يوسف زيدان يعيد الاعتبار إلى الطاقة الدلالية الكامنة في الكلمات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
التعليقات
الدلالات والمكابدات
عبدالحكيم النجار -لقد اصبح دكتور يوسف زيدان عبقريا ودلاليا مابين عشيه وضحاها ، والسؤال هو هب ان يوسف زيدان لم يكن بمكتبه الاسكندريه؟؟ واللبيب بالاشاره يفهم
الدلالات فى الدعوه
على كدوانى -كل واحد يملك دعوات واقامه يصبح له دلالات عميقه ، ولاحظوا دعوات المجلس الاعلى حيث شارك الاخ سعد وسحر الموجى باعداد الدلالات واصبحا قاب قوسين من البركه
ليس بجديد
البيروني -ويظل يوسف زيدان مجدد كما عهدناه ، وسوف يظل كذلك ما بقى، وفقه الله.
وكان الكلمة الله
القس توفيق دانيال -بالرغم من ان الشروط للنشر عدم الاساءة للاديان والمقدسات الا انه الكاتب يقول ان {الكلمة اللهوالكلمة كان عند الله. وكان الكلمة الله" حيث جاء الفعل كان مذكرا مع الكلمة وهي مؤنثة "وهو ما فهم منه الناس أن المراد بالكلمة هو يسوع (عيسى) المسيح وهو الفهم الذي أكده الفكر الإسلامي مستندا إلى الآية القرآنية التي تصف السيد المسيح بأنه.. كلمة منه. أي من الله. وهو ليس كلمة الله أو الله متجسدا في الكلمة."واكيد الدكتور يعرف جيداً ان هذا الكلام عكس ما تؤمن به المسيحية ارجو الابتعاد عن مهاجمة الاديان .
شكرا سيدى
عبد القادر مغاذى -طالما حلمنا بتحديث طرقة تفكيرنافى الامور وهذا لن يتحقق الا بامثال سيادتكم وفقكم الله واعانكم ولا تلقى بالا للحاقدين دعاة الثقافة