مكابدات.. واقتباسات من منطق الطير
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
(1)
أقف أمامك مومياء في تابوت حجري
أحدق في عينيك اللوزية
أتمتم صلوات فرعونية
خبأت في عيوني
وأسكنتك في قلبي
وأهديتك ديوناً
في شعر الحب من عندي
لكن عيونك كانت كالهدهد
تناديني للهجرة
وعبور الوديان السبعة
كنت ابتداءً أفضل أغلالي اليومية
أّابى أن أنسلخ من ذاتي
أو أقطع مألوفاتي
أخشى الرحلة
وأّّّّّّّّّّاثر أن أبقى
من أن أتلاشى أو أفنى
لكن عيونك كانت تدعوني للسفر
إلى طير الطيور وصورة الصور
والوصول إلى الاعتاب العلية
لنكون مرآة ساطعة
كالشمس بهية
(2)
طلبنا
عشقنا
عرفنا
استغنينا عن صفاتنا
توحدنا وتطهرنا
تحيرنا وصعبنا
وفقرنا وفنينا
وكانت النهاية
بداية البداية
كنا عشرة فأصبحنا واحد
وكنا واحد فأصبحنا عشرة
كنا قطرة فأصبحنا بحراً
وكنا بحراً فأصبحنا قطرة
وغرقنا في حيرة
لا فكر لنا ولا بصيرة
فجاءنا الصوت في وقت الظهيرة
من يفنى في الحب يتوحد
يرى نفسه فيه يتجدد
لا تضمه الأرض ويذهب
نجمة في السماء يصعد
(3)
وقفت اسأل عنك ثم أسألك
عن شؤوننا الكثيرة
الكبيرة الصغيرة
سأتلك
عن تيسير
عن محمود
عن خالد
عن الأيام والأوطان والديرة
وكيف نكون بعد اليوم
وهل من قادم آتي
يُكسّر قيدنا
يحررنا من الخوف
من الأغلال والفاقهُ
سألتك كيف ذهبت مسرعةً
ثملة نشوانه
بلا خمر
ولا كأس
ولا حانه
وكيف استقرّت
على وهج النار ولهانة
كيف احترقت كاملة
وأفنيت نفسك مسرورة
وتلونتِ بلون النار والجمر
وكيف أصبْتِ
وكنت عارفة
وكان عندك الخبر
وكيف أصبحتُ أعرفُ
من بين جميع الناس
وإن عندي الخبر
لأني أصبحتُ
بلا أثرٍ ولا خبر
التعليقات
رقة
شاعر -بوركت أخي ناجح قصيدة رقيقة وعذبة. وللمزيد
تحية الى الشاعر
نصيف الناصري -أريد الآن تحية هذا الشاعر الذي بالتأكيد لا علاقة له باتحاد الأدباء في العراق . هذا الشاعر الجميل واللامعروف والذي بالتأكيد له مخطوطات كثيرة لا يستطيع أن يصدرها كما هو حال المتشاعرين العرب . مصيبة الابداع العراقي الآن تكمن في تهميش المبدعين الحقيقيين . كيف نفهم الآن أسلوب الكَدية الذي اعتاد عليه فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء بالعراق ونائبه الحزبي الفريد طكَعان وهما يطالبان جلال الطالباني أن يدفع لهما المال ؟ لك بابا فاضل روح شوف لك شغلة بيها خير أفضل من الكَدية من السياسيين الذين هم ضد الابداع في كل العصور . أعيد هنا الرسالة البائسة الأخيرة لفاضل ثامر وأحيي شاعر هذه القصيدة حتى نتأكد من أن الابداع العراقي يسير وحده في البرية الحقيقيية للابداع بعيداً عن الكَدية والسياسة . { رسالة مفتوحة من اتحاد أدباء العراق الى رئيس الجمهورية فخامة السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية المحترم تحية طيبة سبق لوفد رفيع المستوى من اعضاء الاتحاد العام للإدباء والكتاب في العراق يضم 33 أديباً وكاتباً ان تشرف بمقابلة فخامتكم اواسط العام المنصرم وتحديداً في الاول من آب 2007 ، وقد ترك ذلك اللقاء اطيب الانطباعات لدى الحاضرين وبشكل خاص عندما لمسوا رغبتكم الحقيقية في دعم الثقافة العراقية ومؤسساتها واتحاداتها العريقة... وقد كانت لمبادرتكم الكريمة بتخصيص ميزانية سنوية لإتحادنا مقدارها (200 ألف دولار) لإدامة وتطوير عمله الثقافي وندواته وانشطة فروعه في المحافظات المختلفة صداها الطيب في نفوس الأدباء العراقيين كافة، وقد تفضلت الصحف المحلية وفي مقدمتها صحيفة "الاتحاد" البغدادية بنشر هذا اللقاء، لكن ما يحز في نفوسنا ان ترحل تلك المنحة من العام 2007 الى العام 2008 وعلى الرغم من مرور ثلاثة اشهر من العام الجديد الا اننا لم نستلم المنحة حتى الان، وهو امر يشل نشاطنا ويحدده، خاصة ونحن نتوجه للإعداد لإجراء إنتخابات جديدة. وعلى الرغم من اتصالاتنا المتكررة بمكتب فخامتكم وبشكل خاص بالسيد المستشار الثقافي، لكننا لم نجد اذناً صاغية، لذا نهيب بكم شخصياً يا فخامة الرئيس الايعاز بصرف هذه المنحة كي يتسنى لإتحادنا الارتقاء بمستوى عمله الثقافي وترميم ما يمكن ترميمه من مبنى الاتحاد المتهالك الذي لم يجد اليد التي تمتد اليه ، وتجعله يليق بمستوى أدباء العراق وكتابه ومثقفيه . ختاماً لكم فائق التقدير والاحترام .
الراقصة والشلغم
مزبان وادي -للكثير من الحشرات الطائرة، شعرتان تسميان زباني .. لهاتين الشعرتين وظيفة، في غاية الخطورة، تتوقف عليها حركة الحشرةوبالتالي حياتها، وتستخدم هاتان الشعرتان، كلوامس ، تستشعر بواسطتهما الحشرة الاشياء وتتلمسها.. إذا فقدت الحشرة هاتين الشعرتين أو أحداهما، فإنها تفقد إتزانها كليا، ولذلك فإننا نرى أحيانا، بعض الحشرات تتخبط وتقوم بأداء حركات عشوائية، تنم عن غوغائية مزعجة .... في تعليقه غير الضروري لأي كان وغير المنصف والمتحامل ، يبدو نصيف الناصري فاقدا لشعرتي إتزانه، ولذلك فهو يتخبط كل متخبط .. ويبدو جليا أن نصيف، قد فقد شعرتي إتزانه ، بحرمانه، من النشر في إيلاف، حيث أن ماكان يحفظ له إتزانه، هي مجموعة كلمات، تمثل بالنسبة له، شعرتي إتزان .. أنا أعرف أنه يتمنى لو أن الامور سويت، ولو بالسحر، بينه وبين القراء ، وأنه يحن لكلمات الاستحسان البائسة ، إياها .. أنت تعلق على نص لشاعر، وهذا النص نص بسيط ومتواضع، وقد كذبت فرفعته الى السماء.. كل هذا مفهوم، لكن ماعلاقة الشلغم بالراقصة، إذ كيف ربطت ذلك بفاضل ثامر وطكعان .. ثم تعيرهما بأنهما كتبا رسالة الى جلال، فماذا في ذلك أليسا هما موظفين وهو رئيسهما؟.. ماذا يفعلان إذا كنت لاتريدهما أن يبعثا رسالة إليه؟ ... .. هل أنت مع إستجدائك بقيت نظيفا، وثامر وطكعان تلوثا؟؟ .... ستعيش طويلا متخبطا، لأن شعرتي إتزانك قطعتا ولن يعودا أبدا للعمل مرة أخرى.. لست أنت فقط وإنما ومعك كل الاميين المتثاقفين المتشاعرين، مداحي أنفسهم. فبعد أن كنا ننتظر منك أنت شخصيا، تعليقا، على فضيحة أحمد الشيخ وقيس المولى وأشباههما، هاأنت تفاجئنا، بحركتك الغوغائية هذه ، فما أشد بؤسك وفقر روحك .
هل هذا شعر يا نصيف؟!
ابو الشمقمق -نصيف لم تفدك إقامتك في السويد , تشتم و تعنفص كأنك جالسا مازلت في مقهى حسن عجمي!أهذا شعر أيها المتعوس:سأتلك عن تيسير عن محمود عن خالد عن الأيام والأوطان والديرة هذا المقطع من القصيدة التي رأيت نفسك فيها , فرحت تتحدث عن المخطوطات , و الشاعر الجميل!تتحدث عن الكدية و انت تعيش على المعونة الاجتماعية !
ما هذا الاسفاف ؟
هدهد سليمان -أريد أن أسألك يا نصيف : أحقاً انك مقتنع بأن هذا الذي قرأناه أعلاه له علاقة بالشعر أم انه ( خريط ُ ) متشاعرٍ ، قد يكون مقاولاً أو تاجراً أو ضابطاً في الجيش ( كضباط صدام المتشاعرين ، او كشعر صدام نفسه الذي دس أنفه في الشعر اكثر من مرة ) .. هل أنت مقتنع بأن هذا شعر ، و هو في أحسن أحواله خواطر سجين أو محاولات من قبل طالب في المتوسطة ؟ ماذا دهاك يا نصيف ؟ لا تجعلني أشكك بك و بذائقتك و أنا الذي أعرفك جيداً جداً ؟ ثم كيف فكرت بالربط بين هذا ( الخريط ) و بين ممارسات فاشل ثامر و اتحاده . صحيح ان هذا الأخير و أمينه الغامّ يستحقان الكثير من التقريع ، لكنك لم تحسن اختيار المناسبة للحديث عن هذا الموضوع . أغلب الظن انك كنت ثملاً أو محششاً .
الحقيقة
انراهيم -اناصديق ناجح وهو كاتب قصةويكتب النفد ايضا والشعر في بعض الاحيان،القصيدةمناجاةلزوجته التي ماتت من الفرحبعد أن أنقذت أطفالهامن الاحتراق قبل تسع سنوات أرسلها الى قبل سنين،وقد ظهر فيهاخطأفي النشر في بداية الشطر الرابع من المقطع الأول والصحيح هو خبأتك...فلماذا التجريح للشاعر دون فهم النص ولم المهاترات يا أصحاب الردوديا من لم تفهمو النص وشكوا للجميع من أصاب أو أخطأ
معلق /3
حسيب جميل -أنت تتكلم عن فضائح لشعراء .أي فضائح سوى إن شعراء عراقيين مجددين يكتبون القصائد وينشرونها . يااخي العزيز مايكتب شئ جميل ومغرٍ للقراءة . ماهي الفضائح التي تقول عنها أنا لم أراها ولم أسمع بها بل أرى أمامي نصوص جميلة تستحق الإحترام . بل والغريب إن أي مدح لأي شاعر عراقي تعتبروه فضيحة .ياأخي أنظر إلى القراء المغاربة كيف يعلقون على الشعر بأدب جم وبمقدرة نقدية.أنصحك ياأخي أن لاتعلق على الأسماء لانه يؤشر إنتقاما شخصيا من قبلك للأخرين وقل ماتشاء عن النص سلبا أو إيجابا فهذا هو الأسلوب المتعارف علية .أما فضائح فضائح فأين هي . الذي نقراءة للشعراء العراقيين جميعهم يستحق الإحترام والتقدير .وكافي من هذه السخافات المريضة والتهم التي لاتستند إلا على الأوهام من قبل شاعر فاشل يظهر بأسماء مختلفة لطعن زملائه .ياأخ /3 إن كنت فعلا مزبان فأترك التهجم والطعن لان لعنتك إرتدت عليك وأريد منك أن تقدم لنا أي تعليق نتقدي يخلو من الذم لنقتنع بقدراتك النقدية .كل الشعراء العراقيين أمناء ومبدعون وأصحاب قضية بإعتراف الشعراء العرب رغم تباين المستويات وهم يتصدرون الساحة الشعرية . أعيد نصيحتي وإن شاء اللة يكون إسمك فعلا مزبان (إقرأ النص وعلق عليه ) وأترك الأسماء ولا تزعل وتنتحل إسماً أخر وتهاجم وتقول ماتقول .لقد سئمنا من تعليقات فارغة أمام نصوص جميلة وأسماء براقة.مع دعائي لك بالشفاء
حسيب جميل
عادل كريم -أخي الحبيب حسبي : تساؤلك هذا ليس سوى إدانة لك ،لأن فضيحة هؤلاء وصلت عنان السماء.. كيف كتبت تعليقك ، هل إطلعت على تعليقات (شجرة العزاءات) لأحمد الشيخ ومافعله أحمد وكيف قام بتزوير تعليق بإسم الشاعر العربي قاسم حداد ، إذا لم تكن قد فعلت فإرجع إليها وإنظر بالتحديد للتعليق رقم 9 / ثم إنظر للتعليق رقم 119 لكي ترى الفضائح ؟ .. وألم تطلع على تعليقات وحيد خيون التي قام هو بتزويرها، ففضحه القراء وسرعان ماهرب وتوارى عن الانظار؟ ... وألم تطلع على فضائح سعد جاسم ، وفضائح باسم الانصار وأثير عادل وأخيرا، الفضائح الكبرى لقيس مجيد المولى ؟ .. إذا لم تكن مطلعا عليها فإنظر إليها في نص (الخوف )حيث فضحه القراء فضيحة كبيرة وهو يكتب تعليقاته على نصوصه التي يسميها هو شعرا، ونسميها نحن عرئض إلتماس وتوسل لكي تعتبر شعرا ...
أمي مثل زملائه
أمي مثل زملائه -هذا الحسيب يجب أن يكون واحدا من هؤلاء المتشاعرين المتثاقفين الاميين، يجرب لبس جلد الحرباء، ظنا منه أن القراء مثله أميون وسطحيون وجهلة .. فهو يحاول بتساؤله الساذج أن يتجاهل الفعلة الشنيعة التي إرتكبها أحمد الشيخ والمتمثلة، يتزويره لتعليق بإسم الشاعر قاسم حداد، وكتابة إشادة بنصه المسمى: شجرة العزاءات .. ويتجاهل كذلك التعليقات التي يكتبها المتشاعر الامي قيس المولى، التي تشيد بنصوصه وترفعها ألى أعلى المراتب، وخير تمثيل لذلك ماقام بكتابته على نصه المسمى: خوف ، حيث إستطاع القراء كشفه وفضحه، ومع ذلك يتسائل هذا الحسيب غير المحتسب عن الفضائح وأين هي ... اظن - وانا غير مخطيء فيما اظن - انك لست إلا إسما مستعارا، لأحد الاميين الجهلة مداحي أنفسهم من أمثال باسم الانصار وسعد جاسم ووحيد خيون وأثير عادل وقيس المولى وباقي جوقة كتاب العرائض الاميين ، ولذلك تدافع عنهم بتلك الحمية .
الى حسيب
فلاح شاكر -لاتنه عن شيء وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم .... أنت تطالب الآخرين بأن يكتبوا بأسمائهم الصريحة، ومع ذلك تعفي نفسك من تلك المطالبة .. هذا فعل من لايخجلون ، لأنك يجب أن تبتديء بنفسك أولا ..
بدون تـــــــــعليق
Abu AMMAMR -اولاً وقبل كل شيئ إذا كانت هناك جملة (تعليق ) بعد اي موضوع معناه ان التعليق يكون في مضمون الموضوع او ان يختار الشخص صاحب التعليق هذه الصفحه لصب حممه على من يخالفه الرأي أنا شخصياً لم ارى اي تعليق على اي من هذه القصائد التي يحتوي بعضها على مضمون ممتاز
النثر والمنثورين
محمد -فى مثل هذه النصوص يبدو واضحا مشكلة النثر ومدى قدرته على ان يكون غطاءا لركاكة الموهبة قصائد مكرورة مفرداتها باهتة لا تشعر معها بحرارة الإبداع ونزق التجربة لا تخطفك خطفا ولا تثير فيك فكرا ولا شعورا