
سامر السومري -

يبدو ان قيس مجهز نفسه كلش زين، كبل ما يكتب نصه .. لكن حشودك هذه لن تغنيك ، نصك ليس بحاجة الى اي اسعافات لأنه ولد ميتا .

المعلق 29
وعد وفيق -

بشرفك يعني لو حذفنا اسم قيس من نصه وكتبنا بدلا منه اسم رامبو او نيرودا، فان القراء سينبهرون .. ماهذه المغالطات .. هل تتصور ان الثقافة في كل مكان هي ثقافة اخوانيات ومغالطات .. وهل يوجد مثقف في كل العالم، ينطلي عليه هذا الهراء.. هل تدري ان رأيك هذا يعني ان لافرق بين قيس ورامبو ونيرودا ؟ .. هل لرأيك هذا ما يعززه على ارض الواقع .

نداء نداء
عبد الكريم ضيف -

الذي يقرأ تعليقات الاخوة المعجبين بالنص يتصور ان الساحات الادبية قد التهبت بعد هذا النص وان المظاهرات ستنطلق في الشوارع لتكسير كل الخرائب الشعرية القديمة . ايها الجهلة بئس النص الذي تمجدون .

محيسن
محمد الفرطوسي -

ماعلينا من الآن فصاعدا ، ان لانجد اي شعرية في النص الشعري ، لأن امثال عودة البابلي وغيره، سوف يوافوننا بشرحات تجعل النص شعريا، وذلك اخوية وتضامنا، فلايهتم احد بهذه المسألة .

الاعماق السرية للنص
علي هويدي -

اجتهد الاخوان اجتهادا يحسدون عليه ، لاعطاء النص كل ماهو غير متوفر فيه ، من البذخ اللغوي والعمق الميتافيزيقي وغيره .. باختصار حقنوا النص بما يحتاج اليه وبما هو غير متوفر فيه ، ليسوقوه على الناس الفقرا ..

تأويلات
منذر ناهض -

تلك الكلمات البائسة التي كتبها قيس ، نزل الى ميدان التأويل من يريد ايهامنا ، بأن لها معنى خفيا غاب عنا..

شورحات
فارس كريم -

بعض التعليقات حاولت شرح النص ( كما لوكنا أزاء رواية يوليسيس ولذا نحتاج إلى شروحات شتى لها).. فعلت تلك النعليقات ذلك بصبر وأناة، لايملكها عادة القاريء.. إن الحمية التي دافعت فيها عن النص ، تدل على أنها حمية صاحب ملكية وليس حمية شخص يدافع عن ملكية الآخرين ... أظن أننا كشعراء، مساكين جدا .

إلى مازن الدوسري
نعيم عبد الحميد -

علينا ، بعد قيس الامي، أن نكتب مايخطر على بالنا،ولايهم لاحجم ولانوع ذلك الذي نكتبه، لأن أشخاصا من أمثال مازن الدوسري - وهو منفاخ تفسير ممتاز- موجودون وسوف يعطون تلك تفسيرات ترضي وتقنع القراء .. ولك لوكان الشعر هكذا لاستطاع إبداعه كل من هب ودب من أمثال قيس هذا وغيره .

الإبداع والعصابات
حسن داود -

هانحن ندرك (العصر الفحمي) للشعر، وتحديدا فإن المسؤولين عن ولادة هذا العصر، هم هؤلاء العصابجية الذين يجيدون التكتل ولايجيدون شيئا سواه.. العصر الفحمي هو إختراع أمي خالص، يؤمن أصحابه، أن كاتب العرائض منهم يجب أن يجهز بعد تدبيجه لعريضته، عصابته ، للدفاع عنه ، والعجيب أن تلك العصابات متشابهة فيما بينها كأفراد تشابه الغنم .. أي شعر هذا وأي موهبة الذي تتحثون عنه وأنتم لاتفرقون ، بين ماهو شعر وماهو ليس سوى عرائض إلتماس لإعتبار تلك العرائض شعرا..

السطح والاعماق
وائل حميد -

ماهو إلا أميا آخر يضاف إلى القائمة.. أما القول أن هذا الهراء هو شيء عميق، فإن مفهوم العمق يختلف من الأمي إلى الانسان العميق .. واحد مثل قيس ، يعني يرضى أن يكتب : الآن تهيأت لي قراءة المبهم والألتباس .. و : أما الحافة المبللة فهم مثلي مضوا، إلى آخر هذا الهذيان البليد ، أقول واحد مثله لايحتاج من العمق إلا هذا الذي يستيطيع تحقيقه ..

اللعبة انتهت
بلال فريد -

يحكى ان رجلا كان حكيما ، ثم اصابه الملل من مهنته ، فأرتكن العزلة لسنوات ، ثم استيقظ من جديد ليكون حكيما ، ويحكى ان الشاعر يسعى الى نكران الناس له ، ويحكى ان الذي يسعى الى الشعر ، بوسعه ان يبيع كل مالديه حتى يكون شاعرا ، ويحكى ان قيس الموله كتب قصيدة .. انها قصيدة وحسب ليس إلا ولاتحتاج من وجهة نظري الى كل هذه التعليقات .. ان قيسا سيعود الى عزلته من جديد .. فهو يعرف ان شعره لامكان له ولازمان له في هذا العصر .. شعره بحاجة الى الصدق هذا كل ما في الأمر .

بؤس المعارضة
حيدر الحيدري -

لماذا نكون دون ثقافات العالم ولماذا يبقى الأخرون ينظرون إلينا على إننا شعوبا متخلفة.أنا لا أناقش النص فقط أناقش الإنفعال والذي يدل على جهل المنفعل بالشعر ونظرياته الجمالية.دعونا نتقبل هذا النص ونتقبل نصوصا أخرى أكثر حراجة وإذ كانت لدينا القدرة في خوض النقد البناءنقدم أراء نقدية .لاتزعلوا أيها الشامتون بالنص لم تقدموا أي دليل مقنع على عدم جودة النص .سوى كلمات جوفاء

أخي وائل
حسيب جميل علوان -

أخي الحبيب وأئل .إن أجمل الشعر هو الذي يأتي عن طريق الهذيان وبذلك فإنك إمتدحت القصيدة ولم تذمها .يقول المتنبي .أنامُ ملَ جفوني عن شواردها-ويسهر الناس جراها وتختصمُ .القصيدة ليست فارغة فيها شئ ما

إعتراض وقبول وموهبة
وجدي زين العابدين -

ليست إزدواجية مني .إعتراضي عليها ينصب على جرأتها العالية وقبولي لها يكمن في موهبة الشاعر حيث تحرك نحو هدفة الشعري بشكل صادق .القارئ بلال المحترم يقول إنها بحاجة الى الصدق .بل أرى إن القصيدة فيها صراخ من الصدق وفيها كم من الحقائق الثابتة سواء التاريخية أم العاطفية وأيضا نجد فيها طابع فلسفي وإستفادة من الموروث .أقول عنها إنها ليست إيروتيكية بالمفهوم الإيروتيكي وقد نبه الشاعر لذلك حين ذكر عنوانها (إطار إيروتيكي)نعم فيها موهبة.لنتحرر من الكراهية والحسد والراي غير المنصف

شبح فرويد
محمد موزان الساعدي -

تحياتي لصديقي الشاعر قيس مجيد المولى .أولا كل قصائدك التي نشرتها في إيلاف كانت جميلة ومثيرة وهذه القصيدة تكملة مهمة لتجربتك الشعرية .وددت فقط أن أقول للقراء وبتقدير متواضع إن من يريد أن يعطي رأيا جازما وتكتمل لدية الصورة عن هذه القصيدة تحديداً حبذا لو قرأ مقال الشاعر الذي نشر قبل القصيدة في جريدة(الزمان ) وتحت عنوان (شبح فرويد) فهو أكثر إثارة وبمثابة القاعدة التي بنيت عليها القصيدة .وقد قرأته عبر شبكة الأنترنيت .

من بين الدمار
وفاء سلمان -

أظم رائي لراي الأخ الذي قال شئ جميل إنه من بين ركام الدمار ينهض الشعر العراقي ويستمر في عطائه.الذين كتبوا ضد النص ليس بينهم من أجاد في تقديم مالديه .بل مجرد تهجمات وضلوا يرددون هذا مو شعر .أخواني إذا هذا كله مو شعر.نريد منكم أن تكتبوا لنا شعرا يعجبكم ويعجبنا

مجداً ياشعراء العراق
كفاح أنور /نوتردام -

مارست الروح هنا سلطتها حيث تحررت من الخوف الوراثي وراحت تلهم حاجاتها ومالديها من موجودات تستطيع بها الرقي بالنص .ولاحاجة للتفسير كي أدل غيري فأنتم الرجال أعلم منا وأضعف في الوقت منا حين تهمكم (العورة المادية ).لماذا تخشون الكلام عن الجنس وأنتم تبحثون في الأنترنيت عنه وتسافرون من أجله.لماذا يستخدم البعض غبائه في الدلو بدلوة.العالم يركض الأن في كل شئ والشعر يركض في المقدمة ومانكتب من جديد لايزعل علية المتنبي ولايغضب القالي ولا الإصفهاني.وليس قيس وحده المبدع العراقي فمعه العشرات وكلهم أمناء وصادقون ولا يهمهم أراء سوقية لاقيمة لها تأتي من هذا أو ذاك مجدا لكم ياشعراء العراق .

جائزة نوبل يامرزوق
كريم دراغ الدراجي / -

جائزة نوبل أيها القارئ الكريم لو أعطيت بإنصاف لأستحقها عبد الرزاق عبد الواحد وعبد الستار ناصر وحسب الشيخ جعفر وفؤاد التكرلي ومظفر وعريان .ليست نوبل كبيرة على الأدب العراقي والأدب العربي .وهولاء المبدعين حالهم حال الجيل الشعري والقصصي الذي أتى بعدهم وحال الأجيال الشعرية الحالية.أقول قبحاً لنوبل ولأغراضها الدعائية.ومرحباً بالشعر وخصوصا بأي شعر يريد التجديد بمضمون الشعر على مستوى أغراضه فزمن الشعر للمديح والرثاء قد إنتهى ولن يبق الأدب العربي رهيناً وتحت سلطة الماضي الشعرية.أجمل التحايا لك ياقيس على تحديك وقناعتك وصدقك

معارضة البؤس
إلى حيدر الحيدري -

لماذا نكون دون ثقافات العالم، يتساءل الاخ الحيدري .. لأن لدينا كتاب عرائض بمستوى قيس ، ولأن لدينا من يتقبل تلك العرائض معتبرا إياها شعرا، مثلك .. لايكتفي هذا المتساءل بذلك فقط وإنما يستغرب ، أن لايكون واحد أمي مثل قيس شاعرا عالميا.. أتراك ترى أن كاتب العرائض قيس بمستوى أكتافيو باث أو مييوش أو نيرودا، أو فرناندو بيسوا مثلا؟ .. لأن هؤلاء هم شعراء العالم الذين تريد ، بجهلك وأميتك، أن تضم معهم جنبا الى جنب ، قيس الامي .. والله الامية مطبقة ونحن لاندري .

اعتراض وانعدام موهبة
حمدي حسين -

اعتراضي عليها هو نتيجة لانعدام موهبة كاتبها انعداما تاما.. القاريء العتيد الذي لايفقه شيئا بلال يقول ان الصدق ينقصها، لكن الصدق هو واحد من الاشياء الكثيرة التي تنقصها وليس الوحيد . فالنص هو مجموعة كلمات ( مصفطة، من قبل شخص غشيم) يتصورها شعرا، فقط لأنه لايعرف ماهية الشعر لاهو ولاالمعجبون بها. وما القول انها تحتوي على الفلسفة إلا اتهاما لها بعدم السطحية، .

من بين الجهل
نجلاء شعلان -

أرفع صوتي ضد صوت الاخت وفاء، لأن الشعر العراقي الآن لايفعل سوى الانحدار بالمستوى الذي تحقق على مدى قرون وأجيال، والذين وقفوا إلى جانب النص، لم يعطوا برهانا واحدا، سوى على جهلهم بالشعر والشاعرية. بل مجرد تمسك بليد وترداد مدرسي، ان النص جميل، بينما ان النص في الحقيقة، لامسحة من الجمال له .

وعي لا جهل
جبار لفته موسى -

الأخت نجلاء.الشعر العراقي تدخل مرحلة الإنحطاط خلال الفترة المظلمة لكنه عاد لشموخه من جديد.وأرى عكس ماتقولتن المؤيدون قدموا الدليل على جودة النص . ونعم فيه شاعرية وفيه لعبة ذكية. وكما ذكر أحد الإخوان الشاعر ليس جديدا على الساحة الشعرية وقدم قصائد مهمة ومثيرة وشروحات نقدية عن السياب ونازك والبياتي ونظرية الشعر أي أنه يعي مايختار ومن خلال متابعاتي للشعراء العراقيين الذين يكتبون بغزارة ومحافظين على جودة هذه الغزارة هو شاعرنا الذي تكتبين عنه .اما وصفك بجهالة المادحين فلا أوافقك الرأي لأن إطروحاتهم ناضجة وبعضها بها شئ من المقبولية

الشعر مغامرة
عبد الزهرة علي -

في التسعينيات سبق وأثار الشاعر قيس مجيد المولى ضجة أدبية حين تجرأ مع زميل له إسمه الشاعر إبراهيم زيدان وكتبا (قصيدة مشتركة) عن نصفين منفصلين حيث رفضت جريدة الجمهوريةنشر هذه القصيدة لكن الشاعر سامي مهدي رأى بأنها فرصة لكتابة عمود عنها وكتب العمود وأنتقد هذه التجربة وكذلك فعل الناقد حاتم الصكر .وقد قام الشاعر سلام كاظم بالحصول على القصيدة ونشرها ضمن كتاب( الموجة الصاخبة )وقد أعجب بها العديد من الشعراء وقتها وحين سألنا الشاعر وقتها عن أسباب مثل هذه الكتابه قال:هي التي فرضت نفسها وأأتت بشكل غير متوقع ولم يكن حتى إتفاقا مسبقاً مع زميلي زيدان

الى المعلق رقم 52
نعيم مدلول الدراجي -

ما أشد بؤسك وجهلك الذي تسميه انت إنصافا، إذ تريد أن يمنح عبد الرزاق عبد الواحد وعبد الستار ناصر جائزة نوبل، وتخلط بينهما وبين باقي الكتاب العراقيين الشرفاء من امثال فؤاد التكرلي وحسب الشيخ جعفر ، يا أحدب نوتردام.. دام دام عليك ، دام دام على تعليقك دام دام على رأيك ..

الشعر كذبة عندكم
عبد اليمة علي -

إبتدأ قيس وخلال التعليقات التي يكتبها بأسماء كثيرة، يشرح لنا قصة حياته، ومراحل تطوره كشاعر .. ولك عمي هاي السالفة ماإلها علاقة بهاي العريضة اللي كتبتها وحسبالك كتبت اعظم قصيدة في الكون .. يا سامي مهدي ياحميد سعيد .. خلينا بسالفة الايروتيكا واترك سامي مهدي وعبد الرزاق عبد الواحد وعبد الستار ناصر ..

شاعر جاهل
عبد لفته موسى -

لاأظن ان القراء مهتمون بنص قيس بالقدر الذي يحاول هو أيهامنا به ، عبر تعليقاته الكثيرة التي يحرص ، وعبر اسماء مستعارة، على أن ينحرف بها عن المسألة الاساسية وهي تهافت نصه .. يا اخي متعرف تكتب اسكت ، هسه هو العراق عايز اميين حتى جاي انت تزودهم واحد ..كلمن ماعنده شغل وعمل كام يسويلي فيكات ويسميها ايروتيكا.. بطلوا سوالف تعبانة وينكم وين الإيروتيكا .

بطل العالم بالشعر
نبهان عوني -

قيس راح يتخبل شلون يكولون عن نصه تعبان، لأن هو يعتبر نفسه بطل العالم من الوزن الثقيل بالشعر ومحطم ارقام غنس القياسية بجودة النص .. وكلما تاتيه ردود سلبية يكعد ويحاول يرد ردود مستحسنة للنص،.. أخي راح تتعب لأن نصك ميت .

جانب شخصي
كاظم جواد -

جميع الأدباء العراقيين يانعومي وبدو، إستثناء شرفاء وصبورين وجادين وفنوا أعمارهم من أجل أدبهم أما نظرتك من جانب شخصي وليس إبداعي يدل على جهلك .عليك أن تصفق لأي أديب بغض النظر لجنسيته حتى لو كان يهودياً إذا ما قدم نصاً جمالياً .أكيد غدا لايعجبك فلان الشاعر وفلان القاص لأنك لاتتابع تجارب الأخرين ولاتملك سوى كلمة( هذا موزين )جا شنهي إنت الزين .عيب خزيتونه بهذا الحجي

وينك وين جروخك
حسن خزعل -

ياخويا وينك وين جروخك .. انت وين الايروتيكا وين ..

شعر بايت
نظير قيس -

استاد قيس ، ليش احس لمن اقراك شعرك بايت ؟

كويظم
كويظم -

ولك كويظم ليش ماتسكت ، هسه أنت شمفهمك بالتجارب حتى تكول أنت ماتهتم بالتجارب .. كويظم اسكت وإكعد راحة هاي - على كولت الشعراء - مو منطقتك .